|
بلذم: البَلْذَمُ: ما اضطرب من المَريء، وكذلك هو من الفَرسِ، وقيل: هو الحُلْقوم. والبَلْذَمُ: البليدُ؛ عن ثعلب، وقد تقدم في ترجمة بلدم، بالدال. ابن شميل: البَلْذَمُ المَريءُ والحُلْقوم، والأَوْداجُ يقال لها بَلْذَم. قال: والبَلْذَمُ من الفرس ما اضطرب من حُلْقومه ومَريئه وجِرانه، قرئ على أَبي سعيد بذال معجمة، قال: والمريء مَجْرى الطعام والشراب، والجِرانُ الجلْد الذي في باطن الحَلْق متَّصل بالعُنُق، والحْلْقوم مَخْرَج النفَس والصوْت. وقال ابن خالويه: بَلْذَم الفرس صدْره، بالدال والذال معاً.
|
|
قلذم: القَلَيْذَمُ: البئر الغزيرة الكثيرة الماء، وقد تقدَّم بالدال المهملة؛ قال: إنَّ لنا قَلَيْذَماً قَذُوما، يَزِيدُهُ مَخْجُ الدِّلا جُمُوما ويروى: قَدْ صَبَّحَتْ قَلَيْذَماً قَذُوما، ويروى: قُلَيْزِماً، اشْتَقَّه من بحر القُلْزُم فصغره على جهة المدح، وهو مذكور في موضعه.
|
|
لذم: لَذِمَ بالمكان، بالكسر، لَذْماً وأَلْذَمَ: ثَبَت ولَزِمَه وأَقام. وأَلذَمْتُ فلاناً بفلان إِلذاماً. ورجلٌ لُذَمَةٌ: لازمٌ للبيت، يطرد على هذا بابٌ فيما زعم ابن دريد في كتابه الموسوم بالجمهرة، قال ابن سيده: وهو عندي موقوف. ويقال للأَرْنب: حُذَمةٌ لُذَمة تَسبق الجَمْع بالأَكَمةِ؛ فحُذَمةٌ: حديدة، وقيل: حُذَمة إِذا عَدَتْ أَسرعت، ولُذَمة: ثابتةُ العَدْو ولازمة له، وقيل: إِتباع. واللُّذَمةُ: اللازم للشيء لا يفارقه. واللُّذُومُ: لُزُومُ الخير أَو الشر. ولَذِمَه الشيءُ: أَعجَبه، وهو في شعر الهذلي. ولَذِمَ بالشيء لذَماً: لَهِجَ به وأَلذَمَه إِيَّاه وبه وأَلهَجَه به؛ وأَنشد: ثَبْت اللِّقاء في الحروبِ مُلْذَما وأَنشد أَبو عمرو لأَبي الوَرْد الجعْديّ: لَذِمْتَ أَبا حَسَّانَ أَنْبارَ مَعْشَرٍ جَنافَى عليكم، يَطْلُبون الغَوائلا وأُلْذِمَ به أَي أُولِعَ به، فهو مُلْذَم به. ورجل لَذُومٌ ولَذِمٌ ومِلْذَمٌ: مُولَع بالشيء؛ قال: قَصْرَ عَزِيز بالأَكالِ مِلْذَمِ الليث: اللَّذِمُ المُولَع بالشيء، وقد لَذِمَ لذَماً. ويقال للشجاعِ: مِلْذَمٌ لعَلَثِه بالقتال، وللذّئب مِلْذَم لعَلَثِه بالفَرْسِ. ولذِمَ به لَذَماً؛ عَلِقَه؛ وأَما ما أَنشده من قول الشاعر: زعم ابن سيِّئةِ البنان بأَنَّني لَذِمٌ لآخُذَ أَرْبَعاً بالأَشْقَرِ فقد يكون العَلِقَ وعلى العَلِق، استشهد به ابن الأَعرابي، وقد يكون اللَّهِجَ الحَرِيص، والمعنيان مُقتربان. ويقال: أَلْذِمْ لفلانٍ كَرامتَك أَي أَدِمْها له. وأُمُّ مِلْذم: كنية الحُمَّى؛ قال ابن الأَثير: بعضهم يقولها بالذال المعجمة.
|
|
[ل ذ م] لَذِمَ بالمكانِ وأَلْذَمَ ثَبَتَ وأَقامَ ورَجُلٌ لُذَمَةٌ لازِمٌ للبَيْتِ يَطَّرِدُ عَلَى هذا بابٌ فِيما زَعَمَ ابنُ دُرَيْدٍ في كِتابِه المَوْسُوم بالجَمْهَرةِ وهو عِنْدِي مَوْقُوفٌ ويُقالُ للأَرْنَبِ حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبِقُ الجَمْعَ بالأَكَمَة فحُذَمَةٌ حَدِيدَةٌ ولُذَمَةٌ ثابِتَةُ العَدْوِ لازِمَةٌ له وقيلَ إِتْباعٌ ولَذِمَ بالشَّيء لَذَمًا لَهِجَ به وأَلْذَمَه إيّاه وبهِ أَلْهَجَه به ورَجُلٌ لَذُومٌ ولَذِمٌ ومِلْذَمٌ مُولَعٌ بالشَّيْءِ قالَ
(قَصْرَ عَزِيرٍ بالأَكالِ مِلْذَمِ...) ويُقالُ للشُّجاعِ مِلْذَمٌ لعَلَثِه بالقِتالِ وللذِّئبِ مِلْذَمٌ لعَلَثِه بالفَرْسِ ولَذِمَ به لَذَمًا عَلِقَهُ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ وأمّا ما أَنْشَدَه من قولِ الشاعِرِ (زَعَمَ ابنُ سَيِّئَةِ البَنانِ بأنَّني...لَذِمٌ لآخُذَ أَرْبعًا بالأَشْقَرِ) فقَدْ يكونُ العَلِقُ وعَلَى العَلِقٍ اسْتَشْهَدَ به ابنُ الأَعْرابِيِّ وقد يَكُونُ اللَّهِجُ الحَرِيصُ والمَعْنَيانِ مُتَقارِبانِ |
|
بلذم
بَلْذَمُ الفَرَسِ: مَا اضْطَرَبَ من حُلْقُومِهِ عَن أبي زَيْد، لغةٌ فِي الدَّال، ومثلُه عَن أبي سَعِيدٍ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: بَلْذَمُ الفَرَسِ: صَدْرُه، بِالدَّال والذال جَمِيعًا. والبَلَنْذَمُ والبِلْذامُ والبِلْذامَةُ لغاتٌ فِي الدَّال، حَكَاهُ الأزهريُّ عَن الثِّقات. وَقَالَ ثَعْلَب: البَلْذَمُ البَلِيدُ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: البَلْذَمُ: المَرِيءُ والحُلْقُوم والأَوْداجُ. والعَجَبُ من المُصَنِّف كَيفَ أَغْفَلَه مَعَ أَنّ الجوهريَّ ومَنْ قَبْلَه ذَكَرُوه فِي كُتُبِهم. وبِلْذِمَة، كَزِبْرِجَة: ابْن خُناس الأَنْصارِيّ، جَدّ أَبِي قَتادَةَ الحارِث ابنُ ربْعِيّ _ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ _: |
|
قلذم
(القَلْذَمُ، كجَعْفَرٍ والذَّالُ مُعْجَمَة: الحِرُ الوَاسِعُ الكَثِيرُ المَاءِ) ، شُبِّه بالبِئْرِ. (والقَلَيْذَمُ، كَسَمَيْدَعٍ: البِئْرُ الغَزِيرَةُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، عَن ابْنِ السِّكِّيتِ، وأَنْشَدَ: (إنَّ لنا قَلَيْذَمًا هَمُومَا...) (يَزِيدُها مَخْجُ الدِّلا جُمُومَا...) ويُرْوَى: فَصَبَّحَتْ قَلَيْذَمًا. قلت: ويُرْوَى بالدَّالِ أَيْضا، ويُرْوَى: بالزَّاي مَعَ التَّصْغِيرِ، اشتَقَّهُ من بَحْرِ القُلْزُمِ، والتَّصغِيرُ للمَدْحِ. |
|
لذم
(لَذِمَهُ) الشَّيءُ، (كسَمِعَهُ: أَعْجَبَه) ، قَالَ الجَوهَرِيُّ: وَهُوَ فِي شِعْرِ الهُذَلِيِّ. قُلتُ: هُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةً بنِ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيِّ، والبَيْتُ: (وأَلْذَمَهَا مِنْ مَعْشَرٍ يُبْغِضُونَهُ...نَوَافِلَ تَأْتِيها بِه وغُنُومُ) هَكَذا هُوَ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ الصِّحاح، ورَاجَعْتُ فِي دِيوَانِ شِعْرِه فَلم أَجْد لَهُ شَاهِدًا على مَعْنَى: أَعْجَبَه، وإِنّما مَعْنَاه: أَدَامَ لَهَا، أَوْ أَلْزَمَهَا، فَتَأَمَّلْ ذَلِك.(و) لَذَمَه لَذْمًا: (لَثَمَهُ) ، كأَنَّ الثَّاءَ بَدَلٌ من الذَّالِ أَو العَكْس. (ولَذِمَ بالمَكَانِ، كَسَمِعَ: لَزِمَه) . نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، وَلَا يَخْفَى أَنَّقَولَه: لَذِمَ، وقَوْلَه: كَسَمِع، مُسْتَدْرَكَان، فإنَّه لَوْ قَالَ: وبِالْمَكَان: لَزِمَه لأَوْفَى بالمَقْصُودِ. (و) أَلْذَمَ (فُلانًا بفُلانٍ: أَلْزَمَه) ، وَمِنْه قَولُ سَاعِدَةَ المَذْكُورُ، وكَانَ الجَوْهَرِيُّ أَشَار إِلَى هَذَا وَلَو أَنَّه تَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا الكَلاَمُ. (وأُلْذِمَ بِهِ، بِالضَّمِّ) أَيْ: (أُولِعَ: فَهُوَ مُلذَمٌّ بِهِ) . (و) اللُّذَمَةُ، (كَهُمَزَةٍ: مَنْ لَا يُفَارِقُ بَيْتَهُ) يَطَّرِد عَلَى هَذَا بَابٌ فِيمَا زَعَمَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرَةِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ عِنْدِي مَوْقُوفٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَلْذَم: ثَبَتَ وأَقَام. واللُّذُومُ: لُزُومُ الخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ. وَيُقَال للأَرْنَب: حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبِقُ الجَمْعَ، بالأَكَمِةِ، فُلَذَمَةٌ: ثابِتَةُ العَدْوِ لازِمَةٌ لَهُ، وَقيل: إِتْباعٌ لحُذَمَةٍ. ولَذِم بالشَّيءِ: كَسَمِعَ: لَهِجَ بِهِ. ورَجُلٌ لَذُومٌ ولَذِمٌ: مُولَعٌ بالشَّيْءِ، وكَذَلِكَ: مِلْذَمٌ، قَالَ: (ثَبْتَ اللِّقاءِ فِي الحُرُوبِ مُلْذَمَا...) ويُقالُ للشُّجَاعِ: مِلْذَمٌ، لِعَلَثِهِ بالقِتَال، وللذِّئْبِ: مِلْذَمٌ لِعَلَثِهِ بالفَرْسِ. واللَّذِمُ: العَلِقُ. وَأَيْضًا: اللَّهِجُ الحَرِيصُ، وَبِهِمَا فُسِّر قَوْلُ الشَّاعِر: (زَعَمَ ابنُ سَيِّئَةِ البَنَانِ بأَنَّنِي...لَذِمٌ لآخُذَ أَرْبَعًا بالأِشْقَرِ) وأَلْذَمَ لَهُ كَرامَتَه، أَيْ: أَدَامَهَا لَهُ. وأُمُّ مِلْذَمٍ: كُنْيَةُ الحُمَّى، نَقلَه ابنُ الأَثِير عَن بَعْضِ. |
|
[قلذم]ابن السكيت: القليذم: البئر الغزيرة. وقال: إن لنا قليذما هموما يزيدها مخج الدلا جموما ويروى: " فصبحت قليذما ".
|
|
قلذم: القَلَيْذَمُ: البئر الكثيرة الماء...قال:
إن لنا قَلَيْذَماً قَذُوما |
|
باب الذّال والّلام والميم معهما ل ذ م، ذ م ل، م ذ ل، م ل ذ مستعملات
لذم: لَذِم بالشَّيء أي لَهِجَ وأولِعَ به، قال: ثَبْتَ اللِّقاء في الحروُب مِلْذَما ذمل: الذَّميل: ضَرْبٌ من العَدْوِ، وهو الذَّمَلان، وذَمَلَ يذمِلُ. مذل: الامذلال: الاسْتِرْخاء والفَتْرةُ، قال: ويجري في العظام امذِلالُها والمَذيل: المريضُ، وهو الذي لا يَتَقارُّ وهو في ذلك ضعيف، وقد مَذِلَ مَذَلاٌ ومَذُلَ مَذالةً. ورجل مَذِلٌ به: طَيِّبُ النفس، ومَذِلتْ به نفسي. والمَذَل: القَلَق، تقول: مَذِل بسرِّه ويمذُلُ أي أخَذَه القَلَق حتى أَفشاه وأظهَرَه، قال: فلا تمذُل بِسِرِّكَ، كلُّ سِرٍّ...إذا ما جاوَزَ الاثنينِ فاشي والاسم المذال.ملذ: مَلَذَ يملُذُ مَلْذاً، وهو أنْ تُرضيَ صاحبَك بكلامٍ لطيفٍ وتُسمِعَه ما يَسُرُّه، وليس معه فعلٌ، ورجلٌ مَلاّذٌ مَلَذانيّ، قال: تَسليم مَلاّذٍ على مَلاّذِ |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الذِّمَّة) الْمرة من الذَّم وَيُقَال بِئْر ذمَّة قَليلَة المَاء وَفِي حَدِيث الْبَراء (فأتينا على بِئْر فنزلنا فِيهَا) (ج) أَذمّ وذمام
(الذِّمَّة) الْعَهْد والأمان وَالْكَفَالَة وَفِي الحَدِيث (الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ وَيسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم) وَالْحق وَالْحُرْمَة وَفِي الحَدِيث (فَإِن من ترك صَلَاة مَكْتُوبَة مُتَعَمدا فقد بَرِئت مِنْهُ ذمَّة الله) و (عِنْد الْفُقَهَاء) معنى يصير الْإِنْسَان بِهِ أَهلا لوُجُوب الْحق لَهُ أَو عَلَيْهِ وَيُقَال فِي ذِمَّتِي لَك كَذَا (ج) ذممو (أهل الذِّمَّة) المعاهدون من أهل الْكتاب وَمن جرى مجراهم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَلْذَمِيُّ من الرِّجال الحَرِيْصُ الذي يأكُلُ ما قَدَر عليه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَلْذَمُ من أسماء فَرْج المَرْأةِ الواسِعُ الكَبِير، وشُبِّهَ بالبِئْرِ القَلَيْذَم.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَمَلُّقُ والمُلاطَفَةُ. والذَّمَلَّقُ المَلاّقُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلْذَمُ: الحُلْقُوْمُ، وجَمْعُه بَلاَذِمُ.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تأكيد الذمّ بما يشبه المدح:[في الانكليزية] Irony corroboration of a dispraise by a braise -like [ في الفرنسية]Ironie, corroboration de la blame par ce qui ressemble a une louange عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أحدهما أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم له بتقدير دخولها فيه، أي دخول صفة الذمّ في صفة المدح كقولك:فلان لا خير فيه إلّا أنّه يسيء إلى من أحسن إليه. والثاني أن تثبت للشيء صفة ذمّ وتعقب بآداة استثناء تليها صفة أخرى له كقولك: فلان فاسق إلّا أنّه جاهل. فالضرب الأول يفيد التأكيد من وجهين. والثاني من وجه واحد على قياس ما عرفت في تأكيد المدح بما يشبه الذم.ومنه ضرب آخر أعني الاستثناء المفرّغ نحو: لا نستحسن منه إلّا جهله. والاستدراك فيه بمنزلة الاستثناء نحو: جاهل لكنه فاسق، هكذا في المطول وحواشيه والاتقان.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تأكيد المدح بما يشبه الذمّ:[في الانكليزية] Corroboration of a praise by a dispraise -like -[ في الفرنسية] Corroboration de la louange par ce qui ressemble a une blame .عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أفضلهما أن تستثنى من صفة ذمّ منفية عن الشيء صفة مدح لذلك بتقدير دخولها فيها، أي بتقدير دخول صفة المدح في صفة الذمّ كقول النابغة الذبياني.ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب.أي من مضاربة الجيوش. وفلول أي كسور في حدّتها. فالعيب صفة ذمّ منفية قد استثنى منها صفة مدح، وهو أنّ سيوفهم ذات فلول أي لا عيب فيهم إلّا هذا الفلول إن كان عيبا وكونه عيبا محال. فإثبات الشيء من العيب في المعنى تعليق بالمحال كما يقال: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. فتأكيد المدح ونفي صفة الذمّ في هذا الضرب من جهة أنه كدعوى الشيء ببيّنة لأنّ المعلّق بالمحال محال ضرورة.ومن جهة أنّ الأصل في الاستثناء الاتصال، فذكر أداته قبل ذكر المستثنى يوهم إخراج الشيء الذي هو من أفراد المستثنى منه، فإذا وليتها صفة مدح جاء التأكيد لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنّه لم توجد فيه صفة ذمّ أصلا حتى يثبتها. والضرب الثاني أن تثبت لشيء صفة مدح وتعقب باداة الاستثناء تليها صفة مدح أخرى له، أي لذلك الشيء نحو «أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». وأصل الاستثناء في هذا الضرب الانقطاع أيضا كما في الأول، لكن الاستثناء المنقطع في هذا الضرب لم يقدّر متصلا كما في الأول لأنه ليس فيه صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها، فلا يفيد التأكيد إلّا من الوجه الثاني، لأنه مبني على التعليق بالمحال المبني على تقدير الاستثناء متصلا. ولهذا كان الضرب الأول أفضل. وأمّا قوله تعالى لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً فيحتمل أن يكون من الأول بأن يقدّر السلام داخلا في اللّغو أو أن يكون من الثاني بأن لا يقدر متصلا. فالفرق بين الضربين إنما هو باعتبار تقدير الدخول في الأول، وعدمه في الثاني. قال السيّد السّند: الظاهر أنّ الآية من الضرب الأول، فإن قدّر دخول السلام في اللّغو فقد اعتبر جهتا تأكيده وإلا فلم تعتبر إلى جهة واحدة، وذلك جار في جميع أفراد الضرب الأول، ولا يصير بذلك من الضرب الثاني الذي لا يمكن فيه إلّا اعتبار جهة واحدة للتأكيد وإن كان مثله في ملاحظة جهة واحدة للتأكيد انتهى.فالفرق على هذا أنّ في الأول لا بدّ من إمكان اعتبار الجهتين، وفي الثاني من إمكان اعتبار الجهة الواحدة فقط. ومنه ضرب آخر وهو أن يؤتى بالاستثناء مفرّغا ويكون العامل مما فيه معنى الذمّ والمستثنى ممّا فيه معنى المدح نحو وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا أي ما تعيب شيئا منّا إلّا أصل المفاخر والمناقب كلها وهو الإيمان بآيات الله، وعليه قوله تعالى وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الآية: وقوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ الآية، فإنّ الاستفهام فيه للإنكار فيكون بمعنى النفي، وهو كالضرب الأول في إفادة التأكيد من وجهين.والاستدراك في هذا الباب كالاستثناء، قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العزّة في القرآن.
|
|
الذّمّة:[في الانكليزية] Obligation ،guarantee ،debt [ في الفرنسية] Obligation ،garantie ،caution ،dette بالكسر قال بعض الفقهاء إنّ الذّمة أمر لا معنى له، بل هي من مخترعات الفقهاء يعبّرون عن وجوب الحكم على المكلّف بثبوته في ذمّته، وهذا القول ليس بصحيح إذ في المغرب أنّ الذمّة في اللغة العهد ويعبّر بالأمان والضّمان، ويسمّى محلّ التزام الذمّة بها في قولهم ثبت في ذمتي كذا أي على نفسي. فالذمة في قول الفقهاء يراد به نفس المكلف. وذكر القاضي الإمام أبو زيد أنّ الذمّة شرعا وصف يصير به الإنسان أهلا لما له ولما عليه، فإنّ الله تعالى لمّا خلق الإنسان محلا للأمانة أكرمه بالعقل والذمة حتى صار أهلا لوجوب الحقوق له وعليه، وثبت له حقوق العصمة والحرّية والمالكية، كما إذا عاهدنا الكفار وأعطيناهم الذّمّة ثبت لهم وعليهم حقوق المسلمين في الدنيا، وهذا هو العهد الذي جرى بين الله تعالى وعباده يوم الميثاق. ثم هذا الوصف غير العقل، إذ العقل لمجرّد فهم الخطاب فإنّ الله تعالى عند إخراج الذّرية يوم الميثاق جعلهم عقلاء، وإلّا لم يجز الخطاب والسؤال ولا الإشهاد عليهم بالجواب، ولو كان العقل كافيا للإيجاب لم يحتج إلى الإشهاد والسؤال والجواب، فعلم أنّ الإيجاب لأمر ثبت بالسؤال والجواب والإشهاد وهو العهد المعبّر عنه بالذّمّة. فلو فرض ثبوت العقل بدون الذّمّة لم يثبت الوجوب له وعليه. والحاصل أنّ هذا الوصف بمنزلة السّبب لكون الإنسان أهلا للوجوب له وعليه، والعقل بمنزلة الشّرط.ومعنى قولهم وجب ذلك في ذمّته الوجوب على نفسه باعتبار ذلك الوصف، فلما كان الوجوب متعلقا به جعلوه بمنزلة ظرف يستقر فيه الوجوب دلالة على كمال التعلّق وإشارة إلى أنّ هذا الوجوب إنّما هو باعتبار العهد والميثاق الماضي، كما يقال وجب في العهد والمروءة أن يكون كذا وكذا. وأمّا على ما ذكره فخر الإسلام من أنّ المراد بالذّمة في الشرع نفس ورقبة لها ذمّة وعهد، فمعنى هذا القول أنّه وجب على نفسه باعتبار كونها محلا لذلك العهد. فالرّقبة تفسير للنفس، والعهد تفسير للذّمة، وهذا في التحقيق من تسمية المحل باسم الحال، والمقصود واضح. هذا كله خلاصة ما في التلويح وحاشيته للفاضل الچلپي والبرجندي في باب الكفالة.
|
|
الذمّية:[في الانكليزية] Al -Dhammiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Dhammiyya (secte)بالفتح وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة لقبوا بذلك لأنّهم ذمّوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم لأنّ عليا هو الإله، وقد بعثه ليدعو الناس إليه فدعا إلى نفسه. وقال بعضهم بإلهية محمد وعلي ولهم في التقديم خلاف. فبعضهم يقدّم عليا في أحكام الإلهية. وبعضهم يقدّم محمدا. وقال بعضهم بإلهية خمسة أشخاص يسمّون أصحاب العباء محمد وعلي وفاطمة والحسنان عليه وعليهم الصلاة والسلام، وزعموا أنّ هذه الخمسة شيء واحد وأنّ الروح حالّة فيهم بالسّوية لا مزيّة لواحد منهم على آخر ولا يقولون بفاطمة تحاشيا عن وسمة التأنيث كذا في شرح المواقف، فهؤلاء كفار مشركون بلا ريب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمِرُ، ككَبِدٍ ط وكِبْدٍ ط وأميرٍ وفِلِزٍّ: الشُّجاعُ، والاسمُ: الذَّمَارَةُ، والظريفُ اللبيبُ المِعْوانُ، وبالكسرِ: من أسماء الدَّواهِي،كالذُّمائِرِ، بالضم.والذَّمْرُ: المَلامَةُ، والحَضُّ، والتَّهَدُّدُ، وزَأْرُ الأَسَد.والذِّمارُ، بالكسر: ما يَلْزَمُكَ حِفْظُه وحِمايَتُه.وتَذَمَّرَ: لام نَفْسَه على فائِتٍ، وتَغَضَّبَ،وـ عليه: تَنَكَّرَ له، وأوعَدَه.والمُذَمَّرُ، كمُعَظَّمٍ: القَفَا. وكمُحَدِّثٍ: من يُدْخِلُ يَدَه في حياءِ الناقَةِ ليَنْظُرَ أذكَرٌ جَنِينُها أم لا.وكسَحابٍ أو قَطامِ: ة على مَرْحَلَتَيْنِ من صَنْعاءَ، سُمِّيَتْ بقيلٍ.وذَمُورانُ ودَالانُ: قريتانِ بِقُرْبِها، يقالُ: ليس بأرضِ اليمنِ أحْسَنُ وجوهاً من نسائهما.وذَمَرْمَرُ: حِصْنٌ بصَنْعَاءَ.والذَّمِيرُ، كأَمِيرٍ: الرَّجلُ الحسنُ.والتَّذْميرُ: تَقديرُ الأمرِ.والتَّذامُرُ: التَّحاضُّ على القتالِ.والذَّمِرَةُ، كزَنِخَةٍ: الصوتُ.والذَّيْمُرِيُّ: الرجلُ الحديدُ العَلِقُ، ويقالُ للأمرِ إذا اشْتَدَّ: بَلَغَ المُذَمَّرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمِيلُ، كأَميرٍ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ ما كان، أو فَوْقَ العَنَقِ، ذَمَلَ يَذْمِلُ ويَذْمُلُ ذَمْلاً وذُمولاً وذَميلاً وذَمَلاناً. وناقةٌ ذَمولٌ من ذُمْلٍ.وذَمَّلْتُه تَذْمِيْلاً: حَمَلْتُه على الذَّميلِ. وكسفينةٍ: المُعْيِيَةُ. وسَمَّوْا: ذامِلاً وذُمَيْلاً، كزُبيرٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمَلَّقُ، كعَمَلَّسٍ: المَلاَّقُ، والخفيفُ الحديدُ اللسانِ، والسيفُ المُحَدَّدُ.ورجلٌ ذَمْلَقانِيٌّ: سريعُ الكلامِ.وذَمَلَّقِيٌّ، كَعَمَلَّسِيٍّ: فَصيحٌ.والذَّمْلَقَةُ: التَّمَلُّقُ والمُلاطَفَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَلْذَمِيُّ، بالفتح والذالِ المعجمةِ: الحَريصُ الذي يأكُلُ ما قَدَرَ عليه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلْذَمُ، كجعفرٍ والذالُ معجمةٌ: الحِرُ الواسعُ الكثيرُ الماءِ.والقَلَيْذَمُ، كسَمَيْدَعٍ: البِئْرُ الغزيرَةُ.
|