المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحُنْجُوْدُ والحُنْجُورُ: الحَنْجَرَةُ، وقارُوْرَةٌ طَويلةٌ للذَّرِيْرَةِ. وبَنُو حُنْجُوْدٍ: قَبِيلةٌ من قَيْسٍ. الجَحْدَمَةُ: السُّرْعَةُ في العَدْوِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة النَّجُود:
بفتح أوّله، والجيم، قال حابس ابن درهم الكلبي: ألا قد أرانا والجميع بغبطة ... نفوّز من روض النّجود إلى الرّجل ويروى نغوّر، وهو أجود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنْجُود
من (ن ج د) المكروب والهالك ومن أتى نجدا: ما ارتفع من الأرض وصلب والمنجود بمعنى المعان المنصور. |
|
بنجُود
من (ج و د) الكرم والسخاء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عاصم بن أبي النّجود الأسدي مولاهم الكوفي، واسم أبيه: بهدلة، وقيل: بهدلة اسم أمه، وليس بشيء بل هو أبوه، أبو بكر.
من مشايخه: أبو وائل، ومصعب بن سعد، وقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش الأسدي وغيرهم. من تلامذته: عطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان، وأبو عمرو بن العلاء وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "أدرك عاصم ثلاثة عشر صحابيًّا ... وكان كثير الرواية" أ. هـ. * السير: "قال أحمد العجلي: صاحب سنة وقراءة، كان رأسًا في القرآن، قدم البصرة فأقرأهم. وكان عثمانيًّا". ثم قال: "قال أحمد بن حنبل: عاصم رجل صالح خير ثقة، قلت -يعني ابنه عبد الله- أي القراءات أحبّ إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإن لم يكن فقراءة عاصم. وقد تكلم فيه بعض العلماء من جهة حفظه للحديث لا للقرآن". وقال: "كان عاصم ثبتًا في القراءة صدوقًا في الحديث وقد وثقه أبو زرعة وجماعة وقال أبو حاتم: محله الصدق وقال الدارقطني: في حفظه شيء -يعني للحديث لا للحروف-، وما زال في كل وقت يكون العالم إمامًا في فن مقصرًا في فنون كذلك كان صاحبُه حفص بن سليمان ثبتًا في القراءة واهيًا في الحديث، وكان الأعمش بخلافه كان ثبتًا في الحديث، لينًا في الحروف، فإن للأعمش قراءة منقولة في كتاب "المنهج" وغيره لا ترتقي إلى رتبة القراءات السبع، ولا إلى قراءة يعقوب وأبي جعفر. والله أعلم. قال النسائي: عاصم ليس بحافظ". وفي السير أيضًا: "قال الحسن بن الصباح: ما رأيت أحدًا قط أفصح من عاصم بن أبي النجود، إذا تكلم كاد يدخله خيلاء" .. وقال: "وسُئل عاصم فقيل له: على ما تضعون هذا من علي - رضي الله عنه -: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر) وعلمت مكان الثالث؟ فقال: ما نضعه إلا أنه عنى عثمان. هو كان أفضل من أن يزكي نفسه" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "أحد السبعة القراء .. وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم .. قال أبو خِراش: في حديثه نكرة. قلت: هو حسن الحديث وقال أحمد وأبو زرعة: ثقة. قلت: خرَّج له الشيخان لكن مقرونًا بغيره لا أصلًا وانفرادًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ¬__________ * المنتظم (7/ 273)، وفيات الأعيان (3/ 9)، السير (5/ 256)، العبر (1/ 167)، معرفة القراء (1/ 88)، تاريخ الإسلام (وفيات 128) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (4/ 13)، الوافي (16/ 572)، غاية النهاية (1/ 346)، تقريب التهذيب (471)، الشذرات (2/ 122)، الأعلام (3/ 248). سألت أبي عن عاصم بن بهدلة، فقال: رجل صالح خير ثقة" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون" أ. هـ. * الأعلام: "أحد القراء السبعة تابعي من أهل الكوفة. وفاته فيها، كان ثقة في القراءات. صدوقًا في الحديث" أ. هـ. * الوافي: "لما مات أبو عبد الرحمن السلمي جلس عاصم مكانه" أ. هـ. من أقواله: السير: "قال عاصم: من لم يحسن من العربية إلا وجهًا واحدًا لم يحسن شيئًا" أ. هـ. وفاته: سنة (127 هـ) سبع وعشرين ومائة، وقيل: (128 هـ) ثمان وعشرين ومائة، وقيل: (129 هـ) تسع وعشرين ومائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عاصم بن أبي النجود أحد القراء السبعة.
127 - 744 م هو عاصم بن بهدلة أبي النجود أحد القراء السبعة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي في موضعه جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن، والقراءة المشهورة اليوم في أكثر الأمصار هي عن حفص عن عاصم هذا، توفي في الكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - 4: خ م مقروناً: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْقَارِئُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ. قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَزِرِّ بْنِ حُبيْشٍ، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ بْنُ -[436]- عَيَّاشٍ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَآخَرُونَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، والسفيانان، وشيبان، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ لِي عَاصِمٌ: مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ حَرْفًا إِلا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ كَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَعْرِضُ عَلَى زِرٍّ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: زَعَمَ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنَّ بَهْدَلَةَ أُمُّهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: لا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السبيعي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ مَا أَسْتَثْنِي أَحَدًا مِنَ أَصْحَابِهِ. وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: مَا رَأْيُت أَحَدًا قَطُّ أَفْصَحَ مِنْ عَاصِمٍ إِذَا تَكَلَّمَ يَكَادُ تَدْخُلُهُ خيلاء. وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ؟ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَدْخَلَنِي عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ حَوْلَهُ جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال: أشهد أن ألي بن أبي تالب، والهسن، والهسين، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأَرْضِ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا. قِيلَ: كَمْ يَمْكُثُونَ فِي الْعَدْلِ سَنَةً؟ قَالَ: أَيْشِ سَنَةٍ وَأيْشُ مِائَةِ سَنَةٍ وَأَيْشِ أَلْفِ سَنَةٍ. قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ كَاذِبٌ؛، ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا وَائِلٍ فَحَدَّثْتُهُ. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ: كَانَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ذَا نُسُكٍ وَأَدَبٍ، وَكَانَ لَهُ فَصَاحَةٌ وَصَوْتٌ حَسَنٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاصِمٌ رَجُلا صَالِحًا وَبَهْدَلَةُ أَبُوهُ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[437]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِحَافِظٍ. قُلْتُ: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَكَذَلِكَ مُسْلِمٌ، وَيُصَحِّحُ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ. فَأَمَّا فِي الْقِرَاءَةِ فَثَبْتٌ إِمَامٌ، وَأَمَّا فِي الْحَدِيثِ فَحَسَنُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن أبي النَّجُود، أَبُو الفرج البغدادي المقرئ، [المتوفى: 395 هـ]
نزيل الدّيار المصرية. أخذ القراءة عَرْضًا وسماعًا عَنْ أَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، وسمع منه كُتُبه، وروى الحروف عَنْ أحْمَد بْن جَعْفَر الختلي، وَسَمِعَ مِنْ: دَعْلَج السِّجْزي وجماعة. قرأ عَلَيْهِ جماعة بمصر، وخرج منها قبل موته بيسير إلى الشام، فتوفي سنة خمس، أو سنة ستٍ وتسعين - رحمه اللَّه -. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد السبعة القراء.
هو عاصم بن بهدلة الكوفي مولى بنى أسد، ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم. قال يحيى القطان: ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته ردئ الحفظ. وقال النسائي: ليس بحافظ. وقال الدارقطني: في حفظ عاصم شئ. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. قلت: هو حسن الحديث. وقال أحمد وأبو زرعة: ثقة. قلت: خرج له الشيخان لكن مقرونا بغيره لا أصلا وانفرادا. توفى في آخر سنة سبع وعشرين ومائة. يحيى القطان، سمعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبي النجود - وفي النفس ما فيها. ابن عيينة، حدثنا عاصم عن زر، قال لى عبد الله: هل تدرى يا زر ما الحفدة؟ قلت: نعم، هم حفدة الرجل من ولده وولد ولده. قال: لا، ولكنهم الأصهار. قال عاصم: فقال لي الكلبي: أصاب زر، وكذب الكلبي، لعمر الله. وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة، أنا أختار قراءته. وقال ابن سعد: ثقة إلا أنه كثير الخطأ في حديثه. وقال أبو حاتم: ليس محله أن يقال ثقة. |