نتائج البحث عن (نقان) 19 نتيجة

نقان
:) نُقانُ، كغُرابٍ: جَبَلٌ فِي بِلادِ أَرْمِينِيَّة، ورُبَّما قيلَ لُقان باللامِ.
آجِنْقانُ:
بالجيم المكسورة والنون الساكنة وقاف وألف ونون: وهي قرية من قرى سرخس، ينسب إليها أبو الفضل محمد بن عبد الواحد الآجنقاني، والعجم يسمونها آجنكان.
أَجْنِقانُ:
بالفتح، ثم السّكون، وكسر النّون، وقاف وألف ونون، ويروى بمدّ أوله، وقد ذكر قبل، وهي من قرى سرخس. ويقال له:
أجنكان، بلسانهم أيضا.
إِسْفِيْنَقَان:بالكسر ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، ونون مفتوحة، وقاف، وألف، ونون:بليدة من نواحي نيسابور، منها: أبو الفتوح مسعود ابن أحمد الإسفينقاني، يروي عن محمد بن عبد الله ابن زيدة الضّبّي الأصبهاني.
بُشْتَنِقَانُ:
بالضم ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وكسر النون، وقاف: من قرى نيسابور وأحد متنزهاتها، بينهما فرسخ، منها أبو يعقوب إسماعيل ابن قتيبة بن عبد الرحمن السلمي الزاهد البشتنقاني، سمع أحمد بن حنبل وغيره، ومات في رجب سنة 284 بقريته، وبهذه القرية كانت وقعة يحيى بن زيد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وعمرو بن زرارة والي نيسابور من قبل نصر بن سيار، وأظنّ أبا نصر
إسماعيل بن حماد الجوهري إياها أراد بقوله وأسقط النون فقال:
يا ضائع العمر بالأماني؟ ... أما ترى رونق الزمان
فقم بنا يا أخا الملاهي ... نخرج إلى نهر بشتقان
لعلنا نجتني سرورا، ... حيث جنى الجنّتين دان
كأننا، والقصور فيها، ... بحافتي كوثر الجنان
والطير، فوق الغصون، تحكي ... بحسن أصواتها الأغاني
وراسل الورق عند ليب، ... كالزير والبمّ والمثاني
وبركة، حولها، أناخت ... عشر من الدّلب واثنتان
فرصتك اليوم فاغتنمها، ... فكل وقت سواه فان
جُنْقَانُ:
بالضم ثم السكون، وقاف، وألف، ونون: موضع بفارس. وجنقان أخشّه، بفتح الهمزة والخاء المعجمة وتشديد الشين المعجمة: موضع بخوارزم.
الخانِقَانُ:
موضع بالمدينة، وهو مجمع مياه أوديتها الكبار الثلاثة: بطحان والعقيق وقناة.
دَنْدَانَقَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال أخرى، ونون مفتوحة، وقاف، وآخره نون أيضا:
بلدة من نواحي مرو الشاهجان على عشرة فراسخ منها في الرمل، وهي الآن خراب لم يبق منها إلّا رباط ومنارة، وهي بين سرخس ومرو، رأيتها وليس بها ذو مرأى غير حيطان قائمة وآثار حسنة تدلّ على أنها كانت مدينة سفا عليها الرمل فخرّبها وأجلى أهلها، وقال السمعاني في كتاب التحبير: أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق بن موسى الدندانقاني الصوفي، ودندانقان: بليدة على عشرة فراسخ من مرو خربها الأتراك، المعروفة بالغزّيّة، في شوال سنة 553، وقتلوا بعض أهلها وتفرق عنها الباقون لأنّ عسكر خراسان كان قد دخلها وتحصن بها، وينسب إليها فضل الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن روح الخطيبي أبو محمد الدندانقاني، سكن بلخ وكان فقيها فاضلا مناظرا حسن الكلام في الوعظ والفقه، وسافر إلى بخارى وأقام بها مدة يتفقه على البرهان ثم انتقل إلى بلخ وسكنها إلى أن مات، سمع بمرو أبا بكر السمعاني وجدّه أبا القاسم إسماعيل ابن محمد الخطيب، كتب عنه السمعاني أبو سعد في بلخ، وكانت ولادته بدندانقان في سنة 488 تقديرا، ومات ببلخ في رمضان سنة 552.
سَانْقانُ:
بعد الألف نون ساكنة أيضا ثم قاف، وآخره نون: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم ذكرهم السمعاني في النسب.
سَمَنْقَانُ:
بفتح أوّله وثانيه، ونون ساكنة ثمّ قاف، وآخره نون: بلد بقرب جاجرم من أعمال نيسابور، وهي كورة بين جبلين تشتمل على عدّة قرى أوّلها متصل بحدود أسفرايين وآخرها متصل بحدود جرجان وجاجرم في غربيها، والقصبة: بليدة في لحف جبل تسمّى سملقان، والمحدثون يكتبونها بالنون، رأيتها إذ كنت هاربا من التتر في سنة 617.
صانِقَانُ:
بنون مكسورة، وقاف، وآخره نون أخرى: من قرى مرو، ينسب إليها أبو حمزة الصانقاني الأديب، كان فاضلا.
قَطَانَقَانُ:
بالفتح، وبعد الألف نون ثم قاف، وآخره نون أيضا: من قرى سرخس.
مَانَقَانُ:
بنون مفتوحة، وقاف، وآخره نون:
محلة في قرية سنج من أعمال مرو.
نُقانُ:
بضم أوله ويكسر، وآخره نون: اسم جبل في بلاد أرمينية، وربما قيل باللام في أوله، وقد ذكر في موضعه، والله أعلم.
دَنْدَانِقانُ: د بِنواحي مَرْوَ.

321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدندانقاني الفقيه المعروف بالزاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدَّنْدَانْقانيّ الفقيه المعروف بالزّاهريّ، [المتوفى: 429 هـ]
وهي نسبة إلى زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، لكونه رحلَ إليه، وتفقَّه عليه.
روى عنه وعن أحمد بن سعيد المعداني، وأبي القاسم بن حبيب -[465]- المفسِّر، وغيرهم. روى عنه ابنه إسماعيل، وأبو حامد أحمد بن محمد الشُّجَاعيّ، ومحمد بن أحمد الطَّبَسيّ.
وتُوُفّي بقريته عن نَيِّفٍ وتسعين سنة.

254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدندانقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدَّنْدَانْقانيّ. [المتوفى: 488 هـ]
كان يدخل مَرْو أحيانًا من قريته، وكان عالمًا ورِعًا صدوقًا. أثنى عليه أبو المظفّر منصور بن السّمعانيّ.
أكثر النّاس عنه؛ سمع من أبيه أبي الفضل، وأبي بكر عبد الله بن أحمد القفّال، وعبد الرحمن بن أحمد الشّيْرنَخْشِيرِيّ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن يَنَالَ المحبوبيّ، وأحمد بن محمد بن عَبْدُوس الحافظ النَّسَائيّ. روى عنه عبد الكريم بن بدر، وأبو طاهر محمد بن محمد السِّنْجيّ، وغير واحد. مات في ربيع الأول عن إحدى وتسعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت