نتائج البحث عن (معاني القرآن) 9 نتيجة

الإبانة، في معاني القرآن
للشيخ، أبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
إيجاز البيان، في معاني القرآن
لنجم الدين، أبي القاسم: محمود بن أبي الحسن النيسابوري.
وهو يشتمل على: أكثر من عشرة آلاف فائدة، كما ذكره في كتابه المسمى: (بجمل الغرائب).
27 - ترجمة معاني القرآن
اصطلاحا: يقصد بها نقل القدر الممكن من معنى النص القرآنى إلى لغة أخرى. ونقول القدر الممكن لصعوبة الترجمة الوافية المقابلة تماما للنص العربى، وذلك لسبب أساسى هو: الفرق الشاسع بين وعاء اللغة العربية عامة ولغة القرآن بخاصة، ووعاء أى لغة أخرى، فإمكانيات اشتقاق وتصريف الجذر الواحد فى اللغة العربية يصل إلى أكثر من ثمانين تصريفا بتفاوتات دقيقة فى المعنى بين كل منها. وهى مرونة لا توجد فى أى لغة أخرى من اللغات وخاصة اللغات الغربية اللاتينية الأصل. بل كثيرا ما نجد أن هناك صيغا أساسية كالفعل أو الفاعل أو الصفة لا وجود لها فى تلك اللغات. إضافة إلى أن لغة القرآن تشتمل على كافة الأشكال التعبيرية والبلاغية. الأمر الذى يجعل الترجمة المقابلة تماما من الأمور المستحيلة ما لم تتم الاستعانة باشتقاق كلمات جديدة فى اللغة التى تتم الترجمة إليها.

وترجع أول محاولة لترجمة معانى القرآن الكريم إلى سلمان الفارسى - رضي الله عنه - المتوفى عام 35 هـ/ 655 م) وكان من صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى المدينة. وقد ترجم الفاتحة إلى الفارسية. لغته الأم وأقرب اللغات إلى العربية (كما روى بمسند الإمام أبى حنيفة).

وأثيرت قضية جواز الترجمة بعامة، وجواز الصلاة بالنص المترجم تحديدا. وذلك لمدة أربعة قرون، إلا أن التاريخ لم يحفظ ما يدل على أن أحدا من المسلمين قد حاول ترجمة القرآن إلى غير اللغة العربية طوال اثنى عشر قرنا. وذلك حرصا منهم على النص المنزل وعدم اندثاره ولكى لا تعتبر الترجمة بديلا للقرآن.

وقد أثير موضوع ترجمة معانى القرآن فى مصر، فى العصر الحديث، ثلاث مرات:
1 - عندما منعت مشيخة الأزهر إدخال نسخة من ترجمة القرآن باللغة الإنجليزية، وطالبت مصلحة الجمارك بإحراقها (1925م).
2 - وحينما قررت حكومة تركيا برئاسة مصطفى كمال أتاتورك ترجمة معانى القرآن إلى اللغة التركية.
3 - وعندما قررت مشيخة الأزهر الشروع فى عمل تفسير منتخب لمعانى القرآن بالاشتراك مع وزارة المعارف، وذلك أيام تولى فضيلة الإمام الشيخ محمد مصطفى المراغى رئاسة المشيخة للمرة الثانية (عام 1936م)، على أن تقوم لجنة من المتخصصين فى اللغات الأجنبية بترجمة هذا التفسير.

وسبب هذا القرار الذى يمثل تحولا فى موقف المشيخة هو المناخ الذى كان يسود البلدان الإسلامية غير المتحدثة بالعربية. وهو مناخ مسمم بكل ما يمس الإسلام والمسلمين. فلم يكن بين أيديهم سوى ترجمات مشوهة قام بها المستشرقون.

وما من إنسان يجهل أن الغرب قد بدأ محاربة الإسلام منذ بداية انتشاره. وتعد الصفحات التى خصها يوحنا الدمشقى (حوالى 650 م- 750 م تقريبا) فى كتابه المعنون "ينبوع المعرفة" فى الفصل الخاص بالهرطقات: الركيزة الأولى المليئة بالفريات ضد القرآن وضد سيد المرسلين صلوات الله عليه.

وبخلاف ترجمة بعض المقتطفات التى قام بها بيزنطيون فى القرن التاسع الميلادى، وكلها تهدف إلى تحريف النص القرآنى. قام البابا بطرس المبجل أثناء تجواله فى أسبانيا لمدة عامين (1141 - 1143) فى زمن الحروب الصليبية، بتكليف القس روبير دى رتين، المقيم فى طليطلة، بأن يترجم له القرآن وذلك كما يقول عنه "رجيس بلاشير" للضرورة الماسة التى تعاوننا على محو أية آثار لعقيدتهم الأولى من عقلية الذين تم تنصيرهم حديثا (فى كتابه عن القرآن ص 9).

وتعد أقدم ترجمة كاملة للقرآن الكريم فى الغرب، فى مطلع العصر الحديث، تلك التى قام بها القس مراتشى فى أواخر القرن السابع عشر والتى ظهرت عام 1698 م بعنوان "حول تفنيد القرآن" ويتضمن هذا العمل النص العربى والترجمة اللاتينية للقرآن الكريم ومقدمة. وقد قام مراتشى بالتعليق على النص العربى برمته وتفنيده كما يؤكد ذلك إدوار مونتيه (فى صفحة 55 من مقدمته لترجمة القرآن). ثم يضيف قائلا عن ترجمة مراتشى هذه: "إن هذا العمل الذى يعد من أروع الأعمال، يجب أن يلم به كافة المستشرقين الذين يكرسون أنفسهم لدراسة القرآن ودين الإسلام "!! وبناء على ترجمة مراتشى هذه التى راح ينهل منها المستشرقون، صبوا فرياتهم فى صلب ترجماتهم وفى التعليقات والهوامش المرتبطة بها وفى المقدمات الخاصة بها، أصبح هناك فى كل دولة غربية ترجمة أُمّ تُعَدّ بمثابة القالب الذى لا يجب عليهم الحياد عنه. ومنها ترجمة نولدكة فى ألمانيا، وجورج سال فى إنجلترا، ودى رييه فى فرنسا وكثيرين غيرهم.

ويمكن تلخيص النقاط الأساسية التى لن تحيد عنها ترجمة من ترجماته حتى يومنا هذا، وإن اختلفت الصور والأساليب إلى ما يلى:

إنكار أن القرآن الكريم منزّل من عند الله، والادعاء بأنه لا يتضمن تشريعا، والإصرار على أنه من تأليف سيدنا محمد صلوات الله عليه وإنكار أُمِّيَّته، والادعاء بأنه يزخر بالتحريف الذى تم أثناء جمعه وتدوينه، وبأنه غير صالح لكل زمان ومكان، والتلاعب فى عرض الآيات المتعلقة باختلاق التثليث، وتأليه السيد المسيح (الذى تم فى مطلع القرن الرابع)، ومريم العذراء، وتلك التى تثبت التحريف والتلاعب بالكلم الذى تم فى الإنجيل بعهديه، تعمد اختيار الألفاظ المهينة خاصة عندما يسمح اختيار العبارات بذلك، ومطالبة المسلمين بتحديث القرآن المليء بالمتناقضات فى نظرهم والبحث عن مصادر أخرى للتراث الإسلامى، والإلحاح بضرورة إخضاع القرآن للنقد التاريخى والتحليل اللغوى الحديث حتى يمكن إدماجه فى العصر الحديث. وكأنهم يتناسون أنه لا يمكن استخدام آليات التحليل والدراسات الألسنية للغة اللاتينية على اللغة العربية المختلفة الأصل والجذور. وحيال كل تلك المحاولات الدؤوب للنيل من القرآن الكريم، بدأت بعض المؤسسات الإسلامية وبعض العلماء الغيورين على دينهم فى عمل ترجمات أمينة لمعانى القرآن منذ مطلع القرن العشرين ومنها ترجمات جزئية وأخرى كاملة. ومن أهم هذه المؤسسات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجمهورية مصر العربية، ومجمع الملك فهد بالمملكة العربية السعودية. كما أشرف محمد حميد الله على الفهرس الجامع لمختلف ترجمات القرآن، الذى قام به إحسان أوغلو فى مركز الدراسات التاريخية باستنبول. ويصل عدد اللغات التى ترجم إليها القرآن الكريم إلى 132 لغة، منها 64 لغة فيها عدة ترجمات.

أ. د/ زينب عبد العزيز
__________
المرجع
1 - دراسة حول ترجمة القرآن الكريم " بقلم الدكتور أحمد إبراهيم مهنا " مطبوعات الشعب 1978م.
2 - Le CORAN par Régis Blachére , 2 éd. P>U>F Paris,1969
3- MAHOMAT: Le CORAN par Edouard MONTET, PAYOT,Paris 1949

وفاة الزجاج صاحب معاني القرآن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الزجاج صاحب معاني القرآن.
311 جمادى الأولى - 923 م
هو إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج الإمام الفاضل مصنف كتاب معاني القرآن والاشتقاق والقوافي والعروض فعلت وأفعلت ومختصرا في النحو وغير ذلك، وقد كان أول أمره يخرط الزجاج فأحب علم النحو فذهب إلى المبرد، وكان يعطي المبرد كل يوم درهما، ثم استغنى الزجاج وكثر ماله ولم يقطع عن المبرد ذلك الدرهم حتى مات، وقد كان الزجاج مؤدبا للقاسم بن عبيد الله الوزير، توفي عن 75 عاما.

الإبانة في معاني القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإبانة، في معاني القرآن
للشيخ، أبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

إيجاز البيان في معاني القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيجاز البيان، في معاني القرآن
لنجم الدين، أبي القاسم: محمود بن أبي الحسن النيسابوري.
وهو يشتمل على: أكثر من عشرة آلاف فائدة، كما ذكره في كتابه المسمى: (بجمل الغرائب) .

لوامع البرهان وقواطع البيان في معاني القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لوامع البرهان، وقواطع البيان، في معاني القرآن
تفسير.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الحمد مفتتح قرآنه ... الخ) .
لأبي الفضائل: محمد بن حسين المَعين، بفتح الميم.
معاني القرآن
لجماعة.
منهم: ابن المستنير، المعروف: بقطرب النحوي.
وعليه اعتماد القراء، لم يسبق إلى مثله.
وأبو جعفر: أحمد بن محمد النحاس.
المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو عبيد: القاسم بن سلام النحوي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
وأبو العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بثعلب.
المتوفى: سنة 291، إحدى وتسعين ومائتين.
ولابن الخياط، أبي عبد الله: محمد بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 320، عشرين وثلاثمائة.
ولمحمد بن الحسن الرواسي.
المتوفى: سنة ...
ولأبي زكريا: يحيى بن زياد الفراء.
المتوفى: سنة 207، سبع ومائتين.
ولأبي عبيد: معمر بن المثنى اللغوي.
المتوفى: سنة 210، عشر ومائتين.
ولأبي الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش، البلخي.
المتوفى: سنة 221.
ولابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي.
المتوفى: سنة 347.
ولابن كيسان: محمد بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.
ولأبي محمد: سلمة بن عاصم النحوي.
المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة.
ولأبي الحسن: عبد الله بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة 325، خمس وعشرين وثلاثمائة.
ولأبي إسحاق: إبراهيم السري، المعروف: بالزجاج، النحوي.
المتوفى: سنة 311، إحدى عشرة وثلاثمائة.
وشرح أبياته:
ابن السيرافي.
وإسماعيل بن إسحاق الأزدي.
المتوفى: سنة 282، اثنتين وثمانين ومائتين.
ولأبي الحسن: علي بن حمزة الكسائي.

الموضح في معاني القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الموضح، في معاني القرآن
لأبي بكر: محمد بن حسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت