مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَثِيَ)اللَّامُ وَالثَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَاتٌ تَدُلُّ عَلَى تَوَلُّدِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ اللَّثَى، وَهِيَ صَمْغَةٌ. وَيُقَالُ لِلْوَسَخِ اللَّثَى. وَيَقُولُونَ: اللَّثَى: وَطْءُ الْأَخْفَافِ إِذَا كَانَ مَعَ ذَلِكَ نَدًى مِنْ مَاءٍ أَوْ دَمٍ. قَالَ:
بِهِ مِنْ لَثَى أَخْفَافِهِنَّ نَجِيعُ. |
|
المفسر: طلحة بن مظفر بن غانم، تقي الدين، أَبو محمد العَلْثي (¬1).
من مشايخه: أَبو الفرج بن الجوزي، وعلي البطائحي، والبرهان الحصري وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "وانقطع في آخر عمره إلى العبادة وتعليم العلم" أ. هـ. * ذيل طبقات الحنابلة: "وكان أديبًا شاعرًا ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 242)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 226)، الشذرات (6/ 512)، الذيل على طبقات الحنابلة (1/ 390)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 295). (¬1) والعَلث: بفتح المهملة وسكون اللام وبعدها مثلثة، قرية من نواحي دجيل، بين عكبرا وسامراء. فصيحًا واشتهر اسمه، ورزق القبول من الخلق وكثر اتباعه وانتفع به الناس" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه الخطيب المحدث الفرضي النظار المفسر الزاهد الورع ... وكان يقرأ الحديث فيبكي ويتلو القرآن في الصلاة فيبكي، وكان متواضعًا لطيفًا لا يسفه على أحد فقيرًا مجردًا، ويرحم الفقير ولا يخالط الأغنياء" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه حنبلي محدث مفسر فرضي زاهد من أهل علث تفقه ببغداد وكان موصوفًا بحسن الخط" أ. هـ. وفاته: سنة (593 هـ) ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - طَلْحَةُ بْن مظفَّر بْن غانم، أبو مُحَمَّد العراقيْ، العَلْثي الحنبليّ، الزّاهد. [المتوفى: 593 هـ]
تفقّه ببغداد على الْإِمَام أَبِي الفتح ابن المني، وغيره. وسمع من أبي الفتح ابن البَطّيّ، ويحيى بْن ثابتٍ، وأحمد بْن الْمُبَارَك المُرَقَّعَانيّ، وطائفة. وعُني بالحديث، وحصّل، وقرأ على ابن الجوزي أكثر مصنَّفاته. ثُمَّ انقطع فِي زاويته بالعَلْث، وأقبل على العبادة وتعليم العِلم، وأقبل النّاس عليه، وصار له -[998]- أتباع، واشتهر اسمه وكان من الثّقات رضي الله عنه. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ذي الحجَّة، وله جماعة أولاد. وهو ابن عمّ الزّاهد إِسْحَاق العَلْثيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن غانم، أَبُو مُحَمَّد العَلْثِيُّ الحَنبليُّ الزاهدُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ ببغداد من عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وغيرِه. وحدَّث بالعَلْث. وكان صالحاً، زاهداً فقيهاً، عابدًا، قَوَّالًا بالحقِّ، أمَّارًا بالمعروفِ، لَا تأخُذُه فِي اللَّه لومةُ لائمٍ. تُوُفّي بالعلْثِ فِي ربيع الأول. ذكَره الحافظُ عَبْدُ العظيم، فقال: قيلَ: إنه لم يَكُنْ فِي زمانهِ أكثرُ إنْكارًا للمُنْكَرِ منه، وحُبِسَ عَلَى ذَلِكَ مدّةً. وهو ابنُ عم المحدثِ الزاهدِ طلحةَ بْن مظفر العلثي، الذي مر في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. والعلْثُ: من قُرى بغداد. وقد سَمِعَ الشيخُ إِسْحَاق أيضًا من عَبْدِ الرزاقِ الجيليِّ، وابن الأخضر، وجماعةٍ. رَوَى عَنْهُ العمادُ إِسْمَاعِيل بْن علي ابن الطَّبَّال. وقيلَ: إنه مات فِي صفر؛ ذكَره الفرضي. -[132]- ورأيتُ لَهُ رسالةً فِي ورقاتِ كَتَبها إلى ابن الْجَوْزيّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ خوضَه فِي التأويل، ويُنكرُ عَلَيْهِ ما خاطبَ بِهِ الملائكة عَلَى طريقِ الوعظِ، فما أقصَرَ، وأبانَ عن فضيلةٍ وورعٍ، رحمه اللَّه. |