نتائج البحث عن (ماخِر) 6 نتيجة

(الزماخر والزماخري) الأجوف
ماخِر: في اصطلاح البحرية مع الريح (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 588).
مَوْخَر: جمعها مَوَاخِر ومآخر: كوثل، مؤخر السفينة (فوك، بوشر، برجرن، مارسيل، المقري 2: 741).
مُتَأَخِّر: باقي الحساب المستحق (بوشر) مُستأخر: المكان يتقهقر إليه (معجم البلاذري).

24 - علي بن محمود بن ماخرة، أبو الحسن الزوزني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - عليّ بن محمود بن ماخُرّة، أبو الحسن الزُّوزَنيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 451 هـ]
من كبار المشايخ.
رحل إلى النّواحي، وسمع بدمشق من عبد الوهَّاب الكِلابي؛ وبغيرها من عليّ بن المُثَنَّى الأسْتِرَاباذيّ، ومحمد بن محمد بن ثَوابة، وأبي عبد الرّحمن السُّلمي.
روى عنه الخطيب، وقال: لَا بأس به. قال لنا: إنّ ماخُرّة كان مَجُوسيًّا. وسألته عن مولده، فقال: سنة ستٍّ وستّين وثلاثمائة.
ومات في رمضان.
قلت: وروى عنه: عبد المحسن الشيحي، وجعفر السَّرّاج، وأُبيّ النّرْسي، وأبو العِز بن كادش، وغيرهم.

56 - محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو بكر الزوزني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - محمد بن عليّ بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو بكر الزَّوزنيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 472 هـ]
ولد الشّيخ أبي الحَسَن.
سمع أبا الحَسَن بن مَخْلَد، وأبا القاسم الحرفيّ. روى عنه أبو عليّ البردانيّ، وإسماعيل ابن السمرقندي.
ومات في ذي القعدة عن ستين سنة.

271 - أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن ماخرة، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشيخ أبي الحسن الزوزني، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - أحمد بن محمد بن عليّ بن محمود بن ماخرة، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشَيخ أبي الحَسَن الزَّوْزَنيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 536 هـ]
من قُدماء الصُّوفية برباط شيخ الشّيوخ إسماعيل، وهو مطبوع خفيف، يحفظ حكايات وأشعارًا. -[648]-
قال السّمعانيّ: غير أنّه كان منهمكًا في الشرب، سامحه الله.
وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: كانوا ينسبونه إلى التّسمُّح في دينه، وُلِد في ذي الحجَّة سنة تسعٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع القاضي: أبا يَعْلَى وهو آخر أصحابه، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا عليّ بن وِشَاح، وأبا بكر الخطيب، وجماعة.
قال ابن السّمعانيّ: قرأت عليه الكثير، وحدَّثني محمد بن ناصر الحافظ، قال: كان أبو سعد متسمّحًا، فرأيته فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي، قلت: فأين أنت؟ قال: في الجنَّة، قال ابن ناصر: لو حدَّثنيه غيري ما صدّقتُه.
قال ابن الجوزيّ: مرض أبو سعد الزَّوْزَنيّ، وبقي خمسة وثلاثين يومًا بعلَّة النَّصَب لم يضطَّجِع، ومات في تاسع عشر شعبان.
قلت: روى عنه: أبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكَيْنَة، وأبو حامد ابن النخاس، ويوسف بن كامل، والمحدّث عبد الخالق بن أسد، وعمر بن طبرزد، وأبو الفرج ابن الجوزيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت