نتائج البحث عن (لسان العرب) 8 نتيجة

ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو.
مجلدان.
لأثير الدين أبي حيان المذكور.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين... الخ).
ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب.
ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر.
وجعله في جملتين:
الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب.
الثانية: في أحكامها حالة التركيب.
قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى.
وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا.
فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال.
قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع).
واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب)، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة.
علوم اللسان العربي
اعلم: أن أركانها أربعة، وهي: اللغة، والنحو، والبيان، والأدب.
ومعرفتها: ضرورية على أهل الشريعة، لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به، ويتفاوت في التأكد، بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام، والظاهر: أن الأهم: هو النحو، إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة، ولولاه لجهل أصل الإفادة، وكان من حق علم اللغة التقديم، لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها، لم يتغير، بخلاف الإعراب، فإنه يتغير بالجملة، ولم يبق له أثر، وليس اللغة كذلك.

تحفة أهل الأدب، في معرفة: (لسان العرب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة أهل الأدب، في معرفة: (لسان العرب)
للشيخ، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.

وفاة ابن منظور صاحب لسان العرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن منظور صاحب لسان العرب.
711 - 1311 م
محمد بن مكرم بن علي بن منظور الخزرجي، ولد بمصر ونشأ فيها وتعلم، كان أديبا وشاعرا، عالما باللغة والنحو والتاريخ، كان له حب في اختصار الكتب الطوال فاختصر كتاب الأغاني للأصفهاني وكتاب العقد الفريد لابن عبدربه، والذخيرة لابن بسام ومفردات ابن البيطار ويتيمة الدهر للثعالبي وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر وصفة الصفوة لابن الجوزي، وغيرها من الكتب، أما أشهر كتبه على الإطلاق وأنفعها فهو كتابه لسان العرب وهو معجم لغوي لا يزال يعتبر المرجع الأم من بين المعاجم اللغوية، توفي في القاهرة عن 81 عاما.

مطلب: علوم اللسان العربي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: علوم اللسان العربي
اعلم: أن أركانها أربعة، وهي: اللغة، والنحو، والبيان، والأدب.
ومعرفتها: ضرورية على أهل الشريعة، لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به، ويتفاوت في التأكد، بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام، والظاهر: أن الأهم: هو النحو، إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة، ولولاه لجهل أصل الإفادة، وكان من حق علم اللغة التقديم، لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها، لم يتغير، بخلاف الإعراب، فإنه يتغير بالجملة، ولم يبق له أثر، وليس اللغة كذلك.

ارتشاف الضرب في لسان العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو.
مجلدان.
لأثير الدين أبي حيان المذكور.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين ... الخ) .
ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب.
ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر.
وجعله في جملتين:
الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب.
الثانية: في أحكامها حالة التركيب.
قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى.
وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا.
فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال.
قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع) .
واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب) ، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة.

تحفة أهل الأدب في معرفة: (لسان العرب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة أهل الأدب، في معرفة: (لسان العرب)
للشيخ، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
لسان العرب
في اللغة.
للشيخ، جمال الدين، أبي الفضل: محمد بن مكرم الأنصاري، الأفريقي، المصري.
المتوفى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
وهو: في ست مجلدات ضخمات.
جمع فيه بين: (التهذيب) ، و (المحكم) ، و (الصحاح) وحواشيه، و (الجمهرة) ، و (النهاية) .
ورتبه ترتيب: (الصحاح) .
قيل: فيه زيادات كثيرة على: (القاموس) .
أوله: (الحمد لله رب العالمين تبركا بفاتحة الكتاب العزيز ... الخ) .
قال:
ورأيت علماء اللغة بين رجلين.
إما: من أحسن جمعه، فإنه لم يحسن وضعه.
وإما: من أجاد وضعه، ولم يجد جمعه.
فلم يفد حسن الجمع، من إساءة الوضع.
ولم أجد في كتب اللغة أجمل من: (تهذيب اللغة) .
لأبي منصور.
ولا أكمل من: (المحكم) .
وهما من أمهات كتب اللغة على التحقيق.
غير أن كلا منهما مطلب: عسر المهلك، ومنهل: وعر المسلك.
وكأن واضعه شرع للناس موردا عذبا، ومنعهم منه.
قد أخَّر وقدَّم، وقصد أن يعرب فأعجم.
فأهمل الناس أمرهما، وانصرفوا عنهما.
وليس لذلك سبب، إلا سوء الترتيب، وتخليط التفصيل والتبويب.
ورأيت الجوهري قد أحسن ترتيب: (مختصره) .
فخف على الناس أمره، فتداولوه.
غير أنه في جو اللغة: كالذرَّة، وفي بحرها: كالقَطْرة.
وهو مع ذلك قد صحَّف، وحرَّف.
فأتيح له الشيخ: ابن بري.
فتتبع ما فيه.
فاستخرت الله - تعالى - في جمع هذا الكتاب.
على ترتيب: (2/ 1550) (الصحاح) .
مضيفا إلى ما فيه من: آيات القرآن، والأخبار، والأمثال، والآثار، والأشعار، حل عقده.
ورأيت ابن الأثير قد جاء في ذلك بالنهاية.
غير أنه لم يضع الكلمات في محلها، ولا راعى في ذلك زوائد حروفها من أصلها.
فوضعت كلا منها في مكانه، وجمعت فيه: ما تفرق في كتبهم، وأنا مع ذلك لا أدَّعي فيه: شافهت، أو سمعت، أو فعلت، أو صنعت، أو رحلت، أو نقلت.
فكل هذه الدعاوى، لم يترك فيها الأزهري، وابن سيدة، لقائل مقالا.
ولعمري: إنهما قد جمعا فأوعيا.
وليس لي في هذا الكتاب فضيلة، سوى أنني جمعت فيه ما تفرق.
قال محمد بن أبي شريف:
وقد وقفت على (لسان العرب) بخزانة الأشرف: برسباي، بمدرسته الأشرفية بالقاهرة، بخط مؤلفه، وعليه خطوط جَمْعٍ من العلماء بمدحه، والثناء عليه.
منهم: أبو حيان.
والشهاب: محمود.
وقد كتب:
الشيخ، الرئيس: ابن سينا.
كتابا.
في اللغة.
وهو المسمى: (بلسان العرب) .
في: عشر مجلدات.
لكنه بقي في المسودة، أو لم يظهر.
وقد غلط من نسب الأول إليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت