|
مطق: التَّمطُّق والتّلَمُّظ: التَّذَوُّق والتصويت باللسان والغار الأَعلى؛ وأَنشد ابن بري لرؤبة: إذا أَردنا دُسْمةً تَنَفَّقَا بناجِشَاتِ الموتِ، إذ تَمَطَّقا وقيل: هو إلْصاقُ اللسان بالغَارِِ الأعلى فيسمع له صوت، وذلك عند استطابة الشيء؛ قال حُرَيْثُ بن عَتَّاب يهجو بني ثُعَل: دِيافِيّةٌ قُلُفٌ كأَنَّ خَطِيبَهُمْ، سَراة الضُّحَى، في سَلْحِهِ، يتَمَطَّقُ أَي بسلحه. وقد يقال في التَّلَمُّظ: إنه تحريك اللسان في الفم بعد الأكل كأَنه يتبع بقية الطعام بين أسنانه. والتَّمَطُّق بالشفتين: أن يضم إحداهما بالأُخرى مع صوت يكون منهما؛ وأَنشد: تراهُ إذا ما ذَاقَها يَتَمطَّق وتَمَطَّقت القوس: تصدعت؛ عن ابن الأَعرابي. والمَطَقُ: داء يصيب النخل فلا تحمل.
|
|
مطق
المَطَق، مُحرّكة: داءٌ يُصيب النّخْل فَلَا تحمِلُ عَن أبي زيْد، وَهِي لُغةٌ أزْدِيّة.(والمَطْقَةُ، بالفَتْحِ: الحَلاوَةُ) . يُقال: تَمْرُهُم لَهُ مَطْقَةٌ، أَى حَلاوةٌ يَتَمَطَّقُ فِيها ذائِقُها، نَقله الزّمخشَرِىُّ. (والتَّمَطُّق) والتَّلَمُّظُ: (التَّذَوُّقُ) . (و) قالَ اللَّيْثُ: التَّمَطُّقُ هُوَ (التَّصْوِيتُ باللِّسان والغَارِ الأَعْلَى) ، وَذَلِكَ عندَ اسْتِطابةِ الشَّيْءِ، وَقد يُقالُ فِي التَّلمُّظ: إِنه تَحْريكُ اللِّسانِ فِي الفَمِ بعدَ الأَكْلِ، كأَنّه يتَتَبَّع بَقِيَّةً من الطَّعامِ بينَ أَسْنانِه. والتَّمطُّقُ بالشَّفَتَين: أَنْ يَضُمَّ إِحْداهُما بالأُخْرَى مَعَ صَوْتِ يكونُ مِنْهما. قَالَ الأَعشى: (تُرِيكَ الَقَذَى من دُونِها وهْىَ دُونَه...إِذا ذَاقَها مَنْ ذَاقَها يتَمطَّقُ) وأَنَشَدَ اللَّيْثُ لحُرَيْث بنِ عَتّاب يَهْجُو بنى ثُعَل: (دِيافِيَّة قُلْفٌ كأَنَّ خَطِيبَهم...سَرَاةَ الضُّحَى فِي سَلْحِه يَتَمَطَّقُ) أَى: بسَلْحِه. وأَنشدَ ابْن بَرِّىّ لرُؤْبَة: (إِذا أَرَدْنا دُسْمةً تَنفَّقَا...) (بناجِشاتِ المَوْتِ إِذْ تَمَطَّقَا...) [] وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: تَمطَّقَت القَوسُ، أَى: تَصدَّعَت، عَن ابنِ الأَعرابىِّ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَطَقَ)الْمِيمُ وَالطَّاءُ وَالْقَافُ. التَّمَطُّقُ: أَنْ يُلْصِقَ الْإِنْسَانُ لِسَانَهُ بِالْغَارِ الْأَعْلَى فَتَسْمَعَ لَهُ صَوْتًا، وَذَلِكَ إِذَا اسْتَطَابَ مَا يَأْكُلُ. قَالَ الْأَعْشَى:
تُرِيكَ الْقَذَى مِنْ دُونِهَا وَهِيَ دُونَهُ...إِذَا ذَاقَهَا مَنْ ذَاقَهَا يَتَمَطَّقُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. |