القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَهَدَهُ الحِمْلُ، كمنَعَهُ: أثْقَلَه،وـ دابَّتَهُ: جَهَدَها، وأحْرَثَها،وـ الشَّيءَ: أكَلَهُ، أو لَحِسَهُ،وـ فُلاناً: دَفَعَهُ دَفْعَةً لِذُلِّهِ، أوضَرَبَهُ في ط أُصولِ ط ثَدْيَيْهِ، أو أُصول كَتِفَيْهِ، أو غَمَزَهُ،كلَهَّدَهُ فيهما.واللَّهْدُ: انْفِراجٌ يُصيبُ الإِبِلَ في صُدورها من صَدْمَةٍ ونَحْوِها، وورَمٌ في الفَريصَةِ، وداءٌ في أرْجُلِ النَّاسِ وأفْخَاذِهِم كالانْفِراجِ، والرَّجُلُ الثَّقيلُ الجِبْسُ.وألْهَدَ: ظَلَمَ، وجارَ،وـ به: أزْرَى،وـ إلى الأرْضِ: تَثاقَلَ إليها،وـ بِفُلانٍ: أمْسَكَ أحَدَ الرَّجُلَيْنِ، وخَلَّى الآخَرَ عليه يُقاتِلُهُ.واللَّهيدَةُ: العَصيدَةُ الرِّخْوَةُ. وكغُرابٍ: الفُواقُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن إبراهيم بْن محمد، الأستاذ أبو بكر ابن الصَّنّاع، المقرئ، الملقّب بالهدهد، [المتوفى: 508 هـ]
مِن أهل بَلَنْسِية. أخذ القراءات عَنْ أبي دَاوُد، وكان أنبل أصحابه، أخذ عنه: أبو عَبْد الله بْن أبي إسحاق اللري، وأقرأ بقُرْطُبَة، وتُوُفّي كَهْلًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الهدهد
لابن أبي حجلة: أحمد بن يحيى التلمساني، الأديب. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |