معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَكْهَى:جبل لمزينة يقال له: صخرة أكهى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَخْرَةُ أكْهَى:
في بلاد مزينة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
ويقال له زياد، أبو عمار البصري، وزياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان. يدلسونه لئلا يعرف في الحال. قال الليث بن عبدة: سمعت ابن معين يقول: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال يزيد بن هارون: كان كذابا. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث. وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لانس، فقال: احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا، قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئا. وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت يزيد بن هارون - وذكر زياد بن ميمون - فقال: حلفت ألا أروى عنه شيئا، سألته عن حديث، فحدثني به عن بكر بن عبد الله، ثم عدت إليه فحدثني به عن مؤرق، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن. وقال محمود بن غيلان: قلت لأبي داود: قد أكثرت عن عباد بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي رواه النضر بن شميل لنا؟ قال: اسكت، فأنا لقيت زياد بن ميمون، وعبد الرحمن بن مهدي، فسألناه فقلنا: هذه الأحاديث التي يرويها عن أنس! فقال: أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم. قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا، فأنما لا تعلمان أنى لم ألق أنسا إذا لم يعلم الناس. قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروي، فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال: أتوب. ثم بلغنا أنه يحدث وتركناه. ومن مناكيره: عن أنس، عن النبي ﷺ: طلب العلم فريضة. صباح بن سهل - ضعيف، عن زياد بن ميمون، عن أنس - مرفوعاً: ليس من امرأة تحمل حملا إلا كان لها كأجر القائم الصائم المخبت، فإذا وضعت كان لها بكل رضعة عتق رقبة. والرجل إذا جامع زوجته واغتسل باهى الله به الملائكة. محمد بن الحارث صدرة، حدثنا مفضل بن فضالة، عن أبي عروة، عن زياد أبي عمار. عن أنس - مرفوعاً: إن الله ليس بتارك أحدا يوم الجمعة من المسلمين إلا غفر له. قلت: قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي. |