معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسْتَفَاضالجذر: ف ي ض
مثال: حديث مستفاضالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول. الصواب والرتبة: -حديث مُسْتَفاض [فصيحة]-حديث مُسْتَفاضٌ فيه [فصيحة]-حديث مُسْتَفِيض [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «استفاض» في المعاجم لازمًا؛ وبذا يكون الوصف منه بصيغة اسم الفاعل، ويمكن تصويب المثال المرفوض باعتباره اسم مفعول من الفعل المتعدي «استفاض» الذي ورد متعديًا بنفسه في بعض المعاجم القديمة، ففي المصباح: «ومنهم من يقول استفاض الناسُ الحديثَ»، ولكنه ذكر أن الحذاق أنكروا هذا الاستعمال، كما يمكن تصحيحه اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيّ الحافظ، المصنّف. [المتوفى: 301 هـ]
قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم. طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر. وَحَدَّثَ ببغداد، وغيرها عَنْ: قُتَيْبة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم. وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر -[32]- القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون. وكان ثقة حجة. قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر. وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب. وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر. وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة. وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة. وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة. توفي الفريابي في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن المُسْتَفاض، أَبُو الْحَسَن ابْن الفِرْيابيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
عداده فِي البغدادّيين، ثمّ نزل حلب. وَحَدَّثَ عَنْ: عبّاس الدُّوريّ، وإسحاق بْن سيار النَّصِيبيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الجنيد، وإسماعيل القاضي وروي عَنْهُ رواية قالون. حدَّث عَنْهُ: عبد المنعم بْن غَلْبُون، وعليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وأبو حفص بْن شاهين، وعمر بْن إبْرَاهِيم الكتّاني، وآخرون. -[751]- وعاش دهرًا. فإنّه وُلد سنة سبع وأربعين ومائتين. وثقه أبو بكر الخطيب. وآخر من روى عَنْهُ ابن جُمَيْع الغسانيّ. |