|
كمهد: الكُمَّهْدَةُ: الكَمَرة؛ عن كراع. والكُمَّهْدَة: الفَيْشَلة؛ وقوله: نَوَّامَةٌ وَقْتَ الضُّحَى ثَوْهَدَّهْ، شفاؤها من دائها الكُمْهَدَّهْ قال: وقد تكون لغة، وقد يجوز أَن يكون غيَّر للضرورة. واكْمَهَدَّ الفرخُ: أَصابه مِثلُ الارتعاد وذلك إِذا زَقَّه أَبواه. أَبو عمرو: الكُمْهُدُ الكبيرُ الكُمَّهْدَةِ، وهي الكوسلة: إِنَّ لها بِكِنْهَِلِ الكَنَاهِلِ حَوْضاً، يَرُدُّ رُكَّبَ النَّواهِلِ (* قوله «إن لها إلخ» كذا بالأصل وهو بهذا الضبط بشكل القلم في معجم ياقوت وانظر ما مناسبة هذا البيت هنا إلا أن يكون البيت الذي بعده أو قبله فيه الشاهد وسقط من قلم المصنف أو الناسخ أو نحو ذلك). أَراد يصائبه.
|
|
كمهد
: (الكُمْهُدُ، كقُنْفُذٍ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ أَبو عَمرو: هُوَ (: الغَلِيظُ العَظِيمُ) الْكَبِير (الكُمَّهْدَةِ) بالضمّ وتَشديد المِيم الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الهاءِ وَفتح الدَّال، (أَي الكَمَرَة) ، وَهِي الكَوْسَلَةُ، عَن كرَاع، (أَو الفَيْشَلَة) ، وَهِي الحَشَفَة، وتشديدُ الدَّال لُغَةٌ فِيهِ قَالَ الشَّاعِر: نَوَّامَةٌ وَقْتَ الضُّحَى ثَوْهَدَّهْ شِفَاؤُهَا مِنْ دَائها الكُمْهَدَّهْ وَقد يجوز أَن يكون غُيِّر للضَّرُورَة. (واكْمَهَدَّ الفَرْخُ: اقْمَهَدَّ) واكْوَهَدَّ، وذالك إِذا أَصابَه مثلُ الارْتِعادِ إِذَا زَقَّه أَبوه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: اكْمَهَدَّ الرجُلُ: ارْتَعَشَ كِبَراً. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُمْهُدُ، كقُنْفُذٍ: الغَليظُ العظيمُ الكُمْهُدَةِ، أي: الكَمَرَةِ، أو الفَيْشَلَةِ.واكْمَهَدَّ الفَرْخُ: اقْمَهَدَّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُمَّهْدَرُ، بضم الكافِ وفتح الميمِ المُشَدَّدةِ والدالِ المهملةِ: الكَمَرَةُ.
|