نتائج البحث عن (مَنْعَة) 13 نتيجة

(المنعة) الْعِزّ وَالْقُوَّة يُقَال هُوَ فِي مَنْعَة وَيُقَال أَزَال منعته قوته الَّتِي يمْتَنع بهَا على من يُريدهُ وَلَهُم منعات معاقل ومحارز

(المنعة) المنعة
المنعة: جمع الْمَانِع وَيُرَاد بهَا الْجَيْش الَّتِي يمْنَع وَيدْفَع بهَا الْخُصُوم والجيش الْعَسْكَر.
المَنَعَة: يراد بها الجيش التي تمنع وتدفع الخصوم. والجيشُ: العسكرُ.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَنَعَةُ فِي اللُّغَةِ: الْعِزُّ وَالْقُوَّةُ يُقَال: هُوَ فِي مَنَعَةٍ أَيْ مَعَهُ مَنْ يَمْنَعُهُ مِنْ عَشِيرَتِهِ أَوْ فِي عِزِّ قَوْمِهِ فَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ مَنْ يُرِيدُهُ. وَيُقَال: أَزَال مَنَعَةَ الطَّيْرِ أَيْ قُوَّتَهُ الَّتِي يَمْتَنِعُ بِهَا عَلَى مَنْ يُرِيدُهُ (1) .
وَمِنْهُ مَا وَرَدَ فِي غَنَائِمِ بَدْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ بِمَنَعَةِ السَّمَاءِ أَيْ بِقُوَّةِ الْمَلاَئِكَةِ لأَِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِجُنُودٍ مِنَ السَّمَاءِ (2) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) .
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمَنَعَةِ:
اشْتِرَاطُ الْمَنَعَةِ فِي الْبَغْيِ وَالْحِرَابَةِ
2 - مِنَ الشُّرُوطِ الَّتِي اشْتَرَطَهَا الْفُقَهَاءُ لِتَحَقُّقِ
وَصْفِ الْبَغْيِ وَالْحِرَابَةِ: أَنْ يَكُونَ لِلْبُغَاةِ وَالْمُحَارَبِينَ مَنَعَةٌ.
وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ: مُصْطَلَحَ (بُغَاةٌ ف 6 حِرَابَةٌ ف 8) .
اسْتِعَانَةُ الْبُغَاةِ بِالْمُسْتَأْمَنِينَ وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ
3 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا اسْتَعَانَ الْبُغَاةُ بِالْمُسْتَأْمَنِينَ فَمَتَى أَعَانُوهُمْ كَانُوا نَاقِضِينَ لِلْعَهْدِ وَصَارُوا كَأَهْل حَرْبٍ لأَِنَّهُمْ تَرَكُوا الشَّرْطَ وَهُوَ كَفُّهُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَعَهْدُهُمْ مُؤَقَّتٌ بِخِلاَفِ الذِّمِّيِّينَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مُكْرَهِينَ وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ لَمْ يُنْتَقَضْ عَهْدُهُمْ (4) .
وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ: مُصْطَلَحَ (بُغَاةٌ ف 33) .
__________
(1) المصباح المنير، والقاموس المحيط، والمعجم الوسيط.
(2) المصباح المنير، والمعجم الوسيط، والقاموس المحيط والمغرب في ترتيب المعرب.
(3) قواعد الفقه، للبركتي.
(4) فتح القدير 4 / 416، ونهاية المحتاج 7 / 388، والمهذب 1 / 221، وكشاف القناع 6 / 166، والمغني 8 / 121 - 122.

328 - يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد، الإمام رضي الدين أبو الفضل الموصلي الإربلي الأصل، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بْن مُحَمَّد، الْإِمَام رضي الدين أَبُو الفضل المَوْصِلي الإربلي الأصل، الشافعي. [المتوفى: 579 هـ]
والد الشَّيْخ كمال الدين مُوسَى وعماد الدين مُحَمَّد.
وُلِد بإربل، وتفقَّه بالموصل على الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس الْجُهَنيّ، وسمع منه كثيرًا من حديثه. ثم انحدر إلى بغداد وتفقَّه بها على أَبِي منصور سَعِيد بْن مُحَمَّد الرّزاز.
ثم ردَّ إلى الموصل وسكنها، وصادف بها قبولًا عند متوليها زين الدين علي كَوْجَك صاحب إربل. ودرَّس وأفتى وناظر، وتفقَّه به جماعة.
تُوُفي فِي المحرَّم وَلَهُ ثمانٍ وستّون سنة. ورَّخه ابْن خَلكان.

421 - محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك، العلامة عماد الدين أبو حامد بن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - مُحَمَّد بْن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن منْعة بْن مالك، العلّامة عماد الدّين أَبُو حامد بْن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وتفقَّه بالمَوْصِلِ عَلَى والده، ثُمَّ سار إِلى بغداد، وتفقّه بها بالنّظاميَّة عَلَى السّديد مُحَمَّد السَّلماسيّ، وأبي المحاسن يوسف بْن بُندار الدّمشقيّ، وسَمِعَ الحديثَ من أَبِي حامد مُحَمَّد بْن أَبِي الربيع الغَرناطيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الكُشْمِيهَنيّ. وعاد إِلى المَوْصِل، ودرَّس بها في عدَّة مدارس، وعلا صِيتُه، وشاع ذِكرُه، وقصده الفقهاءُ مِن البلاد، وتخرَّج بِهِ خلْق.
قَالَ القاضي شمس الدين ابن خَلِّكان: كَانَ إمامَ وقته في المذهب والأُصول والخلاف، وكان لَهُ صِيتٌ عظيم في زمانه، صنف " المحيط " وجمع فيه بين " المهذب " و " الوسيط "، وشرح " الوجيز "، وصنّف جدلًا، وعقيدة، وغير ذَلِكَ وتوجّه رسولًا إِلى الخليفة غير مرَّة، وولي قضاءَ المَوْصِلِ خمسة أشهر ثُمَّ عُزل، وذلك في صفر سنة ثلاثٍ وتسعين، فولي بعده ضياء الدّين القاسمُ بْن يَحْيَى الشّهرزوريّ. وكان شديدَ الورع والتَّقَشُّف، فيه وسوسةٌ لا يمسُّ القلمَ لِلكتابة إلّا ويغسِلُ يده. وكان لطيفَ الخلوة، دمثَ الأخلاق، كثير المباطنة لنور الدّين صاحبِ المَوْصِلِ يرجع إِلَيْهِ، ويُشاوره، فلم يزل معه حتّى نقله مِن مذهب أَبِي حنيفة إِلَى مذهب الشّافعيّ، فلمّا تُوُفّي توجّه الشيخُ عماد -[201]- الدّين، وذلك في سنة سبْعٍ الماضية، إِلى بغداد وأخذ السلطنة للملك القاهر مسعود ابن نور الدّين، وأتى بالتّقليد والخلعة.
قَالَ: وكان مكمَّل الأدوات، غير أَنَّهُ لم يُرزق سعادة في تصانيفه، فإنّها ليست عَلَى قدر فضائله. تُوُفّي في سَلْخ جُمادي الآخرة بالمَوْصِلِ. وقال مظفر الدين صاحب إربل: رأيتُه في النّوم، فقلت لَهُ: ما مُتَّ؟ قَالَ: بَلَى ولكنّي مُحْترم.
وحفيده مُصَنِّف " التّعجيز " هُوَ تاج الدّين عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد، يأتي سنة سبعين.

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدين أبي الفتح موسى ابن الشيخ رضي الدين أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدين أبو الفضل ابن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدِّين أبي الفَتْح موسى ابن الشيخ رضيّ الدِّين أبي الفضل يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بن محمد بن سَعْد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدِّين أبو الفضل ابن يونس الإِرْبَليّ الأصل المَوْصِلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وتَفَقَّه على والده، وبَرَعَ في المذهب. وكان إمامًا فقيهًا، مفتيًا، مصنّفًا، عاقلًا، حسَنَ السَّمْت. شرحَ كتاب " التّنبيه " فأجاد، واختصر كتابَ " الإحياء " للغزاليّ مرّتين. وكان يُلقي " الإحياء " دروسًا من حفظه.
قال ابن خَلِّكان: كَانَ إمامًا، كثيرَ المحفوظات، غزير المادة، من بيت الرياسة والفضل. نسج على منوال والده في التّفنّن في العلوم، وتخرّج عليه جماعةٌ كبيرة، وَوَلِي التدريسَ بمدرسةِ الملك المعظَّم مُظَفَّر الدِّين ابن صاحب إربل بإربل - بعد والدي - في سَنة عشر بعدَ موت والدي، وكنت أَحْضُرُ دروسَه، وأنا صغير، وما سَمِعْتُ أحدًا يُلقي الدروس مثلَه. ثمّ حجَّ وقَدِمَ، وأقام قليلًا، وانتقل إلى المَوْصِل سَنةَ سبْعَ عشرةَ، وفُوِّضَتْ إليه المدرسةُ القاهرية إِلَى أن تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر. ولقد كَانَ من -[697]- محاسن الوجودِ، وما أذكُرُه إلّا وتَصْغُرُ الدُّنيا في عيني، ولقد فكرت فيه مرَّةً فقلت: هذا الرجل عاش مُدَّة خلافة الإمام النّاصر لدين الله.
قلت: شرحه " للتنّبيه " يَدُلُّ على توسّطه في الفقه، رحمه الله.

625 - موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك. العلامة، كمال الدين، أبو الفتح، الموصلي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

625 - مُوسَى بن يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك. العلامةُ، كمالُ الدّين، أَبُو الفتح، المَوْصِليّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 639 هـ]
أحدُ الأعلام.
وُلِد فِي صفر سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل.
وتفقّهَ عَلَى والده. ثمّ توجهَ إلى بغداد، فتفقهَ بالنظامية عَلَى مُعيدها السديدِ السَّلماسيّ بالخلافِ والأصول. وقرأ العربية بالمَوصْل عَلَى الْإمَام يحيى بن سعدون، وببغداد عَلَى الكمالِ عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ. وتميزَّ، وبَرَعَ فِي العلم.
ورَجَعَ إلى المَوْصِل، وأقبلَ عَلَى الدّروس والاشتغالِ والاستبحار من العلوم حتّى اشتهرَ اسمُه وبَعُدَ صِيتُه، ورَحَلَ إِلَيْهِ الطلبةُ، وتزاحموا عَلَيْهِ.
قَالَ القاضي شمس الدين ابن خلكان - وهو من بعضِ تلامذته -: انثالَ عَلَيْهِ الفقهاءُ، وجَمعَ من العلوم ما لم يَجمعْه أحدٌ، وتفرَّدُ بعلمِ الرياضيّ.
قَالَ: وقيل: إنه كَانَ يُتقنُ أربعة عشر فنًا من العلوم. وكان الحنفية يقرؤون عَلَيْهِ مذهبهم، ويَحِلُّ مسائلُّ " الجامع الكبير " أحسنَ حلٍ. وكذلك أهل الذمة يقرؤون عليه التوراة والإنجيل، ويشرحهما لهم شرحًا يعترفون أنهم لا يجدونَ مَنْ يوضحهما لهم مثله. وكذلك فِي كُلُّ فنٍ متَى أخِذَ معه فيه يُوهم أَنَّهُ لا يَعرف سواه لجَودةِ معرفتهِ بِهِ. وبالجملةِ فأخبارُ فضلهِ فِي جميع العلوم مشهورةٌ حتى إنَّ الأثيرَ مفضلَ بن عُمَر الأبْهري - عَلَى جلالَة قَدْره فِي العلم ومَا لَهُ من التصانيف كالتعليقةِ فِي الخلافِ والزيج - يَجْلِسُ بين يديه، ويَقرأ عَلَيْهِ والناسُ - يومَ ذاك - يشتغلونَ فِي تصانيف الأثير. وسُئِل الشيخُ كمالُ الدّين عن الأثير ومنزِلته فِي العلوم، فقال: ما أعلمُ! فقيلَ: وكيفَ وهو فِي خدمتك منذ سنين عديدةٍ واشتغلَ عليك؟ فقالَ: لأنِّي مَهما قلتُ لَهُ تَلَقَّاه بالقَبولِ وما جاذَبني فِي مبحثٍ قَطُّ حتى أعلمَ حقيقةَ فَضْلِه. ولما حَجَّ الشيخُ قال الأثير - لما بلغه أنهم لم ينصفوه من دار الخلافة -: والله ما دَخَلَ بغداد مثل أبي -[306]-
حامدٍ الغزالي، ووالله ما بينه وبين الشَّيْخ نسبة.
قَالَ ابنُ خَلِّكان: وكان الشيخُ يَعرِفُ الفقهَ، والأصلين، والخلافَ، والمنطقَ، والطبيعيَّ، والإلهيَّ، والمجسطيّ، وإقْلِيدس، والهيئة، والحساب، والجبْر، والمقابلةَ، والمساحة، والموسيقى معرفةً لا يُشاركه فِيهَا غيره. وكان يُقرئُ " كتابَ سِيبوَيْه "، و " المفصل " للزَّمخشريَّ. وكان لَهُ فِي التفسيرِ، والحديثِ، وأسماءِ الرجال يدٌ جيدة. وكانَ يحفظُ من التاريخُ والأخبارِ شيئًا كثيرًا. وله شعرٌ حسن. وكان الأثيرُ يَقْرأ عَلَيْهِ فِي المجسطي، وهي لفظةٌ يونانية، أي: التّرتيب. وكانَ شيخُنا تقي الدّين ابن الصلاح يُبالغُ فِي الثناءِ عَلَيْهِ، ويعُظِّمه، فقيلَ لَهُ يومًا: من شيخُه؟ فقال: هذا الرجل خلقَه اللَّه عالمًا، لا يُقال: عَلَى مَنِ اشتغل؟ فإنه أكبر من هذا.
وطول ابن خَلِّكان ترجمته، ثمّ قَالَ: ومن وَقَفَ عَلَى هذه الترجمة فلا ينسُبْني إلى المُغالاةِ فمن كَانَ فاضلًا وعَرَف ما كانَ عَلَيْهِ الشيخُ، عَرَف أنِّي ما أعرتُه وصفًا ونعوذُ بالله من الغُلُوِّ.
ثمّ إن القاضي - رحمه اللَّه - أنصفَ، وقال: كَانَ - سامحه اللَّه - يُتَّهم فِي دينه لكونِ العلومِ العقليةِ غالبةً عَلَيْهِ. وعَمِلَ فِيه العمادُ المغربي وهو عمرُ بن عَبْد النور الصنهاجي النحوي:
أجدّك أن قد جاد بعد التعبس ... غزالٌ بوَصْلٍ لي وأصْبَحَ مُؤْنسي
وعاطَيْتُه صَهْباءَ مِنْ فيهِ مَزْجُها ... كرِقَّةِ شِعْري أو كدينِ ابن يونسِ
وللعماد هذا فِيهِ - وقد حضر درسَ الشيخ جماعةٌ بالطيالسة -:
كمال كمال الدّين للعلمِ والعُلَى ... فهيهاتَ ساعٍ فِي مَعَاليك يَطْمَعُ
إذا اجتَمَعَ النُّظَّارُ فِي كلِّ موطنٍ ... فغايَةٌ كلٍّ أنْ تَقُول ويَسْمَعُوا
فلا تحسبوهم من عنادٍ تطيلسوا ... ولكن حياءً واعترافًا تقنّعوا -[307]-
وقال الموفق أَحْمَد بن أَبِي أصَيْبَعة فِي " تاريخ الأطباء " لَهُ فِي ترجمة كمالِ الدّين: هو علَّامةُ زمانِه، وأوحدُ أوانِه، وقُدْوةُ العلماءِ، وسَيِّدُ الحكماء، أتقنَ الحِكَمةَ - يعنى الفلسفة - وتمَّيزَ فِي سائرِ العلوم، كَانَ يُقرئُ العلومَ بأسرِها، وله مصنفاتٌ فِي نهايةِ الجودة، ولم يزل مُقيمًا بالموصل. وقيلَ: إنه كَانَ يعرفُ علم السِّيمياء وله كتاب " تفسير القرآن "، وكتاب " شرح التنبيه " وكتاب " مُفردات ألفاظ القانون " وكتاب فِي الأصول، وكتاب " عيون المنطق "، وكتاب " لُغَزٌ فِي الحكمة "، وكتاب في " النجوم ".
قال ابنُ خَلِّكان: تُوُفّي بالموصل فِي رابع عشر شَعْبان. ولما تردَّدْتُ إِلَيْهِ، وَقَعَ فِي نفسي أنْ جاءني ابنٌ سَمَّيْتُه باسمِه، فرُزقت ولدي الأكبرِ فِي صفر سنة إحدى وخمسين بالقاهرة - يعنى كمالَ الدّين مُوسَى خطيبَ كَفَرَبْطنا - قَالَ: وعجِبتُ من موافقته لَهُ فِي تاريخ المولد فبينهما مائة سنة كاملة.
قَالَ المَوفقُ عَبْد اللطيف: ولما كان سنة خمس وثمانين وخمسمائة حيثُ لم يبقَ ببغداد مَنْ يملأ عيني، ويحِلُّ ما يُشْكلُ عَلَى، دخلتُ المَوْصِل فلم أجدُ فيها بُغيتي، لكنْ وجدتُ الكمالَ بن يونس جيدًا فِي الرياضيات والفقهِ مُتَطرفًا من باقي أجزاء الحكمةِ، قد استغرقَ عقلَه ووقَته حب الكيمياء، وعَمِلَها حتى صار يَستْخفُّ بكل ما عداها.
وقال أَبُو شامة: تُوُفّي فِي نصف شَعْبان.

19 - عبد الرحيم ابن الرضي محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن يونس بن محمد بن منعة، العلامة، تاج الدين، أبو القاسم الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الرحيم ابن الرضي محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن منْعة، العلّامة، تاجُ الدّين، أبو القاسم الْمَوْصِلِيّ، [المتوفى: 671 هـ]
مصنّف " التّعجيز ".
وُلِدَ سنة ثمان وتسعين وخمسمائة؛ وله أيضا: " مختصر المحصول " للرازي و" مختصر طريقة الطّاوسيّ " فِي الخِلاف.
قَالَ قُطْبُ الدّين: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى ببغداد. وكان قد قدِمَها من قريب وولي بها قضاء الجانب الغربي وتدريس البشيرية، وخُلِع عليه؛ وله: " التطريز فِي شرح الوجيز "، و " مختصر درة الغواص "، و " جوامع الكِلم الشّريفة فِي مذهب أبي حنيفة ". وألفّ تصانيف عدّة لم يُكملها.
وممّن أَخَذَ عَنْهُ الفقه شيخنا البرهان الجعبري.

557 - محمد بن منعة بن مطرف بن طريف، القنوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّد بْن منعة بن مطرّف بْن طريف، القَنَويّ. [المتوفى: 680 هـ]
توفي في رمضان.

552 - أحمد بن منعة بن مطرف، الصالح، عماد الدين، الحوراني، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت