المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَلُوسُ: الناقةُ تَلِسُ في سَيْرِها، أي: تُعْنِقُ وَلْساً ووَلساناً.والوَلْسُ: الخِيانةُ، والخَديعةُ. وككَتَّانٍ: الذئبُ.ووَلَسَ الحديثَ،وأولَسَ به،ووالَسَ به: عَرَّضَ به، ولم يُصَرِّحْ.والمُوالَسَةُ: الخِداعُ، والمُداهَنَةُ.وتَوالَسوا: تَناصَرَوا في خِبٍّ وخَديعةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوُلُوغ: الشرب بأطراف اللسان.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عَبْد الرشيد بْن أبي حنيفة النُّعمان بْن عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد الملك، الْإِمَام أبو الفتح الوَلْوَالِجِيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
إمام فاضل، حَسَن السّيرة. سمع ببلْخ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليليّ ومحمد بْن الْحُسَيْن السِّمِنْجانيّ، وببُخَارَى أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن الحسين النَّسَفيَ وأحمد بْن أبي سهل وأبا المعين المكحوليّ واسمه ميمون، وبسَمَرْقَنْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن أيوب القطواني. قال عبد الرحيم ابن السمعاني: لقيته بقطوان وسمعت منه، ومولده بوَلْوَالِج سنة سبْعٍ وستِّين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الولوالجي
ظهير الدين، أبي المكارم: إسحاق بن أبي بكر الحنفي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. أولها: (الحمد لله (2/ 1231) الذي جعل العلم حجة الإسلام ... الخ) . ذكر فيها: أن الشيخ، الإمام: حسام الشهيد، أشد الناس اهتماما، لتحرير علم الأحكام، فقصر مسافة الطالبين إلى علم الدين، بما لخص من حقائقه، لا سيما كتاب: (الجامع لنوازل الأحكام) . فاتفق لخادمه المربوب، في بره وإنعامه، أن يفصل: ما أورده في كتابه، ويضم إليه: ما سواه من الواقعات المهمة، وما اشتملت عليه: كتب الإمام: محمد بن الحسن، مما لا بد من معرفته لأهل الفتوى، ليكون كتابا جامعا للفقه، وقواعده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الولوالجية
في الفتاوى. مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقة الأزهري وغيره.
وقال البرقانى كان يأخذ على الرواية، وكان ردئ الكتاب. |
|
من ولغ الكلب يلغ ولغا من باب: نفع، وولوغا: شرب.
قال في «الفتح» : يقال: ولغ يلغ- بالفتح فيهما-: إذا شرب بطرف لسانه فيه فحركه. قال ثعلب: هو أن يدخل لسانه في الماء وغيره من كل مائع فيحركه. زاد ابن درستويه: شرب أو لم يشرب. قال مكي: فإن كان غير مائع يقال: لعقه. ولغ الكلب: يلغ- بفتح اللام فيهما-، وحكى ابن الأعرابي كسرها في الماضي، ومصدرها: ولغ وولوغ، وأولغه صاحبه: وهو أن يدخل لسانه في المائع فيحركه، ولا يقال: «ولغ لشيء من جوارحه غير اللسان». والولوغ: للكلب وسائر السباع، ولا يكون لشيء من الطير إلا الذباب. «المصباح المنير ص 258، ومقدمة فتح البارى ص 207، ونيل الأوطار 1/ 34، وتحرير التنبيه للنووي ص 54». |