نتائج البحث عن (مُصَاب) 50 نتيجة

(الْمُصَاب) الْإِصَابَة والشدة النَّازِلَة وَمن يصاب بأذى
نَاب مصابةالجذر: ن ي ب

مثال: خَلعَ الناب المصابةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -خَلعَ الناب المصاب [فصيحة]-خَلعَ الناب المصابة [فصيحة] التعليق: ذكرت بعض المراجع- ومنها اللسان- أن الكلمة مؤنثة، وذكر بعض آخر أن الكلمة مذكَّرة؛ ومن ثم يجوز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها.

التجاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث (المصابيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ثواب المصاب بالولد
للحافظ، أبي القاسم: علي بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة.

بَاب المصابيح

المخصص

أَبُو عبيد النبراس - الْمِصْبَاح وقدتقدم أَن النبراس - الْوَاسِع من الأسنة غَيره هُوَ السراج وَالْجمع سرجٌ وَقد اسرجته قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهِي المسرجة قَالَ وَهَذَا من الضَّرْب الَّذِي يعتمل مكسور الأول كَانَت فِيهِ الْهَاء أَو لم تكن صَاحب الْعين المسرجة - الَّتِي فِيهَا الفتيل والمسرجة - الَّتِي تجْعَل فِيهَا المسرجة وَالشَّمْس - سراج النَّهَار وَالْهدى - سراج الْمُؤمن على الْمثل والسناطات - ضرب من السرج يرْمى فِيهَا النفط ابْن دُرَيْد الصَّباح - السراج بِعَيْنِه والمصباح - المسرجة صَاحب الْعين الصُّبْح - البريق وَقد استصبحت بِالْمِصْبَاحِ وزها السراج - أضاءه وزها هُوَ نَفسه صَاحب الْعين القراط - شعلة السراج وَأنْشد: مسالات الأغرة كالقرط والجميع أقرطةٌ غير وَاحِد الذبال - مَا يحمل السراج والزهليق - السراج فِي الْقنْدِيل والزهلق - مَوضِع النَّار من الفتيل وَيُقَال سغمت الْمِصْبَاح - مددته بالزيت وَأنْشد: سغم الزَّيْت ساطعات الذبال ابْن دُرَيْد الصمج - الْقَنَادِيل واحدتها صمجة وَقَالَ أسدفوا لنا - أَي أسرجوا لنا والنسيلة - الفتيلة فِي بعض اللُّغَات قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ لِسَان السراج يَعْنِي مارقٌ واستطال وَكَذَلِكَ السنيج والسناج وَقيل هُوَ كُله السراج وَقيل السناج - أثر دُخان السراج فِي الْجِدَار وَغَيره وَهُوَ أعرف ابْن السّكيت السعلة - الفتيلة فِيهَا نَار صَاحب الْعين المشاعل - الْقَنَادِيل وَقَالَ أشمع السراج - سَطَعَ نوره وَأنْشد:

كَمثل برقس أَو سراجٍ أشمعا

الفرق بين الصبر، والتصبر، والاصطبار، والمصابرة، والاحتمال

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الصبر، والتصبر، والاصطبار، والمصابرة، والاحتمال.
(الفرق بين هذه الأسماء بحسب حال العبد في نفسه وحاله مع غيره:.
- فإن حبس نفسه ومنعها عن إجابة داعي ما لا يحسن إن كان خلقا له وملكة سمي صبراً..
- وإن كان بتكلف وتمرن وتجرع لمرارته سمي تصبرا..
كما يدل عليه هذا البناء لغة، فإنه موضوع للتكلف كالتحلم والتشجع والتكرم والتحمل ونحوها وإذا تكلفه العبد واستدعاه صار سجية له..
كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ومن يتصبر يصبره الله)
) (¬1) وكذلك العبد يتكلف التعفف حتى يصير التعفف له سجية، كذلك سائر الأخلاق ....
- وأما الاصطبار فهو أبلغ من التصبر:.
فإنه افتعال للصبر بمنزلة الاكتساب فالتصبر مبدأ الاصطبار، كما أن التكسب مقدمة الاكتساب، فلا يزال التصبر يتكرر حتى يصير اصطباراً..
- وأما المصابرة فهي مقاومة الخصم في ميدان الصبر:.
فإنها مفاعلة تستدعي وقوعها بين اثنين كالمشاتمة والمضاربة قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200] فأمرهم بالصبر، وهو حال الصابر في نفسه والمصابرة وهي حالة في الصبر مع خصمه والمرابطة وهي الثبات واللزوم والإقامة على الصبر والمصابرة فقد يصبر العبد ولا يصابر، وقد يصابر ولا يرابط، وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبد بالتقوى، فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك كله التقوى، وأن الفلاح موقوف عليها فقال: وَاتَّقُواْ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200] فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذي يخاف هجوم العدو منه في الظاهر فهي لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته) (¬2)..
والفرق بين الاحتمال والصبر:.
(أن الاحتمال للشيء يفيد كظم الغيظ فيه، والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر عن الشيء يفيد حبس النفس عن فعله، وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لأنك لا تغتاظ منه) (¬3)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (1469) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه..
(¬2) ((عدة الصابرين)) لابن القيم – بتصرف- (ص 41)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 22).
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُصَابَرَةُ فِي اللُّغَةِ مَصْدَرُ صَابَرَ يُقَال:
صَابَرَهُ مُصَابَرَةً: غَالَبَهُ فِي الصَّبْرِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيزِ {{اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا}} (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ
أ - الْمُرَابَطَةُ:
2 - الْمُرَابَطَةُ فِي اللُّغَةِ مَصْدَرُ رَابَطَ، يُقَال رَابَطَ مُرَابَطَةً وَرِبَاطًا: لاَزَمَ الثَّغْرَ وَمَوْضِعَ الْمَخَافَةِ، وَوَاظَبَ عَلَى الأَْمْرِ وَلاَزَمَهُ.
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) .
وَالْمُصَابَرَةُ أَعَمُّ مِنَ الْمُرَابَطَةِ.
ب - الْمُجَاهَدَةُ:
3 - الْمُجَاهَدَةُ فِي اللُّغَةِ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْجَهْدِ
أَيِ الطَّاقَةِ.
وَقَال الْجُرْجَانِيُّ: الْمُجَاهَدَةُ فِي اللُّغَةِ الْمُحَارَبَةُ وَفِي الشَّرْعِ: مُحَارَبَةُ النَّفْسِ الأَْمَّارَةِ بِالسُّوءِ بِتَحْمِيلِهَا مَا يَشُقُّ عَلَيْهَا بِمَا هُوَ مَطْلُوبٌ فِي الشَّرْعِ (4) .
وَالْعِلاَقَةُ بَيْنَ الْمُصَابَرَةِ وَالْمُجَاهَدَةِ هِيَ الْعُمُومُ وَالْخُصُوصُ.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُصَابَرَةِ:
الْمُصَابَرَةُ عَلَى الْعِبَادَاتِ
4 - نَقَل الْقُرْطُبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا}} (5) ، قَال: أَيْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ.
قَال الْقُرْطُبِيُّ: قَوْل الْجُمْهُورِ إِنَّ مَعْنَى الْمُصَابَرَةِ فِي الآْيَةِ مُصَابَرَةُ الأَْعْدَاءِ (6) .
كَمَا تَكُونُ الْمُصَابَرَةُ عَلَى غَيْرِ الصَّلاَةِ مِنَ الْعِبَادَاتِ لأَِنَّ النَّفْسَ بِطَبْعِهَا تَنْفِرُ عَنِ الْعُبُودِيَّةِ، وَمِنَ الْعِبَادَاتِ مَا يُكْرَهُ بِسَبَبِ الْكَسَل كَالصَّلاَةِ وَمِنْهَا مَا يُكْرَهُ بِسَبَبِ الْبُخْل كَالزَّكَاةِ وَمِنْهَا مَا يُكْرَهُ بِسَبَبِهِمَا جَمِيعًا كَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ (7) .
الْمُصَابَرَةُ فِي الْجِهَادِ:
5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ فِي قِتَالٍ وَلَمْ يَزِدْ عَدَدُ الْكُفَّارِ عَلَى مِثْلَيْ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ وَلَمْ يَخَافُوا الْهَلاَكَ وَجَبَ الثَّبَاتُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَحَرُمَ عَلَيْهِمُ الْفِرَارُ (8) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} (9) .
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ يَحْرُمُ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ عِنْدَ تَلاَقِي الْجَيْشَيْنِ إِلاَّ إِذَا كَانَ الْفِرَارُ تَحَرُّفًا لِقِتَالٍ أَوْ تَحَيُّزًا إِلَى فِئَةٍ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَحَرُّفٌ ف 2، وَتَحَيُّزٌ ف 3) .
وَيُشْتَرَطُ لِلْمُصَابَرَةِ أَنْ لاَ يَزِيدَ عَدَدُ الْكُفَّارِ عَلَى مِثْلَيْ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ زَادَ عَدَدُ الْكُفَّارِ عَلَى مِثْلَيْ عَدَدِ الْمُسْلِمِينَ فَلَهُمْ أَنْ يَفِرُّوا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{الآْنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}} (10) ، لأَِنَّهُ لَمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل عَلَى الْمِائَةِ مُصَابَرَةَ الْمِائَتَيْنِ دَل ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ مُصَابَرَةُ مَا زَادَ عَلَى
الْمِائَتَيْنِ، إِلاَّ أَنَّ الْفُقَهَاءَ قَالُوا: إِنَّهُ إِذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ لَهُمُ الْغَلَبَةَ عَلَى الْكُفَّارِ مَعَ كَوْنِهِمْ أَكْثَرُ مِنْ مِثْلَيْهِمْ فَالأَْوْلَى لَهُمُ الْمُصَابَرَةُ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ الضَّابِطَ فِي ذَلِكَ هُوَ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُمْ يُقَاوِمُونَ الزِّيَادَةَ عَلَى مِثْلَيْهِمْ وَيَرْجُونَ الظَّفَرَ بِهِمْ فَالْحُكْمُ فِي هَذَا الْبَابِ لِغَالِبِ الرَّأْيِ وَأَكْبَرِ الظَّنِّ دُونَ الْعَدَدِ فَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّ الْغُزَاةِ أَنَّهُمْ يُقَاوِمُونَهُمْ يَلْزَمُهُمُ الثَّبَاتُ وَالْمُصَابَرَةُ، وَإِنْ كَانُوا أَقَل عَدَدًا مِنْهُمْ (11) .
وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (جِهَادٌ ف 37 وَمَا بَعْدَهَا وَتَوَلِّي ف 3) .
مُصَادَرَةٌ
التَّعْرِيفُ
1 - الْمُصَادَرَةُ لُغَةً: الْمُطَالَبَةُ بِشَيْءٍ بِإِلْحَاحٍ (12) ، وَيُقَال: صَادَرَتِ الدَّوْلَةُ الْمَال: إِذَا اسْتَوْلَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةً لِمَالِكِهِ (13) .
وَاصْطِلاَحًا: الاِسْتِيلاَءُ عَلَى مَال الْمَحْكُومِ عَلَيْهِ أَخْذًا، أَوْ إِتْلاَفًا، أَوْ إِخْرَاجًا عَنْ مِلْكِهِ بِالْبَيْعِ عُقُوبَةً (14) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْغَرَامَةُ:
2 - الْغَرَامَةُ وَالْغُرْمُ وَالْمَغْرَمُ مَا يَلْزَمُ أَدَاؤُهُ مِنَ الْمَال وَمَا يُعْطَى مِنَ الْمَال عَلَى كُرْهٍ (15) .
وَالْعِلاَقَةُ: أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُؤْخَذُ عَلَى كُرْهٍ.
ب - الْمَكْسُ:
3 - الْمَكْسُ لُغَةً النَّقْصُ وَالظُّلْمُ، وَدَرَاهِمٌ كَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْ بَائِعِ السِّلَعِ فِي الأَْسْوَاقِ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ (16) ، وَقَدْ غَلَبَ تَسْمِيَتُهُ فِيمَا يَأْخُذُهُ أَعْوَانُ السُّلْطَانِ ظُلْمًا عِنْدَ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ (17)
وَالْعِلاَقَةُ: الأَْخْذُ عَلَى كُرْهٍ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا.
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لِلْمُصَادَرَةِ:
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَخْذُ مَال الْمُسْلِمِ أَوْ إِتْلاَفُهُ أَوْ إِخْرَاجُهُ عَنْ مِلْكِهِ بِالْبَيْعِ عُقُوبَةً بِلاَ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ، لأَِنَّ الشَّرْعَ لَمْ يَرِدْ بِشَيْءِ مِنْ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ يُقْتَدَى بِهِ، وَلأَِنَّ الْمَقْصُودَ بِالْعُقُوبَةِ التَّأْدِيبُ، وَالأَْدَبُ لاَ يَكُونُ بِالإِْتْلاَفِ.
أَمَا النُّصُوصُ الْوَارِدَةُ فِي الْعُقُوبَةِ بِالْمَال: إِنَّمَا كَانَ فِي أَوَّل الإِْسْلاَمِ ثُمَّ نُسِخَ، مِنْ ذَلِكَ: مَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: فِي مَانِعِ الزَّكَاةِ بُخْلاً لاَ إِنْكَارًا لِوُجُوبِهَا: إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا لاَ يَحِل لآِل مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْهَا شَيْءٌ (18) ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فِي سَارِقِ جَرِينِ الْجَبَل: فِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ (19) ، وَقَضَاؤُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَنَّ سَلَبَ مَنْ أُخِذَ وَهُوَ يَصِيدُ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ لِمَنْ أَخَذَهُ (20) .
كَانَ هَذَا كُلُّهُ فِي أَوَّل الإِْسْلاَمِ ثُمَّ نُسِخَ، ثُمَّ انْعَقَدَ الإِْجْمَاعُ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لاَ يَجُوزُ، وَعَادَتِ الْعُقُوبَاتُ عَلَى الْجَرَائِمِ فِي الأَْبْدَانِ (21) .
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَيْسَ فِي الْمَال حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ (22) ، وَقَال بَعْضُ مَشَائِخِ الْحَنَفِيَّةِ: إِنَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ مِنْ جَوَازِ التَّعْزِيرِ بِمُصَادَرَةِ الأَْمْوَال فَمَعْنَاهُ: إِمْسَاكُ شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ عَنْهُ مُدَّةً لِيَنْزَجِرَ، ثُمَّ يُعِيدُهُ لَهُ الْحَاكِمُ، لاَ أَنْ يَأْخُذَهُ الْحَاكِمُ لِنَفْسِهِ، أَوْ لِبَيْتِ الْمَال كَمَا يَتَوَهَّمُهُ الظَّلَمَةُ، إِذْ لاَ يَجُوزُ لأَِحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَخْذُ مَال أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ
قَال ابْنُ عَابِدِينَ: أَرَى أَنْ يَأْخُذَهَا الْحَاكِمُ فَيُمْسِكُهَا، فَإِنْ يَئِسَ مِنْ تَوْبَتِهِ يَصْرِفُهَا عَلَى مَا يَرَاهُ وَقَال: وَالْحَاصِل أَنَّ الْمَذْهَبَ عَدَمُ التَّعْزِيرِ بِأَخْذِ الْمَال (23) .
وَقَال: وَذَكَرَ الطَّرَسُوسِيُّ فِي مُؤَلَّفٍ لَهُ: أَنَّ مُصَادَرَةَ السُّلْطَانِ لأَِرْبَابِ الأَْمْوَال لاَ تَجُوزُ إِلاَّ
لِعُمَّال بَيْتِ الْمَال مُسْتَدِلًّا بِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَادَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَعَزَلَهُ، وَأَخَذَ مِنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ثُمَّ دَعَاهُ لِلْعَمَل فَأَبَى، قَال: وَأَرَادَ بِعُمَّال بَيْتِ الْمَال: خَدَمَتُهُ الَّذِينَ يَجْبُونَ أَمْوَالَهُ، وَمِنْهُمْ كَتَبَتُهُ إِذَا تَوَسَّعُوا فِي الأَْمْوَال، لأَِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى خِيَانَتِهِمْ وَيَلْحَقُ بِهِمْ كَتَبَةُ الأَْوْقَافِ وَنُظَّارُهَا، إِذَا تَوَسَّعُوا فِي الأَْمْوَال وَتَعَاطَوْا أَنْوَاعَ اللَّهْوِ، وَبِنَاءَ الأَْمَاكِنِ، فَلِلْحَاكِمِ فِي هَذَا الْحَال: أَخْذُ الأَْمْوَال مِنْهُمْ، وَعَزْلُهُمْ، فَإِنْ عَرَفَ خِيَانَتَهُمْ فِي وَقْفٍ مُعَيَّنٍ رَدَّ الْمَال إِلَيْهِ، وَإِلاَّ وَضَعَهُ فِي بَيْتِ الْمَال (24) .
وَقَال أَبُو يُوسُفَ وَابْنُ تَيْمِيَّةَ وَابْنُ الْقَيِّمِ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: إِنَّ الْعُقُوبَةَ بِالْمَال سَائِغَةٌ، وَهُوَ الْقَوْل الْقَدِيمُ لِلإِْمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (25) .
وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي التَّعْزِيرِ بِأَخْذِ الْمَال يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (تَعْزِيرٌ ف 20) .
__________
(1) سورة آل عمران / 200.
(2) المعجم الوسيط وتفسير القرطبي 4 / 322 - 323، والمفردات في غريب القرآن.
(3) المعجم الوسيط، وتفسير القرطبي 4 / 323، والمفردات في غريب القرآن.
(4) المفردات في غريب القرآن، ودليل الفالحين 1 / 293، والتعريفات للجرجاني، وقواعد الفقه للبركتي.
(5) سورة آل عمران / 200.
(6) تفسير القرطبي 4 / 323، ودليل الفالحين 1 / 137 وما بعدها.
(7) إحياء علوم الدين 4 / 68، والقرطبي 1 / 371.
(8) بدائع الصنائع 7 / 98 - 99، المهذب للشيرازي 2 / 233، والمغني لابن قدامة 8 / 483 - 484، وتفسير القرطبي 7 / 380 وما بعدها.
(9) سورة الأنفال / 45.
(10) سورة الأنفال / 66.
(11) تفسير القرطبي 7 / 380 - 382، 8 / 44 - 45، ومغني المحتاج 4 / 224 - 226، والمهذب 2 / 234، والبدائع 7 / 98 - 99، والمغني 8 / 484 - 486.
(12) القاموس المحيط.
(13) المعجم الوسيط.
(14) كشاف القناع 6 / 125، وحاشية العدوي على هامش الخرشي 8 / 110، وشرح الزرقاني 8 / 115، والدر المختار وابن عابدين عليه 2 / 9.
(15) لسان العرب، وقواعد الفقه للبركتي مادة: غرم.
(16) القاموس المحيط.
(17) المصباح المنير.
(18) حديث: " إنا آخذوها وشطر إبله ". أخرجه النسائي (5 / 14 - 15) من حديث معاوية بن حيوة، وقال أحمد صالح الإسناد، وكذا في التلخيص لابن حجر (2 / 161) .
(19) حديث: " فيه غرامة مثليه وجلدات نكال ". أخرجه النسائي (8 / 86) من حديث عبد الله بن عمرو.
(20) حديث: " قضاؤه ﷺ أن سلب من أخذ وهو يصيد في حرم المدينة ". أخرجه مسلم (2 / 993) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(21) المغني 8 / 326، وكشاف القناع 6 / 124 - 125، والمهذب 1 / 148، وحاشية الشبراملسي في ذيل نهاية المحتاج 8 / 19، وابن عابدين 3 / 178 - 179، والشرح الصغير 4 / 504، وحاشية البناني على الزرقاني 8 / 115، وفتح القدير 5 / 112 - 113
(22) حديث: " ليس في المال حق سوى الزكاة ". أخرجه ابن ماجه (1 / 570) من حديث فاطمة بنت قيس، وذكر ابن حجر في التلخيص (2 / 160) أن في إسناده راويًا ضعيفًا.
(23) ابن عابدين 3 / 178.
(24) رد المحتار 4 / 285.
(25) حاشية ابن عابدين 3 / 178 - 179، وتبيين الحقائق 3 / 208، تبصرة الحكام 2 / 202، وحاشية العدوي على هامش الخرشي 8 / 110، وكشاف القناع 6 / 124 - 125، والطرق الحكمية لابن قيم الجوزية 312 - 313، وحاشية القليوبي 1 / 100، وحاشية الشرواني 1 / 390.

ما يقوله ويفعله المصاب عند المصيبة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* ما يقوله ويفعله المصاب عند المصيبة:
يجب على أقارب الميت وغيرهم إذا علموا بموته الصبر، ويسن لهم الرضا بالقدر، والاحتساب، والاسترجاع.
عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منْها)). أخرجه مسلم (¬1).
2 - عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من الناس من مُسلمٍ يُتَوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحِنْثَ إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)). أخرجه البخاري (¬2).
* الصبر هو حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن المحرم كلطم الخد وشق الثوب ونحوهما.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (918).
(¬2) أخرجه البخاري برقم (1248).

سرية غالب بن عبدالله إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سرية غالب بن عبدالله إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفَدَك.
8 صفر - 629 م
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفَدَك سرية غالب بن عبدالله، في مائتي رجل؛ فأصابوا من العدو نعماً، وقتلوا منهم قتلى.

التجاريح في فوائد متعلقة بأحاديث (المصابيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ثواب المصاب بالولد
للحافظ، أبي القاسم: علي بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة.

حدائق أحداق الأزهار ومصابيح أنوار الأنوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حدائق أحداق الأزهار، ومصابيح أنوار الأنوار
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.

ضوء إشراق المصابيح في تقييد التراجيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء إشراق المصابيح، في تقييد التراجيح
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

اللباب في تسلية المصاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللباب، في تسلية المصاب
للعلامة، علاء الدين: علي بن أيوب القدسي، الشافعي.
في أوراق.
وله: (فوائد المصاب) .
بلغ فيه إلى: سبعة وعشرين ورقة.
مشآة المصابيح
في اللغة.
لمصطفى بن قباد اللاذقي.
أوَّله: (الحمد لله الذي أرمض خلد عباده ... الخ) .
رتبه: على الحروف.
وقسمه: على ثلاثة أقسام.
قال: وسميته (مشآة المصابيح) .
وقرشت فيه (المفاتيح) .
وهو: لغة، مترجمة بالفارسية.

مصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أرباب الكياسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح أرباب الرياسة، ومفاتيح أرباب الكياسة
للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفَّى: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة.
انتخبه من: (آداب السياسة) .
مصابيح السبل
في فروع الحنفية.
في مجلدين.
للإمام، ناصر الدين، أبي القاسم: محمد بن يوسف الحسيني، السمرقندي.
المتوفَّى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
مصابيح السنة
للإمام: حسين بن مسعود الفراء، البيغوي، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
قيل: عدد أحاديثه: أربعة آلاف وتسعة عشر حديثا.
منها المختص بالبخاري: ثلاثمائة وخمسة وعشرون حديثا.
وبمسلم: ثمانمائة وخمسة وسبعون حديثا.
ومنها المتفق عليه: ألف واحد، وخمسون حديثا.
والباقي من كتب أخرى.
أوَّله: (الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) .
قال: المؤلف هذه ألفاظ صدرت عن صدر النبوة، مما أوردها الأئمة في كتبهم.
جمعتها: للمنقطعين إلى العبادة، لتكون لهم بعد كتاب الله - تعالى - حظا من السنن ... الخ.
وترك: ذكر الأسانيد، اعتمادا على نقل الأئمة.
وقسم أحاديث كل باب إلى: صحاح، وحسان.
وعنى بالصحاح: ما أخرجه الشيخان.
وبالحسان: ما أورده أبو داود، والترمذي، وغيرهما.
وما كان فيها من ضعيف، أو غريب: أشار إليه.
وأعرض عن ذكر: ما كان منكرا، أو موضوعا.
هذا هو: المشروط في الخطبة، لكن ذكر في آخر باب مناقب قريش حديثا.
وقال في آخره: منكر.
ولعله قد ألحقه بعض المحدثين.
قال النووي، في (التقريب) :
وأما تقسيم البغوي إلى: حسان، وصحاح، مريدا بالصحاح ما في (الصحيحين) ، وبالحسان ما في السنن، فليس بالصواب.
لأن في السنن: الصحيح، والحسن، والضعيف، والمنكر. انتهى.
وأجيب بأنه: اصطلح عليه في كتابه، ولا مشاحة فيه.
واعتنى بشأنه العلماء بالقراءة، والتعليق:
فشرح:
الشيخ، الإمام، القاضي، ناصر الدين: عبد الله ابن عمر البيضاوي.
المتوفَّى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة.
سمَّاه: (تحفة الأبرار) .
وقاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفَّى: سنة 875.
وشهاب الدين: فضل الله بن حسين التوربشتي، الحنفي.
وسمَّاه: (الميسر) .
أوَّله: (الحمد لله (2/ 1699) الذي شرع لنا الحق وأوضح دليله ... الخ) .
وتوفي: سنة 600.
وشمس الدين: محمد بن مظفر الخلخالي.
وسمَّاه: (التنوير) .
وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
وعلاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفَّى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
ألفه: بإشارة حضرة الرسالة - عليه السلام -.
لابن قرمان، بقونيه، سنة 850، خمسين وثمانمائة.
وغياث الدين: محمد بن محمد الواسطي، البغدادي، مدرس المستنصرية، المعروف: بابن العاقولي.
المتوفَّى: سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن محمد الجزري، المذكور في النشر.
في: ثلاثة مجلدات.
وتوفي: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
ألفه: وراء النهر.
وسمَّاه: (التوضيح، في شرح المصابيح) .
وظهير الدين: محمود بن عبد الصمد الفارقي.
المتوفَّى: سنة ...
وقره يعقوب بن إدريس الحنفي، الرومي، القرماني.
المتوفَّى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وقطب الدين: محمد الأزرنقي.
هو: محيي الدين: محمد بن قطب الدين الأزنيقي.
المتوفَّى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة.
وشمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
المتوفَّى: سنة 940.
وعلي بن عبد الله بن أحمد، المعروف: بزين العرب.
قيل: إنه نخجواني.
والذي في شرح علي القاري: أنه مصري.
والأول منقول من:
قاسم زاده.
المتوفَّى: سنة ...
والمفهوم من أول شرحه، أنه:
شرحه ثلاث مرات.
والمتداول: الأوسط.
فإنه مشهور عن: الأول، والثالث.
ذكر في أوسطه:
أنه ألفه في: حدود سنة 650، خمسين وستمائة.
ومظهر الدين: الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني.
المتوفَّى: سنة 727.
سمَّاه: (المفاتيح، في حل المصابيح) .
أوَّله: (الحمد لله ملأ السموات وملأ الأرض ... الخ) .
أورد في أوَّله: مقدمة في اصطلاحات أصحاب الحديث، وأنواع علومه.
كذا وجدت في ظهر نسخة منه.
ومن شروحه:
(الأزهار) .
واختصره:
الشيخ، أبو النجيب: عبد القاهر بن عبد الله السهروردي.
المتوفَّى: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة.
وللشَّيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
كتاب.
سمَّاه: (ضياء المصابيح) .
وتوفي: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
وصنف:
الشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
كتابا.
سمَّاه: (التخاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح) .
وتوفي: سنة 817، سبعة عشرة وثمانمائة.
ثم إن الشيخ، ولي الدين، أبا عبد الله: محمد بن عبد الله الخطيب.
كمل: (المصابيح) .
وذيل أبوابه.
فذكر الصحابي الذي روى الحديث عنه، وذكر الكتاب الذي أخرجه منه.
وزاد على كل باب من صحاحه، وحسانه، إلا نادرا، فصلا ثالثا.
وسمَّاه: (مشكاة المصابيح) .
فصار: كتابا كاملا.
فرغ من جمعه: آخر يوم الجمعة، من رمضان، سنة 737، (2/ 1700) سبع وثلاثين وسبعمائة.
وشرحه:
العلامة: حسن بن محمد الطيبي.
المتوفَّى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
وسمَّاه: (الكاشف عن حقائق السنن) .
أوَّله: (الحمد لله مشيد أركان الدين الحنيف ... الخ) .
قال: وكنت قبل، قد استشرت الأخ في الدين، بقية الأولياء، قطب الصلحاء، ولي الدين: محمد ابن عبد الله الخطيب، بجمع في جمع أصل من الأحاديث.
فاتفق رأينا على: (تكملة المصابيح) .
وتهذيبه، وتعيين روايته.
فما قصر فيما أشرت إليه من جمعه، فبذل وسعه.
فلما فرغ من إتمامه، شعرت عن ساق الجد في شرح معضله، بعد تتبع الكتب، معلما لكل مصنف بعلامة.
فعلامة (معالم السنن) ، وأحكامها: خط.
وعلامة (شرح السنة) : حسن.
و (شرح مسلم) : مح.
و (الفائق) : فا.
و (مفردات الراغب) : غب.
و (نهاية الجزري) : نه.
و (الشيخ التوربشتي) : تو.
و (القاضي البيضاوي) : قض.
و (المظفر) : مظ.
و (الأشرف) : شف.
وسلكت في النقل منها: طريق الاختصار.
وكان جل اعتمادي، وغاية اهتمامي، (بشرح مسلم) : للنووي، لأنه كان أجمعها فوائد، وأكثرها عوائد.
وما لا ترى عليه علامة: فأكثرها من نتائج خاطري.
وذكر في أوَّله: مقدمة، في أصول الحديث.
وشرحه:
أبو الحسن: علي بن محمد، المعروف: بعلم الدين السخاوي.
المتوفَّى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وعبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري.
المتوفَّى: في حدود سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة.
لأمير عليشير.
وسمَّاه: (منهاج المشكاة) ، وهو: تاريخ لتأليفه.
أوَّله: (إن أصح حديث ترويه الثقات، في الأعصار ... الخ) .
وعلى (المشكاة) :
حاشية.
للعلامة: السيد الشريف.
وللشَّيخ، نور الدين: علي بن سلطان: محمد الهروي، المعروف: بالقاري.
المتوفَّى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
شرح عظيم، ممزوج على (المشكاة) .
مسمى: (بالمرقاة) .
في: أربعة مجلدات.
جمع فيه: جميع الشروح، والحواشي.
أوَّله: (الحمد لله الذي فتح قلوب العلماء بمفاتيح الإيمان ... ) .
ثم جاء بعده:
واحد من الفضلاء.
فزاد في كل باب: فصلا آخر.
فصار كله: أربعة فصول، مما وجد بعدهما في الدواوين المعتبرة، للأئمة السبعة.
أعني: الحميدي، وابن الأثير، والصغاني، والقضاعي، والأقليشي، والنووي، والمديني.
من كل حديث، استدل به مجتهد في مذهبه.
فكان كالشرح لهذين الكتابين.
وسمَّاه: (أنوار المشكاة) .
فعدد الكتب فيهن: 29، تسعة وعشرون.
والأبواب: 327، ثلاثمائة وسبعة وعشرون.
والفصول: 1308، ألف وثمانية وثلاثمائة. (2/ 1701)
ومن شروح (المصابيح) :
شرح: الشيخ: عبد المؤمن بن أبي بكر بن محمد الزعفراني.
المتوفى: سنة ...
وشرحه:
خليل بن مقبل الحلبي.
شرحا بسيطا.
وشرح السخومي.
ذكره شارح (الشفاء) .
ومن (شروح المصابيح) :
(مفتاح الفتوح) .
أوله: (الحمد لله الذي قصرت الأفهام عما يليق بكبريائه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمعه من:
(شرح السنة) .
و (الغريبين) .
و (الفائق) .
و (النهاية) .
ووضع حروف الرموز لتلك الكتب.
وفرع منه: في 21 رمضان، سنة 707، سبع وسبعمائة.
وشرحه:
الشيخ، أبو عبد الله: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن عبد الملك بن عمر، المدعو: بالأشرف الفقاعي.
وشرحه:
الشيخ، صدر الدين، أبو عبد الله: محمد، شرف الدين بن إبراهيم السلمي، المناوي، الشافعي.
المتوفى: 747.
وسمَّاه: (كشف المناهيج والتفاتيح، في شرح أحاديث المصابيح) .
أوَّله: (الحمد لله كاشف مصابيح الهدى، وجعلها نجاة ... الخ) .
ذكر أن (المصابيح) : هو الذي عكف عليه المتعبدون.
لكنه لطلب الاختصار، لم يذكر كثيرا من الصحابة رواة الآثار، ولا تعرض لتخريج تلك الأخبار، بل اصطلح على أن جعل:
الصحاح: هو ما في (الصحيحين) ، أو أحدهما.
والحسان: ما ليس في واحد منها.
والتزم أن ما كان من ضعيف: نبه عليه.
وأن ما منكرا، أو موضوعا: لم يذكره، ولا يشير إليه.
فوقع له بعد ذلك أن ذكر أحاديث من الصحاح، وليست في واحد من الصحيحين، وأحاديث من الحسان، وهي في واحد الصحيحين.
وأدخل في الحسان أحاديث، ولم ينبه عليها، وهي ضعيفة واهية.
وربما ذكر أحاديث موضوعة، في غاية السقوط متناهية.
فجعلت موضوع كتابي هذا: لتخريج أحاديثه ونسبة كل حديث إلى مخرجه، من أصحاب الكتب الستة.
فإن لم يكن الحديث في شيء من الكتب الستة، خرجته من غيرها، (كمسند الشافعي) ، و (موطأ مالك) ، وغيرهما.
ومنها:
(تلفيقات المصابيح) .
لقطب الدين: محمد النكيدي، الأزنيقي.
المتوفى: سنة 821.
ومن شروحه:
(منهل الينابيع) .
وشرحه:
أبو ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي.
ولم يكمله.
وتوفي: سنة ...
ومن شروحه:
شرح: محمد بن عبد اللطيف، المعروف: بابن الملك الرومي.
المتوفى سنة:....
وهو: شرح لطيف، ممزوج.
كشرح أبيه: (للمشارق) .
أوَّله: (الحمد لله الذي بصرنا بالصراط المستقيم ... الخ) .
قال صاحب (الأنوار) :
ترتيب الجمع من (الصحيحين) : على فضائل الصحابة الرواة.
ورتب:
ابن الأثير.
على: حروف التهجي.
والصغاني، والقضاعي، والأقليشي:
رتبوها على: ألفاظ متشابهات، في أوائل الكلمات.
والنووي، والمديني، وغيرهما:
رتبوه: باعتبار الأخلاق، والصفات، أو الأزمنة، والأوقات.
و (المصابيح) : أحسن ترتيبا، من هذا الجمع.
فإنه وضع دلائل الأحكام على: نهج يستحسنه الفقيه، ووضع الترغيب والترهيب، (2/ 1702) على ما يقتضيه العلم، ويرتضيه.
ولو فكر أحد في تغيير باب عن موضعه، لم يجد له موضعا أنسب مما اقتضى رأيه رح.
ومن شروحه:
(تنوير المصابيح) .
وهو: شرح ممزوج، (كشرح ابن عبد الملك) .
لعبد الرحمن بن خليل.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعلنا من ورثة الأنبياء ... الخ) .
وهو من المتأخرين.
لأنه ينقل عن: (شرح زين العرب) .
وذكر أنه: لم يكن له شرح يحتوي متنها.
ولعله لم ير: (شرح ابن عبد الملك) .
وذكر أن: في النسخ اختلافات، فنبه عليها.
وأنه أجاب كما ذهب إليه المجتهدون بظاهر الحديث، نصرة على أهل الرأي، على نهج ما سلكوا إليه.
وأنه: جمع فوائد الشروح، ولم يذكر المنقول عنه، ولا رواة كل حديث بتمامهم، مخافة الإطناب.
(ضياء المصابيح) .
لفضل بن شمس السيواسي.
وهو حاشية:
على (شرح ابن الملك) .
كتبها بإشارة من مفتي عصره.
وحل فيها المواضع المشكلة من المتن.
أوَّلها: (الحمد لله الذي جعل العلم أعز الأشياء ... الخ) .
وهو: في مجلد.
أتمه: سنة 1009، تسع وألف.
وقال فيه: قد تم هذا الكتاب، ومن شروحه: (المصابيح) .
شرح:
عثمان بن الحاج محمد الهروي.
أوَّله: (الحمد لله الذي شرح صدور العالمين ... الخ) .
وهو شرح مختصر.
عن البيضاوي.
لأنه ذكره فيه.

مصابيح الفهوم ومفاتيح العلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح الفهوم، ومفاتيح العلوم
لعلي بن محمد بن علي، الشهير: بابن أبي قصيبة الغزالي.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله في بداية الهداية، إلى فاتحة العلوم ... الخ) .
ألفه للأمير: محمد الدوادار.
وذكر فيه أنه: ألف أولا كتابا سمَّاه: (الدر المنظوم، في خلاصة العلوم) .
ثم سأله بعض إخوانه تأليفا مختصرا، لتعريف أجناس العلوم، وأنواعها.
فأجاب.
ورتبه على مقالين.
وأورد فيه أحدا وستين علما.
جمعها من نحو أربعمائة تأليف.

المصابيح في صلاة التراويح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصابيح، في صلاة التراويح
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى سنة 911، أحد عشرة وتسعمائة.

مصابيح القلوب في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح القلوب، في الموعظة
فارسي.
للشيخ، أبي علي: الحسن (2/ 1703) بن محمد السبزواري، البيهقي، الشافعي.
المتوفى سنة ...
ورتبه: على ثلاثة وخمسين فصلا.
وهو: على ما رأيته من كتب الشيعة، أو مدسوس.
مصابيح الكتاب
لابن كسيان: محمد بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 320، عشرون وثلاثمائة.

مفاتيح أسرار الصون ومصابيح أنوار الكون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاتيح أسرار الصون، ومصابيح أنوار الكون
لعبد الرحمن بن محمد البسطامي.
توفي: سنة 843.

مصابيح الأسرار ومصابيح الأكوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح الأسرار، ومصابيح الأكوار
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
المتوفى: سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي خير من شاء من عباده ... الخ) .
ذكر فيه: تواريخ، ووقائع، وحكايات.
وحصره في: خمسة أبواب.

مفاتيح الرحمة ومصابيح الحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاتيح الرحمة، ومصابيح الحكمة
في الكيمياء.
لمؤيد الدين: حسين بن علي الطغرائي، الأصبهاني.
المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة.
جمعه: في شرح الرموز، وبيان مقالة كل حكيم.

المفاتيح في شرح: (المصابيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المفاتيح، في شرح: (المصابيح)
مر.

مفاتيح المسائل ومصابيح الدلائل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاتيح المسائل، ومصابيح الدلائل
لحجة الدين البلخي.
المتوفى: سنة ...

مفاتيح النجوم ومصابيح العلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاتيح النجوم، ومصابيح العلوم
وهو الملخص من: (برهان الكفاية) .
مختصر.
فارسي.
لشرف البرسوي.
المتوفى: في شوال، سنة 636، ست وثلاثين وستمائة.

مفتاح الفتوح في شرح: (المصابيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نور المصابيح في صلاة التراويح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نور المصابيح، في صلاة التراويح
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

هداية الرواة إلى تخريج: (المصابيح) و (المشكاة)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

هداية الرواة، إلى تخريج: (المصابيح) ، و (المشكاة)
للشيخ، أبي الفضل: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 853، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
لخصه من: (لباب الصدر) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت