|
كندل
الكَنْدَلَى، بالقَصْرِ ويُمَدُّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبُو حنيفةَ: هُوَ نَبتٌ يَنْبُتُ بماءِ البحرِ ويُعرفُ بالشَّوْرَةِ، قِشرُه الأَيْدَع، يُدبَغُ بِهِ، وصَمْغُه جيِّدٌ للباءَةِ قَالَ: وَهُوَ من دِباغِ السِّندِ، ودِباغُه يجيءُ أَحْمَرَ، وَقَالَ مرّةً: ماءُ البحرِ عدُوُّ كلِّ شجرٍ إلاّ الكَنْدَلى والقُرْمَ، وَقد سَبَقَ ذَلِك للمُصَنِّف فِي كدل وكأنّه أشارَ بإعادَتِه إِلَى أصالَةِ النُّون. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُنْدُلان:
آخره نون: من قرى أصبهان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَنْدَلَى، ويُمَدُّ: نَبْتٌ يَنْبُتُ بماءِ البَحْرِ ويُعْرَفُ بالشَّوْرَةِ، قِشْرُه الأيْدَعُ يُدْبَغُ به، وصَمغُه جَيِّدٌ للباهِ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بن محمد بن يوسف بن دينار، أبو طالب الكندلاني، [المتوفى: 493 هـ]
وكندلان: من قرى إصبهان. روى عَنْ أَبِي بكر بن أبي علي المعدل، وغلام محسن، والجمال. روى عنه السلفي، وغيره. وقيل: إنه سمّع لنفسه في شيء. قَالَ السِّلَفيّ: سَمِعْتُهُ يقول: ولدت سنة اثنتين وأربعمائة، وحدثنا عن النقاش. -[735]- قال السمعاني: حدثنا عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد المَغَازليّ. |