معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَاكِسِين:
بكسر الكاف: بلد بالخابور قريب من رحبة مالك بن طوق من ديار ربيعة، قال الأخطل: ما دام في ماكسين الزّيت يعتصر نسبوا إليه جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عبد الله سلمان بن جروان بن الحسين الماكسيني شيخ صالح سكن بغداد وسمع من أبي مسعر محمد بن عبد الكريم الكرخي وأبي غالب شجاع بن فارس الذهلي، ذكره أبو سعد في شيوخه، وتوفي بإربل سنة 547. |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن كامل، الماكسيني:
5396- محمد بن كامل: ابن أحمد بن أسد، الشَّيْخُ، أَبُو المَحَاسِنِ التَّنُوْخِيُّ، المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّاهدُ. سَمِعَ مِنْهُ: الفَخْر ابْن البُخَارِيِّ الجُزْء السَّادِس مِنَ "الحِنائِيَات" فِي الخَامِسَة، بِسَمَاعه فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ مِنْ طَاهِر بن سهل. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً ابْن خَلِيْل، وَالضِّيَاء، وَجَمَاعَة. مَاتَ فِي رَبِيْع الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائة، وله ثمان وسبعون سنة. 5397- الماكسيني 1: العَلاَّمَةُ إِمَامُ العَرَبِيَّة صَائِنُ الدِّيْنِ أَبُو الحُرَمِ مَكِّيُّ بنُ رَيَّانَ بنِ شَبَّةَ بنِ صَالِحٍ المَاكِسِيْنِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، المُقْرِئُ، الضَّرِيرُ. عمِي وَلَهُ ثَمَانِ سِنِيْنَ، وَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ أَنْ تَلاَ بِالسَّبْع، وَتَأَدّب عَلَى يَحْيَى بنِ سَعْدُوْنَ القُرْطُبِيّ، فَمهر فِي النَّحْوِ عَلَى: ابْنِ الخَشَّاب، وَعَلَى: أَبِي الحَسَنِ بنِ الْعصار، وَالكَمَال الأَنْبَارِيّ، وَتَقدّم فِي الآدَاب؛ تخرّج بِهِ عُلَمَاء المَوْصِل. وَكَانَ ذَا تَقوَى وَصلاَح، إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَتعصّب لأَبِي العَلاَءِ المَعَرِّيّ؛ لاتِّفَاقِهِمَا فِي الأَدب والعمى بالجدري. قَدِمَ فِي أَوَاخِرِ عُمُره وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ السَّخَاوِيّ كِتَاب "أَسرَار العَرَبِيَّة" لِشيخه كَمَال الدِّيْنِ، وَكَانَ مَعَ برَاعته فِي القِرَاءات وَاللُّغَة يَدْرِي الفِقْه وَالحسَاب وَأَشيَاء. كَانَ أَحَدَ الأَذكيَاء. رَوَى عَنْهُ القُوْصِيّ، وَضِيَاء الدِّيْنِ، وَابْن أَخِيْهِ؛ الفَخْر عَلِيّ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات وَالِد المُوَفَّق الكواشي. توفي بالموصل، في شوال سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ نَاهز السَّبْعِيْنَ. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 738"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 11". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: مكي بن رَيَّان بن شبَّه بن صالح، أبو الحرم، الماكسيني (¬1)، ثم الموصلي، الضرير، صائن الدين.
من مشايخه: ابن الخشاب، والكمال الأنباري وغيرهما. من تلامذته: السخاوي، والقوصي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكامل: "كان عارفًا بالنحو واللغة والقراءات، لم يكن في زمانه مثله، ويعرف الفقه والحساب معرفة حسنة، وكان من خيار عباد الله وصالحيهم رحمه الله" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وذكره أبو البركات ابن المستوفي في "تاريخ إربل" فقال: هو جامع فنون الأدب وحجة كلام العرب، الجمع على دينه وعقله، والمتفق على علمه وفضله. . . وكان أبدا يتعصب لأبي العلاء المعري، ويطرب إذا قريء عليه شعره. للجامع بينهما من العمى والأدب فسلك مسلكه في النظم انتهى". • السير: "وكان ذا تقوى وصلاح إلا أنه كان يتعصب لأبي العلاء المعري لاتفاقهما في الأدب والعمى بالجُدَري" أ. هـ. • العبر: "ولم يكن لأهل الجزيرة في وقته في فنه مثله" أ. هـ. قلت: يعني جزيرة الموصل. • البغية: "وكان صالحًا كريم الأخلاق، صبورا على المشتغلين، وعنده من كل علم طرف والغالب عليه علم النحو والقراءات" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "برع في القراءات وجودها، وأقرأ الناس دهرا، وتخرج به أهل الموصل" أ. هـ. وفاته: (603 هـ) ثلاث وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - سَلْمانُ بْن جَرْوان بْن حسين، أبو عبد الرحمن الماكِسينيُّ، [المتوفى: 544 هـ]
وهي قريبة من الرَّحْبة. قدِم بغداد، وكان صالحًا، حافظًا للقرآن، يعمل البواري، سَمِعَ من: أَبِي سعد بْن خُشيش، وشجاع الذّهلي، وحدّث. توفي بإربل في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - الْمُبَارَك بْن سَلْمان بْن جَرْوان بْن حُسَيْنِ، أبو البَرَكات الماكِسِينيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 593 هـ]
وُلِد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي المواهب أَحْمَد بْن ملوك، وأبي بَكْر الأنصاريّ، وجماعة. روى عَنْهُ اليَلدانيَ، وابن خليل، والدُّبيثيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير سلامة، وغيره. تُوُفّي فِي ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - حَمْزَة بْن سَلْمان بْن جَرْوان بْن الْحُسَيْن، أبو يَعْلى الماكسِينيُّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ الشَّعيرِيّ، البُوراني، النّجّار. [المتوفى: 596 هـ]
حدَّث عن أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وأبي البدر الكّرْخيّ. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وبالإجازة ابن أَبِي الخير، وغيره. ومات فِي نصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - مكّيّ بْن ريَّان بْن شبَّة بْن صالح، أَبُو الحَرَم الماكسينيُّ المولد الموصليُّ الضّرير المقرئ النَّحْويُّ. [المتوفى: 603 هـ]
أضرَّ وهو ابن ثمان سنين. ورحل إِلى بغداد، فأخذ العربيَّة عن أبي محمد ابن الخشَّاب، وأبي الحسين علي ابن العصَّار، والكمال عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ، وأخذ بالمَوْصِل أيضًا عَنْ يَحْيَى بْن سعدون القُرطبيّ الكثيرَ مِن القراءات واللّغات، وبَرَعَ في القراءات وجوَّدها، وأقرأ النّاسَ دهرًا، وتخرّجَ بِهِ أهلُ المَوْصل، وقَدِمَ حلب، فحمل عَنْهُ أهلُها الكثيرَ، وقَدِمَ دمشق، فحدَّث بها عَنْ أَبِي الفضل خطيب الموصل، وسعيد ابن الدّهّان. وقرأ عَلَيْهِ علمُ الدّين السَّخاوي كتاب " أسرار العربية " لشيخه الكمال الأنْبَارِيّ. -[88]- وعمي مِن الجُدَري، وكان يتعصَّب لأبي العلاء المعرِّي لما بينهما من الأدب والعمى بالجُدري. قَالَ ابنُ الأثير: كَانَ عارفًا بالنّحْو، واللّغة، والقراءات، لم يكن في زمانه مثلُه، ويعرف الفقه والحساب معرفةً حسنة، وكان من خيار عباد الله وصالحيهم رحمه الله. قلت: ولَقَبُه صائن الدّين. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، والضّياء المقدسيّ وابن أخته الفخر عليّ، وجماعة. وتُوُفّي في سادس شوّال بالموصل وقد قارب السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عَبَّاس بْن محمد بْن أحمد الماكسيني، شمسُ الدّين الدّمشقيّ. [المتوفى: 658 هـ]
روى عن حنبل. وغيره. روى عَنْهُ الدمياطي، وناصر الدين محمد بْن المهتار، وغيرهما. ظهر منه قيامٌ مَعَ التّتار بدمشق، فلمّا انكسروا قتله المسلمون. ولأبيه رواية عن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. |