|
*مدغشقر جزيرة تقع فى المحيط الهندى، وهى الجزيرة الرابعة فى العالم من حيث المساحة؛ إذ تبلغ مساحتها نحو (330) ألف ميل مربع.
وهى عبارة عن منطقة جبلية وهضبية واسعة، تحصر سهولاً ساحلية ضيقة فى الشرق والجنوب واسعة نسبيًّا فى الشمال والغرب. وعاصمتها تناناريف. وأهم مدنها: تاماتاف وماجنجا. ويسكنها الملاجاش، وهم من العنصر المالاوى. وأهم صادراتها البن. وعرفها العرب المسلمون منذ زمن مبكر، وكانت مجموعة دويلات قبلية اتحدت فيما بعد؛ إذ كونت مملكة مدغشقر الإسلامية، التى ضايقها البرتغاليون منذ وصولهم إلى الجزيرة سنة (1500 م)، فدارت عدة حروب بين الطرفين، كان النصر فى آخرها للمسلمين الذين طلبوا معونة من جزيرة العرب، وبعد حين عاد البرتغاليون إلى تلك الجزيرة، واستطاعوا احتلالها والقضاء على الحضارة الإسلامية فيها، ثم قدم إليها الفرنسيون بعد رحيل البرتغاليين، ولكنهم لم يستطيعوا السيطرة عليها إلا سنة (1885 م)، حين وقعوا اتفاقية صلح مع المملكة، أنهت حربًا دامت أربع سنوات. وفى سنة (1895 م) رفضت الحكومة الوطنية اتفاقية الصلح، فتدخلت فرنسا لفرض سيطرتها بواسطة القوات العسكرية. وأعلنت الحماية المباشرة وتعيين حاكم فرنسى سنة (1896 م). وفى سنة (1946 م) جعلتها فرنسا جزءًا من أراضيها فيما وراء البحار. ونالت الاستقلال سنة (1958 م) برئاسة فليب سيرانانا. وفى سنة (1960 م) عرفت بجمهورية ملجاش. وفى سنة (1972 م) وقع أول انقلاب عسكرى فيها بقيادة الجنرال رامانانا تسوا الذى عين نفسه رئيسًا للبلاد فيما بعد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.
916 - 1510 م في نهاية القرن التاسع الهجري اكتشف (بارثلمبو داياز) طريق رأس الرجاء الصالح وتابع البحار (فسكوداجاما) الرحلات البرتغالية عبر المحيط الهندى، وشهد شرقي أفريقيا صراعاً دموياً شنه البرتغاليون ضد الإمارات والمدن الإسلامية على طول سواحل شرقي أفريقيا، ودمروا مدينة كلوة ومساجدها الثلاثمائة، ودمروا مدن لامو وباتي. واستمر الصراع بين المسلمين والبرتغاليين قرابة قرنين تدور رحاه في سواحل شرقي أفريقيا. واستطاع العمانيون وقف التقدم البرتغالي بل أنهوا نفوذ البرتغال في معظم سواحل شرقي أفريقيا، وأسس أحمد بن سعيد سلطنة عمانية ضمت معظم شرقي أفريقيا إلا أن البرتغاليين تمسكوا بموزمبيق ودام احتلالهم من القرن العاشر الهجري حتى الاستقلال في سنة ألف وثلاثمائه وخمس وتسعين هجرية، ونشطت البعثات التنصيرية (في ظل الاحتلال البرتغالي) وقاوم المسلمون نشاط هذه البعثات، وكان هم البرتغاليين منصرفاً إلى الحصول على ذهب موزمبيق مقابل الأقمشة والخرز، والرقيق مقابل الأسلحة الحديثة. ورغم تحدي البرتغاليين إلا أن الإسلام وصل إلى نياسالاند (ملاوي) وبحيرة تنجانقا في داخل أفريقيا، غير أن الدعوة الإسلامية اصطدمت بعقبات كثيرة. |
|
*مدغشقر جزيرة تقع فى المحيط الهندى، وهى الجزيرة الرابعة فى العالم من حيث المساحة؛ إذ تبلغ مساحتها نحو (330) ألف ميل مربع.
وهى عبارة عن منطقة جبلية وهضبية واسعة، تحصر سهولاً ساحلية ضيقة فى الشرق والجنوب واسعة نسبيًّا فى الشمال والغرب. وعاصمتها تناناريف. وأهم مدنها: تاماتاف وماجنجا. ويسكنها الملاجاش، وهم من العنصر المالاوى. وأهم صادراتها البن. وعرفها العرب المسلمون منذ زمن مبكر، وكانت مجموعة دويلات قبلية اتحدت فيما بعد؛ إذ كونت مملكة مدغشقر الإسلامية، التى ضايقها البرتغاليون منذ وصولهم إلى الجزيرة سنة (1500 م)، فدارت عدة حروب بين الطرفين، كان النصر فى آخرها للمسلمين الذين طلبوا معونة من جزيرة العرب، وبعد حين عاد البرتغاليون إلى تلك الجزيرة، واستطاعوا احتلالها والقضاء على الحضارة الإسلامية فيها، ثم قدم إليها الفرنسيون بعد رحيل البرتغاليين، ولكنهم لم يستطيعوا السيطرة عليها إلا سنة (1885 م)، حين وقعوا اتفاقية صلح مع المملكة، أنهت حربًا دامت أربع سنوات. وفى سنة (1895 م) رفضت الحكومة الوطنية اتفاقية الصلح، فتدخلت فرنسا لفرض سيطرتها بواسطة القوات العسكرية. وأعلنت الحماية المباشرة وتعيين حاكم فرنسى سنة (1896 م). وفى سنة (1946 م) جعلتها فرنسا جزءًا من أراضيها فيما وراء البحار. ونالت الاستقلال سنة (1958 م) برئاسة فليب سيرانانا. وفى سنة (1960 م) عرفت بجمهورية ملجاش. وفى سنة (1972 م) وقع أول انقلاب عسكرى فيها بقيادة الجنرال رامانانا تسوا الذى عين نفسه رئيسًا للبلاد فيما بعد. |