معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسْوَدَّةالجذر: س و د
مثال: انْتَهَيت من مُسْوَدَّة البحثالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى. المعنى: صحيفة أو صحائف تكتب أول كتابة ثم تنقح وتحرر وتبيض الصواب والرتبة: -انتهيت من مُسَوَّدَة البحث [فصيحة] التعليق: المُسَوَّدة هي الصحيفة المكتوبة قبل تنقيحها، من الفعل «سوَّد» لا من الفعل «اسْوَدَّ» ولذا يأتي اسم المفعول بفتح السين وتشديد الواو وفتحها. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال المحقق الفاضل عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص32-33) عقب أشياء ذكرها في فصل (أصول النصوص): (وهنا تعرض مشكلة المُسَوَّدات والمبيَّضات ، وهو اصطلاح قديم جداً ؛ ويراد بالمسوَّدة النسخة الأولى للمؤلف قبل أن يهذّبها ويخرجها سويّةً ؛ أما المبيَّضةُ فهي التي سُوِّيت وارتضاها المؤلف كتاباً يخرج للناس في أحسن تقويم.
ومن اليسير أن يعرف المحقق مسوَّدة المؤلِّف بما يشيع فيها من اضطراب الكتابة ، واختلاط الأسطر ، وترك البياض ، والإلحاق بحواشي الكتاب ، وأثر المحو والتغيير.. إلى أمثال ذلك. ومسوَّدة المؤلف إن ورد نص تاريخي على أنه لم يُخْرِجْ غيرها كانت هي الأصل ؛ مثال ذلك ما ذكره ابن النديم(1) من أن ابن دريد صنع كتاب "أدب الكاتب" على مثال كتاب ابن قتيبة ، ولم يجرِّده من المسوَّدة. وكتاب "البارع في اللغة" لأبي علي القالي ، قال الزبيدي: ولا نعلم أحداً من العلماء المتقدمين والمتأخرين ألَّف نظيرَه في الإحاطة والاستيعاب ، وتُوُفِّيَ قبل أن ينقِّحه ، فاستُخرِج بعده من الصكوك) إلى آخر الأمثلة التي ضربها ؛ وانظر (بيّض الكتاب). (2) الفهرست (ص92). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الخضابات المسودة للشعر
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي، الطبيب. قتل سنة 286، ست وثمانين ومائتين. |