موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي المسألة المتعلّقة برفع اسم التفضيل للاسم الظاهر، ومن المعروف أنّ اسم التفضيل يرفع الضمير المستتر، ولا يرفع الاسم الظاهر غالبا إلّا إذا سبقه نفي، وكان مرفوعه أجنبيّا مفضّلا على نفسه باعتبارين، نحو: «ما رأيت رجلا أحسن في عينيه الكحل كحسنه في عين زيد». فـ «أحسن» اسم تفضيل فاعله «الكحل»، والذي سوّغ رفعه الفاعل سبقه بنفي، ومرفوعه أجنبيّ عنه (الأجنبيّ لفظ يقحم بين ملازمين، هنا بين المضاف والمضاف إليه) ومفضّل على حاله باعتبارين: أحدهما كونه في عين زيد، والآخر كونه في عين غيره. وقد سمّيت هذه المسألة بمسألة الكحل لأنّ النحاة قد مثّلوا لها بمثال يتضمّن الحديث عن الكحل نفسه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل عيون الفحل، في حل مسألة الكحل
لمحمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كحل العيون النجل، في حل مسألة الكحل
مر في: الحاء. أعني: حل عيون الفحل. للشيخ: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. رسالة مفصلة. أولها: (نحمدك يا مسبب الأسباب ... ) . |