الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا ناعمة.
ذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر، وهو صاحب الفرس «2» المشهور الّذي يقال له أشقر صدق، وشهد فتح مصر. وذكر ابن عفير عن أشياخ مصر- أنّ مالك بن ناعمة كان من أمداد أهل اليمن، وكان معه أم الأشقر، وكان يعقر عليها الوحش في طريقه، فخرج عليها من بعض الأدوية فحل طويل أهلب لم ير مثله فنزا عليها، فبادر مالك ليطرده عنها فلم يلحقه حتى نزل. وقدم مالك الشّام، فأقام في محاربة الرّوم حتى وضعت فرسه فسمّاه الأشقر، وذلك في يوم هزيمتهم، وهو في الطّلب، فلم يزل يركض مع أمّه يومه ما يلويه «3» حتى منعه الليل من الطّلب، ثم دخل معه مصر لما فتحت فسبق به الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ناعمة، أخت مؤمنة بنتا عَبْد الدّائم بْن نعمة المقدسيّ. [المتوفى: 643 هـ]
روت بالإجازة أيضًا، وماتت فِي جمادى الآخرة. |