|
كربل: كَرْبَل الشيءَ: خلطه. أَبو عمرو: كَرْبَلْت الطعام كَرْبَلةً هذَّبته ونقَّيته مثل غَرْبَلَتْه؛ وأَنشد في صفة حنطة: يَحْمِلْنَ حمراءَ رَسُوباً بالنَّقَلْ، قد غُرْبِلَتْ وكُرْبِلَتْ من القَصَلْ والكِرْبالُ: المِنْدَف الذي يُنْدَف به القُطْن؛ وأَنشد الشيباني: تَرْمي اللُّغامَ على هاماتها قَزَعاً، كالبِرْس طَيَّره ضرْبُ الكَرابِيلِ والكَرْبَلة: رَخاوة في القَدَمين. يقال: جاء يمشي مُكَرْبِلاً أَي كأَنه يمشي في طين. وكَرْبَل: اسم نبت، وقيل: إِنه الحُمَّاض، قال أَبو وجزة يصف عُهُون الهَوْدج: وثامِرُ كَرْبَلٍ وعَمِيمُ دِفْلى عليها، والنَّدَى سَبِط يَمُور والكَرْبَل: نبت له نَوْر أَحمر مشرِق؛ حكاه أَبو حنيفة؛ وأَنشد: كأَنَّ جَنى الدِّفْلى يُغَشِّي خُدورَها، ونُوَّارُ ضاحٍ من خُزامى وكَرْبَل وكَرْبَلاء: اسم موضع وبها قبر الحسين بن علي، عليهما السلام؛ قال كثيِّر: فَسِبْطٌ سِبْطُ إِيمان وبِرٍّ، وسِبْطٌ غَيَّبَته كَرْبَلاء
|
|
كربل
الكَرْبل، بالفَتْح: نباتٌ لَهُ نَوْرٌ أَحْمَرُ مُشرِقٌ، عَن أبي حنيفةَ، وأنشدَ: (كأنَّ جَنى الدِّفْلَى يُغَشِّي خُدورَها...ونوارَ ضاحٍ من خُزامى وَكَرْبَلِ) أَو يُقَال: إنّه الحُمّاض، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ يصفُ عُهونَ الهَوْدَج: (وثامِرَ كَرْبَلٍ وعَميمَ دِفْلى...عَلَيْهَا والنَّدى سَبِطٌ يَمُورُ) الكَرْبَلة بهاء: رَخاوَةٌ فِي القَدمَيْن. أَيْضا: المَشيُ فِي الطِّين، يُقَال: جاءَ يمشي مُكَرْبِلاً، كأنّه يمشي فِي الطِّين، نَقله الجَوْهَرِيّ. أَيْضا: الخَوْضُ فِي المَاء.أَيْضا: الخَلْطُ، وَقد كَرْبَلَ الشيءَ. أَيْضا: تهذيبُ الحِنطَةِ وتَنْقِيتُها من القَصَل، كالغَرْبَلَةِ، عَن أبي عمروٍ، وأنشدَ: يَحْمِلْنَ حَمْرَاءَ رَسُوباً بالنَّقَلْ قد غُرْبِلَتْ وكُرْبِلَتْ منَ القَصَلْ والكِرْبال، بالكَسْر: مِنْدَفُ القُطنِ، نَقله الجَوْهَرِيّ، والجمعُ الكَرابيل، قَالَ: وأنشدَ الشَّيْبانِيُّ: (تَنْفِي اللُّغامَ على هاماتِها قَزَعَاً...كالبِرْسِ طَيَّرَه ضَرْبُ الكَرابيلِ) كُرْبال، بالضَّمّ: كُورَةٌ بفارِس. وَكَرْبَلاء، مَمْدُوداً: ع بالعراق، بِهِ قُتِلَ الحُسينُ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ ولَعَنَ قاتِلَه، وهناكَ دُفِنَ على الصحيحِ، ونُقِلَ رأسُه الشريفُ إِلَى الشامِ، وَمِنْه إِلَى عَسْقَلانَ، ثمّ إِلَى مِص، وبُنِيَ عَلَيْهِ المَشْهَدُ العظيمُ، وَيُقَال: إنّه أُعيدَ إِلَى جسَدِه الشريفِ، ويُروى أنّه سألَ عَن هَذَا الموضعِ لمّا نَزَلَه، فَقيل: كَرْبَلاء، فَقَالَ: كَرْبٌ وبَلاءٌ، فَتَشَاءَمَ بِهَذَا الِاسْم، قَالَ كُثَيِّرٌ: (فسِبْطٌ سِبْطُ إيمانٍ وبِرٍّ...وسِبْطٌ غَيَّبَتْه كَرْبَلاءُ) |
|
[كربل]الكَرْبَلَةُ: رخاوة في القدمينِ. يقال: جاء يمشي مُكَرْبِلاً: أي كأنَّه يمشي في طينٍ. أبو عمرو: كَرْبَلْتُ الحِنطةَ، إذا هذَّبْتَها، مثل غربلتها. وأنشد: يحملن سمراء رسوبا بالنقل قد غربلت وكربلت من القصل والكربال: المندف الذى يندف به القطن. وأنشد الشيباني: ترمى اللغام على هاماتها قزعا كالبرس طيره ضرب الكرابيلوكربلاء: موضع، بها قبر الحسين ابن على عليهما السلام.
|
|
كربل: الكَرْبَلةُ: رخاوة في القدمين، يقال: جاء يمشي مكربلا.
وكَرْبلاء: الموضع الذي قتل به الحسين بن علي بن أبي طالب ع. |
مختار الصحاح للرازي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَرْبَلَةُ رَخَاوَةٌ في القَدَمَيْن، وهو يَمْشي مُكَرْبَلاً. وكَرْبَلاَءُ اسْمُ مَوْضِعٍ. والكَرْبَلُ ثَمَرَةُ الحُمّاضِ، كَرْبَلَ فهو مُكَرْبَلٌ. والكِرْبَالُ المِنْدَفُ، وجَمْعُه كَرَابِيْلُ. والكَرْبَلَةُ والغَرْبَلَةُ واحِدٌ. وكَرْبَلْتُ الحِنْطَةَ نَقَّيْتُها.
والكَرْبَلَةُ: مَشْيٌ في طِيْنٍ أو خَوْضٌ في ماءٍ. وكذلك البَرْكَلَةُ. |
|
كربل: كربل ألَم الكربل: مريض ينتشر بين المحاضرين حين لا يكون لديهم لحم ولا خضراوات (روتجز ص165، 176).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَرْبَلاءُ:
بالمدّ: وهو الموضع الذي قتل فيه الحسين ابن عليّ، رضي الله عنه، في طرف البرّيّة عند الكوفة، فأما اشتقاقه فالكربلة رخاوة في القدمين، يقال: جاء يمشي مكربلا، فيجوز على هذا أن تكون أرض هذا الموضع رخوة فسمّيت بذلك، ويقال: كربلت الحنطة إذا هذّبتها ونقيتها، وينشد في صفة الحنطة: يحملن حمراء رسوبا للثقل ... قد غربلت وكربلت من القصل فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدّغل فسمّيت بذلك، والكربل: اسم نبت الحمّاض، وقال أبو وجرة يصف عهون الهودج: وثامر كربل وعميم دفلى ... عليها والندى سبط يمور فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر نبته هناك فسمّى به، وقد روي أن الحسين، رضي الله عنه، لما انتهى إلى هذه الأرض قال لبعض أصحابه: ما تسمّى هذه القرية؟ وأشار إلى العقر، فقال له: اسمها العقر، فقال الحسين: نعوذ بالله من العقر! ثم قال: فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها؟ قالوا: كربلاء، فقال: أرض كرب وبلاء! وأراد الخروج منها فمنع كما هو مذكور في مقتله حتى كان منه ما كان، ورثته زوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل فقالت: وا حسينا! فلا نسيت حسينا ... أقصدته أسنّة الأعداء غادروه بكربلاء صريعا، ... لا سقى الغيث بعده كربلاء [1] ونزل خالد عند فتحه الحيرة كربلاء فشكا إليه عبد الله بن وثيمة البصري الذّبّان فقال رجل من أشجع في ذلك: لقد حبست في كربلاء مطيّتي ... وفي العين حتى عاد غثّا سمينها إذا رحلت من منزل رجعت له، ... لعمري وأيها إنني لأهينها ويمنعها من ماء كلّ شريعة ... رفاق من الذّبّان زرق عيونها |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَرْبَلُ: نَباتٌ له نَوْرٌ أحْمَرُ مُشْرِقٌ، وبهاءٍ: رَخاوَةٌ في القَدَمَيْنِ، والمَشْيُ في الطينِ، والخَوْضُ في الماءِ، والخَلْطُ، وتَهْذيبُ الحِنْطَةِ وتَنْقِيَتُها.والكِرْبالُ، بالكسر: مِنْدَفُ القُطْنِ، وبالضم: كُورة بفارِسَ.وكَرْبَلاءُ: ع به قُتِلَ الحُسَيْنُ رضي الله تعالى عنه.
|
|
*كربلاء عاصمة المقاطعة التى تحمل اسمها، وهى تبعد (88) كم إلى الجنوب الغربى من مدينة بغداد.
ويبلغ عدد سكانها (107. 000) نسمة حسب إحصائية سنة (1970م)، وتقع على الضفة اليسرى من جدول الحسينية الذى يتفرع من نهر الفرات، على مسافة (104) كم من بغداد، وتحيط بها البساتين المشهورة بنخيلها وفاكهتها. وهى مدينة إسلامية مقدسة؛ إذ بها قبر الحسين، رضى الله عنه، وإلى جواره قبر أخيه العباس، وفى أطرافها عدد من القبور الأخرى، مثل: قبر الحر وقبر عون بن عبد الله، ويقصد إلى كربلاء الآلاف من الزوار المسلمين من العراق والأقطار الإسلامية الأخرى وخاصة من إيران وأفغانستان وباكستان. |
|
*كربلاء معركة وقعت فى (العاشر من المحرم سنة 61هـ) بمدينة كربلاء بالعراق بين الحسين بن على بن أبى طالب وجيش يزيد بن معاوية، وسببها: أن يزيدًا لما ولى الخلافة رفض الحسين مبايعته وكان بالمدينة، فتركها ورحل إلى مكة، واجتمع الشيعة بالكوفة وأرسلوا له كتبًا يدعونه إلى الذهاب إليهم، فلما وصلت تلك الرسائل إلى الحسين بعث ابن عمه مسلم بن عقيل ليتبين حقيقة الأمر، فسار إلى الكوفة، والتف حوله كثير من الشيعة وبايعوه، فاغتر بما شاهده، وأرسل إلى الحسين يستحثه على القدوم.
وفى تلك الأثناء تولى عبيد الله بن زياد إمارة الكوفة إلى جانب البصرة، فأخذ الشيعة بالشدة، فتفرقوا عن مسلم بن عقيل وانتهى الأمر بقتله. ولما أستبطأ الحسين أخبار مسلم خرج إلى الكوفة على رأس ثمانين رجلاً، فلما دنا منها وعلم بقتل مسلم بن عقيل وخذلان أهلها له، همَّ بالرجوع، لكن إخوة مسلم صمموا على الأخذ بثأر أخيهم أويُقْتَلون دونه، فنزل الحسين على رأيهم وسار حتى نزل كربلاء، وهناك التقى جيش عبيد الله بن زياد ونشب قتال بينهما انتهى بمقتل الحسين وكثيرٍ من أهل بيته. |
|
*كربلاء عاصمة المقاطعة التى تحمل اسمها، وهى تبعد (88) كم إلى الجنوب الغربى من مدينة بغداد.
ويبلغ عدد سكانها (107.000) نسمة حسب إحصائية سنة (1970م)، وتقع على الضفة اليسرى من جدول الحسينية الذى يتفرع من نهر الفرات، على مسافة (104) كم من بغداد، وتحيط بها البساتين المشهورة بنخيلها وفاكهتها. وهى مدينة إسلامية مقدسة؛ إذ بها قبر الحسين، رضى الله عنه، وإلى جواره قبر أخيه العباس، وفى أطرافها عدد من القبور الأخرى، مثل: قبر الحر وقبر عون بن عبد الله، ويقصد إلى كربلاء الآلاف من الزوار المسلمين من العراق والأقطار الإسلامية الأخرى وخاصة من إيران وأفغانستان وباكستان. |
|
*كربلاء معركة وقعت فى (العاشر من المحرم سنة 61هـ) بمدينة كربلاء بالعراق بين الحسين بن على بن أبى طالب وجيش يزيد بن معاوية، وسببها: أن يزيدًا لما ولى الخلافة رفض الحسين مبايعته وكان بالمدينة، فتركها ورحل إلى مكة، واجتمع الشيعة بالكوفة وأرسلوا له كتبًا يدعونه إلى الذهاب إليهم، فلما وصلت تلك الرسائل إلى الحسين بعث ابن عمه مسلم بن عقيل ليتبين حقيقة الأمر، فسار إلى الكوفة، والتف حوله كثير من الشيعة وبايعوه، فاغتر بما شاهده، وأرسل إلى الحسين يستحثه على القدوم.
وفى تلك الأثناء تولى عبيد الله بن زياد إمارة الكوفة إلى جانب البصرة، فأخذ الشيعة بالشدة، فتفرقوا عن مسلم بن عقيل وانتهى الأمر بقتله. ولما أستبطأ الحسين أخبار مسلم خرج إلى الكوفة على رأس ثمانين رجلاً، فلما دنا منها وعلم بقتل مسلم بن عقيل وخذلان أهلها له، همَّ بالرجوع، لكن إخوة مسلم صمموا على الأخذ بثأر أخيهم أويُقْتَلون دونه، فنزل الحسين على رأيهم وسار حتى نزل كربلاء، وهناك التقى جيش عبيد الله بن زياد ونشب قتال بينهما انتهى بمقتل الحسين وكثيرٍ من أهل بيته. |