نتائج البحث عن (ملحوظة) 8 نتيجة

(الملحوظة) كلمة تُوضَع على هَامِش الْكتاب أَو غَيره عنوانا على مَا يُنَبه عَلَيْهِ من خطأ أَو سَهْو أَو نقص (مو)
مَلْحُوظَةالجذر: ل ح ظ

مثال: أَبْدَيْت له مَلْحوظة مُهِمَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: استدراكًا

الصواب والرتبة: -أَبْدَيت له مَلْحوظة مُهِمَّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري كلمة «ملحوظة» بهذا المعنى على أساس من المشابهة بين الاستدراك على الشيء، ومراعاته ومجرد النظر إليه، ورأى أن «ملحوظة» أدقُّ وآصَلُ لغة من «ملاحظة» لما في «ملاحظة» من حُصول المفاعلة من جانب واحد مما يخرج بها عن حقيقتها، وقد أوردتها بعض المعاجم الحديثة بهذا المعنى.

لا تتمكن الإمالة في الألف والهاء إلا بإمالة الحرف الذي قبلهما.

(راجع: الإمالة).


يستثنى من الفواصل الممالة والمقللة الألف المبدلة من التنوين عند الوقف في بعض هذه الآي، نحو: هَمْساً [طه:

108]
، ضَنْكاً [طه: 124]، ظُلْماً [غافر: 31]، عَزْماً [طه: 115].

فهذه وأمثالها تقرأ بالفتح فحسب عند القراء كلهم.


الغنة صفة تابعة لموصفها اللساني أو الشفوي وليست حرفا.

ولذا لا تتحول الأحرف السابقة من مخارجها إلى الخيشوم، بل هي ثابتة في مخرجها الأصلي، طرف اللسان بالنسبة للنون والتنوين، وبين الشفتين بالنسبة للميم.


1 - فواتح السور التي تمد مدا لازما بمقدار ست حركات بلا خلاف هي:

(ن، ق، ص، س، ل، ك، م).

أما العين ففيها خلاف:

- وذهب ابن الجزري أن فيها القصر والتوسط والمد، قال ابن الجزري في طيبة النشر:

وأشبع المد لساكن لزم ... ونحو عين فالثلاثة لهم

- وبعض شراح الشاطبية ذكر فيها التوسط والقصر.

- والمعتمد أن فيها من طريق الشاطبية التوسط والمد. كما قال الشاطبي:

وفي عين الوجهان والطول فضلا- وبقي من حروف فواتح السور: (ح، ي، ط، هـ، ر) وهي تمد مدا طبيعيا.

(راجع: المد الطبيعي).

- أما الألف من فواتح السور فلا مد فيها، لأن وسطها ليس حرف مد.

2 - في الم [آل عمران: 2]، الم (1) أَحَسِبَ [العنكبوت: 1، 2]، تحركت الميم بالفتح وصلا، لالتقاء الساكنين في آل عمران عند القرّاء كلهم، ولأجل نقل حركة الهمزة إلى الميم في العنكبوت كما هو مذهب ورش.

وعلى كل يجوز في هذين الموضعين المد المشبع نظرا إلى الساكن الأصلي وعدم الاعتداد بحركة الميم العارضة، كما يجوز القصر نظرا إلى الحركة العارضة.

وهذا الخلاف في حالة الوصل، أما وقفا فلا خلاف في إشباع المد للقرّاء كلهم.

ألقى الصّحيفة كي يخفّف رحله
...
والزّاد، حتّى نعله ألقاها

بجرّ «نعله» على أنّ «حتّى» جارّة، وبنصبها على وجهين: أحدهما أنها عاطفة، والآخر أنها ابتدائيّة، والنصب بفعل مقدّر يفسّره الفعل الظاهر، وهذا من باب الاشتغال. وبالرفع على أنها ابتدائيّة، و «نعله» مبتدأ، وجملة «ألقاها» خبره.

د ـ حتى الناصبة: هذا القسم أثبته الكوفيّون، فهي عندهم تنصب الفعل المضارع بعدها بنفسها، وأجازوا إظهار «أن» بعدها توكيدا. ومذهب البصريين أنّها حرف جرّ، والناصب «أن» مضمرة بعدها. وشرط

النصب بها أن يكون الفعل بعدها مستقبلا، نحو: «لأدرسنّ حتى أنجح»، أو مؤوّلا بالمستقبل، نحو قراءة نافع (وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ) (البقرة: ٢١٤) . فالمخبر يقدّر اتصاف الفاعل بالعزم على الفعل، في وقت الإخبار، فيصير مستقبلا بالنسبة إلى ذلك الوقت، فينصب الفعل. أمّا إذا كان الفعل للحال، نحو: «سألت عنك حتى لا أحتاج إلى سؤال»، أو مؤوّلا بالحال (أي أن يكون الفعل قد وقع) ، فيقدّر اتصافه بالدخول فيه)، نحو قراءة: (وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ،) فإنّ الفعل يرفع بعدها.

ول «حتى» الناصبة معنيان: أحدهما الغاية، نحو الآية: (قالُوا: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى) (طه: ٩١) ، والآخر التعليل، نحو: «لأسيرنّ حتى أدخل المدينة». وعلامة كونها للغاية أن يحسن في موضعها «إلى أن»، وعلامة كونها للتعليل أن يحسن في موضعها «كي».


قد تزاد الباء الزائدة في «كأيّ» دون أن

(١) فهي تفيد مثلها التكثير كما توافقها في الإبهام والافتقار إلى التمييز، والبناء، ولزوم التصدير.

(٢) ويروى أيضا: «وكائن ترى».

تغيّر حكمها. وتختص «كأيّ» بأن خبرها لا يكون مفردا ولا جملة اسميّة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت