الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثالث * سلطنة مالى الإسلامية [569 - 874هـ = 1200 - 1469 م]: أسس هذه السلطنة شعب زنجى أصيل هو شعب «الماندنجوه»، أو «الماندنجو» ومعناها «المتكلمون بلغة الماندى»، ويطلق «الفولانى» على هذا الشعب اسم «مالى»، ويلقبه المؤرخون العرب بلقب «مليل» أو «ملل»، وتقع سلطنة «مالى» بين بلاد «برنو» شرقًا والمحيط الأطلسى غربًا وجبال البربر شمالا و «فوتاجالون» جنوبًا.
وقد اشتهرت باسم بلاد «التكرور» وهى أحد أقاليمها الخمسة التى اشتملت عليها المملكة زمن قوتها وازدهارها، وكان كل إقليم منها عبارة عن مملكة مستقلة استقلالا ذاتيا، لكنها تخضع لسلطان «مالى»، وهذه الأقاليم الخمسة حسبما ذكرها «القلقشندى»: 1 - «مالى»، ويتوسط أقاليم المملكة. 2 - «صوصو»، ويقع إلى الجنوب من «مالى». 3 - «غانة»، ويقع شمال «مالى» ويمتد إلى «المحيط الأطلسى». 4 - «كوكو»، ويقع شرق إقليم «مالى». 5 - «تكرور»، ويقع غرب «مالى» حول «نهر السنغال». ولايعرف إلا القليل عن نشأة مملكة «مالى» ويتلخص فى أنه فى نحو منتصف القرن الحادى عشر الميلادى تقريبًا اعتنق ملوك «الماندنجو» فى «كانجابا» (مالى) الإسلام، وأنشئوا دُوَيلة صغيرة انفصلت عن مملكة «غانة»، وظفرت بنوع من الاستقلال الذاتى، مستغلة الصراع الذى نشب بين المرابطين ومملكة «غانة» واستطاع ملوك «كانجابا» أن يوسعوا مملكتهم فى أوائل القرن الثالث عشر فى اتجاه الجنوب والجنوب الشرقى، مما أثار حفيظة ملك «الصوصو»، الذى أخذ يعمل للسيطرة على مملكة «كانجابا» الناشئة وكادت جهوده تكلل بالنجاح، بعد أن استطاع القضاء على دولة «غانة» الإسلامية عام (600هـ = 1203م)، لكن «سندياتا» ملك «كانجابا» الذى اشتهر باسم «مارى جاطة» (627 - 653هـ = 1230 - 1255م) استطاع أن يقهر ملك «الصوصو»، وأن يقتله فى إحدى المعارك عام (632هـ = 1235م) وأن يضم بلاده إليه، ثم وسَّع نفوذه شمالا واستولى على البقية |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس *إمارات الهوسا الإسلامية فى شمالى نيجيريا تشمل بلاد «الهوسا» ما يعرف الآن بنيجيريا الشمالية، وجزءًا من جمهورية «النيجر»، وكانت تقع فى العصور الوسطى فى المنطقة المحصورة بين سلطنتى «مالى» و «صنغى» غربًا، وسلطنة «البرنو» شرقًا، تحدُّها من الشمال بلاد «أهير» والصحراء الكبرى، ومن الجنوب ما يعرف الآن بنيجيريا الجنوبية.
و «الهوسا» (أو الحوصا) مصطلح يطلق على الذين يتكلمون بلغة «الهوسا»، ولذلك فليس هناك جنس يمكن أن يتسمى بهذا الاسم؛ إذ إن الهوسويين لاينحدرون من دم واحد، بل جاء أغلبهم نتيجة امتزاج حدث بين جماعات قَبَلِيَّة وعِرْقِية كثيرة، أهمها: السودانيون. أهل البلاد الأصليون، والطوارق من البربر، والفولانيون وغيرهم. ونتج عن هذا الامتزاج هذا الشعب الذى أصبح يتكلم لغة واحدة، هى لغة «الهوسا» التى انتشرت انتشارًا كبيرًا فى إفريقيا الغربية، حتى أصبحت لغة الناس والمعاملات المالية والتجارية. وعلى الرغم من أن المتكلمين بلغة «الهوسا» فى هذا الجزء من القارة الذى يعرف الآن بنيجيريا كانوا يعيشون متجاورين، ويتكلمون لغة واحدة، ويدين معظمهم بالإسلام، فإنهم لم يعيشوا تحت حكم دولة واحدة، بل كَوَّنُوا سبع إمارات صغيرة، تُعرف باسم إمارات أو ممالك «الهوسا»، وهى: «كانو»، و «كاتسينا»، و «زاريا»، و «جوبير»، و «دورا»، و «رانو»، و «زمفرة». ويرى بعض الباحثين أن «دورا» هى أقدم هذه الإمارات، وأن دماء أهلها وافدة من «مصر العليا» و «الحبشة» وبلاد العرب، و «كاتسينا» التى كانت تتوسط هذه الإمارات، و «زاريا» أوسعها أرضًا، و «كانو» أغناها، و «جوبير» أجدبها، وتقع فى شماليِّها. وعلى ذلك فقد كانت كل إمارة من هذه الإمارات مستقلة عن الأخرى، وكانت الحروب تندلع فيما بينها فى فترات كثيرة؛ نتيجة لأطماع حكامها فى فرض سيطرتهم، كل على الآخر؛ أو نتيجة لتحالف أحدهم مع القوى الكبيرة المجاورة لبلاد «الهوسا» وهى: |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفضل بن بدر الجمالى هو أبو القاسم أحمد بن بدر الجمالى الملقب بالملك الأفضل، أحد كبار وزراء الدولة الفاطمية بمصر فى عهد كل من الخليفة المستنصر بالله والمستعلى بالله والآمر بأحكام الله.
ولد الأفضل بمصر سنة (458 هـ = 1066 م). كان أبوه بدر الجمالى وزيرًا للخليفة المستنصر بالله وبعد موت بدر الجمالى حل ابنه الأفضل محله وبلغ منزلة رفيعة عند الخليفة ويتبين ذلك من الألقاب التى لقب بها مثل السيد الأجل وأمير الجيوش وسيف الإسلام. وفى فترة وزارته شهد المذهب الشيعى انقسامًا شديدًا حيث انقسم الفاطميون إلى فرقتين: 1 - نزارية نسبة إلى نزار بن المستنصر. 2 - المستعلية وهم المعروفون بالبهرة حاليًّا فى اليمن والهند. وشهدت وزارته أيضًا ضعف سلطان الفاطميين فى بلاد الشام بسبب ظهور قوة الأتراك السلاجقة المسلمين السنيين، وازدياد نفوذ الصليبيين واستيلائهم على كثير من بلدان الشام. وأهم تلك الأحداث استيلاؤهم على بيت المقدس سنة (492 هـ = 1099 م) وقتلهم سبعين ألفًا من المسلمين. ومن أهم أعماله الداخلية نقله مقر الحكم سنة (501 هـ = 1106 م) من القصر الفاطمى بالقاهرة إلى مقر جديد بناه لنفسه على النيل جنوبى الفسطاط وأسماه دار الملك، كما أنشأ ديوانًا للمحاسبات سماه ديوان التحقيق كانت مهمته مراجعة الدواوين. ويُعد عهد هـ من العهود التى نعمت فيها مصر بالرخاء والاستقرار نسبيًا، حيث شهدت البلاد بعض الإصلاحات خاصةً فى مجال الزراعة والرى. ومات الأفضل مقتولاً سنة (515 هـ = 1121 م). وقيل إن من الأسباب التى يمكن أن يكون لها أثر فى قتله إلغاءه كثيرًا من مراسم الفاطميين الشيعية كالاحتفال بالمولد النبوى وبمولدى على بن أبى طالب وفاطمة الزهراء مما يعنى ضمنيًا ميله إلى مذهب أهل السنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدر الجمالى هو أبو النجم بدر بن عبد الله الجمالى.
من أصل أرمنى، وقد اشتراه الأمير جمال الدولة بن عمار غلامًا صغيرًا فربَّاه وعلمه؛ ومن ثم نُسِب إليه. وتميز الجمالى بالهمة والنشاط، وتولى إمارة الشام فى عهد الخليفة المستنصر عام (455 هـ)، فجذب إليه الأنظار. وقد استدعاه المستنصر إلى مصر؛ لإخماد فتنة نشبت هناك، وولاه مصر والشام، ثم قلده وزارة السيف والقلم، فخمدت فى عهده الفتن، وأصبحت له الكلمة العليا فى البلاد. وتميز عهده بالحزم والشدة على المجرمين والخارجين على النظام، إلى جانب الإنصاف، وبث الطمأنينة فى نفوس ذوى الحاجات، كما نشطت التجارة وازدهرت الزراعة. وتُوفِّى بدر الجمالى بالقاهرة عام (487 هـ = 1094 م) وقد تجاوز ثمانين عامًا، فأقام المستنصر أبا القاسم شاهنشاه بن بدر الجمالى مكان أبيه ولقبه بالأفضل، فسار على درب أبيه، وأحسن إلى الرعية، حتى بلغت سيرته الآفاق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سندياتا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى. وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور. وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه. ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً. وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ماري جاطا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى. وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور. وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه. ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً. وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى |
|
*مالى جمهورية فى الجزء الشمالى الغربى من إفريقيا.
يحدها من الشمال الجزائر، ومن الجنوب غينيا وكوت دوفوار (ساحل العاج)، ومن الشرق النيجر وفولتا العليا، ومن الغرب موريتانيا والسنغال. ديانتها السائدة الإسلام. ولغتها الرسمية الفرنسية. ومساحتها نحو (1. 240. 000) كم2. وعاصمتها باماكو. ويعتمد اقتصادها على الزراعة وبعض الصناعات. وقد شكلت جزءًا أساسيّاً من دولة غانا السودانية القديمة التى ازدهرت فيما بين القرن الثامن ومنتصف القرن الحادى عشر الميلاديين، ثم قامت فيها إمبراطورية مالى الإسلامية من القرن (7 هـ = 13 م) إلى القرن (10 هـ = 16 م). واحتلتها فرنسا فيما بين سنتى (1880م، و1895 م)، وضمتها إلى إفريقيا الغربية الفرنسية، وأطلق الفرنسيون عليها اسم السودان الفرنسى. ثم نالت استقلالها التام سنة (1960 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مالى (دولة) أسس هذه السلطنة شعب زنجى أصيل هو شعب «الماندنجوه»، أو «الماندنجو» ومعناها «المتكلمون بلغة الماندى»، ويطلق «الفولانى» على هذا الشعب اسم «مالى»، ويلقبه المؤرخون العرب بلقب «مليل» أو «ملل»، وتقع سلطنة «مالى» بين بلاد «برنو» شرقًا والمحيط الأطلسى غربًا وجبال البربر شمالا و «فوتاجالون» جنوبًا.
وقد اشتهرت باسم بلاد «التكرور» وهى أحد أقاليمها الخمسة التى اشتملت عليها المملكة زمن قوتها وازدهارها، وكان كل إقليم منها عبارة عن مملكة مستقلة استقلالا ذاتيا، لكنها تخضع لسلطان «مالى»، وهذه الأقاليم الخمسة حسبما ذكرها «القلقشندى»: 1 - «مالى»، ويتوسط أقاليم المملكة. 2 - «صوصو»، ويقع إلى الجنوب من «مالى». 3 - «غانة»، ويقع شمال «مالى» ويمتد إلى «المحيط الأطلسى». 4 - «كوكو»، ويقع شرق إقليم «مالى». 5 - «تكرور»، ويقع غرب «مالى» حول «نهر السنغال». ولايعرف إلا القليل عن نشأة مملكة «مالى» ويتلخص فى أنه فى نحو منتصف القرن الحادى عشر الميلادى تقريبًا اعتنق ملوك «الماندنجو» فى «كانجابا» (مالى) الإسلام، وأنشئوا دُوَيلة صغيرة انفصلت عن مملكة «غانة»، وظفرت بنوع من الاستقلال الذاتى، مستغلة الصراع الذى نشب بين المرابطين ومملكة «غانة» واستطاع ملوك «كانجابا» أن يوسعوا مملكتهم فى أوائل القرن الثالث عشر فى اتجاه الجنوب والجنوب الشرقى، مما أثار حفيظة ملك «الصوصو»، الذى أخذ يعمل للسيطرة على مملكة «كانجابا» الناشئة وكادت جهوده تكلل بالنجاح، بعد أن استطاع القضاء على دولة «غانة» الإسلامية عام (600هـ = 1203م)، لكن «سندياتا» ملك «كانجابا» الذى اشتهر باسم «مارى جاطة» (627 - 653هـ = 1230 - 1255م) استطاع أن يقهر ملك «الصوصو»، وأن يقتله فى إحدى المعارك عام (632هـ = 1235م) وأن يضم بلاده إليه، ثم وسَّع نفوذه شمالا واستولى على البقية الباقية من مملكة «غانة» عام (638هـ= 1240م)، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثالث * سلطنة مالى الإسلامية [569 - 874هـ = 1200 - 1469 م]: أسس هذه السلطنة شعب زنجى أصيل هو شعب «الماندنجوه»، أو «الماندنجو» ومعناها «المتكلمون بلغة الماندى»، ويطلق «الفولانى» على هذا الشعب اسم «مالى»، ويلقبه المؤرخون العرب بلقب «مليل» أو «ملل»، وتقع سلطنة «مالى» بين بلاد «برنو» شرقًا والمحيط الأطلسى غربًا وجبال البربر شمالا و «فوتاجالون» جنوبًا.
وقد اشتهرت باسم بلاد «التكرور» وهى أحد أقاليمها الخمسة التى اشتملت عليها المملكة زمن قوتها وازدهارها، وكان كل إقليم منها عبارة عن مملكة مستقلة استقلالا ذاتيا، لكنها تخضع لسلطان «مالى»، وهذه الأقاليم الخمسة حسبما ذكرها «القلقشندى»: 1 - «مالى»، ويتوسط أقاليم المملكة. 2 - «صوصو»، ويقع إلى الجنوب من «مالى». 3 - «غانة»، ويقع شمال «مالى» ويمتد إلى «المحيط الأطلسى». 4 - «كوكو»، ويقع شرق إقليم «مالى». 5 - «تكرور»، ويقع غرب «مالى» حول «نهر السنغال». ولايعرف إلا القليل عن نشأة مملكة «مالى» ويتلخص فى أنه فى نحو منتصف القرن الحادى عشر الميلادى تقريبًا اعتنق ملوك «الماندنجو» فى «كانجابا» (مالى) الإسلام، وأنشئوا دُوَيلة صغيرة انفصلت عن مملكة «غانة»، وظفرت بنوع من الاستقلال الذاتى، مستغلة الصراع الذى نشب بين المرابطين ومملكة «غانة» واستطاع ملوك «كانجابا» أن يوسعوا مملكتهم فى أوائل القرن الثالث عشر فى اتجاه الجنوب والجنوب الشرقى، مما أثار حفيظة ملك «الصوصو»، الذى أخذ يعمل للسيطرة على مملكة «كانجابا» الناشئة وكادت جهوده تكلل بالنجاح، بعد أن استطاع القضاء على دولة «غانة» الإسلامية عام (600هـ = 1203م)، لكن «سندياتا» ملك «كانجابا» الذى اشتهر باسم «مارى جاطة» (627 - 653هـ = 1230 - 1255م) استطاع أن يقهر ملك «الصوصو»، وأن يقتله فى إحدى المعارك عام (632هـ = 1235م) وأن يضم بلاده إليه، ثم وسَّع نفوذه شمالا واستولى على البقية |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس *إمارات الهوسا الإسلامية فى شمالى نيجيريا تشمل بلاد «الهوسا» ما يعرف الآن بنيجيريا الشمالية، وجزءًا من جمهورية «النيجر»، وكانت تقع فى العصور الوسطى فى المنطقة المحصورة بين سلطنتى «مالى» و «صنغى» غربًا، وسلطنة «البرنو» شرقًا، تحدُّها من الشمال بلاد «أهير» والصحراء الكبرى، ومن الجنوب ما يعرف الآن بنيجيريا الجنوبية.
و «الهوسا» (أو الحوصا) مصطلح يطلق على الذين يتكلمون بلغة «الهوسا»، ولذلك فليس هناك جنس يمكن أن يتسمى بهذا الاسم؛ إذ إن الهوسويين لاينحدرون من دم واحد، بل جاء أغلبهم نتيجة امتزاج حدث بين جماعات قَبَلِيَّة وعِرْقِية كثيرة، أهمها: السودانيون. أهل البلاد الأصليون، والطوارق من البربر، والفولانيون وغيرهم. ونتج عن هذا الامتزاج هذا الشعب الذى أصبح يتكلم لغة واحدة، هى لغة «الهوسا» التى انتشرت انتشارًا كبيرًا فى إفريقيا الغربية، حتى أصبحت لغة الناس والمعاملات المالية والتجارية. وعلى الرغم من أن المتكلمين بلغة «الهوسا» فى هذا الجزء من القارة الذى يعرف الآن بنيجيريا كانوا يعيشون متجاورين، ويتكلمون لغة واحدة، ويدين معظمهم بالإسلام، فإنهم لم يعيشوا تحت حكم دولة واحدة، بل كَوَّنُوا سبع إمارات صغيرة، تُعرف باسم إمارات أو ممالك «الهوسا»، وهى: «كانو»، و «كاتسينا»، و «زاريا»، و «جوبير»، و «دورا»، و «رانو»، و «زمفرة». ويرى بعض الباحثين أن «دورا» هى أقدم هذه الإمارات، وأن دماء أهلها وافدة من «مصر العليا» و «الحبشة» وبلاد العرب، و «كاتسينا» التى كانت تتوسط هذه الإمارات، و «زاريا» أوسعها أرضًا، و «كانو» أغناها، و «جوبير» أجدبها، وتقع فى شماليِّها. وعلى ذلك فقد كانت كل إمارة من هذه الإمارات مستقلة عن الأخرى، وكانت الحروب تندلع فيما بينها فى فترات كثيرة؛ نتيجة لأطماع حكامها فى فرض سيطرتهم، كل على الآخر؛ أو نتيجة لتحالف أحدهم مع القوى الكبيرة المجاورة لبلاد «الهوسا» وهى: |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفضل بن بدر الجمالى هو أبو القاسم أحمد بن بدر الجمالى الملقب بالملك الأفضل، أحد كبار وزراء الدولة الفاطمية بمصر فى عهد كل من الخليفة المستنصر بالله والمستعلى بالله والآمر بأحكام الله.
ولد الأفضل بمصر سنة (458 هـ = 1066 م). كان أبوه بدر الجمالى وزيرًا للخليفة المستنصر بالله وبعد موت بدر الجمالى حل ابنه الأفضل محله وبلغ منزلة رفيعة عند الخليفة ويتبين ذلك من الألقاب التى لقب بها مثل السيد الأجل وأمير الجيوش وسيف الإسلام. وفى فترة وزارته شهد المذهب الشيعى انقسامًا شديدًا حيث انقسم الفاطميون إلى فرقتين: 1 - نزارية نسبة إلى نزار بن المستنصر. 2 - المستعلية وهم المعروفون بالبهرة حاليًّا فى اليمن والهند. وشهدت وزارته أيضًا ضعف سلطان الفاطميين فى بلاد الشام بسبب ظهور قوة الأتراك السلاجقة المسلمين السنيين، وازدياد نفوذ الصليبيين واستيلائهم على كثير من بلدان الشام. وأهم تلك الأحداث استيلاؤهم على بيت المقدس سنة (492 هـ = 1099 م) وقتلهم سبعين ألفًا من المسلمين. ومن أهم أعماله الداخلية نقله مقر الحكم سنة (501 هـ = 1106 م) من القصر الفاطمى بالقاهرة إلى مقر جديد بناه لنفسه على النيل جنوبى الفسطاط وأسماه دار الملك، كما أنشأ ديوانًا للمحاسبات سماه ديوان التحقيق كانت مهمته مراجعة الدواوين. ويُعد عهد هـ من العهود التى نعمت فيها مصر بالرخاء والاستقرار نسبيًا، حيث شهدت البلاد بعض الإصلاحات خاصةً فى مجال الزراعة والرى. ومات الأفضل مقتولاً سنة (515 هـ = 1121 م). وقيل إن من الأسباب التى يمكن أن يكون لها أثر فى قتله إلغاءه كثيرًا من مراسم الفاطميين الشيعية كالاحتفال بالمولد النبوى وبمولدى على بن أبى طالب وفاطمة الزهراء مما يعنى ضمنيًا ميله إلى مذهب أهل السنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدر الجمالى هو أبو النجم بدر بن عبد الله الجمالى.
من أصل أرمنى، وقد اشتراه الأمير جمال الدولة بن عمار غلامًا صغيرًا فربَّاه وعلمه؛ ومن ثم نُسِب إليه. وتميز الجمالى بالهمة والنشاط، وتولى إمارة الشام فى عهد الخليفة المستنصر عام (455 هـ)، فجذب إليه الأنظار. وقد استدعاه المستنصر إلى مصر؛ لإخماد فتنة نشبت هناك، وولاه مصر والشام، ثم قلده وزارة السيف والقلم، فخمدت فى عهده الفتن، وأصبحت له الكلمة العليا فى البلاد. وتميز عهده بالحزم والشدة على المجرمين والخارجين على النظام، إلى جانب الإنصاف، وبث الطمأنينة فى نفوس ذوى الحاجات، كما نشطت التجارة وازدهرت الزراعة. وتُوفِّى بدر الجمالى بالقاهرة عام (487 هـ = 1094 م) وقد تجاوز ثمانين عامًا، فأقام المستنصر أبا القاسم شاهنشاه بن بدر الجمالى مكان أبيه ولقبه بالأفضل، فسار على درب أبيه، وأحسن إلى الرعية، حتى بلغت سيرته الآفاق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سندياتا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى. وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور. وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه. ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً. وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ماري جاطا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى. وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور. وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه. ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً. وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى |
|
*مالى جمهورية فى الجزء الشمالى الغربى من إفريقيا.
يحدها من الشمال الجزائر، ومن الجنوب غينيا وكوت دوفوار (ساحل العاج)، ومن الشرق النيجر وفولتا العليا، ومن الغرب موريتانيا والسنغال. ديانتها السائدة الإسلام. ولغتها الرسمية الفرنسية. ومساحتها نحو (1.240.000) كم2. وعاصمتها باماكو. ويعتمد اقتصادها على الزراعة وبعض الصناعات. وقد شكلت جزءًا أساسيّاً من دولة غانا السودانية القديمة التى ازدهرت فيما بين القرن الثامن ومنتصف القرن الحادى عشر الميلاديين، ثم قامت فيها إمبراطورية مالى الإسلامية من القرن (7 هـ = 13 م) إلى القرن (10 هـ = 16 م). واحتلتها فرنسا فيما بين سنتى (1880م، و1895 م)، وضمتها إلى إفريقيا الغربية الفرنسية، وأطلق الفرنسيون عليها اسم السودان الفرنسى. ثم نالت استقلالها التام سنة (1960 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مالى (دولة) أسس هذه السلطنة شعب زنجى أصيل هو شعب «الماندنجوه»، أو «الماندنجو» ومعناها «المتكلمون بلغة الماندى»، ويطلق «الفولانى» على هذا الشعب اسم «مالى»، ويلقبه المؤرخون العرب بلقب «مليل» أو «ملل»، وتقع سلطنة «مالى» بين بلاد «برنو» شرقًا والمحيط الأطلسى غربًا وجبال البربر شمالا و «فوتاجالون» جنوبًا.
وقد اشتهرت باسم بلاد «التكرور» وهى أحد أقاليمها الخمسة التى اشتملت عليها المملكة زمن قوتها وازدهارها، وكان كل إقليم منها عبارة عن مملكة مستقلة استقلالا ذاتيا، لكنها تخضع لسلطان «مالى»، وهذه الأقاليم الخمسة حسبما ذكرها «القلقشندى»: 1 - «مالى»، ويتوسط أقاليم المملكة. 2 - «صوصو»، ويقع إلى الجنوب من «مالى». 3 - «غانة»، ويقع شمال «مالى» ويمتد إلى «المحيط الأطلسى». 4 - «كوكو»، ويقع شرق إقليم «مالى». 5 - «تكرور»، ويقع غرب «مالى» حول «نهر السنغال». ولايعرف إلا القليل عن نشأة مملكة «مالى» ويتلخص فى أنه فى نحو منتصف القرن الحادى عشر الميلادى تقريبًا اعتنق ملوك «الماندنجو» فى «كانجابا» (مالى) الإسلام، وأنشئوا دُوَيلة صغيرة انفصلت عن مملكة «غانة»، وظفرت بنوع من الاستقلال الذاتى، مستغلة الصراع الذى نشب بين المرابطين ومملكة «غانة» واستطاع ملوك «كانجابا» أن يوسعوا مملكتهم فى أوائل القرن الثالث عشر فى اتجاه الجنوب والجنوب الشرقى، مما أثار حفيظة ملك «الصوصو»، الذى أخذ يعمل للسيطرة على مملكة «كانجابا» الناشئة وكادت جهوده تكلل بالنجاح، بعد أن استطاع القضاء على دولة «غانة» الإسلامية عام (600هـ = 1203م)، لكن «سندياتا» ملك «كانجابا» الذى اشتهر باسم «مارى جاطة» (627 - 653هـ = 1230 - 1255م) استطاع أن يقهر ملك «الصوصو»، وأن يقتله فى إحدى المعارك عام (632هـ = 1235م) وأن يضم بلاده إليه، ثم وسَّع نفوذه شمالا واستولى على البقية الباقية من مملكة «غانة» عام (638هـ= 1240م)، |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس، والشعبي، وطائفة، وعنه وكيع، وأبو نعيم، وجماعة.
قال أحمد، وابن معين: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. اسم أبي صفية دينار. قال عبيد الله بن موسى: كنا عند أبي حمزة الثمالى، فحضره ابن المبارك فذكر / أبو حمزة حديثاً في ذكر عثمان فنال من عثمان، فقام ابن المبارك ومزق ما كتب ومضى. سعدان بن يحيى، حدثنا أبو حمزة الثمالى عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي - مرفوعاً: من زار أخاه في الله لا لغيره التماس موعود الله وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه: طبت وطابت لك الجنة. قلت: وعده السليماني في قوم من الرافضة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: مجهول.
قلت: قد روى عنه ابن المبارك، وبقية، ومحمد بن سليمان بومة. وذكره ابن حبان في الثقات. مقل عنده عن التابعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو ثابت بن أبي صفية.
قد ذكر () . |