نتائج البحث عن (محمد إبراهيم) 6 نتيجة

صبري السربوني = محمد إبراهيم صبري

تكملة معجم المؤلفين

الدول العربية. - ط 4. - بيروت، 1401 هـ.
- الدستور والديمقراطية. - ط 2 - بيروت، 1371 هـ.
- محاضرات في آثار الالتزام والأوصاف المعدلة لآثار الالتزام وانتقال الالتزام. - القاهرة، 74 - 1378 هـ.
- الأوزاعي وتعاليمه القانونية والإنسانية. - بيروت، 1398 هـ.
- في دروب العدالة. - بيروت، 1402 هـ.

صبري السربوني = محمد إبراهيم صبري
صبري أبو المجد
(1339 - 1411 هـ) (1920 - 1991)
صحفي.
برز في عهد أنور السادات، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة "المصرر" ورئاسة مجلس إدارة "دار الهلال". كما عمل رئيساً لتحرير جريدة "مايو" التي تصدر عن الحزب الوطني الحاكم. وشغل

محمد إبراهيم جدع

تكملة معجم المؤلفين

من مؤلفاته:
- تفسير سورة الأحزاب - الكويت: مكتبة المنار الإسلامية. 1405 هـ، 116 ص.
- المرأة والتربية الإسلامية - الكويت: مكتبة الفلاح 1404 هـ، 157 ص (سلسلة رسائل إلى أختي المؤمنة؛ 4).
- تفسير سورة النور.
- تفسير سورة المائدة.

محمد إبراهيم جدع
(1330 - 1398 هـ) (1912 - 1978 م)
شاعر.
ولد في جدة، وتخرَّج في المدرسة السعودية في المدينة نفسها عام 1348 هـ. عمل في وظائف حكومية مختلفة (¬1).

من أعماله:
¬__________
(¬1) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 28 (ط 2)، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 44 (وورد اسمه في المصدر الأخير إبراهيم محمد الجدع!).

محمد إبراهيم صبري

تكملة معجم المؤلفين

- وحي الشاطئ: شعر - القاهرة: دار ممفيس للطباعة، 1377 هـ.
- أهازيج: شعر - الطائف: النادي الأدبي، 1398 هـ.
- الإلياذة الإسلامية الجديدة - القاهرة: رابطة الأدب الحديث، - 138 هـ.
- المجموعة الشعرية الكاملة - جدة: النادي الأدبي، 1404 هـ.

محمد إبراهيم صبري
(1308 - 1398 هـ) (1890 - 1978 م)
مؤرِّخ معاصر.
عرف في الأوساط الثقافية باسم: صبري السربوني.
وهو أول مصري يحصل على شهادة دكتوراه الدولة في الآداب من السوربون عام 1924 م.
ولد في القليوبية. وكان سكرتيراً للوفد المصري الذي سافر إلى باريس لعرض القضية المصرية على مؤتمر الصلح هناك .. وعمل في التدريس بدار العلوم، ومدرسة المعلمين
- محاضرات في تطوير البرامج. - بيروت، 1964.
- تقرير عن التعليم في الكويت. - القاهرة، 1955.
- مذكرات التاريخ القديم. - بغداد، 1927 م (¬1).

مجدي وهبة
يلاحظ في تاريخ وفاته:
وفي كتاب "حدث في مثل هذا اليوم 1/ 60" أنه توفي. بتاريخ 4/ 2/1990 م.

محمد إبراهيم
(000 - 1402 هـ) (000 - 1981 م)
طبيب متخصص.
عميد أطباء القلب، منشىء قسم طب القلب في مصر.

من مؤلفاته:
- القلب بين الصحة
¬__________
(¬1) النهار ع 16374 (4/ 6/1986 م)، معجم المؤلفين العراقيين 3/ 83.

وفاة محمد إبراهيم عقال رئيس جمهورية أرض الصومال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد إبراهيم عقال رئيس جمهورية أرض الصومال.
1423 صفر - 2002 م
توفي محمد إبراهيم عقال رئيس وزراء الصومال الأسبق ورئيس ما يعرف بـ «جمهورية أرض الصومال» الانفصالية الواقعة في شمال شرق البلاد عن عمر يناهز الرابعة والسبعين إثر إصابته بأزمة دماغية مفاجئة خلال عملية جراحية في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا. وكان عقال قد بدأ زيارة إلى جنوب إفريقيا لإجراء فحوصات طبية عاجلة بعد ما رفضت عدة دول عربية استقباله رسمياً على أراضيها لعدم اعترافها السياسي والقانوني بانفصال دويلة أرض الصومال عن الدولة المركزية. كان زعيماً لحركة «اتحاد الوطنيين الصوماليين» التي تمكنت من الحصول على استقلال شمال الصومال عن بريطانيا ليلتئم مع الصومال الجنوبي الذي كان مستعمرة إيطالية ويكونا في الأول من يوليو (تموز) 1960م ما عرف بالجمهورية الصومالية. وشغل عقال عدة مناصب رفيعة في الحكومات الصومالية المتعاقبة من بينها منصب وزير الدفاع ووزير التعليم كما شغل منصب رئيس الوزراء لفترتين متتاليتين في الستينات إلى أن أطاحه الانقلاب العسكري الذي قاده محمد سياد بري عام 1969، وسجن بعدها لفترة طويلة حتى عام 1981م، وخرج منه ليكون سفيرا للصومال لدى الهند. وبعد انهيار حكومة بري عام 1991 قاد عقال جهود المصالحة بين الفصائل المتحاربة، لكن «الحركة الوطنية الصومالية» استبقت هذه الأحداث بإعلانها الانفصال وميلاد جمهورية أرض الصومال في مايو (أيار).1991 واختير عقال رئيسا لها في عام 1993 وباستثناء إثيوبيا وجنوب إفريقيا فإن محاولات عقال للحصول من الدول العربية والإفريقية على الاعتراف بشرعية دويلته قد باءت بالفشل. ويعد عقال أحد أبرز الداعين لتقسيم الصومال ورفض كافة المحاولات الإقليمية والمحلية لجمعه على مائدة مفاوضات واحدة مع الرئيس الصومالي الانتقالي عبدالقاسم صلاد حسن الذي تولى السلطة عقب مؤتمر عرتا للمصالحة الوطنية الصومالية عام 1999.

104 - محمد بن أبي خالد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد إبراهيم بن محمد بن أبي زمنين، واسم أبي زمنين عدنان بن بشير بن كثير، القاضي أبو بكر المري الأندلسي الإلبيري، ثم الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُحَمَّد بْن أَبِي خالد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي زَمَنيْن، واسم أبي زَمَنْين عدنان بْن بشير بْن كثير، القاضي أَبُو بَكْر المرّيّ الأندلسيّ الإِلبيريّ، ثُمَّ الغَرْناطيّ. [المتوفى: 602 هـ]
قَالَ الأبّار: كذا نسبه أَبُو القَاسِم المَلاحيّ، وقال: إنّه وَقَّفَهُ عَلَى نسبه هذا، فأقَرَّ بِهِ. سَمِعَ أبا مروان بْن قزمان، وأبا الحَسَن الزّهريّ، وأبا القَاسِم بْن بَشكُوال، وجماعة. وكتب إِلَيْهِ أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وطائفة. وولي قضاء غَرناطة ثُمَّ مَالَقَةَ.
قَالَ: وكان فقيهًا محدّثًا، حسنَ الخطّ والضّبْط. حدَّث عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو محمد ابن القُرطبيّ، وأَبُو الربيع بنُ سالم، وأَبُو جَعْفَر الدّلال. وتُوُفّي بغَرْناطة معزولًا عَنِ القضاء في شهر ربيع الأوّل، وله ثِنتان وسبعون سنة. -[69]-
روى عَنْهُ ابن مَسديّ، وقال: هُوَ أوَّلُ مَن أُحضرت بين يديه وسمعتُ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا بإشارة جدي، فكان يأخذ مجلدا مُجَلَّدًا ثُمَّ يضعه في حجْري، ويقول لي: حَدّثْ بهذا عنّي. وكان أحدَ حُفَّاظ الحديث، وقد سَمِعَ من الحَسَن بْن عليّ بْن سهل الخشنيّ وخلْق.
فالخشنيّ لم أر لَهُ ترجمة، سمع من ابن سكرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت