|
مُرجَى
من (ر ج و) المؤمل والمنتظر لتحقيق الأمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَدَوِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أيوب السختياني، وحنظلة السَّدُوسِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَشَبَّابَةُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَهُوَ صَاحِبُ التَّعْبِيرِ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا، فَلَيَّنَهُ بَعْضُهُمْ. قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُرَجَّى بْنُ رجاء ضعيف. -[516]- وَمُرَجَّى بْنُ وَدَاعٍ ضَعِيفٌ، إِلا أَنَّ ابْنَ رَجَاءٍ أَصْلَحُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ق: رجاء بن مُرَجَّى، أبو محمد الحافظ، ويقال: أبو أحمد المروزي، ويقال: السمرقندي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: النَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن أبي حكيم العدَنيّ، وأبا نُعَيْم، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليَمَان، وعبد الله بن رجاء، وخلقا. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة البزّاز، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو العبّاس السّرّاج، ويحيى بن صاعد، والقاضي المَحَامِليّ، وطائفة. قال الدّارَقُطنيّ: حافظ ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا إماما في علم الحديث وحفْظه والمعرفة به. وقال البخاريّ: مات ببغداد في غرة جمادى الأولى سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الخليل بن المُرَجَّى، أَبُو القاسم الموْصِليّ. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوُصِليّ، فهو آخر من رَوَى فِي الدُّنيا عَنْهُ، وعُمِّر دهرًا طويلا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو نصر بْن طَوْق المَوُصِليّ، وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة عَلِيّ بْن البسري. توفي قريبا من سنة تسعين وثلاثمائة. آخر الطبقة والحمد لله |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - الحسن بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن طاهر، التَّيْميّ، أبو الْمُرَجَّى الأصبهانيّ، البقّال، المعروف بجُوجي، [المتوفى: 549 هـ]
أخو الإمام الكبير إسماعيل. وُلِد سنة تسع وستين وأربعمائة، وسمّعه أخوه من عبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل، ودُفن عند والده. قلت: وحجّ، وسمع من رزق اللَّه التميمي، وغيره، وروى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - محمد بن المرجى بن الحسن بْن مُحَمَّد بْن الفضل بْن عَلِيّ، أَبُو جَعْفَر التَّيْميّ، الإصبهانيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ أَبَا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبِي الفتح الخرقيّ، وأبا مُطيع الْمَصْرِيّ. وعنه بالإجازة: ابن اللّتّي، وكريمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - سالم بْن عَبْد السلام بْن علوان، أَبُو المُرجّى البوازيجي، الصُّوفي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
صحِب أَبَا النجيب السّهروَرديّ ولازَمَه، وسمع معه من زاهر الشحامي، وغيره، وعنه يوسف بْن مُحَمَّد الواعظ، وعمر بْن مُحَمَّد المقرئ، وشهاب الدين السَّهْرُوَرديّ، وغيرهم. وتُوُفي قبل الثمانين وخمس مائة؛ قاله ابْن الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - سالم بن أَحْمَد بن سالم بن أَبِي الصّقْر، أَبُو المُرَجى البَغْدَادِيّ النَّحْوِيّ العَرُوضيّ. [المتوفى: 611 هـ]-[313]-
أخذَ الْأدب عن جماعةٍ، ومدحَ بالشعر غيرَ واحدٍ، وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - ذَيّال بن أَبِي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجَّى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف. [المتوفى: 614 هـ]
أفرد الحَافِظ جزءًا في كراماته، فَقَالَ: سكن بيت المَقْدِس مُدَّة. قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ بلغ مائة وعشرين سنة، ولم نسمع في زماننا من سلك طريقته سوى ولده الإمام عبد الملك، كان يتقوت من لقاط الزَّرع، ولا يأكل لأحدٍ شيئًا إِلَّا لآحاد النَّاس، وانتفع بِهِ الخلق، وعلّمهم القرآن والفقه، وأمر النَّاس بالصلاة، وصار علمًا في تِلْكَ الناحية. اجتهدت عَلَى السَّفر إلى زيارته فلم يُقدَّر. وَسَمِعْتُ الحَافِظ أَبَا إِسْحَاق الصَّريفيني يذكره ويفخِّم أمره، ويذكره كثيرًا، وَقَالَ: دخلت إلى بيته فلم أر فيه غير دلو وحبل ومنجل ومقدحة، وَلَيْسَ للبيت باب سوى حزمة حطب، وَقَالَ: قَالَ لي أهل القرية التي هُوَ فيها: لَا يأخذ من عندنا نارًا، ولا يملأ بحبلنا، ولا دلونا، ولا يأكل لنا شيئًا، وما رأينا مثله. وَكَانَ شيخُنا العماد يُطنب في مدحه، ومدح زيارته، وفي خبزه، حَتَّى لقد حَدَّثَنِي الحَافِظ الصَّريفيني، قَالَ: قَالَ الشَّيْخ العماد: المشي إلى زيارة الشَّيْخ ذَيّال أفضل من زيارة بيت المَقْدِس. فَلَمَّا لقيت الشَّيْخ العماد حكيت لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: قد قلته، وما أدري يصح هذا أم لَا؟ وإنما قُلْتُ ذَلِكَ لأنّ زيارة الإخوان تجوز شدّ الرِّحال إليهم أينما كانوا، وشدّ الرحال لَا تجوز إِلَّا إلى ثلاثة مساجد، فكانت زيارة الإخوان أبلغ من زيارة المساجد، أَوْ ما هَذَا معناه. وَسَمِعْتُ مَسْعُود بن أَبِي بَكْر بن شُكر يَقُولُ: أتيتُ الشَّيْخ العماد بلُقمة من خبز الشَّيْخ ذيّال، ففرح بها، فأتاه رجل فَقَالَ: يا سيدي ولدي مريض، فأشتهي أن تدعو لَهُ، فأعطاه من تِلْكَ اللقمة قليلًا، وَقَالَ: خُذ هذه، فاجعلها في ماء، واسقه إياها. قَالَ: فلقيت الرجل بعد ذَلِكَ، فَقَالَ: عوفي بإذن اللَّه. وَسَمِعْتُ أَنَّ الشَّيْخ العماد كَانَ يخبئ خبزه للمرض، وَقَالَ: ما هُوَ إلا -[407]- مجرَّب، وكان مخلوطاً: القمح والشعير والعَدَس. سَمِعْتُ مكارم بن حسن الباجَبّاريّ فَقَالَ: أَنَا صحِبت الشَّيْخ ذيال، وقرأت عَلَيْهِ، وما رَأَيْت مثله. وَسَمِعْتُ القاضي الإِمَام أَبَا حفص عُمَر بن عَليّ الهَكّاريّ يصفُ الشَّيْخ ذيال بمعرفة العلم، والنَّحْو، واللغة. سَمِعْتُ الشَّيْخ قُصَّة بن عَليّ المَقْدِسِيّ قَالَ: قال لي الشَّيْخ ذيّال يومًا: خرجت البارحة والجبال تسبِّح. ومرض مرَّة، فخفنا عَلَيْهِ، فَقَالَ: في مرضتي هذه ما يصيبني شيء. قَالَ: فعُوفي من تِلْكَ المرضة. وَلَمَّا جاء الفرنج وهرب النَّاس، قَالَ لنا الشَّيْخ ذيّال: لَا تبرحوا، فما يصلوا إلى هنا، فقعدنا وسَلِمنا. تُوُفِّي في يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ذي القِعْدَة، بدير أَبِي القرطام، قريبًا من البيرة التي بقرب القدس، وقبره يزار، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العُرْضيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وطلب الحديث وأكثر من السّماع إلى الغاية لا سيّما عن المتأخّرين، وكان شيخًا صالحًا. حدّث عن: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع ببغداد من سليمان الموصلي، وأخيه علي. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وابن الخلال، وغيرهم. وتوفي في سلخ شعبان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - إِسْمَاعِيل بن حامد بن أَبِي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أَبُو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، القُوصيّ، الشافعي، [المتوفى: 653 هـ]
وكيل بيت المال بالشّام. وُلِد فِي المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة فِي سنة تسعين فلم يطول بها. وقدِم الشّام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها، وقد سمع بقوص كتاب " التَّيْسير " على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إقبال المَريني، وقرأ عليه القرآن. وذكر محمد أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنه تلميذُ أَبِي عمْرو الخَضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن القيْسيّ المقرئ. -[740]- قلت: ومولد الخضر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أَبِي دَاوُد وأبي الْحَسَن بن شفيع. وقال القُوصيّ: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، ولم أسمع من: القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إِسْمَاعِيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات، ومن أَبِي عَبْد الله الأرْتاحيّ، وغيرهما. وسمع بالمنية من الفقيه علي بن خَلَف بن معزوز التلِمساني. وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لما حج. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر، ومن القاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ، وأحمد بن تزمش، وأحمد ابن الزنف، وأبي جَعْفَر القُرْطبيّ، وأسماء بِنْت الران، وأختها آمنه، وابنها القاضي محيي الدين مُحَمَّد ابن الزّكيّ، وعبد اللّطيف بن أَبِي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن علي الطبري، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهراس، ومحمد ابن الخصيب، وخلق كثير. وعُني بالرواية، وأكثَرَ من المسموعات. وخرَّج لنفسه " معجماً " هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصر فِيهِ، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب. وكان فقيهًا فاضلاً، مدرّساً، أديباً، أخبارياً، حفظة للأشعار، فصيحًا مفوَّهاً. اتَّصل بالصاحب صفي الدين ابن شُكْر، وقال فِي ترجمته: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطان. قلت: سيَّره ابن شُكْر رسولًا عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشَّيْخ علاء الدين ابن العطار. وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبِزة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه. روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الحُلْوانيّة، والكنْجيّ، والزَّين الأبِيوَرْديّ، والبدر ابن الخلاّل، والرّشيد الرَّقّيّ، والعماد ابن البالِسيّ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، وخلْق. -[741]- وتوفّي في سابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - المُرَجَّى بْن الحَسَن بْن عليّ بن هبة الله بن غزال بن شُقُيْرا، الشَّيْخ، المقرِئ، المعمَّر، عفيف الدين، أبو الفَضْلِ الواسطي، البزّاز، التّاجر السفار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد يوم عَرَفَة بواسط سنة إحدى وستّين وخمسمائة، وسمع مِنْ أبي طَالِب محمد بْن عليّ الكتّانيّ، وهو آخر مِنْ روى عَنْهُ، ومن ابن نَغُوبا. وقرأ القرآن بالروايات عَلَى أبي بكر ابن الباقِلاّنيّ. وتفقّه للشّافعيّ على يحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ. وحدَّث وأقرأ، وسافر فِي التجارة. وكان صحيح الرواية مقبولًا. روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلال، وأبو المحاسن بْن الخِرَقي، ومحمد بْن يوسف الذهبي، والإمام عزَّ الدين الفاروثي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار، ومحمد بْن المهتار، وآخرون. ولا أعلم مَتَى مات، لكن عزَّ الدين الفاروثي ذكر أَنَّهُ عاش إلى هذه السَّنَة أوْ نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - مؤمل بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بن منصور، عز الدين أبو المرجى ابن البالسيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
عم شيخنا العماد. وُلِدَ سنة اثنتين وستمائة، وقيل: سنة ستمائة. وسمع أبا اليُمْن الكِنْديّ، والخضر بْن كامل الدلال، وأبا القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وهبة اللّه بْن طاوس، وأبا الغنائم هبة اللّه الكهفيّ. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، والفقيه زكري الشافعي، وواثق التّاجر، وجماعة. أجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي سابع رجب. سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: كان شيخا حسنا، قديم المولد، كثير السماع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
حدث عنه لاحق ابن الحسين، ساقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
علق له البخاري في صحيحه.
روى عن أيوب، وحنظلة السدوسي. وعنه شبابة، والحوضى. ضعف. وقد وثقه أبو زرعة. وقال ابن معين: ضعيف، وهو أصلح من مرجى ابن وداع الحوضى. حدثنا مرجى بن رجاء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: استسلف () النبي ﷺ من أعرابي جزورا بوسق من طعام إلى أجل ... الحديث. قال أبو داود: مرجى بن رجاء / صاحب التعبير ضعيف. وقال - مرة: صالح. [] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن غالب القطان. وعنه أحمد بن حنبل. ضعفه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به. ومن حديثه: عن غالب، عن الحسن، قال: بينما نحن جلوس مع الحسن إذ جاء أعرابي بصوت له جهورى، كأنه من رجال شنوءة، فوقف علينا، فقال: السلام عليكم، حدثني أبي، عن جدى، قال رسول الله ﷺ: من سلم على قوم فقد فضلهم بعشر حسنات. قال ابن عدي: لم يحضرني له غير هذا. [مرداس] |