نتائج البحث عن (لَدَمَ ) 7 نتيجة

الدَّمُ في جناية الحج

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الدَّمُ في جناية الحج: هو ذبح حيوان من الإبل والبقر والغنم، وحيثما أطلق فالمراد به ذبحُ شاة وهي تجزئ في كل موضع إلاَّ في موضعين:الأول: إذا جامع بعد الوقوف بعرفة. والثاني: إذا طاف طوافَ الزيارة جنباَ أو حائضاً أو نفساء فإنه يجب عليه بدنة.
(لَدَمَ)اللَّامُ وَالدَّالُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِلْصَاقِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، ضَرْبًا أَوْ غَيْرَهُ، فَاللَّدْمُ: ضَرْبُ الْحَجَرِ بِالْحَجَرِ. قَالَ:

وَلِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ...لَدْمَ الْغُلَامِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ

وَالْتَدَمَ النِّسَاءُ: ضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ وَصُدُورَهُنَّ فِي الْمَنَاحَةِ. وَاللَّدْمُ: ضَرْبُكَ خُبْزَ الْمَلَّةِ. وَالْمَلَادِيمُ: الْمَرَاضِيخُ يُرْضَخُ بِهَا النَّوَى. وَالْتَدَمَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى: لَازَمَتْهُ. وَلِذَلِكَ يُقَالُ لِلْحُمَّى: أُمُّ مِلْدَمٍ. وَيَقُولُونَ: الْمُلَدَّمُ مِنَ الرِّجَالِ: الْأَحْمَقُ. وَاللَّامُ فِي هَذَا مُبْدَلَةٌ مِنْ رَاءٍ، [كَأَنَّهُ] كَانَ مُتَخَرِّقًا فَرُدِّمَ، أَيْ رُقِّعَ.

الدَّمُ وأسماؤه

المخصص

صَاحب الْعين وَاحِد الدَّم دَمَه ذهب إِلَى معْنَى الطَّائِفَة مِنْهُ وَأما ابْن جنى فحكاه مَعَ كَوْكَبٍ وكوكَبَةٍ فأشعر أَنَّهُمَا لُغتَان قَالَ أَبُو عَليّ وَغَيره من النَّحْوِيين هُوَ محذُوف اللَّام ولامُه يَاء بِدَلِيل قَوْله
(فلوا أنْا على حَجَر ذُبِحْنَا ...
جَرَى الدَّمْيَانِ بالخَبَرِ اليَقينِ)


وَمعنى هَذَا ان العرَب تزعمُ أَنه إِذا قُتِل رجُلانِ فَجَرَى دَمَيَاهُمَا على سَنَنِ وَاحد ثمَّ التقَيَا حُكِم عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا كَانَا مُتَحَابَّين فَإِن لم يلتَقِيا حكم علهيما أَنَّهُمَا كَانَا مُتَشَانِئين قَالَ وَلَيْسَ قَوْلهم دَمَيْت إصبعْه بِدَلِيل أَن اللَّام ياءَ لِأَن الْوَاو تنقلبُ فِي مثل هَذَا يَاء وَجمع الدَّم دِمَاء ودُمِيُّ وَحكى ابْن جنى فِي جمعه أدْمَاءُ وَأنْشد
(قُلْتُ أيَا تَسْفِك أدْمَاءَهُم ...
تَقِ الَّذِي يَعْلَم مَا تَفْعَل)


قَالَ ويحتُّج بِهَذِهِ اللَّفْظَة من أدَّعى أَن دَمًا فَعَلَ لِأَنَّهُ كسر على أفْعال قَالَ أَبُو عَليّ وَذكر لي بعضُ أهل اللغُّة أَن الدَّم يَقع على الخَمْر وَذَلِكَ أَنه رأى فِي بَيت دَمَ الكَرْمِ فتَوهَّمه اسْما لَهَا فَقلت لَهُ هَذَا خطأ لَيْسَ بأسم نلخمْر وَإِنَّمَا هُوَ تَشْبِيه لَهَا بِالدَّمِ وَهَذَا كَمَا قيل لإبْنَةِ الخُسْ مَا مِائّة من الْإِبِل فَقَالَت غِنّى قيل لَهَا فَمَا مائَةّ من الغَنَم قَالَت قِنَى قيل لَهَا فَمَا مائةّ من الخَيْلِ قَالَت مُنَى وَقيل قَالَت لَا تُرَى فالقنى لَيْسَ بواقع على مائَة من الْغنم كالقَوْط والغِنَى لَيْسَ بواقع على مائَة من الْإِبِل كهُنَيدة وَكَذَلِكَ مُنّى وَلَا تُرَى وكتسمية أبي النَّجْم الحِرْباءَ الشَّقِيَّ وَلَيْسَ باسم لَهُ وَلكنه سَمَاء بالشَّقِيِّ لأتقائه الشَّمْس بِرَأْسِهِ أبجاً ليبقي بذلك جسدَه فَهُوَ من ذَلِك فِي شَقَاء وتعب ابْن جني الدَّما لُغَة فِي الدَّم مقصورُ كالقَفَا وَعَلِيهِ وجْه قَوْله
(ولَكِنْ على أرْمَاحِنا يَقْطُر الدَّمَا ...
)


فَأَما قَوْله
(فَإِذا هِيَ بِعِظَامٍ ودَمَا ...
)

فقد يكون محمُولاً على الْمَعْنى لِأَن فِي الْكَلَام معنَى الموافَقة والوُجُوج وَقد يكونُ مَقْصوراً على مَا تقدم فِي الأول أَبُو عبيد النَّفْس الدَّمُ وَقَالَ بَصِيرة من دَمٍ ودُفْعَةُ وَهُوَ الشَّيْء من الدمِ وَقيل البَصِيرة مَا كَانَ على الأَرْض وَأنْشد
(رَاحُوا بَصَائِرُهُمْ على أكْتَافِهِمْ ...
وَبَصِيرَتِي يَعْجُو بِها عَتَدّ وَأَى)


ويروى عَنِدْ يقولُ تركُوا طلَب ثَأْرِهِم وطلَبته أَنا وَيَعْنِي بالبصائر دَم أَبِيهِم أَنهم جعَلوه خَلْفَهُم وَلم يَثْأَرُوا بِهِ ابْن السّكيت البَصِيرة من الدَّم مَا استُدِلَّ بِهِ على الرَّمِيَّة وَقيل البَصِيرة من الدمِ مثل فِرْسِن البَعِير صَاحب الْعين السَّريحة الطَّرِيقة المُسْتَطِيلة مِنْهُ وَقد تقدَّمت فِي الخِرَق والنِّعال أَبُو عبيد الجَدَّيَّة مَا لَزِق بالجسَد ابْن دُرَيْد هِيَ مَا استطَال مِنْهَا وَقَالَ مرّة الجَدَّية القِطْعة من الدَّم على الثَّوْب أَو على الأَرْض كقَدْر التُّرْس الصَّغِير أَبُو عبيد العَلَق من الدمِ مَا اشتدَّ حمرتُه قطْرُب هُوَ الجامِد قبل أَن يَيْبس وَقيل هُوَ الدمُ مَا كَانَ واحجته عَلَقة والنُّعْمان الدمُ وَبِه سُمِّيَتْ شَقَائِقُ النَّعمان تَشْبيهاً بِهِ ابْن دُرَيْد دمّ باحِريُّ وبَحْرانِيُّ خالِصُ الْحمرَة من دَمِ الجوْفِ أَبُو عبيد النَّجِيع مَا كَانَ إِلَى السَّوَادِ ابْن دُرَيْد هُوَ دمُ الْجوف خاصَّة وَقيل كل دم نَجِيعّ ابْن جني هُوَ الطَّريُّ مِنْهُ غَيره احْتَدَم الدمُ اشْتَدَّت حُمْرتُه والشَّخْب الدمُ شَخَبَ يَشْخَبُ ويَشْخُب وكل مَا سالَ فقد شَخَبَ أَبُو عبيد العَبِيط الخالِص والأَسَابِيُّ الطرائِقُ من الدَّمِ وَأنْشد
(والعاديَاتُ أسْابِيُّ الدِّماءِ بهَا ...
كأنَّ أعناقَها أنْصابُ تَرْجِيبِ)


غَيره واحدتها أُسْبِيَّة أَبُو عَليّ إسْبضاءَةُ أَبُو عبيد الدَّمُ العانِي السَّائِل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَتْ أُمُّه بالبابِ مُهْرَتَه ...
على يَدَيْهَا دَمّ من رأسِهِ عانِي)


ابْن السّكيت الوَرَق من الدمِ مَا استدَار مِنْهُ صاحبالعين هُوَ الَّذِي يَسْقُط من الجِرَاحَة عَلَقا قِطضعا الكَدِب الدَّمُّ الطَرِيُّ وَقَرَأَ بعضُهم {{بدمِ كَدِبٍ}} والجَسِد الدَّمُ نَفْسُه وَقيل الجَسِج والجاسِجُ من الدِّماء مَا قج يَبِس وَأنْشد
(مِنْهَا جاسِدُ ونَجِيعُ ...
)


أَبُو حنيفَة وَهُوَ الجَسِيدُ الأصمعين دَمُ جَنِيس يابِسُ أَبُو عبيد أقْرَنُ الجمُ واستَقْرَن كَثُر والتَّصَمُّع التلطُّخ بِالدَّمِ ٍ وَأنْشد
(فَخَرَّ ورِيشُه مُتَصَمِّعُ ...
)


أَبُو زيد كُلُّ مُنْضَمّ وَمِنْه اشتقاق الصَّوْمَعَة لانضمام طَرَفَيْها صَاحب الْعين عضنَى انْضِمَامه بالدَّمِ وَقَالَ تَرضمَّل القَتِيل بالدَّمِ تَلَطَّخَ بِهِ وَرَمَّلْته وَأنْشد
(إنَّ بَنِيَّ رَمَّلوني بالدَّمِ ...
شِنْشِنَةُ أَعْرِفُها من أَخْزَمِ)


صَاحب الْعين رَمَّلَت الثوبَ بِالدَّمِ لَطَخته بِهِ لطْخاً شَدِيدا أَبُو عبيد تَضَرَّج بِالدَّمِ تَلَطَّخ بِهِ ابْن دُرَيْد طَمَل الدَّم السَّهْم لَطَخه وسَهْم طَمِيل مَطْمُول والخَثْعَمة تَلطُّخ الجسدِ بِالدَّمِ وإنَما سُمِّيَتْ القَبيِلة بذلك لأَنهم تَحَرُوا بِعيراً فتلطَّخوا بدَمِه وتحالفوا وَقيل خَثْعمُ اسْم جَبَل وَقيل هُوَ اسمُ جَمَل سثمُّوا بِهِ صَاحب الْعين ثارَ الدُّمُ فِي وجهِ وانْثَار ظَهَر أَبُو عبيد فاحَ دَمُه يَفِيحُ هَرَاقَ وأفَحْتُه وَأنْشد
(نحنُ قَتَلْنَا المَلِكَ الجَحْجَاحا ...
)


(وَلم تَدَعْ لسارحٍ مُرَاحاً ...
إلاَّ دِياراً ودَماً مُفَاحاَ)


أَبُو زيج فاحَ فَيَحَاناً مثل عاثَ عَيَثَاناً ابْن السّكيت شَجَّة تَفِيحُ بالجَّمِ أَي تَقْذِفُ بِهِ ابْن دُرَيْد طَعَنُه فانْثَجَرَ الدمُ أَي خَرَجَ دُفَعاً صَاحب الْعين الضَّبُّ والضُّبُوب سَيَلانُ الدَّم من الشِّفَاهِِ ابْن دُرَيْد نَتَعَ الدَّمُ وغيرُه يَنْتِع وَيَنْتُع خَرَجَ من الجُرْح قَلِيلاً قَلِيلاً وَقد تقدم فِي العِرْق وَقَالَ نَفَثَ الجُرْح الدمَ أظْهَره السكرِي دَمُ نَفِيث مَنْفُوث وَأنْشد
(مَتَى مَا تُنْكِرُوهَا تَعْرِفُوهَا ...
على أَقْطَارِهِا عَلَق نَفِيث)


وأذا اختَلَطَ الدمُ بالزَّبد أَو غَيره فَهُوَ مَشِيج وَقد مَشَجته أمْشُجُه مَشْجاً أَبُو زيج الأَشْمَقُ اللُّغَام يَخْتَلِط بالدَّمِ صاحبالعين سَفَكالدمض يَسْفِكُه سَفْكاً فَهُوَ مَسْفُوك وَسَفِيك صبَّه وَكَذَلِكَ الدَّمْع وَقد تقدَّم وَرجل سَفَّاكَ للدِّماءِ أَبُو عبيد الإِفْرَاعُ الإدْمَاءُ أفْرَعت المرأةُ حَاضَتْ وأفْرَعها الدمُ وَمِنْه قَول الْأَعْشَى
(صَدَدْتَ عَن الأعْدَاءِ يومَ عُبَاعِبٍ ...
صُدُودَ المَذاكِي أفْرَعَتْهَا المَسَاحِلُ)


وَالمَسَاحِلُ اللُّجُمِ وَاحِدهَا مِسْحَل يَعْنِي أَن المَسَاحِلَ أدْمَتْهَا كَمَا أفْرَع الحيضُ المَرْأة بالدَّمِ صَاحب الْعين قَطَر الدَّمُ وأقْطَرْتُ وقَطَّرته وقَطَرته وأنْكرها بعضُهم فَقَالَ لَا يُقَال قَطَرْته ابْن دُرَيْد رَثَمْتُ أَنَفَ الرجُل ضَرَبْتُه فَدَمِيَ الأنْفُ فَهُوَ رَثِيم ومَرْثُوم ورَثَمت المرأةُ أنْفهَا بالطيَّيب طَلَتْه والمِرْثَمُ فِي بعض اللغَُّاتِ الأنْف وَقد تقدَّم الْأَصْمَعِي انْثَعَّ مَنْخِرُه دَماً هُرِيق وَقد تقدَّم فِي القْيءِ صَاحب الْعين قَصَّع الجُرْح بالدَّمِ شَرق ٍ وَقَالَ سَفَح الدمَ يَسْفَحُه سَفْحاً صَبَّه وسَفَح الدمُ نفْسُه ورجُل سَفَّاح سَفَّاك للدَّمَاءِ وَقَالَ شَاطَ دَمُه

وأشاطَه وأشاطَ بِهِ أذهْبَه الأصمعين أشَاطَه وَلَا يُقَال أَشَاطَ بِه ابْن دُرَيْد أَشَاطَ بِهِ صَاحب الْعين نُزِفَ دَمُه نَزْفاً فَهُوَ مَنْزُوف وَنَزِيف

حكم الدم الذي يخرج من الحامل

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* حكم الدم الذي يخرج من الحامل:
الحامل إذا خرج منها دم كثير ولم يسقط الولد فهو دم فساد لا تترك الصلاة لأجله، لكن تتوضأ لكل صلاة، وإذا رأت دم الحيض المعتاد الذي يأتيها في وقته وشهره وحاله فهو حيض، تترك من أجله الصلاة والصوم وغير ذلك.
* يحرم على الحائض والنفساء الطواف بالبيت الحرام حتى تطهر وتغتسل.
* لا يجوز للحائض والنفساء مس المصحف إلا من وراء حائل من غلاف ونحوه.
* المرأة متى كان الحيض معها موجودا فإنها لا تصلي سواء كان الحيض موافقا للعادة، أو زائداً عنها، أو ناقصا، فإذا طهرت اغتسلت وصلت، وتقضي الحائض الصوم لا الصلاة.
* يجوز للمرأة إن احتاجت تناول ما يقطع الحيض ما لم تتضرر، ويكون طهرا تصوم فيه وتصلي.

رسالة في الدم والتحذير من الإخراج من غير حاجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الدم، والتحذير من الإخراج من غير حاجة
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الإفريقي، الطبيب.
المتوفى: سنة 400، أربعمائة.

أمية بنت أبي الصلت [د] عن الغفارية التي حاضت فأمرها أن تغسل الدم بملح فقيل آمنة بالنون

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل بياء مشددة، فهي بكل حال لا تعرف إلا بهذا الحديث.
رواه ابن إسحاق عن سليمان بن سحيم، عنها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت