نتائج البحث عن (موسى بن عيسى) 29 نتيجة

*موسى بن عيسى ولاه العباسيون إمرة «مصر» ثلاث مرات، كانت الأولى من سنة (171هـ) حتى سنة (173هـ)، والثانية من سنة (175هـ) حتى سنة (176هـ)، والثالثة من سنة (179هـ) حتى سنة (180هـ)، وحظى خلالها «موسى بن عيسى» بمحبة الناس واحترامهم، لحبه للخير والعدل، وتسامحه مع الأقباط، فقد سمح لهم ببناء الكنائس.

370 - م: موسى بن عيسى الليثي الكوفي القارئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - م: موسى بن عيسى اللَّيْثيُّ الكوفيُّ القارئ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: زائدة وغيره.
وَعَنْهُ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير، وسُفْيَان بن وكيع.
وثّقه مُطَيِّن.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة كَهْلا.
وَلَهُ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثٌ واحد أخبرناه أحمد ابن تَاجِ الأُمَنَاءِ عَنْ زَيْنَبَ -[987]- الشَّعْرِيَّةِ، وَالْقَاسِمِ الصَّفَّارِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُثْمَانَ؛ قَالُوا: أخبرنا وجيه الشحامي قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: أخبرنا أحمد بن محمد القنطري قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: أخبرنا موسى القارئ قال: حدثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً وَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ. . . وَسَاقَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ مسلم عن إسحاق، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.

553 - موسى بن عيسى الجصاص الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - مُوسَى بْن عيسى الجصّاص الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مِن قُدماء أصحاب الْإمَام أَحْمَد.
كَانَ ذا زُهد وورع وتألُّه.
سَمِعَ: يحيى القطّان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا سُلَيْمَان الدّارانيّ.
وكان لَا يُحدَّثَ إلَا بمسائل أَبِي عَبْد اللَّه.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْر المُطّوّعيّ، وأبو بَكْر بْن جناد، والْحَسَن بْن أَحْمَد الوَرَّاق.
ذكره أَبُو بَكْر الخطيب.

72 - أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى. أبو جعفر البغدادي الحنفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أَحْمَد بْن أبي عِمْرَانَ مُوسَى بْن عِيسَى. أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الحنفي الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد المشاهير.
نزل مصر،
وَحَدَّثَ بها عَنْ: عاصم بْن عليّ، ومحمد بن عبد الله بن سماعة، وسعيد بْن سُلَيْمَان سعدويه، وطائفة.
وعليه تفقه: أبو جعفر الطحاوي؛ وكان قد قدم مصر على قضائها. وذهب بصره بآخرة.
وكان أحد الموصوفين بالحفظ. روى حديثا كثيرا من حفظه.
وتوفي بمصر سنة ثمانين في المحرم.
قال أبو عبد الله الصيمري: كان شيخ أصحابنا بمصر في وقته.
أخذ عَنْ: محمد بْن سماعة، وبشر بْن الْوَلِيد، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف.

547 - موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، أبو عمرو السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - موسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصيُّ، أَبُو عَمْرو السُّلَميُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَحْمَد بن خَالِد الوهْبيّ، وَمحمد بن المبارك الصوري، وحيوة -[840]- ابن شُرَيْح.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.
قاله ابن قانع: وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بثقة.
وَرَوَى عَنْهُ: موسى بن العَبَّاس الْجُوَينيّ.

563 - هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد. الأمير أبو موسى الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - هَارُون بن محمد بن إِسْحَاق بْن موسى بْن عيسى بْن موسى بن محمد. الأمير أبو موسى الهاشمي العباسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ولد بالكوفة،
وسمع من جماعة من طبقة أبي كريب
وصنف كتابا في أخبار بني العباس،
وَكَانَ ثقة شريفًا نبيلًا،
ولي إمرة الحجّ غير مرّة،
وسكن مصر، وَلَهُ بها عَقِب.
وبها توفي في رمضان سنة ثمانٍ وثمانين.

170 - الحسن بن موسى بن عيسى الحافظ، أبو عجيبة الحضرمي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - الحسن بن موسى بن عيسى الحافظ، أبو عجيبة الحضرميّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: عبد الملك بن شعيب، وَسَلَمَةَ بن شَبِيب، وطبقتهما،
رَوَى عَنْهُ: حمزة الكناني، وغيره.
مات سنة خمس وتسعين.

268 - أحمد بن موسى بن عيسى الصدفي، مولاهم أبو بكر المصري، عرف بابن الرباب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - أحمد بن موسى بن عيسى الصدفيّ، مولاهم أبو بكر المصريّ، عُرِف بابن الرَّبَّاب. [المتوفى: 306 هـ]
قيّده غير ابن ماكولا.
سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق القرطبيّ.

50 - محمد بن موسى بن عيسى، أبو بكر، الحضرمي مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - محمد بن موسى بن عيسى، أبو بكر، الحضرميّ مولاهم. [المتوفى: 321 هـ]
مصريّ حافظ، عن يونس بن عبد الأعلى وغيره.
ذكره ابن يونس فقال: كان حافظ الحديث، وهو أخو أبي عجينة الحسن بن موسى، مات في رمضان. يقال: إنه كان يحفظ نحْوًا من مائة ألف حديث، أخذ ذلك عن إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسيّ، وكان إبراهيم أحد الحُفّاظ. ثمّ دخل العراق وكتب عن عبد الله ابن أحمد ونحوه، وحدَّث عن يونس بكتاب سُفْيان بن عيينة، ثم أخرج أيضا عنه كتبًا كثيرة فَتُكُلِّمَ فيه واسْتُصْغر، وأُنِكَر أن يكون سمع على صِغرِ سنة هذه الكُتُب الكثيرة.

474 - موسى بن عيسى بن مهدي، أبو القاسم الدباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - أحمد بن موسى بن عيسى، أبو الحسن الجرجاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - أحمد بن موسى بن عيسى، أبو الحسن الْجُرْجَاني [المتوفى: 368 هـ]
الوكيل على أبواب القُضاة.
سَمِعَ: عمران بن موسى بن مجاشع، وأحمد بن حفص السَّعْدِي،
وكتب الكثير، وصنّف.
وهو ضعيف، اتَّهَمَهُ بعضُهم.
وقال حمزة: له فَهْمٌ ودراية، أتي بمناكير عن شيوخٍ مجاهيل.

318 - أحمد بن موسى بن عيسى، أبو الحسن الجرجاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - أحمد بن موسى بن عيسى، أبو الحسن الْجُرْجاني [المتوفى: 378 هـ]
الوكيل على باب القاضي.
رَوَى عَنْ: عمران بن موسى بن مُجاشع، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزّان، وأحمد بن حفص السَعْدي، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن.
ذكره حمزة السّهْمي فقال: كتب الكثير من المسانيد والسُّنَن، وجمع وصنّف، وله فَهْمٌ ودِراية، وله مناكير عن شيوخ مجاهيل فأنكروا عليه.
تُوُفّي في ذي القعدة.

401 - محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى، أبو الحسين البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بن المظفَّر بن موسى بن عيسى، أبو الحسين البغدادي الحافظ. [المتوفى: 379 هـ]
وُلِد ببغداد في أول سنة ست وثمانين ومائتين، وأول سماعه سنة ثلاث مائة؛
سَمِعَ: أحمد بن الحسن الصُّوفي، وحامد بن شُعَيْب، والهَيْثَم بن خَلَف، وعبد الله بن صالح البُخَاري، وقاسم بن زكريّا المطرَّز، ومحمد بن جرير الطّبري، والباغَنْدي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا عروبة الحَرّاني، وعلي بن أحمد علان، ومحمد بن زبان المصريين، ومحمد بن خريم والحسين بن محمد بن جمعة، وابن جَوْصَا، وخلقًا سواهم، بمصر، والشام، والرَّقَة، والجزيرة، والكوفة، وواسط، وبغداد.
وجمع وصنّف؛
رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وَأَبُو سعد الماليني، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وَأَبُو نُعَيم الأصبهاني، ومحمد بن أحمد الجارودي، والحسن بن محمد الخلال، وعلي بن المحسّن التَّنُوخيّ، وعبد الوهاب بن برهان، والحسن بن علي الجوهري، وخلق سواهم.
وقيل إنّه من ولد سَلَمة بن الأَكْوَع، وكان يقول: لا أعلم صحّة ذلك.
قال الخطيب: كان ابن المظفَّر فَهْمًا حافظاً صادقا.
وقال البَرْقَانِيّ: كتب الدَارقُطْنيّ عن ابن المظفَّر ألوف حديث. -[473]-
وقال إبراهيم بن محمد الرعيني: قدم علينا ابن المظفر، وكان رجلاً أحْول أشجّ فحضر عند القَزْوينيّ، يعني عبد الله بن محمد بن جعفر، فقال له: إنّ هذا الذي تُمْليه علينا هو عندنا كثير بالعراق، نريد حديث مصر، فكان ذلك مبدأ إخراج القَزْوينيّ حديث عمرو بن الحارث، فكان منه الذي كان من تكثير الناس عليه، حتى قال الدَارقُطْنيّ: وضع القَزْوينيّ لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث.
وقال ابن أبي الفوارس: سألتُ ابنَ المُظَفَّر عن حديث الباغَنْدي، عن ابن زيد المَذَاري، عن عَمرو بن عاصم، عن شُعبة، فقال: ليس هو عندي. فقلت: لعله عندك. فقال: لو كان عندي كنتُ أحفظه؛ عندي عن الباغندي مائة ألف حديث، وليس عندي هذا عنه.
وقال القاضي محمد بن عُمر الداودي: رأيتُ الدَارقُطْنيّ يُعَظِّم ابن المظفَّر ويجله، ولا يستند بحضرته.
وقال أبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن ابن المُظَفَّر، فقال: ثقة مأمون، فقلت: يقال: إنه يميل إلى التشيع. فقال: قليلاً، مقدار ما لا يَضُر إن شاء الله.
وقال أبو الوليد الباجي: ابن المظفر حافظٌ، فيه تشيع ظاهر.
قال العَتِيقي: توفي يوم الجمعة في جُمادى الأولى.

281 - موسى بن عيسى بن طايجور، أبو القاسم السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - مُوسَى بْن عيسى بْن طايجور، أَبُو القاسم السّرّاج. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: محمد بن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الباغَنْدِي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي داود، ومُحَمَّد السَّوانيطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي -[627]- ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حسنون النَّرْسي وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، ووثّقه، وكان مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائتين.

371 - موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج، الإمام أبو عمران الفاسي الدار الغفجومي النسب - وغفجوم قبيلة من زناتة - البربري الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - موسى بن عيسى بن أبي حاجّ واسمه يَحُجّ، الإمام أبو عمران الفاسيّ الدّار الغُفْجُوميّ النَّسب - وغُفْجُوم قبيلة من زَنَاتَة - البربريّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 430 هـ]
نزيل القيروان، وإليه انتهت بها رياسة العلم. -[482]-
تفقّه على أبي الحسن القابسيّ، وهو أجلُّ أصحابه، ودخل إلى الأندلس، فتفقّه على أبي محمد الأَصِيليّ، وسمع من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ.
قال ابن عبد البَرّ: كان صاحبي عندهم، وأنا دلَلْتُه عليهم.
قلت: وحجَّ حججًا، وأخذ القراءة عَرْضًا ببغداد عن أبي الحسن الحمّاميّ وغيره، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، ودرس علم الأصول على القاضي أبي بكر ابن الباقِلّانيّ، وكان ذَهابه إلى بغداد في سنة تسعِ وتسعين وثلاثمائة.
قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران الفاسيّ من أعلم النّاس وأحفظهم. جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجوّدها مع معرفته بالرّجال، والجرح والتّعديل. أخذ عنه النّاسُ من أقطار المغرب، ولم ألقَ أحدًا أوسع منه علمًا ولا أكثر رواية.
وقال ابن بَشْكُوال: أقرأ النّاسَ مدّة بالقَيْروان. ثمّ ترك الإقراء ودرّس الفقه وروى الحديث.
وقال ابن عبد البَرّ: وُلدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمانٍ وستين وثلاثمائة.
وقال أبو عمْرو الدَّانيّ: تُوُفّي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين.
قلت: تخرَّج به خلْق من المغاربة في الفقه.
وذكر القاضي عيّاض أنّه حدَّث في القيروان مسألة " الكُفّار هل يعرفون الله تعالى أم لا "؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في أَلْسِنة العامّة، وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسيّ فقال: إنْ أنْصَتُّم علّمتكم؟ قالوا: نعم. قال: لا يكلّمني إلّا رجلٌ ويسمع الباقون. فنصبوا واحدًا منهم، فقال له: أرأيتَ لو لقيتَ رجلًا فقلت له: أتعرف أبا عِمران الفاسيّ؟ فقال: نعم. فَقُلْتُ: صفه لِي. فقال: هو بقّال بسوق كذا، ويسكن سَبْتَه. أكان يعرفني؟ قال: لا. فقال: لو لقيتَ آخر فسألته كما سألت الأوّل فقال: أعرفه يدرّس العلم ويُفْتي، ويسكن بغرب الشّماط. أكان يعرفني؟ قال: -[483]- نعم. قال: كذلك الكافر، قال: لربِّه صاحبةٌ وولد، وأنّه جسمٌ لم يعرف الله، ولا وصفه بصفته، بخلاف المؤمن. فقالوا: شَفَيْتَنَا، ودعوا له، ولم يخوضوا في المسألة بعدها.

63 - علي بن محمد بن حسين ابن المحدث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد، الإمام أبو الحسن البزدوي النسفي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - عليّ بن محمد بن حسين ابن المحدث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد، الإمام أبو الحسن البَزْدَوِيّ النَّسَفيّ الزّاهد، [المتوفى: 482 هـ]
صاحب التَّصانيف الجليلة، والمدرِّس بسَمَرْقَنْد.
تُوُفّي بكِسّ في رجب.
قال السّمعانيّ: كان إمام أصحاب أبي حنيفة بما وراء النهر، وممن -[513]- يُضْرب به المَثَل في حِفْظ المذهب، وطريقته مفيدة. ظهر له الأصحاب، وهو أخو القاضي أبي اليُسْر.
تفقّه بالشّمس عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وسمع منه؛ ومن عمر بن منصور بن خنْب، وأبي الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْديّ. وكان مولده في حدود الأربعمائة. روى عنه أبو المعالي محمد بن نصر الخطيب.

150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد، العلامة أبو اليسر البزدوي النسفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدِّث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بْن مجاهد، العلّامة أبو اليسر البزدوي النَّسَفيّ، [المتوفى: 493 هـ]
شيخ الحنفيّة بما وراء النهر.
قَالَ عمر بن محمد النسفي في كتاب " القند ": كَانَ إمام الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود إِلَيْهِ من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأُصُول والفُروع. وكان قاضي قضاة سَمَرْقَنْد. وكان يدرس في الدّار الجوزجانيّة ويُمْلي فيها الحديث. تُوُفّي ببخارى في تاسع رجب.
قَالَ السّمعانيّ: عرف بالقاضي الصدر، وُلِد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. حدثنا عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأحمد بْن نَصْر الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء محمد بن محمد الخرقي.

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عمران اللخمي القرطبي، ويعرف بابن الفخار الناسخ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عِمران اللَّخْمِيّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن الفخَّار النّاسخ المقرئ. [المتوفى: 621 هـ]-[684]-
أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن طلحة، وأبي القاسم الشَّراط. وسَمِعَ من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ، وغيرهِ. وصَحِبَ الصَّالِحينَ، وأقرأ القرآنَ، وكان يكتبُ المصاحف.
قال الأبّار: توفّي في رجب.

544 - عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحسن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، الصاحب العلامة رئيس الشام كمال الدين أبو القاسم القيسي، الهوازني، العقيلي، الحلبي، المعروف بابن العديم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

544 - عُمَر بْن أحمد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بْن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحَسَن أحمد بْن يحيى بْن زهير بْن هارون بْن موسى بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي جرادة عامر بْن ربيعة بْن خُوَيْلد بْن عَوْف بْن عامر بْن عقيل، الصاحب العلّامة رئيس الشام كمال الدّين أبو القاسم القَيْسي، الهوازني، العُقَيْليّ، الحلبي، المعروف بابن العديم، [المتوفى: 660 هـ]
ولَدُ القاضي العالِم أبي الحَسَن ابن القاضي أبي الفَضْلِ خطيب حلب.
وُلِد سنة ثمانٍ، أو ست أو ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: أَبِيهِ، ومن عمه أبي غانم محمد، وعمر بْن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشمي، وأبي اليمن الكندي، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهبة الله بْن طاوس، والشمس أحمد بْن عَبد الله العطار، وأبي عَبْد الله ابن البناء، وثابت بْن مشرف، وأبي منصور ابن عساكر الْفَقِيهُ، وبهرام الأتابكي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بن أبي اليسر، وأبي محمد ابن البن، وابن صَصْرَى، وابن راجح، والشيخ العماد إبراهيم بْن عَبْد الواحد، والشيخ فخر الدين محمد ابن تيمية، وعبد العزيز بن هلالة، ومحمد بْن عُمَر العثماني، وأبي عَلَى الأوقي، وأبي محمد بْن علوان، وخلق كثير بحلب، ودمشق، والقدس، والحجاز، والعراق، وأجاز لَهُ: أبُو رَوْح الهَروي، والمؤيد الطّوسيّ، وطائفة.
وكان عديمَ النظير فضلا ونبلا وذكاء وزكاء ورأيا ودهاء ومنظرا ورواء وجلالة وبهاء، وكان محدثا حافظًا، ومؤرخًا صادقًا، وفقيهًا مفتيًا، ومُنشِئًا بليغًا، وكاتبًا مجودًا؛ درس وأفتى وصنف وترسَّل عَن الملوك، وكان رأسًا فِي كتابة الخطّ المنسوب، وبه عرَّض الصاحبُ فتح الدّين عبد الله بن محمد ابن القيسراني حيث يَقُولُ، وقد سمعتُه منه: -[938]-
بوجه معذبي آياتُ حسنٍ ... فقُل ما شئتَ فيه ولا تحاشي
ونسخة حسنه قرئت فصحت ... وها خطُّ الكمالِ عَلَى الحواشي
ذكره شيخُنا الدمياطي فاطنب فِي وصفه، وقال: وُلّي قضاءَ حلب خمسةٌ من آبائه مُتتالية، وله الخطّ البديع والحظ الرفيع والتصانيف الرائقة، منها " تاريخ حلب "، أدركَتْه المَنِية قبل إكمال تبييضه، وكان بارًا بي، حفيا محسنا إلي، وفيا يؤثرني على أقراني، وصحبته بضعة عشر عامًا مقامًا وسفرًا وانتقالًا، ورافقتُه كرتين من بغداد إلى دمشق، وأخذت عَنْهُ فِي البلاد من عِلمه ونظْمه، وأخذ عني بِسُر مَن رَأَى، وكان غزير العِلم، خطير القدْر والأصل، وقد عدلني تعديلًا ما عدله أحدٌ من أمثالي، وذلك أن قاضي دمشق التمسني منه ليعدلني، فامتنع لسببٍ جرى من القاضي، فطفِق الرَّسُول يتضرع إِليْهِ ويسأله حتى أذِن، فغدوت معه فأخرج لي القاضي ملبوسًا فاخرًا من ملابسه، فلبِسْتُه وأشهدني عَلَيْهِ وعدلني، ورجعت راكبًا عَلَى بغلته إلى منزلي، قدس الله روحه.
وقال الشريف عزَّ الدين: كَانَ - كمال الدّين ابن العديم يعني - جامعًا لفنونٍ من العِلْم، معظمًا عند الخاصة والعامة، وله الوجاهة التامة عند الملوك، وجمع لحلب تاريخا كبيرا أحسن فيه ما شاء، ومات وبعضُه مُسودة لم يبيضه، ولو كمل تبييضه لكان أكثر من أربعين مجلدًا، سمعتُ منه واستفدْتُ بِهِ.
قلت: من نظر فِي " تاريخه " علِم جلالة الرجل وسَعَة اطلاعه، وكان قد ناب فِي السلطنة، وعلم عَن المُلْك النّاصر فِي غيبته عَنْ دمشق، وذكر فِي " تاريخه " أَنَّهُ دخل مَعَ والده عَلَى المُلْك الظاهر غازي، وأنه هُوَ الَّذِي حَسَن لَهُ جمْع " تاريخ لحلب ".
روى عَنْهُ: ابنه الصاحب مجد الدين عَبْد الرَّحْمَن، والدمياطي، والبدر محمد بن أيوب التاذفيّ، وعَلَم الدين الدُّويْداري، وأبو الفَضْلِ إسحاق الأَسَديّ، وجماعة. -[939]-
وتُوُفّي إلى رحمة الله فِي العشرين من جُمَادَى الأولى بالقاهرة، بظاهرها، ودُفِن بسفح المقطم.

25 - علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان بن طوق بن سند بن علي بن الفضل بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الشيخ الإمام كمال الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي المصري المقرئ الشافعي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عليّ بن شُجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسّان بن طوق بن سَنَد بن عليّ بن الفضل بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن موسى بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ بْن عَبْد اللَّه بن عبّاس، الشّيخ الإمام كمال الدّين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي المصري المقرئ الشّافعيّ الضّرير. [المتوفى: 661 هـ]
مُسْند الآفاق في القراءات، فإنّه قرأ القراءات السّبعة مفردًا لكل رُوَاة -[43]-
الأئمَّة سوى رواية اللّيْث عن الكِسائيّ، وجامعًا لهم إلى سورة " الأحقاف "، على حميِّه الإمام أبي محمد بن فيرُّه الشّاطبيّ، ومات الشّاطبيّ رحمه الله وللكمال الضّرير ثمانية عشر عامًا، وتزوَّج من بعد موته بابنته، ثمّ قرأ القراءات على أبي الْجُود بالطُّرُق السّبعة , ويعقوب، وغير ذلك، وقرأ قبل وفاة الشّاطبيّ للسّبعة على أبي الحسن شجاع بن محمد بن سيّدهُم المُدلجي صاحب ابن الحُطَيْئَة.
وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن ابن الورّاق، وغيره، وقرأ النَّحْو على أبي الحُسَين يحيى بن عبد الله النَّحْويّ، وسمع الكثير ولاسيما في أثناء عُمُره من: الشّاطبيّ، وشجاع المُدْلجِيّ، وهبة الله بن عليّ البُوصيريّ، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، وأبي عبد الله الأَرْتَاحيّ، والمطهّر بن أبي بكر البَيْهَقيّ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن، وعبد الرحمن مولى ابن باقا، ومحمد بن عبد المولى ابن اللبنيّ، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن جُبَيْر الكِنانيّ البَلَنْسيّ، وقد سمع من ابن جُبَيْر " التَّيْسير " عن عليّ بن أبي العَيْشِ، عن ابن الدُّش، عن المصنِّف، وسمعه أيضًا من الشّاطبيّ، وسمع " الشّاطبيّة " وصحّحها دروسًا عليه، وروى بالإجازة العامّة عن السِّلَفيّ كتاب " المستنير "، بسماعه لمُعْظَمِه عن مُصَنِّفه ابن سوار، وإجازته لباقِيه، وروى " التَّجْريد " لابن الفحّام تلاوة وسماعًا عن سماع، وسمعه من القاضي أبي المحاسن يوسف بن شداد، بروايته سماعًا عن يحيى بن سعدون القُرْطُبيّ، عن المصنِّف، وروى " التّذكار " لابن شِيطا، عن أبي بكر عبد الرحمن بن أحمد بن باقا، قدم عليهم قال: أخبرنا علي بن أبي سعد الخباز قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الباقرحي قال: أخبرنا المصنِّف.
وله سماعاتُ كُتُبٍ كثيرة وفضائل، تصدَّر للإقراء بجامع مصر وبمسجد ابن موسك بالقاهرة، وقرأ عليه خلقٌ كثير، وطارَ ذِكره ورحل إليه من النّواحي، وتفرَّد في عصره وإليه انتهت رياسة الإقراء وعلوُّ إسنادها، وكان أحد الأئمّة المشاركين في فُنُون العِلْم، مع ما جُبِل عليه من حُسن الأخلاق والتّواضع ولِين الجانب، والتَّوَدُّد، والصَّبر على الطَّلَبة، والسّعْي التَّامّ في مصالحهم بكلّ ممكن.
قرأ عليه القراءات: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصّاع، والشّيخ -[44]-
حسن بن عبد الله الرّاشديّ، وشمس الدّين محمد بن منصور الحاضريّ، والشّيخ نصر المَنْبِجيّ، والحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ، وبرهان الدّين إبراهيم الوزيريّ، وطائفة سواهم. وروى عنه: الشّيخ داود الحريري، والعماد محمد ابن الجرائديّ، والشّيخ شعبان والزَّين عبد الرّحيم البغداديّ، وعلم الدّين سنجر الدواداري، وإسحاق ابن الوزيريّ، والشّرف محمد بن عبد الرحيم بن مسكين، وخلقٌ في الأحياء.
تُوُفّي في سابع ذي الحجّة، وكان مولده في سابع شعبان من سنة اثنتين وسبعين بالمعتمديّة، قرية من أعمال الجيزة.

197 - موسى بن عيسى بن نجاد بن عيسى، أبو عمران الموصلي، الفقيه، الصالح،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله، قاضي القضاة، مفتي الإسلام، تقي الدين، أبو عبد الله العامري، الحموي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن رَزِين بْن مُوسَى بْن عِيسَى بْن مُوسَى بْن نصر اللّه، قاضي القضاة، مفتي الإِسْلَام، تقيُّ الدّين، أبو عَبْد اللّه العامريّ، الحمويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة بحماة، وحفظ من " التّنبيه " فِي صِغره، ثُمَّ انتقل عَنْهُ إِلَى " الوسيط " فحفظه كله، وحفظ " المفصّل "، كله ورحل إِلَى حلب فقرأه على موفَّق الدّين يعيش، ورجع إلى حماة وتصدر للإقراء والفتوى وله ثمان عشرة سنة، وحفظ " المستصفى " للغزالي، وكتابي أبي عمرو ابن الحاجب فِي الُأصُول والنحو، ونظر فِي التفسير وبرع فِيهِ وشارك فِي الخلاف والمنطق والبيان والحديث.
وقدِم دمشق سنة نيَّفٍ وثلاثين وهو من فُضلاء وقته، فلازم الشَّيْخ تقيّ الدّين ابن الصلاح، وشرح عليه وعلّق عَنْهُ، وقرأ القراءات على أبي الْحَسَن -[400]-
السّخاويّ، وسمع منهما، ومن كُريمة، وأفتى بدمشق هَذِهِ الأيّام، وولي إمامة دار الحديث الأشرفيّة، ثُمَّ ولي وكالة بيت المال فِي الدولة الناصرية، وتدريس الشّاميّة الحساميّة، ثُمَّ انتقل إِلَى القاهرة وقت أَخْذ حلب وولي عدّة جهات، فأعاد بمدرسة الشّافعيّ، وظهرت فضائله الباهرة، واشتغلوا عليه في أيام الشيخ عز الدين ابن عَبْد السّلام، ثُمَّ درس بالظّاهرية، ثُمَّ ولي القضاء وتدريس الشّافعيّ، وامتنع من أَخَذَ الجامكيّة على القضاء دِينًا وورعًا.
وكان يُقصد بالفتاوى من النّواحي وتخرَّج به أئمّة، منهم قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وغيره، وحدَّث عَنْهُ الدّمياطيّ وابن جماعة والمصريّون.
وكان حميد السيرة، حَسَن الدّيانة، كثير العبادة، كبير القدْر، جميل الذِّكْر، رحمه اللّه تعالى، توفي في ثالث رجب، وولي القضاء بعده وجيه الدّين البَهْنَسيّ.
*موسى بن عيسى ولاه العباسيون إمرة «مصر» ثلاث مرات، كانت الأولى من سنة (171هـ) حتى سنة (173هـ)، والثانية من سنة (175هـ) حتى سنة (176هـ)، والثالثة من سنة (179هـ) حتى سنة (180هـ)، وحظى خلالها «موسى بن عيسى» بمحبة الناس واحترامهم، لحبه للخير والعدل، وتسامحه مع الأقباط، فقد سمح لهم ببناء الكنائس.
عن عطاء الخراساني، شيخ شامي.
مجهول.
يروي عنه سليمان ابن بنت شرحبيل، فمن ذلك: عنه عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من سحب ثيابه لم ينظر الله إليه يوم القيامة.

موسى بن عيسى [م] بن عبد الله لعله البغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن أيوب ابن زهير، عن يحيى بن مالك بن أنس، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر: هبط جبريل، فقال: إن رب العرش يقول لك لما أخذت ميثاق النبيين أخذت ميثاقك وجعلتك سيدهم، وجعلت وزيرك أبا بكر وعمر، ويقول لك: وعزتي لو سألتنى أن أزيل السموات والأرض لازلتهما ... الحديث بطوله.
رواه ابن السمعاني في خطبة كتاب البلدان، وهو باطل.
أما: - موسى بن عيسى [م] الكوفي الحناط.
عن زائدة - فصدوق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت