معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثَمَدُ الرُّومِ:
الثمد كما ذكرنا الماء القليل: وهو موضع بين الشام والمدينة، كان في بعض الدهر قد ورد طائفة من بني إسرائيل إلى الحجاز ليلحقوا بمن فيها منهم فأتبعهم ملك الروم طائفة من جيشه، فلما وصلوا إلى ذاك الثمد ماتوا عن آخرهم، فسمي ثمد الروم إلى الآن. والثمد أيضا: موضع في بطن مليحة يقال له روضة الثمد. والثمد أيضا: ماء لبني حويرث بطن من التيم وأنشد الفرّاء: يا عمرو أحسن بداك الله بالرّشد، ... واقرأ سلاما على الأنقاء والثّمد وابكنّ عيشا تولّى بعد جدته، ... طابت أصائله في ذلك البلد وأبارق الثّمدين، بالتثنية، ذكر. |
|
مد الرَّوم:ما جاء في حرف المد قبل همزة مسهلة، وذلك في بعض القراءات، نحو التسهيل في لفظ (إسرائيل) لأن القارئ يقصد بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو المد قبل الهمزة المسهلة في مذهب من سهل همزة (ها أنتم) وأدخل ألفا قبلها، وذلك نحو: (ها أنتم هؤلاء)، (ها أنتم أولاء) في قراءة أبي عمرو وأبي جعفر وقالون. - وسمي هذا المد مد الروم لأننا نروم بعده الهمزة ولا نأتي بها محققة. - ويجري هذا المد كذلك في وقف حمزة على نحو: إِسْرائِيلَ* دُعاءً* نِداءً*. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود بْن مَطَر، الشَّيْخُ المُعَمَّر الصالحُ أَبُو مُحَمَّد الرُّوميُّ الصوفي. [المتوفى: 635 هـ]
ولد في ذي العقدة سنة أربعين وخمسمائة. وصحب ببغداد الشَّيْخ أَبَا النَّجيب السُّهْرَوَرْدِي ولعلَّه آخِرُ أصحابه. كتبَ عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: تُوُفّي فِي صفر بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - قيصر بْن فيروز، أَبُو مُحَمَّد الرُّوميّ ثُمَّ البغداديّ القَطِيعيّ المقرئ البوّاب. راوي " التّاريخ الكبير " للبخاريّ، عَن عَبْد الحقّ اليُوسُفيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. وكان شيخًا حَسَنًا، مليح الشّكْل والبِزّة. من مسموعه أيضًا كتاب " الغُرباء " للآجُرّيّ. روى عَنْهُ: جمال الدّين مُحَمَّد الشُّرَيْشيّ، وتاج الدّين عليّ الغرافيّ، وغيرهما. وبالإجازة: القاضيان ابن الخوبيّ وتقيّ الدين سليمان، وأبو الفضل ابن البرزالي، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة. وتوفي في الحادي والعشرين من شعبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحاكم: لا يقتصر على سماعه في كتب أبيه، وزاد فيها عن ابن خزيمة.
|