|
(الشمسية) نِسْبَة إِلَى الشَّمْس ومظلة تحمل فِي الْيَد تتقى بهَا الشَّمْس وَهِي تطوى وتنشر وَاللَّام الشمسية هِيَ لَام ال الْمعرفَة إِذا أدغمت فِيمَا بعْدهَا من الْحُرُوف وَهِي التَّاء والثاء وَالدَّال وَمَا يَليهَا إِلَى الظَّاء وَاللَّام وَالنُّون وَمَا عَداهَا حُرُوف قمرية
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لَمْسِيَّة
من (ل م س) مؤنث لَمْسِي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحُرُوف الشمسية والقمرية: فِي اللَّام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السّنة الشمسية: عبارَة عَن دورة وَاحِدَة للشمس من نقطة فلك البروج إِلَى أَن تَنْتَهِي إِلَيْهَا وَهِي خَمْسَة وَسِتُّونَ يَوْمًا وَثَلَاث مائَة يَوْم وجزء من أحد وَعشْرين جُزْءا من الْيَوْم على اخْتِلَاف سَيَجِيءُ فِي الْكسر إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أُمْسِيَةالجذر: م س
مثال: أُمْسِيَة ثقافيةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الياء بالتخفيف. المعنى: حفل أو اجتماع في آخر النهار وقد يطول إلى نصف الليل الصواب والرتبة: -أُمْسِيَّة ثقافيَّة [فصيحة]-أُمْسِيَة ثقافيَّة [صحيحة] التعليق: الذي جاء في المعاجم للمعنى المذكور «أُمسيَّة» بتشديد الياء، ولم يرد تخفيفها في هذا اللفظ، ولكن يمكن تصحيحها لإجازة مجمع اللغة المصري لها، وقد اعتمد في إجازته لها على القياس على نظائر لهذا الاستعمال، حيث ورد عن العرب كلمات على نفس الصيغة، تستعمل مشَدَّدة ومُخَفَّفة، مثْل كلمة «أغنيّة»، و «مرثيَّة»، و «أمنيّة». والأخيرة وردت بالتخفيف في قراءة لقوله تعالى: {{أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}} الحج/52، وقد ورد الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السنة الشمسية: هي ثلاثمائة يوم وخمسةٌ وستون يوماً وربعُ يوم إلا جزءاً من ثلاثمائة جزء من يوم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: له رؤية «1» . وروى الطّبراني من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدّته أم الحصين، قالت: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع وهو على راحلته، وحصين في حجري.
قال أبو نعيم: رواه جماعة عن أبي إسحاق، فلم يقولوا: وحصين في حجري. تفرّد بتسميته زهير بن معاوية. انتهى. وزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة، وهو خطأ، فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بفتح ذي الخلصة، فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه؟ وقد رجح ان الأثير قول ابن عبد البر مستندا إلى تفرّد زهير بن معاوية بالزيادة. والصواب التفرقة بينهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: له رؤية «1» . وروى الطّبراني من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدّته أم الحصين، قالت: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع وهو على راحلته، وحصين في حجري.
قال أبو نعيم: رواه جماعة عن أبي إسحاق، فلم يقولوا: وحصين في حجري. تفرّد بتسميته زهير بن معاوية. انتهى. وزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة، وهو خطأ، فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بفتح ذي الخلصة، فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه؟ وقد رجح ان الأثير قول ابن عبد البر مستندا إلى تفرّد زهير بن معاوية بالزيادة. والصواب التفرقة بينهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها أبو سعيد بن الأعرابيّ، وأبو محمّد بن حزم
في كتابي حجّة الوداع، من طريقه بسند له عن زينب الأحمسية- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لها في امرأة حجّت معها مصمتة «قولي لها تتكلّم، فإنّه لا حجّ لمن لا يتكلّم» ، وقد طعن فيه ابن القطان أن في سنده مجهولين، وفي سياقه غلط. والصواب ما تقدم في القسم قبله أن القصة جرت لزينب مع أبي بكر الصديق، والمخاطبة بينهما باللفظ الّذي تقدم لا ذكر للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فيه ولا لامرأة أخرى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ثبت حديثها في صحيح مسلم، من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين، قالت: حججت مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حجة الوداع.
فرأيت أسامة وبلالا أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة «1» . قال أبو عمر: روى عنها يحيى بن الحصين، والعيزار بن حريث، وسمى أباها إسحاق، ولم أرها لغيره، ورواية العيزار بن حريث عنها عند ابن مندة، من طريق أبي نعيم، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: سمعت الأحمسية- يعني أم الحصين- تقول: رأيت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول: «يا أيّها النّاس، اتقوا اللَّه وإن أمّر عليكم عبد حبشيّ فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب اللَّه تعالى» «2» . وأخرجه من طرق عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدته مطولا ومختصرا، ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين، وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين، عن جدته. ورواه أبو نعيم في المعرفة، ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنها العيزار بْن حريث، ويحيى بْن حصين، شهدت حجة الوداع. |
|
في الفرنسية/ Hermetisme
في الانكليزية/ Hermetism 1 - يطلق اسم الهرمسية على جملة من النظريات التي يعتقد انها ترقى إلىكتب مصرية قديمة تسمّى بكتب (طاط) المثلث العظمة. وهي مدونة في كتب يونانية لا يعرف تاريخها ولا أصلها، وهرمس هو الاسم الذي أطلقه اليونان على الاله المصري (تحوت) وسماه الافلاطونيون المحدثون هرمس المثلث العظمة ( trismegiste Hermes). 2 - والهرمسية ومرادفة للكيمياء السحرية ( Alchimie)، ويرجع الترادف بين هذين اللفظين إلىان اصحاب الكيمياء اليونانيين ينتسبون إلىهرمس، ويعدونه معلمهم الأول. وفي فهرست ابن النديم اشارة إلىكتب هرمس في الصنعة والنجوم النير نجات والروحانيات (الفهرست ص 496) كما ان في كتاب الملل والنحل اشارة إلىآراء هرمس العظيم المحمودة آثاره، المرضية اقواله (الملل والنحل) |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الحروف الشّمسيّة هي التي لا تلفظ معها لام «أل»، وهي؛ ت، ث، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ل، ن. وهذه الحروف تشدّد عند دخول «أل» عليها، نحو: «أحب التّين». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخفية الشمسية
رسالة. في تيسير المآرب، وتسخير المطالب. أولها: (الحمد لله، رب العالمين ... الخ) . ويقال لها: خافية أيضاً. |
|
شمسية
تركي. في: القراءة، والتجويد. لأحمد بن قرامان القونوي. أولها: (الحمد لله الذي نور قلوب المؤمنين بنور المعرفة، والإيقان ... الخ) . رتبها على: اثني عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشمسية، في الحساب
لحسن بن محمد النيسابوري، المعروف: بنظام. المتوفى: سنة 828. رتبها على: مقدمة، وفنين. وفي المقدمة: فصلان. والفن الأول: فيما يتعلق بأصول الحساب. والثاني: في فروعه. |
|
الشمسية
متن. مختصر. في المنطق. لنجم الدين: عمر بن علي القزويني، المعروف: بالكاتبي، تلميذ: نصير الدين الطوسي. المتوفى: سنة 693، ثلاث وتسعين وستمائة. ألفها: لخواجه، شمس الدين: محمد. وسماه: بالنسبة إليه. شرحه: العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني. وفرغ منه: سنه 753، ببلدة: جام. أوله: (الحمد لله الذي بصرنا بنور الهداية والتوفيق ... الخ) . حقق فيه: القواعد المنطقية، وفصل مجملاتها. وشَرَحَ: ولي الدين القراماني. ديباجة: (شرح سعد الدين) . وشرحها: قطب الدين: محمد بن محمد التحتاني. المتوفى: سنة 766، ست وستين وسبعمائة. شرحا جيدا، متداولا بين الطلبة. ألفه: للوزير، غياث الدين: محمد بن خواجه: رشيد، من وزراء السلطان: خدا بنده. سماه: (تحرير القواعد المنطقية، في شرح الشمسية) . أوله: (إن أبهى درر تنظم ... الخ) . وعليه حاشية: للمحقق، الفاضل، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وهي: التي يقال لها: (حاشية كوجك) . وفرغ منه: سنة 753. وعلى هذه الحاشية، حواش كثيرة، منها: حاشية: للمولى: قره داود، من تلامذة: سعد الدين. وهو: الصحيح. والنسبة إلى: داود بن كمال القوجوي: غلط. وحاشية: برهان الدين بن كمال الدين بن حميد، أيضا. وحاشية: سيدي: علي العجمي. المتوفى: سنة 860، ستين وثمانمائة. ومير: صدر الدين. وصل فيها: إلى مباحث القول الشارح. ودور حافي. وأبي الحسن: دانشمند الأبيوردي. ومظفر الدين الشيرازي. وجلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. علق على: أوائلها. أوله: (جل من ظهرت على حواشي الأكوان ... الخ) . وقرجه أحمد. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وشجاع الدين: إلياس الرومي. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. وعماد بن محمد بن يحيى بن علي بن الفارسي. أولها: (نحمدك يا من أنطق لسان عبده ... الخ) . وعليها حاشية أخرى: لشجاع الدين: إلياس الرومي. توفي: سنة 929. وعلى هذا الشرح حاشية: للشيخ: محمد البدخشي. المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة. وللمولى: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834. ذكره: المجدي. وعلى تصديقاته: للمولى، خير الدين: خضر بن عمر العطوفي. صنفها: للسلطان: سليمان خان. وأتمها: سنة 930. وشرحها: المولى، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك بالفارسي. المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة. (875) (2/ 1064) أوله: (حمد سباس وستايش بي حد وقياس ... الخ) . وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمله. وأحمد بن عثمان التركماني، الجوزجاني. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. وأبو محمد، زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر بن العيني. المتوفى: سنة 891، ثلاث وتسعين وثمانمائة. ومن حواشيها: (القمرية) . أولها: (الحمد لله فالق الإصباح، وخالق الأرواح ... الخ) . سماها: بها، لانحياز المتن، والشرح، في حقيقة واحدة. وشرحها: محمد بن موسى البسنوي. المتوفى: سنة 1045، خمس وأربعين بعد الألف. أوله: (الحمد لله الذي لا يطيق بكمال حمده منطق منطيق ... الخ) . وهو: شرح ممزوج. وعلى (شرح القطب) حاشية: لمولانا: فاضل السمرقندي، من علماء زمن السلطان: حسين. كذا في: (حبيب السير) (في ضياء البرق) . ولمولانا، عصام الدين: داود. المتوفى: بقلعة شادمان. كان هرويا، درس فيها مدة، حتى اشتهر بالفضل. ثم استوزره السلطان: محمود ميرزا، ولد السلطان: أبي سعيد. وعلى (التصديقات) حاشية: لخليل بن محمد الرضوي. أولها: (لا أحصي ثناء عليك ... ) . ذكر فيها: أن الفضلاء بينوا مباحث التصورات، ولم يلتفتوا كما ينبغي إلى التصديقات. وأنه قد حقق أكثر مباحثها في مجلس: أستاذه، مولانا، كمال الدين: حسين الأردبيلي. فجمع فوائده. وعلى (الحاشية الصغرى) : حاشية. لأبي شحمة، ويقال له: شكم. وشرحها: الزين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. وسماه: (خرج البسالة السنية) . وهو في: جزأين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطلعة الشمسية، في تبيين الجنسية، من شرط البيبرسية
لجلال الدين السيوطي. ذكره في (فهرس مؤلفاته) ، في فن الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الشمسية
للمنار الحافظية. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القمرية، من حواشي شرح: (الشمسية)
مرت. |