نتائج البحث عن (معجم البلدان) 3 نتيجة

*معجم البلدان معجم البلدان كتاب فى الجغرافيا العامة.
ألَّفه شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموى المتوفَّى سنة (627هـ).
ويعتبر معجم البلدان من أهم مصادر المعلومات عن أوضاع البلدان والأماكن، بدءًا من الأندلس غربًا إلى بلاد ما وراء النهر شرقًا، بالحال الذى كانت عليه هذه الديار فى القرن السابع الهجرى من جغرافيا طبيعية وبشرية وعمران واقتصاد.
واتبع ياقوت فى عرضه للأماكن الترتيب الألفبائى، وقام بضبط المكان وذكر اشتقاقاته، ثم عرض التفاصيل الجغرافية عن ذلك المكان.
وقد وضع ياقوت فى هذا المعجم خلاصة خبرته ورحلاته واطلاعه الواسع.
وقد اختصر هذا الكتاب عدد من العلماء، منهم: صفى الدين عبد المؤمن البغدادى فى كتاب مراصد الاطلاع، والسيوطى فى كتاب مختصر معجم البلدان.
*معجم البلدان معجم البلدان كتاب فى الجغرافيا العامة.
ألَّفه شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموى المتوفَّى سنة (627هـ).
ويعتبر معجم البلدان من أهم مصادر المعلومات عن أوضاع البلدان والأماكن، بدءًا من الأندلس غربًا إلى بلاد ما وراء النهر شرقًا، بالحال الذى كانت عليه هذه الديار فى القرن السابع الهجرى من جغرافيا طبيعية وبشرية وعمران واقتصاد.
واتبع ياقوت فى عرضه للأماكن الترتيب الألفبائى، وقام بضبط المكان وذكر اشتقاقاته، ثم عرض التفاصيل الجغرافية عن ذلك المكان.
وقد وضع ياقوت فى هذا المعجم خلاصة خبرته ورحلاته واطلاعه الواسع.
وقد اختصر هذا الكتاب عدد من العلماء، منهم: صفى الدين عبد المؤمن البغدادى فى كتاب مراصد الاطلاع، والسيوطى فى كتاب مختصر معجم البلدان.
معجم البلدان
للشيخ، أبي عبد الله: ياقوت بن عبد الله الحموي، الرومي، البغدادي المنشأ.
المتوفى: سنة 626، بحلب.
ومختصره:
لصفي الدين: عبد المؤمن.
وللإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة 562.
(معجم البلدان) .
غير (الأنساب) .
ذكره: السبكي.
ذكر في (المشترك) : أنه انتحله من (معجمه) .
واختصره:
ابن عبد الحق.
وجلال الدين السيوطي.
ولم يتم.
كما في: (فهرسه) .
قال السيوطي في (مختصره) :
وبعد، فإن الغرض من وضع هذا الكتاب، إنما هو: بيان ما يدل على المقصود منه.
فلا ينبغي أن يخلط به غيره، مما يبين في علم آخر، لئلا يتشعب الفهم، أو يطول الكلام، فيؤدي إلى الإملال.
وهذه حال (معجم البلدان) .
فإن الغرض إنما هو: معرفة أسماء الأماكن، والبقاع التي على الربع المسكون من الأرض، مما ورد به خبرا، وجاء في شعر، وبيان جملة من الأرض، وموضعه من أصقاعها.
فما زاد على هذا القدر: فهو فضل لا حاجة إليه.
وخلط (2/ 1734) الحموي اشتقاق الأسماء.
وذلك علم تشتمل عليه: كتب اللغة، وكذلك ما ذكره من طول البلدان، فأكثره لا يصح.
وكذلك ذكر: المنسوبين إلى الأماكن، إنما موضعه الكتب الموضوعة في معرفة الرجال، واستقصاؤه غير ممكن.
فكتبت منه ما لا بد منه، في الأسماء الواردة في: الأخبار، والآثار، وكتب المغازي.
فقيدت ما أهمله، وربما زدته بيانا في بعض المواضع، وأصلحت ما نبهت عليه فيه من خلل وجدته بها، من جهة النقل عن غيره.
وهو: خطأ، أو أظنه كذلك.
وسميته: (مراصد الاطلاع، على أسماء الأمكنة والبقاع) . انتهى.
أقول: لكنه لم يتم.
وللصيمري أيضا.
وفيه: (أنساب السمعاني) .
وقد مر في: الألف.
ولأبي عبيد البكري.
وللحافظ، أبي القاسم: علي بن عساكر الدمشقي.
قال في (مراصد الاطلاع) :
وهو مختصر: (المعجم) .
ألفت الكتاب الكبير.
المسمى: (معجم البلدان، في معرفة: المدن، والقرى، والخراب، والعمار، والسهل، والوعر من كل مكان) .
وانتخبته من كتب: التواريخ، والخطط، والعجائب،.. وغير ذلك.
فجاء مطولا.
واقتبست منه: ما اتفق من أسماء البقاع، لفظا وخطا، وزدت ما احتاج إلى الزيادة.
ثم رأيت في مجموعة شيئا منقولا منه، أي (المراصد) .
على أنه تأليف: عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت