سير أعلام النبلاء
|
1631- مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ 1:
البَجَلِيُّ الجَبُّلي فَشَيْخٌ صَادِقٌ مُعَاصِرٌ لِلتَّبُوْذَكِيِّ. رَوَى عَنْ: يَعْقُوْبَ القُمِّيِّ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَابْنِ المُبَارَكِ وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ، وَالحَسَنُ بنُ سَهْلٍ المُجَوِّزُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بأس. وجَبُّل: قرية من ناحية واسط. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 614"، والأنساب للسمعاني "3/ 182". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - موسى بن إسماعيل، أبو عِمران البَجَليّ الْجَبُّليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: يعقوب القُمّي، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْريّ، وابن السّمّاك، وابن المبارك، وحفص بن مسلم، وآخرين. وَعَنْهُ: أحمد بن سِنَان، والحَسَن بن سهل المجوز، ومحمد بن عبد الله بن أبي نُعَيْم، ومحمد بن عُبّادة، وأيّوب بن حسّان الدَّقّاق، وجماعة، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ غيره: كان رفيق يحيى بن مَعِين. -[706]- وجبل: قرية مما يلي واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ع: موسى بن إسماعيل، أبو سَلَمَةَ التَّبُوذَكيّ البَصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني مِنْقَر. روى حديثًا واحدًا عن شُعْبَة، وآخر عن حمّاد بن زيد. وعن حمّاد بن سَلَمَةَ تصانيفه، وعن يزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، وجرير بن حازم، وأبان بن يزيد العطّار، وقيس بن الربيع، والربيع بن مسلم، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وعبد العزيز الماجشون، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن داود المكّيّ، ومحمد بن أيّوب البَجَليّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وسِبْطه أبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وخلْق كثير. قال عبّاس، عن ابن مَعِين قال: ما جلست إلى شيخ إلّا هابَني أو عَرَف لي، ما خلا هذا الأثرم التَّبُوذَكيّ. قال عبّاس: فعددتُ ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث. وقال ابن المَدِينيّ: مَن لم يكتب عن أبي سَلَمَةَ كتب عن رجلٍ عنه. وقال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممّن أدركناه أحسن حديثًا من أبي سَلَمَةَ. وإنّما سُمّي التَّبُوذَكيّ لأنّه اشترى بتَبُوذَك دارًا، فنُسب إليها. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ يقول: لا جُزي خيرًا من سمَّاني تَبُوذَكيّ، أنا مولى بني مِنْقَر، إنّما نزل داري قوم من تَبُوذَك، فسمّوني تَبُوذَكيّ. وقال أبو بكر ابن المقرئ: حدثنا الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: قدِم علينا يحيى بن مَعِين البصرة، فكتبَ عن أبي سَلَمَةَ فقال: إنّي أريد أن أذكر لك شيئًا فلا تغضب. -[707]- قال: هات. قال: حديث همّام، عن ثابت، عن أَنس في الغار، لم يروه أحدٌ من أصحابك، إنّما رواه عَفَّان وحبّان، ولم أجِدْه في صدْر كتابك، إنّما وجدته على ظهره. قال: فتقول ماذا؟ قال: تحلف لي إنّك سَمِعْتَه من همّام. قال: ذكرت أنّك كتبت عنّي عشرين ألفًا فإن كنت عندك فيها صادقًا فما ينبغي أن تكذبني في حديث وإن كنت عندك كاذبًا، فينبغي أن ترمي بها، ثم قال: بَرَّةُ بنت أبي عاصم طالق ثلاثًا إنْ لم أكن سمعتُه من همّام. واللهِ لا كلّمتُك أبدًا. قال حاتم بن الَّليْث الْجَوْهَري: كان أبو سَلَمَةَ أحمر الرأس والّلْحية يَخْضِب بالحناء. قد رأى سعيد بن أبي عَرُوبة وحفظ عنه مسائل. قال: ومات بالبصرة في رجب سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عبد الأول بن موسى بن إسماعيل، أبو نعيم المصري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وابن وهْب. قال ابن يونس: تُوُفّي سنة خمسين. قلت: وكان مؤدِّباً، رَوَى عَنْهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عرس شيخ للطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - موسى بْن إِسْمَاعِيل بْن فتيان التّميميُّ، السّعْديّ، الحمصيّ، التّاجر، الأديب. ويُعرف بابن العصوب وبابن الدقيق. [المتوفى: 645 هـ]-[536]-
قتِل غِيلةً بقُوص، وهو كهْل. وكان لَهُ معرفة بالنحو والشعر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من شعبة حديثاً واحدا، من حماد بن سلمة وطبقته.
وعنه البخاري، وأبو حاتم، وابن الضريس، وابن بنته أبو بكر بن أبي عاصم، وخلق. قال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممن أدركنا أحسن حديثاً منه. وقال علي ابن المديني: من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه. وروى عباس، عن ابن معين، قال: ما جلست إلى أحد إلا وهابنى أو عرف لي ما خلا هذا التبوذكى. قال عباس: فعددت ما كتبت عن التبوذكى خمسة وثلاثين ألف حديث. قلت: لم أذكر أبا سلمة للين فيه، لكن لقول ابن خراش فيه: صدوق، وتكلم الناس فيه. قلت: نعم تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي. مات أبو سلمة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. |