نتائج البحث عن (مُسَاوِيَة) 5 نتيجة

توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.
1015 رجب - 1606 م
تم توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية، عُرفت باسم معاهدة "ستفاتوروك" وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة. وبمقتضى هذه المعاهدة دفعت النمسا إلى الدولة العثمانية غرامة حرب قدرها 67000 سكة ذهبية، وأُلغيت الجزية التي كان يدفعها إمبراطور النمسا إلى الدولة العثمانية كل سنة، وثبتت الحدود على أساس أن لكلٍّ، الأراضي الموجودة تحت سيطرته، وأن تخاطب الدولة العثمانية حاكم النمسا باعتباره إمبراطورًا لا ملكًا، يقف على قدم المساواة مع السلطان العثماني

حصار قلعة نوهزل النمساوية والاستيلاء عليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار قلعة نوهزل النمساوية والاستيلاء عليها.
1074 محرم - 1663 م
توفي الصدر الأعظم محمد كوبريلي عام 1072هـ وقد أعاد للدولة العثمانية هيبتها، فخلفه بعده ابنه أحمد الذي سار سير أبيه، فرفض الصلح مع النمسا والبندقية وسار على رأس جيش لقتال النمسا وتمكن من أن يفتح أعظم قلعة في النمسا وهي قلعة نوهزل شرقي فينا فأرعب أوربا ثم دخل مورافيا الواقعة بين إقليمي بوهيمية وسلوفاكيا دخل سيايزيا الواقعة في بولونيا اليوم، واضطر ملك النمسا ليوبولد أن يرجو البابا العمل على مساعدة فرنسا له ضد المسلمين التي دعمته بوساطة البابا بستة آلاف جندي ووقعت بين المسلمين والنصارى معارك عنيفة.

معاهدة روسية نمساوية لطرد الأتراك من أوروبا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة روسية نمساوية لطرد الأتراك من أوروبا.
1197 - 1782 م
كتبت كاترينا قيصر روسيا إلى القائد العسكري النمساوي بوتمكين بعدم انتظار العثمانيين والتقدم باتجاه مدينتي بندر وأوزي وتمكن نتيجة لذلك من دخول (أوزي) وعندها أعلنت النمسا الحرب على الدولة العثمانية وحاول يوسف الثاني الإمبراطور النمساوي احتلال بلغراد ولكنه عاد يجر أذيال الخيبة منسحباً إلى مدينة تمسوار والجيش العثماني يتعقبه حتى هزمه شر هزيمة.

ضم البوسنة والهرسك للإمبراطورية النمساوية المجرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ضم البوسنة والهرسك للإمبراطورية النمساوية المجرية.
1326 - 1908 م
رفضت البوسنة والهرسك دعوة مندوبيها لحضور المجلس النيابي المنعقد في استنبول مع أنها لا تزال تابعة اسميا للدولة العثمانية واتجهت نحو الصرب وكانت النمسا تطمع أن تضمهما لها فاتفقت مع روسيا سرا على أن تضمهما إليها مقابل أن تكون الملاحة لروسيا حرة في البوسفور والدردنيل، وفعلا قامت النمسا بضم البوسنة والهرسك إليها ولم تستطع روسيا فعل شيء لمعارضة الدول الأوربية لأطماع روسيا في المضائق، ثم قامت الدولة العثمانية بالاعتراف للنمسا بهذا الضم وتخلت لها عن البوسة والهرسك مقابل تخلي النمسا عن حقوقها في سنجق نوفي بازار، وكانت النمسا أمنت جانب البلغار بأن أيدتها ودعمتها في مطالبتها بالاستقلال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت