نتائج البحث عن (مخضرم) 10 نتيجة

  • المخضرم
(المخضرم) من لم يختن وَمن أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَمن أدْرك عهدين مُطلقًا (مو) وَيُقَال فلَان مخضرم إِذا كَانَ أسود وَأَبوهُ أَبيض والدعي والناقص الْحسب وَمن اللَّحْم مَا لَا يدرى أَمن ذكر هُوَ أم من أُنْثَى وَمن الطَّعَام الَّذِي لَيْسَ بحلو وَلَا مر

(المخضرم) من أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَمن أدْرك عهدين مُطلقًا (مو)
المخضرم:[في الانكليزية] Who lived before the Islam and saw its beginning [ في الفرنسية] Qui a vecu avant l'Islam et a son debut على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد، وقيل على صيغة اسم الفاعل منه، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها وقبلها ضاد معجمة، والمخضرمون الجمع. وهو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى الله عليه وسلّم، والإسلام في حياته صلّى الله عليه وسلّم أو بعده ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلّم أو رآه لكنه غير مسلم. وخصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب فإنّه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقبض النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلم وهو في الطريق، وقد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني وعمر بن ميمون وغيرهما. قال النووي وهم أكثر، والمخضرمون ليسوا من الصحابة. ولم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة وإن توهّم بذلك بعض. ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية، لا يدرى من أيّتهما هم، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها، وذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، فكأنّهم خضرموا لذلك. فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة ويحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة وإن عاصر لعدم الرؤية. قال ابن خلكان: قد سمع محضرم بالحاء المهملة وبكسر الراء. قال العراقي وهو غريب، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه في تعريف التابعي وفي شرح الألفية للعراقي. وذكر أبو موسى المدني أنّ أهل الحديث يفتحون الراء.

قال صاحب المحكم: رجل مخضرم إذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام، فمقتضى هذا أنّ حكيم بن حزام ونحوه مخضرم وليس كذلك من حيث الاصطلاح.

وقال ابن حبّان: والرجل إذا كان ستون سنة في الإسلام وستون في الجاهلية يدعى مخضرما كأبي عمر الشيباني، فذلك يدلّ على أنّه أراد ممن ليس له صحبة انتهى. وقيل المخضرمون جماعة تكون في عصر النبي عليه السلام ولم يعرف هل لقوه أمّ لا، هكذا يستفاد من شرح النخبة في تعريف المدلّس.
مُخَضْرَمالجذر: خ ض ر م

مثال: رجل مخضرمالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: أدرك عهدين، أو كان واسع الخبْرة والثقافة

الصواب والرتبة: -رجل مخضرم [فصيحة] التعليق: ورد في المعاجم أن «المخضرم» بفتح الراء أو بكسرها: من أدرك الجاهلية والإسلام، ثم حدث اتساع في المعنى، فأصبح اللفظ يُطلق على كل من أدرك عهدين، ويكنى به كذلك عن طول العمر والخبرة. وذكر الوسيط أنها بهذا المعنى مولدة.
المُخَضْرَم: هو من أدرك الجاهلية صغيراً أو كبيراً في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أسلم بعده، أو أسلم في عهده - صلى الله عليه وسلم - ولم يَرَه.

الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين
لأبي منصور: يحيى بن علي المنجم، نديم المكتفي.
المتوفى: سنة ثلاثمائة.
ابتدأ فيه: بذكر بشار.
ووقف في: مروان بن أبي حفصة.
ثم أتمه: ولده: أحمد.

تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
مختصرا.
أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه... الخ).
ذكر فيه: الرجال، ثم النساء.
قال النووي في (التقريب): (ومن التابعين المخضرَمون ، واحدهم مخضرَم ، بفتح الراء ، وهو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي ﷺ وأسلم ولم يره ).
زاد السيوطي في (تدريب الراوي) (2/238-239): (ولا صحبة له) ؛ ثم قال: (هذا مصطلح أهل الحديث فيه ، لأنه متردد بين طبقتين لا يُدرى مِن أيهما هو ؛ من قولهم: لحم مخضرم ، لا يدرى من ذكر هو أو أنثى ، كما في (المحكم) و(الصحاح) ، وطعام مخضرم: ليس بحلو ولا مر ، حكاه ابن الأعرابي.
وقيل: من الخضرمة بمعنى القطع ، من "خضرموا آذان الإبل": قطعوها، لأنه انقطع عن الصحابة ، وإن عاصر ، لعدم الرؤية.
أو من قولهم "رجل مخضرم": ناقص الحسب ، وقيل: ليس بكريم النسب ، وقيل: دعيّ ، وقيل: لا يعرف أبواه ، وقيل: ولدته السراري؛ لكونه ناقص الرتبة عن الصحابة ، لعدم الرؤية مع إمكانه.
وسواء أدرك في الجاهلية نصف عمره أم لا ؛ والمراد بإدراكها قال المصنف في (شرح مسلم) ما قبل البعثة ؛ قال العراقي: وفيه نظر ، والظاهر إدراك قومه أو غيرهم على الكفر قبل فتح مكة ، فإن العرب بعده بادروا إلى الإسلام وزال أمر الجاهلية وخطب ﷺ في الفتح بإبطال أمرها.
وقد ذكر مسلم في المخضرمين بشير بن عمرو وإنما ولد بعد الهجرة.
أما المخضرم في اصطلاح أهل اللغة فهو الذي عاش نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام سواء أدرك الصحابة أم لا ؛ فبين الاصطلاحين عموم وخصوص من وجه ، فحكيم بن حزام مخضرم باصطلاح اللغة.
وحكى بعض أهل اللغة "مخضرِم" ، بالكسر ؛ وحكى ابن خلكان مُحَضْرِم بالحاء المهملة والكسر أيضاً.
وحكى العسكري في (الأوائل) أن المخضرم من المعاني التي حدثت في الإسلام وسميت بأسماء كانت في الجاهلية لمعان أخر ، ثم ذكر أن أصله من: خضرمت الغلامَ ، إذا ختنته ، والأذنَ ، إذا قطعت طرَفَها ، فكأنَّ زمان الجاهلية قطع عليه ؛ أو من الإبل المخضرمة ، وهي التي نُتجت من العراب واليمانية ؛ قال: وهذا أعجب القولين إليَّ ).

الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين
لأبي منصور: يحيى بن علي المنجم، نديم المكتفي.
المتوفى: سنة ثلاثمائة.
ابتدأ فيه: بذكر بشار.
ووقف في: مروان بن أبي حفصة.
ثم أتمه: ولده: أحمد.

تذكرة الطالب المعلم بمن يقال: أنه مخضرم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
مختصرا.
أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه ... الخ) .
ذكر فيه: الرجال، ثم النساء.

عبد الله بن خليفة [فق] الهمداني تابعي مخضرم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن عمر.
وعنه أبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وأورد له ابن ماجه في تفسيره في: الرحمن () على العرش استوى.
لا يكاد يعرف.
فالله أعلم: أما: - عبد الله بن خليفة [س] .
ويقال خليفة بن عبد الله العنبري فشيخ بصري صدوق.
له: عن عائذ بن عمرو، وعبادة بن الصامت.
روى عنه شعبة، وبسطام بن مسلم.
[ / ]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت