نتائج البحث عن (نَافِعِي) 3 نتيجة

نَافِعِي
من (ن ف ع) نسبة إلى النَافِع.
المقرئ: الحسن بن سليمان بن الخير الأنطاكي، المعروف بالنافعي (¬2)، أبو علي، من أهل أنطاكية.
من مشايخه: أبو الفرج محمّد بن أحمد الشنبوذي، وأبو الفتح أحمد بن عبد العزيز بن جعفر المقرئ المعروف بابن بُدْهن وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن سعيد القزويني، وموسى بن حسين المعدل وغيرِهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "ذكر أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني: أن أبا علي كان من أحفظ أهل عصره للقراءات والغرائب من الروايات والشاذ من الحروف ومع ذلك يحفظ تفسيرًا كبيرًا ومعاني وإعرابًا وعللًا ... وكان يذهب مذهب الروافض، ويثير إلى القول بالتشيع بسبب السلطان. شاهدت ذلك منه وذاكرت به فارس ابن أحمد غير مرة، وكان لا يرضاه في دينه" أ. هـ
* بغية الطلب: "سكن مصر وتصدر بها لإقراء القرآن" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وقيل: كان يؤدب أولاد الوزير ابن فزَابة.
قلت -أي الذهبي-: كان مُداخِلًا للدولة
¬__________
* ذكر أخبار أصبهان (1/ 271)، السير (16/ 260)، العبر (2/ 359)، تاريخ الإسلام (وفيات 371) ط- تدمري، معرفة القراء (1/ 317)، الوافي (12/ 29)، غاية النهاية (1/ 213)، المقفى الكبير (3/ 316)، النجوم (4/ 141)، الشذرات (4/ 384)، تهذيب تاريخ دمشق (4/ 179)، ميزان الاعتدال (2/ 240)، لسان الميزان (2/ 251).
(¬1) قالها الذهبي في السير.
* بغية الطلب (5/ 2374)، غاية النهاية (1/ 215)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 399 هـ) ط- تدمري، تاريخ دمشق (13/ 106).
(¬2) في تاريخ الإسلام: اليافعي.

العُبيدية، فسلط عليه الحاكم قتله في آخر السنة "
أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر حافظ ... وكان يترفض بسبب مداخلته العبيديين" أ. هـ.
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة، قتله صاحب مصر.

278 - الحسن بن سليمان بن الخير، أبو علي النافعي الأنطاكي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - الْحَسَن بْن سُلَيْمَان بْن الخير، أَبُو عَلِيّ النافعي الْأنطاكي المقرئ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل مصر.
قرأ القراءات عَلَى أبي الفتح بن بدهن، وعلى محمد بن علي الأدفوي، وعلى أبي الفرج الشَّنَّبُوذِي، وجماعة.
قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: كَانَ من أحفظ أهل عصره للقراءات والشَّواذ، ومع ذَلِكَ يحفظ تفسيرًا كثيرًا، ومعانيَ جمَّة، وإعرابًا، وعِلَلا، يسرد ذَلِكَ سَرْدًا ولا يَتتعْتَع. جلست إليه، سمعت منه، وكان يُظْهِر مذهب الرّافضة بسبب الدولة، شاهدت ذَلِكَ منه، وذاكرت بِهِ فارس بْن أحْمَد، وكان لا يرضاه فِي دينه.
وقيل: كَانَ يُؤدِّب أولاد الوزير ابن حَنْزَابَة.
قلت: كَانَ مُداخِلا للدولة العُبَيْديّة، فسلّط عَلَيْهِ الحاكم وقتله فِي آخر السنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت