المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضُغْمُوْسُ المارِدُ من الشَّيطان. والخَبِيثُ من القَطارِبِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطُّغْمُوس المارِدُ الذي قد أعْيا خُبْثاً.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَوَسَ)الْمِيمُ وَالْوَاوُ وَالسِّينُ: يَقُولُونَ: الْمَوْسُ: حَلْقُ الرَّأْسِ. [وَيُقَالُ فِي النِّسْبَةِ إِلَى مُوسَى مُوسَوِيٌّ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يُنْسَبُ إِلَى مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِمَّا فِيهِ الْيَاءُ زَائِدَةٌ مَوْسِيٌّ وَعِيسِيٌّ] وَذَلِكَ أَنَّ الْيَاءَ فِيهِ زَائِدَةٌ، كَذَا قَالَ الْكِسَائِيُّ.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، جَمَس السمنُ وجَمُس يَجْمُس جُمُوساً - يَبِس وجَمَد قَالَ وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَعِيب ذَا الرُّمة فِي قَوْله ونَقْري سَدِيفَ اللَّحْمِ والماءُ جامِسُ وَيَقُول لَا يكونُ الجُمُوس إِلَّا للدَّسَم وَمَا أشبَهَه والجُمُود للْمَاء، أَبُو عبيد، جَمَس الودَكُ وجَمَد، ابْن السّكيت، يَجْمُد جُمُوداً، غَيره، المَهِيد - الزُّبْد الجامِسُ وَقيل هُوَ أزْكاه عِنْد الإذَابَةِ وأقَلُّه لبَنَاً، أَبُو زيد، شاطَ السمنُ - خَثُر وَكَذَلِكَ الزَّيْت
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7052- الشموس بنت عمرو
الشموس بنت عمرو بن حرام بن زيد وهي أم بنات مسعود بن أوس الظفريات. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7053- الشموس بنت مالك
الشموس بنت مالك بن قيس محرث الأنصارية من بني مازن بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7054- الشموس بنت النعمان
د ع: الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية حضرت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسس مسجد قباء، وكانت من المبايعات. 3624 روى شبابة بن سوار، عن عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية، عن أبيه سويد، عن الشموس بنت النعمان، قالت: نظرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين قدم ونزل وأسس هذا المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره الحجر، وأنظر إلى بياض التراب على بطنه حتى أسسه ويقول: " إن جبريل عليه السلام يؤم الكعبة "، وكان يقال: أقوم مسجد قبلة مسجد قباء. رواه عتبة بن وديعة، عن الشموس، نحوه. أخرجه الثلاثة. قلت: قوله: " يؤم الكعبة "، فيه نظر، فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة وأسس مسجد قباء لم تكن القبلة إلى الكعبة، إنما كانت إلى البيت المقدس، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
لم تزل مخطوطة (¬1).
شهاب الدين المرعشي النجفي (1305 - 1401 هـ) (1887 - 1980 م) من كبار فقهاء الإمامية في هذا العصر (آية الله). وله مكانة علمية ومرجعية كبيرة عندهم. له عدة مؤلفات، منها كتابه: القصاص على ضوء القرآن والسنة. - قم: كتابخانه عمومي (بالفارسية). اشتهرت مكتبته باحتوائها على مخطوطات تزيد على 15 ألف كتاب (¬2). شيخموس (جكر خوين) (1321 - 1404 هـ) (1903 - 1984 م) أبرز شعراء الأكراد في العصر الحديث. اسمه ملا شيخموس، ولقبه "جَكَرْ خُوِيْن" أي: "الكبد المدمَّاة". ¬__________ (¬1) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 818 - 819. (¬2) المواقف (البحرين) ع 809 - 13/ 2/1411 هـ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن السّكن: له صحبة ورواية، ولا يوقف على اسمه. وقال البغوي: سكن الشام. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة.
قلت: قد علّق له البخاري حديثا، ووصله في كتاب الكنى المفردة، ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسند فيه ضعف، وهو من طريق سليمان بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم نهى أصحابه عن بئر الحجر ... الحديث. قال البغويّ: وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث، وفي إسناده ضعف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية «1» . من بني عمرو بن عوف، والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأفلح.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أخت حنظلة بن «2» عامر الراهب. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حزام بن زيد الأنصارية «3» ، زوج مسعود بن أوس الظفري، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تقدمت مع أختها شقيقة قريبا. ذكرها ابن حبيب وابن سعد في المبايعات. وقال ابن سعد: هي شقيقة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن مجمّع الأنصارية «5» .
مدينة، روى عنها عبيد بن وديعة أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤمّ الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد، ذكرها أبو عمر مختصرا. ووصله ابن أبي عاصم، والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد [الزهري، عن عاصم بن سويد، عن عتبة، وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة، عن محمد بن الحسن] المخزومي، عن عاصم مطوّلا. وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان وابن مندة، من طريق سلمة، عن عاصم بن سويد، لكن خالف في شيخ عاصم، فقال: عن أبيه، عن الشموس بنت النعمان، قالت: كأني انظر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حين قدم وأسّس هذا المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر، وأنا انظر إلى بياض التراب على بطنه، فيأتي الرجل فيقول: يا رسول اللَّه، أعطني أكفك، فيقول: «لا، خذ حجرا مثله» . حتى أسّسه، ويقول: «إنّ جبرئيل يؤمّ الكعبة» . فكان يقال: إنه أقوم مسجد قبلة. وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة- أنّ الشموس بنت النعمان أخبرته، وكانت من المبايعات، فذكره، وفيه: فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار. وفيه: فيقولون تراءى له جبرئيل حتى أمّ له القبلة، قال عتبة: فنحن نقول: ليس قبلة أعدل منها. وقد استشكل ابن الأثير قوله في رواية شبابة يؤمّ الكعبة بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك، وخطر في في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة، وإذا بيّن له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس، وتكون النكتة فيه أنّه سيحول إلى الكعبة، فلا يحتاج إلى تقويم آخر، فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجّح الاحتمال الأوّل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لها قصة مع أبي محجن في خلافة عمر مقتضاها أن تكون من الشرط، لأنّ من تكون متزوّجة بحيث يحتاج من رآها إلى الحيلة في التوصل إلى التملي برؤيتها بحيث يستعدي زوجها عليها أن تكون أدركت العصر النبوي، وكانت القصة قبل فتح القادسية، ذكرت القصة في ترجمة أبي محجن في كنى الرجال.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، شهد مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ غزوة تبوك. روى عنه حديثًا أنه أمر الَّذِينَ استقوا من بئر الحجر- حجر ثمود- أن يلقوا مَا عجنوا، وعملوا به. حديثه عند زياد بْن نصر من أهل وادي القرى، عَنْ سليم بْن مطير، عَنْ أبيه، عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدنية. روى عنها عبيد بْن وديعة أن رَسُول اللَّهِ ﷺ حين بنى مسجده كَانَ جبرئيل عَلَيْهِ السلام يؤم له الكعبة ويقيم له قبلة المسجد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني، مموس القطان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوف وَسَمِعَ: هشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أحمد بن نيخاب الطيبي، وسليمان الطبراني. وكان موثقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - سعيد بن محمد بن نصر، أبو عمرو بن ممّوس القّطان. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعليّ بن عبد العزيز البغَويّ، وأبا يزيد القراطيسي. وَعَنْهُ: أحمد بن فارس اللغوي، والقاسم بن محمد السراج، وجماعة. توفي بجرجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - أحمد بْن عُمَر بْن أحمد بْن عليّ، أبو عبد الله الكاتب المعروف بحموس الهمذاني الضرير. [الوفاة: 401 - 410 هـ]-[162]-
روى عن عبد الرحمن الجلاب، وأبي القاسم بْن عَبيد، وأحمد بْن محمد الصيدناني، وعليّ بْن عامر النّهَاونديّ، وجماعة. روى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحَمْد بْن سهل المؤدب، وحَمْد بْن عَبْد الرَّحْمَن المؤدب، وأبو مُسْلِم بن غزو، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - خُسْرو، شمس الشموس المُلك رُكن الدّين ابن علاء الدين مُحَمَّد بن الحَسَن بن الصباح الباطني، النِّزاري، [المتوفى: 655 هـ]
صاحب قلعة الألْموت، ورئيس الإسماعيلية ببلاد العجم، وصاحب الدّعوة الملعونة النزارية. دامت الرّياسة فِيهِ وفي أَبِيهِ وجده دهرًا طويلًا، وكان سٍنانُ كبير الإسماعيلية بالشّام فِي دولة السُّلطان صلاح الدين من دُعاة الْحَسَن بن الصباح. ودينهُم كُفْر وزندقةٌ، والسلام. قدِم هولاكو ونازَل قلعة الألْموت مدة فِي سنة خمس وخمسين إلى أن أخذها وظفَّر برُكْن الدين هذا فقتله، وقتل معه طائفة من الملاحدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة ريسموس الحكيم من بني إسرائيل
وضعها يخبر فيها عن كيفية الصنعة، وما أولها وكيف يضل الناس بسببها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشموس، الشافية للنفوس
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شموس الفكر، المنقذة من ظلمات الجبر والقدر
مختصر. أوله: (الحمد لله الذي جعل أبصار الأبصار ... الخ) . للشيخ: محيي الدين بن عربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قاموس الأطباء
في المفردات. لمدين بن عبد الرحمن القوصوني، المصري، رئيس الأطباء بها. ذكره الشهاب في (الخبايا) ، وهو من معاصريه. وقد قرظ له. وكان حيا في: سنة 1044، أربع وأربعين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط
للإمام، مجد الدين (2/ 1307) : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي. المتوفى: في شوال، سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. قال في خطبته: وكنت برهة من الدهر، ألتمس كتابا جامعا بسيطا، ومصنفا على الفصح، والشوارد محيطا. ولما أعياني الطلاب، شرعت في كتابي الموسوم (باللامع) ، المعلم العجاب بين المحكم والعباب، غير أني خمنته في ستين سِفْرَا، يعجز تحصيله الطلاب، فصرفت صوب هذا القصد عناني، وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد، مطروح الزوائد. ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر، وضمنته خلاصة ما في (العباب) و (المحكم) ، فأضفت إليه زيادات منَّ الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بها وأنعم. سميته بذلك لأنه البحر الأعظم، ولما رأيت إقبال الناس على (صحاح) الجوهري، وهو جدير بذلك، غير أنه قد فاته نصف اللغة أو أكثر، إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادرة. أردت أن يظهر للناظر بادئ بدء فضل كتابي هذا عليه، فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه، وإذا تأملت صنيعي هذا، وجدته مشتملا على فوائد أثيرة، وفوائد كثيرة، من حسن الاختصار وتقريب العبارة، وتهذيب الكلام، وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة. ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب: تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعي والإعياء، ومنها أني لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعلة، إلا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة، وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة، فلا أذكره لإطراده. ومن بديع اختصاره أني: إذا ذكرت صيغة المذكر أتبعتها المؤنث بقولي وهي بهاء، ولا أعيد الصيغة، وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتي ولا مانع، فالفعل على أمثال كتب، وإذا ذكرت آتيه بلا تقيد، فهو على مثال ضرب على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل. فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت: يفعل بضم العين، وإن شئت قلت يفعل بكسرها، وكل كلمة عريتها عن الضبط فإنها بالفتح، إلا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين، وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام، غير مقتنع بتوشيح القلام. واكتفيت بكتابة (ع، د، ة، ج، م) . عن قولي: (موضع، وبلد، وقرية، والجمع، ومعروف) . ونبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري خلاف الصواب غير طاعن فيه، واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما فيه غالبا من الأوهام الواضحة، لتداوله واشتهاره بخصوصه، واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه. وقال في آخره: يسر الله - تعالى - إتمامه بمنزلي على الصفا المشرفة تجاه الكعبة المعظمة (2/ 1308) . انتهى ما أردته من كلام المصنف. وقال غيره: وقد ميز فيه زياداته على (الصحاح) بحيث لو أفردت، لجاءت قدر (الصحاح) فتنافس الناس فيه كتابة وشراء، وقرئ عليه غير مرة، فكان أشهره آخر نسخة قرئت عليه. وأصل تاريخ كتابته في: سنة 813، ثلاث عشرة وثمانمائة. والقراءة عليه فيه بعد ذلك، فلهذا اشتملت على زيادات كثيرة في التراجم على سائر النسخ الموجودة، حتى على النسخة التي بالقاهرة بخطه في أربعة مجلدات. بالمدرسة الباسطية، وهي عمدة الناس الآن بمصر وأمرها ظاهر في أنها آخر ما حرره. غير أن في آخرها قطعة من أثناء حرف النون من مادة (قمين) إلى آخر الكتاب، ليست على منوال ما يعني مؤلفه باعتبار أنها مخالفة للنسخ اللاتي بغير خطه مخالفة كثيرة بالتقديم، والتأخير، والزيادة، والنقصان، وبحذف الكلمات التي جعلها موازين، (كشداد وبابه) بكتب القرية، والبلد، والجمع بألفاظها، وقد أسلف في الخطبة بأنه يرمز لها. والتزم ذلك فيما قبل هذه القطعة، وبأنه يرمز في هذه القطعة للجبل: ل، وللحديث: ث، وغير ذلك مما لم يفعله قبل هذا، إلى غير ذلك من أمور كادت توجب القطع بأن هذه القطعة عدلت من أصل المصنف، قاله البقاعي. وقال السيوطي في (مزهر اللغة) : مع كثرة ما في (القاموس) من الجمع للنوادر والشوارد، فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة، حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه. انتهى. وجمع عبد الرحمن ابن سيدي علي الأماسي ما كتبه أستاذه المولى: سعد الله بن عيسى المفتى، المعروف: بسعدي جلبي، في هوامش (القاموس) ، ودونه في كتاب فصار حاشية. وتوفي الجامع: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا. وكتب: المولى، القاضي: أويس بن محمد، المعروف: بويسي. أجوبة، عن اعتراضاته على الجوهري. وسماه: (مرج البحرين) . وانتهى إلى مادة ... وتوفي: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف. وكتب المولى: محمد بن مصطفى، الشهير: بداود زاده. المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف. مختصرا. سماه: (الدر اللقيط، في أغلاط القاموس المحيط) . قال: أردت أن أجمع الغلطات التي عزاها إلى الجوهري، مع إضافة شيء من سوانح خاطري. أوله: (سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب السهو والغلط والنسيان ... الخ) . وللشيخ: أحمد بن مركز، ترجمته بالتركي. وسماه: (البابوس) . وكتب الشيخ: عبد الباسط عليه حاشية. وللسيوطي (الإفصاح، في زوائد القاموس على الصحاح) . وصنف الشيخ: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920 (2/ 1309) عشرين وتسعمائة حاشية على القاموس. وسماه: (القول المأنوس) . ومن الحواشي عليه، حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. ودونها ولده من طرّة (قاموسه) . أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي سبيل الإرشاد ... الخ) . جمع ما كتب عليه من أوله إلى آخره في: مجلد متوسط. كالجامي. وشرحه: محمد بن عبد الرؤوف المناوي. المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف. أوله: (الحمد لله الذي جعل قاموس ... الخ) . قال: ومن أعظم ما صنف في اللغة كتاب (القاموس) الذي ظهر في الاشتهار، وكنت صرفت نبذة من العمر في تتبع نصوصه، فألهمت أن أقيد تلك الفوائد المحررة، فشرعت، وكتبت المتن بالشرح، وشرح إلى حرف الحاء المهملة. وله حاشية أخرى بالقول. أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي ... الخ) . ذكر فيها أن الشيخ: نور الدين المقدسي، والده كان يديم النظر، ويرقع، ويكتب على طرة (قاموسه) ما يظهر له ويرتضيه، فسأله بعض الأعيان أن يجرده فأجاب. وهي تعليقة تامة من أوله إلى آخره. وعليه حاشية أولها: (الحمد لله الذي زين من أراد بالتحلي بأشرف اللغات وأنعم عليه بها للتوصل ... الخ) . قال جامعها: وكان (القاموس) من أعظم ما صنف في اللغة، غير أنه فيه بعض عبارات تحتاج إلى تنبيه، وتحرير، وإيضاح، وتقرير. وقد أطلعني بعض أولي العناية على نسختين، إحداهما موشحة بخط أحد الفضلاء الأنجاب: عبد الباسط سبط سراج الدين البلقيني. والأُخرى بخط جمال العلماء، الشهير: بسعدي الرومي، مفتي الروم، وطلب مني جمع ما فيهما فأجبته، وقيدت ما فيهما باللفظ على وفق أحكامه ذاكرا السعدي بالعزو إليه. وماعداه فهو للبسط لكون المعظم له، ثم أضفت مواضع يسيرة جعلت الكاف علامة عليها. وسماها: (القول المأنوس، بشرح مغلق القاموس) . وحاشية أخرى مختصرة من تلك المسماة (بالقول المأنوس) أيضا. أولها: (الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين ... الخ) . وبعد فإن ممن حاز في اللغة، أوفى نصيب العلامة: مجد الدين الفيروز أبادي في (القاموس) . وقد كنت في أوائل: سنة 970، وقفت على بعض تقاييد بطرُر هذا الكتاب، بخط الشيخ عبد الباسط، وعلى بعض يسير بخط سعدي أفندي، فجمعت ذلك على وجه لطيف ثم أضفت إليه أشياء أُخر، فصار مجموعا حسنا ثم اختلج في خاطري الوقوف على شيء يتعلق بشرح الديباجة، فشرعت بترجمة المصنف من (الضوء اللامع) . وذكر في الديباجة أيضا أن: في تصميمه تأليفا آخر مسمى (ببهجة النفوس، في المحاكمة بين الصحاح والقاموس) . وأما الخطبة، فالنسخ فيها مختلفة جدا في كثير من تقديم، وتأخير قاله البقاعي. قال السخاوي: وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة، ووقع له في ضبط كثيرين من الرواة خطأ، فإنه كما قال التقي الفاسي في ذيل (التقييد) : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام، انتهى. و (تلخيص القاموس) . للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة (956) ... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الناموس الأعظم، والقاموس الأقدم
للشيخ، قطب الدين: عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني. وهو على: أربعين جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ناموس الطب
لبقراط. |