|
كسأ: كُسْءُ كل شَيءٍ وكُسُوءُهُ: مُؤَخَّرُه. وكُسْءُ الشهر وكُسُوءُه: آخِرهُ، قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ منه ونحوها. وجاءَ دُبُرَ الشهرِ وعلى دُبُرِه وكُسْأَه وأَكْسَاءَه، وجِئْتُكَ على كُسْئِه وفي كُسْئِه أَي بعدما مَضَى الشهرُ كُلُّه. وأَنشد أَبو عبيد: كَلَّفْتُ مَجْهُولَها نُوقاً يَمانِيةً، * إِذا الحِدَادُ، على أَكْسائِها، حَفَدُوا وجاءَ في كُسْءِ الشهرِ وعلى كُسْئِه، وجاءَ كُسْأَه أَي في آخِره، والجمعُ في كل ذلك: أَكْسَاءٌ. وجُئْتُ في أَكْسَاءِ القَوْمِ أَي في مآخِيرهم. وصَلَّيْت أَكْسَاءَ الفَرِيضةِ أَي مآخِيرَها. ورَكِبَ كُسْأَهُ: وَقَعَ على قَفَاه؛ هذه عن ابن الأَعرابي. وكَسَأَ الدابَّةَ يَكْسَؤُها كَسْأً: ساقَها على إِثْر أَخْرَى. وكَسَأَ القومَ يَكْسَؤُهم كَسْأً: غَلَبَهم في خُصُومة ونحوها. وكَسَأْتُه: تَبِعْتُه. ومَرَّ يَكْسَؤُهم أَي يَتْبَعُهم، عن ابن الأَعرابي. ومَرَّ كَسْءٌ من الليل أَي قِطْعةٌ. ويقال للرجل إِذا هَزَم القومَ فَمَرَّ وهو يَطْردُهُم: مرَّ فلان يَكْسَؤُهم ويَكْسَعُهم أَي يَتْبَعُهم. قال أَبو شِبْل الأَعرابي: كُسِعَ الشِّتاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ، * أَيَّامِ شَهْلَتِنا مِنَ الشَّهْرِ قال ابن بري: ومنهم من يجعل بدل هذا العَجُز: بالصِّنِّ والصِّنَّبْرِ والوَبْرِ وبآمِرٍ، وأَخِيه مُؤْتَمِرٍ، ومُعَلِّلٍ، وبمُطْفِئِ الجَمْرِ والأَكْسَاءُ: الأَدْبارُ. قال الـمُثَلَّمُ بن عَمْرو التَّنُوخِي: حتى أَرَى فارِسَ الصَّمُوتِ علَى * أَكْساءِ خَيْلٍ، كأَنَّها الإِبِلُ يعني: خَلْفَ القَوْمِ، وهو يَطْرُدُهُم. معناه: حتى يَهْزِم أَعْداءَه، فيَسُوقُهُم من ورائِهِم، كما تُساقُ الإِبل. والصَّمُوتُ: اسم فَرَسه.
|
|
(ك س أ)
كُسْء كلَ شَيْء، وكُسُوؤه: مؤخره. وكُسْء الشَّهْر وكُسُوؤه: آخِره قدر عشر يبْقين مِنْهُ وَنَحْوه. وَجَاء فِي كُسْء الشَّهْر، وعَلى كُسْئه، وَجَاء كُسْأه: أَي فِي آخِره. وَالْجمع من كل ذَلِك: أكساء. وَجئْت فِي أكساء الْقَوْم: أَي فِي مآخيرهم. وصلَّيت أكساء الْفَرِيضَة: أَي مآخيرها. وَركب كُسْأه: وَقع على قَفاهُ، هَذِه عَن ابْن الْأَعرَابِي. وكَسَأ الدابَّة يَكْسَؤها كَسْأ: سَاقهَا على إِثْر أُخْرَى. وكَسَأ الْقَوْم يكسؤهم كَسْئا: غلبهم فِي خُصُومَة وَنَحْوهَا. ومرَّ يكسؤهم: أَي يتبعهُم، عَن ابْن الْأَعرَابِي. ومرَّ كَسْءٌ من اللَّيْل: أَي قِطعة. |
|
كسأ
: ( {{كَسَأَه كَمَنَعَهُ) }} يَكْسَؤُهُ {{كَسْأً (: تَبِعَهُ) . وَمَرَّ يَكْسَؤُهُم، أَي يتبعهُم، وَيُقَال للرجل إِذا هَزَم القَوْمَ فمَرَّ وَهُوَ يَطرُدُهم: مَرَّ فُلانٌ}} يَكْسَؤُهم ويَكْسَعُهم، نَقله شَيخنَا عَن الجوهريّ، وَاسْتدلَّ بقول الشَّاعِر: {{كُسِىءَ الشِّتَاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ وَهُوَ قولُ أَبي شِبْلٍ الأَعرابيِّ، وَتَمَامه: أَيَّامِ شَهْلَتِنَا مِنَ الشَّهْرِ وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: مِنْهُم من يَجْعَل بدل هَذَا الْعَجز: بِالصِّنِّ والصِّبَّبْرِ والوَبْرِ وَبِآمِرٍ وَأَخِيه مُؤْتَمِرٍ وَمُعَلِّلٍ وَبِمُطْفِيءِ الجَمْرِ وسيأْتي ذَلِك فِي ك س ع. (و) }} كَسَأَ (الدَّابَّةَ) {{يَكْسَؤُها كَسْأً (: سَاقَطَها عَلَى إِثْرِ) دابَّةٍ (أُخْرَى، و) كَسَأَ (القَوْمَ) }} يَكْسَؤُهم كَسْأً (: غَلَبَهُمْ فِي الخُصُومَةِ) ونَحْوِهَا (و) كَسَأً (هـ) (بالسَّيْفِ) إِذا (ضَرَبَه) كأَنّه مُصحَّفمِن كَشَأَه، بِالْمُعْجَمَةِ، كَمَا سيأْتي. ( {{وَكُسْءُ كُلِّ شَيءٍ}} وَكُسُوءُه، بضَمِّهما) وَفِي بعض النّسخ زِيَادَة:! وَكَسُوءُه، أَي بِالْفَتْح وَالْمدّ، أَي(مُؤَخَّرُهُ) {{وكُسْءُ الشَّهْرِ}} وكُسُوءُه: آخِرُه قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ ونَحْوها، وجاءَ دُبُرَ الشَّهْرِ وعَلى دُبُرِه {{وكُسْئِه}} وأَكْسَائه، وجئتُك على كُسْئِه وَفِي كُسْئِهِ أَي بعد مَا مَضى الشهْرُ كُلُّه، وأَنشد أَبو عُيَيْدٍ: كُلِّفْتُ مَجْهُولَهَا نُوقاً يَمَانِيَةً إِذ الحُدَاةُ عَلَى {{أَكْسَائِها حَفَدُوا وجاءَ فِي}} كُسْءِ الشهْرِ وعَلى {{كُسْئِه، أَي فِي آخِره (ج) أَي فِي كلّ من ذَلِك (}} أَكْسَاءٌ) وجِئْتُ فِي أَكْسَاءِ القَوْمِ، أَي فِي مُتَأَخِّرِيهم، وَمَرُّوا فِي {{أَكْساءِ المُنهزِمين وعَلى أَكسائِهم: (أَي على) آثَارهم وأَدبارِهم، ورَكبوا}} أَكساءَهم، وَمن الْمجَاز: قَدِمْنَا فِي أَكْسَاءِ رَمَضانَ و (أَنا) أَدْعُو لَك فِي أَكساءِ الصَّلواتِ. كَذَا فِي (الأَساس) ، وَفِي (الصِّحَاح) : الأَكساءُ: الأَدْبَار، وَقَالَ المُثَلَّم بنُ عَمْرو التَّنوخيُّ: حَتَّى أَرى فَارسَ الصَّمُوتِ عَلَى أَكْسَاءِ خَيْلٍ كَأَنَّهَا الإِبِلُ يَعْنِي خَلْفَ القَوْمِ وَهُوَ يَطْرُدُهم، نَقله شيخُنا. قلت: مَعْنَاهُ حَتَّى يَهْزم (أَعْدَاءَه) فيَسُوقهم مِن ورائهم كَمَا تُساق الإِبل، والصَّمُوت اسمُ فَرَسه. (وَرَكِبَ {{كُسْأَة) أَي (وَقَعَ على قَفَاهُ) هَذِه عَن ابنِ الأَعرابيّ. (و) مرَّ (}} كَسءٌ مِن اللَّيْلِ، بِالْفَتْح) أَي (قِطْعَةٌ مِنْهُ) عَن ابْن الأَعرابيِّ أَيضاً. |
|
[كسأ]كَسَأْتُهُ: تَبِعْتُهُ. ويقال للرجل إذا هَزَمَ القومَ فمرَّ وهو يطردهم: مرَّ فلان يَكْسَؤُهُمْ ويَكْسَعُهُمْ، أي يتبعهم. ومنه قول الشاعر :
كسع الشتاء بسبعة غبر * والاكساء: الادبار. قال الشاعر : حتَّى أرى فارِسَ الصَموتِ عَلى * أَكْساءِ خَيْلٍ كأنَّها الإبِلُ يعني خَلْفَ القوم وهو يطردهم. |
|
كَسَأْتُه: تبعْته، يقال للرجل إذا هزم القوم فمرَّ وهو يطردهم: مرّ فلان يكسؤهم ويكسعُهم: أي يتبعهم.والأكْسَاءُ: الأدْبار، قال المُثَلَّم بن عمرو التَّنوخي؛ ويقال: البُرَيْق بن عِياض الهُذلي، وهو موجود في أشعارهما:حتّى أرى فارِسَ الصَّمُوت على...أكْسَاءِ خَيْل كأنَّها الإبِلُيعني: خلْفَ القوم وهو يطردُهم.وكَسَأْتُ وسطه بالسيف وكَشَأْتُه: ضربْتُه.ويقال: جئت كُسْءَ الشهر وفي كُسْئِه - بالضم -: أي بعد ما مضى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَسَأَهُ، كمنعه: تَبِعَهُ،وـ الدَّابَّةَ: ساقَها على إِثْرِ أُخْرَى،وـ القومَ: غَلَبَهم في الخُصومةِ،وـ بالسَّيْف: ضَرَبَه.وكُسْءُ كُلّ شيء،وكُسُوؤُهُ، بضمهما: مُؤَخَّرُه، ج: أكْساءٌ.ورَكِبَ كُسْأَهُ: وقع على قَفاه.وكَسْءٌ من الليل، بالفتح: قطْعَةٌ منه.
|