سير أعلام النبلاء
|
3274- مَسْلَمَة بن القاسِم 1:
ابن إبراهيم, المحدِّث الرحَّال, أَبُو القَاسِمِ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ, وَأَحْمَدَ بنَ خالد الجياب، وَبالقَيْرَوَانِ مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى التمَّار، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فطيسٍ, وَبَأَطرَابلسَ مِنْ صَالِحِ ابْنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيِّ، وَبمصرَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ, وَبِمَكَّةَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ, وَبِوَاسِطَ مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بن مبشر، وببغداد من أبي بكر زِيَادٍ, وَبِالبَصْرَةِ وَاليَمَنِ وَالشَّامِ, وَرجعَ إِلَى بلدِهِ بعلمٍ كَثِيْرٍ، وَلَمْ يَكُنْ بثقةٍ. قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: سَمِعْتُ مَنْ ينسبُهُ إِلَى الكذبِ، وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنِ مفرجٍ: لَمْ يَكُنْ كذَّابًا, بَلْ كَانَ ضَعِيْفَ العقلِ, قَالَ: وَحُفظَ عَلَيْهِ كَلاَمُ سَوءٍ فِي التَّشْبِيهِ. وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: أُرَاهُ كَانَ مِنْ أبناء الستين. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 122"، ولسان الميزان "6/ 35". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - مَسْلَمَة بن القاسم بن إبراهيم، أبو القاسم القُرْطُبي. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد، وجماعة، ورحل إلى المشرق فسمع بالقيروان من أحمد بن موسى التمار، وعبد الله بن محمد بن فُطَيْس، وبأطرابلس من صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ الكوفي، وبإقريطش من أحمد بن محمد بن خلف، وبمصر من محمد بن زبان، وأبي جعفر الطحاوي، وبمكة من الدّيْبُلي، وبواسط من علي بن عبد الله بن مبشّر، وبالبصرة من أبي رَوْق الهزّاني، وببغداد من أبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوري، وبسيراف، واليمن، والشام، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير، ثم كُفَّ بَصَره، وأكثر عنه الناس. قال ابن الفرضيّ: وسمعت من ينسبه إلى الكذب. وقال لي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرِّج: لم يكن كذَّابًا، وكان ضعيف العقل، وحُفِظ عليه كلام سوء في التشبيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان في أيام المستنصر الأموي.
ضعيف. وقيل: كان من المشبهة. ( [يروي عن أبي جعفر الطحاوي، وأحمد ابن خالد بن الحباب] ) . |