نتائج البحث عن (نَطَقَ ) 36 نتيجة

المنطق الوحداني: عند القوم: حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر.
نَطَق الشَّهَادَتَيْنالجذر: ن ط ق

مثال: نطق الشهادتين قبيل وفاتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه، والوارد تعديته بالباء.

الصواب والرتبة: -نطق بالشهادتين قُبَيل وفاته [فصيحة]-نطق الشهادتين قُبَيل وفاته [صحيحة] التعليق: ورد الفعل نطق في المعاجم متعديًا بالباء، ومنه قوله تعالى: {{وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ}} المؤمنون /62، ويجوز تعديته بنفسه على تضمينه معنى «قال».

الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسن بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو: كتاب صغير الحجم، كثير العلم، مستصعب على الفهم، منطو على كلام أولي الألباب، مبين للنكت العجيبة، والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات.
أورد: المنطق في عشرة مناهج، والحكمة: في عشرة أنماط:
الأول: في الأجسام.
والثاني: في الجهات.
والثالث: في النفوس.
والرابع: في الوجود.
والخامس: في الإبداع.
والسادس: في الغايات، والمبادي.
والسابع: في التجريد.
والثامن: في السعادة.
والتاسع: في مقامات العارفين.
والعاشر: في أسرار الآيات.
قال في أوله: (الحمد لله على حسن توفيقه... الخ، أيها الحريص على تحقيق الحق، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك، سهل عليك تفريعها وتفصيلها..). انتهى.
ولها شروح، منها:
شرح: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
أوله: (أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته... الخ).
وهو شرح: بقال، أقول.
طعن فيه: بنقض، أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه: جرحا.
وله: (لباب الإشارات).
لخصه منها، بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى، سنة: سبع وتسعين وخمسمائة.
ورتب على: ترتيبه في: المنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات.
ومنها: شرح، العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده... الخ).
ذكر فيه: أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعض الأجلاء: أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شرح الإمام الرازي، وغيره؟ فأجاب، وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور.
وسماه: (بحل مشكلات الإشارات).
وفرغ من تأليفه: في صفر، سنة أربع وأربعين وستمائة.
و (المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين).
للمحقق، قطب الدين: محمد بن محمد الرازي، المعروف: بالتحتاني.
المتوفى: سنة ست وستين وسبعمائة.
كتبها: بإشارة من: العلامة، قطب الدين الشيرازي، لما عرض عليه ماله من الأبحاث، والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة، قطب الدين: التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير، وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير.
فصنف الكتاب المشهور: (بالمحاكمات).
وفرغ في: أواخر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
وللشيخ، بدر الدين: محمد أسعد اليماني، ثم التستري.
كتاب أيضا في: المحاكمة بينهما.
وعلى أوائل شرح النصير: (حاشية).
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
وله: (حاشية)، على (محاكمات القطب) أيضا.
وللفاضل: حبيب الله، الشهير: بميرزاجان الشيرازي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة.
(حاشية على شرح النصير) أيضا.
ومن شروحها:
شرح: الفاضل، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وشرح: الإمام، برهان الدين: محمد بن محمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وستمائة.
وشرح: عز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة.
المتوفى: سنة (676).
أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه... الخ).
ألفه: لولد: شمس الدين، صاحب ديوان الممالك.
ممزوجا.
أتى فيه: بجميع ألفاظ الرئيس، من غير إخلال، إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطه من كتب الحكماء، ومن شرح: العلامة نصير الدين، وما استنبطه بفكره، مزجا غير مميز، فصار كتابا كالشرح للإشارات.
وسماه: (شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل).
ومنها: شرح: رفيع الدين... الجيلي.
المتوفى: سنة (641).
ونظم: (الإشارات).
لأبي نصر: فتح بن موسى الخضراوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وستمائة.
ومختصرها.
لنجم الدين... بن اللبودي، (محمد بن عبدان الدمشقي، الحكيم.
المتوفى: سنة 621)
.

إصلاح المنطق والطبع، لأداء القراآت السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إصلاح المنطق والطبع، لأداء القراآت السبع
....

بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال
للشيخ، أبي جعفر: أحمد بن يوسف بن علي الفهري.
أوله: (الحمد لله الذي ابتدع... الخ).
وهو على قسمين:
الأول: في الثلاثي.
والثاني: في المزيدات.
وختمه: بفصلين.
بيان الحق في المنطق والحكمة
لسراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
التلويحات، في المنطق والحكمة
للشيخ، شهاب الدين: يحيى (عمر) بن حبش الحكيم، السهروردي.
المقتول: سنة 587، سبع وثمانين وخمسمائة.
وهو: من الكتب المتوسطات فيه. أوله: (عونك يا لطيف السبحات لجلالك... الخ).
رتب على: ثلاثة علوم: المنطق، والطبيعي، والإلهي.
كل منها: على تلويحات.
وعليه شرح:
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة الإسرائيلي.
وهو: شرح ممزوج، بقال أقول.
تهذيب النطق والكلام
للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
وهو متن، متين.
ألفه: سنة 789، تسع وثمانين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق 000 الخ)
وقال: هذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام.
جعله على قسمين:
الأول: في المنطق.
والثاني: في الكلام.
واختصر المقاصد في كلامه، ولما كان منطقه أحسن ما صنف في فنه اشتهر وانتشر في الآفاق.
فأكب عليه المحققون بالدرس والإقراء، فصنفوا له شروحاً منها:
(شرح الفاضل) العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 907، سبع وتسعمائة.
وهو شرح بالقول.
مفيد، مشهور.
لكنه لم يتم.
أوله: (تهذيب المنطق والكلام، توشيحه بذكر المفضل المنعام 000 الخ).
ذكر: أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر، ولم يجمد على ما ذكر، بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزبر المتداولة، وأشار إلى تدقيقات لم يحوها الصحف المتطاولة، مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال.
وعليه حواش منها:
حاشية الفاضل، الشهير: بمير، أبي الفتح، السعيدي.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة تقريباً.
كتبها مع تكملة شرح (الجلال).
ووعد في آخره بشرح كلامه.
واعتذر بعدم وصوله إليه السماكي.
أولها: (أما بعد، أحمد الله، مفيض الصور 000 الخ).
وحاشية: أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي، الشهير: بدانشمند.
وحاشية: مصلح الدين: محمد بن صلاح اللاري.
المتوفى: سنة 980، ثمانين وتسعمائة (979) تقريباً.
وله شرح على الأصل.
وحاشية: الفاضل: حسين الحسيني، الخلخالي.
المتوفى: في حدود سنة 1030، ثلاثين وألف.
قلت: وذكر تاريخ وفاته في خلاصة الأثر، في سنة: أربعة عشرة بعد الألف. انتهى.
أوله: (نحمدك، يا من نور قلوب العارفين 000 الخ).
ذكر فيه: أنه علقه لولده برهان الدين: محمد، وتم تدوينه في جمادى الآخرة سنة، 1006 ست وألف.
ومن شروح التهذيب:
شرح المحقق، شيخ الإسلام: أحمد بن محمد، الشهير: بحفيد سعد الدين.
المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة تقريباً.
وهو شرح، ممزوج.
أوله: (أحسن ما توشح به صدور المنطق والكلام 000 الخ).
وشرح: نجم بن شهاب، المدعو: بعبد لله.
وهو شرح بالقول.
وشرح مرشد بن الإمام الشيرازي.
أوله: (تهذيب المنطق، بتهذيب الكلام، في توحيد ولي الحمد والإنعام 000 الخ).
ذكر في عنوانه: السلطان: بايزيد بن محمد خان الفاتح.
وشرح: عبيد الله بن فضل الله الخبيصي.
وهو شرح، ممزوج.
ألفه: بعد المطالعة في شرح الشمسية.
وسماه: (التهذيب).
وذكر في خطبته: عبد اللطيف خان.
أوله: (إن أحق ما يتزين بنشره منطق القاص والحاضر 000 الخ).
ذكر: أن التهذيب مشتمل على أكثر مسائل الرسالة الشمسية.
والمحصلون عن فهم مسائله الصعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه، فشرحه شرحاً وسيطاً.
وشرح زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، المعروف: بابن العيني.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خص النوع الإنساني 000 الخ).
وهو شرح، ممزوج.
ذكر فيه: أنه لم ير في بلاد شرح هذا المتن.
وسماه: (جهد المقل).
وشرح المولى، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
وهو شرح مبسوط: (بقال، أقول).
وشرح الشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا، تلميذ بن الهمام.
وشرح: هبة الله الحسيني، الشهير: بشاه مير.
وهو شرح ممزوج.
مختصر.
أوله: (غاية تهذيب الكلام، فتح المنطق بحمد المنعام 000 الخ).
وعلى شرح (الجلال) :
رسالة.
لمولانا أحمد القزويني.
كتبها في دمشق.
في رجب سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة.
ومنها:
شرح مظفر الدين: علي بن محمد الشيرازي.
المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة.

الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
وهو كتاب، مبسوط.
في نحو عشر مجلدات.
(نَطَقَ)النُّونُ وَالطَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا كَلَامٌ أَوْ مَا أَشْبَهَهُ، وَالْآخَرُ جِنْسٌ مِنَ اللِّبَاسِ.الْأَوَّلُ الْمَنْطِقُ، وَنَطَقَ يَنْطِقُ نُطْقًا. وَيَكُونُ هَذَا لِمَا لَا نَفْهَمُهُ نَحْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ: {{عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ}} [النمل: 16] . وَالْآخَرُ النِّطَاقُ: إِزَارٌ فِيهِ تِكَّةٌ. وَتُسَمَّى الْخَاصِرَةُ: النَّاطِقَةَ، لِأَنَّهَا بِمَوْضِعِ النِّطَاقِ. وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُعْلَمُ عَلَيْهَا فِي مَوْضِعِ النِّطَاقِ بِحُمْرَةٍ: مُنَطَّقَةٌ. وَذَاتُ النِّطَاقِ: أَكَمَةٌ لَهُمْ. وَالْمِنْطَقُ: كُلُّ مَا شَدَدْتَ بِهِ وَسَطَكَ. وَالْمِنْطَقَةُ: اسْمٌ لِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ. وَجَاءَ فُلَانٌ مْنْتَطِقًا فَرَسَهُ، إِذَا جَانَبَهُ وَلَمْ يَرْكَبْهُ، كَأَنَّهُ عِنْدَ النِّطَاقِ مِنْهُ، إِذْ كَانَ بِجَنْبِهِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ:

أَبْرَحُ مَا أَدَامَ اللَّهُ قَوْمِي...عَلَى الْأَعْدَاءِ مُنْتَطِقًا مُجِيدَا

فَقَدْ قَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ بِهِ هَذَا، وَأَنَّهُ لَا يَزَالُ يَجْنُبُ فَرَسًا جَوَادًا. وَيُقَالُ هُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ، أَيْ مُنْتَطِقٌ قَائِلٌ مَنْطِقًا فِي الثَّنَاءِ عَلَى قَوْمِي. وَيَقُولُونَ - وَهُوَ مِنَ الثَّانِي - " مَنْ يَطُلْ ذَيْلُ أَبِيهِ يَنْتَطِقْ بِهِ "، وَهُوَ مَثَلٌ، أَيْ مَنْ كَثُرَ بَنُو أَبِيهِ أَعَانُوهُ.

الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسن بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو: كتاب صغير الحجم، كثير العلم، مستصعب على الفهم، منطو على كلام أولي الألباب، مبين للنكت العجيبة، والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات.
أورد: المنطق في عشرة مناهج، والحكمة: في عشرة أنماط:
الأول: في الأجسام.
والثاني: في الجهات.
والثالث: في النفوس.
والرابع: في الوجود.
والخامس: في الإبداع.
والسادس: في الغايات، والمبادي.
والسابع: في التجريد.
والثامن: في السعادة.
والتاسع: في مقامات العارفين.
والعاشر: في أسرار الآيات.
قال في أوله: (الحمد لله على حسن توفيقه ... الخ، أيها الحريص على تحقيق الحق، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك، سهل عليك تفريعها وتفصيلها..) . انتهى.
ولها شروح، منها:
شرح: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
أوله: (أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته ... الخ) .
وهو شرح: بقال، أقول.
طعن فيه: بنقض، أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه: جرحا.
وله: (لباب الإشارات) .
لخصه منها، بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى، سنة: سبع وتسعين وخمسمائة.
ورتب على: ترتيبه في: المنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات.
ومنها: شرح، العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده ... الخ) .
ذكر فيه: أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعض الأجلاء: أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شرح الإمام الرازي، وغيره؟ فأجاب، وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور.
وسماه: (بحل مشكلات الإشارات) .
وفرغ من تأليفه: في صفر، سنة أربع وأربعين وستمائة.
و (المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين) .
للمحقق، قطب الدين: محمد بن محمد الرازي، المعروف: بالتحتاني.
المتوفى: سنة ست وستين وسبعمائة.
كتبها: بإشارة من: العلامة، قطب الدين الشيرازي، لما عرض عليه ماله من الأبحاث، والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة، قطب الدين: التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير، وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير.
فصنف الكتاب المشهور: (بالمحاكمات) .
وفرغ في: أواخر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
وللشيخ، بدر الدين: محمد أسعد اليماني، ثم التستري.
كتاب أيضا في: المحاكمة بينهما.
وعلى أوائل شرح النصير: (حاشية) .
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
وله: (حاشية) ، على (محاكمات القطب) أيضا.
وللفاضل: حبيب الله، الشهير: بميرزاجان الشيرازي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة.
(حاشية على شرح النصير) أيضا.
ومن شروحها:
شرح: الفاضل، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وشرح: الإمام، برهان الدين: محمد بن محمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وستمائة.
وشرح: عز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة.
المتوفى: سنة (676) .
أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) .
ألفه: لولد: شمس الدين، صاحب ديوان الممالك.
ممزوجا.
أتى فيه: بجميع ألفاظ الرئيس، من غير إخلال، إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطه من كتب الحكماء، ومن شرح: العلامة نصير الدين، وما استنبطه بفكره، مزجا غير مميز، فصار كتابا كالشرح للإشارات.
وسماه: (شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل) .
ومنها: شرح: رفيع الدين ... الجيلي.
المتوفى: سنة (641) .
ونظم: (الإشارات) .
لأبي نصر: فتح بن موسى الخضراوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وستمائة.
ومختصرها.
لنجم الدين ... بن اللبودي، (محمد بن عبدان الدمشقي، الحكيم.
المتوفى: سنة 621)
.

إصلاح المنطق والطبع لأداء القراآت السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إصلاح المنطق والطبع، لأداء القراآت السبع
....

بغية الآمال بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال
للشيخ، أبي جعفر: أحمد بن يوسف بن علي الفهري.
أوله: (الحمد لله الذي ابتدع ... الخ) .
وهو على قسمين:
الأول: في الثلاثي.
والثاني: في المزيدات.
وختمه: بفصلين.

بيان الحق في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيان الحق في المنطق والحكمة
لسراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

التلويحات في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التلويحات، في المنطق والحكمة
للشيخ، شهاب الدين: يحيى (عمر) بن حبش الحكيم، السهروردي.
المقتول: سنة 587، سبع وثمانين وخمسمائة.
وهو: من الكتب المتوسطات فيه. أوله: (عونك يا لطيف السبحات لجلالك ... الخ) .
رتب على: ثلاثة علوم: المنطق، والطبيعي، والإلهي.
كل منها: على تلويحات.
وعليه شرح:
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة الإسرائيلي.
وهو: شرح ممزوج، بقال أقول.
تهذيب النطق والكلام
للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
وهو متن، متين.
ألفه: سنة 789، تسع وثمانين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق 000 الخ)
وقال: هذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام.
جعله على قسمين:
الأول: في المنطق.
والثاني: في الكلام.
واختصر المقاصد في كلامه، ولما كان منطقه أحسن ما صنف في فنه اشتهر وانتشر في الآفاق.
فأكب عليه المحققون بالدرس والإقراء، فصنفوا له شروحاً منها:
(شرح الفاضل) العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 907، سبع وتسعمائة.
وهو شرح بالقول.
مفيد، مشهور.
لكنه لم يتم.
أوله: (تهذيب المنطق والكلام، توشيحه بذكر المفضل المنعام 000 الخ) .
ذكر: أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر، ولم يجمد على ما ذكر، بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزبر المتداولة، وأشار إلى تدقيقات لم يحوها الصحف المتطاولة، مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال.
وعليه حواش منها:
حاشية الفاضل، الشهير: بمير، أبي الفتح، السعيدي.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة تقريباً.
كتبها مع تكملة شرح (الجلال) .
ووعد في آخره بشرح كلامه.
واعتذر بعدم وصوله إليه السماكي.
أولها: (أما بعد، أحمد الله، مفيض الصور 000 الخ) .
وحاشية: أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي، الشهير: بدانشمند.
وحاشية: مصلح الدين: محمد بن صلاح اللاري.
المتوفى: سنة 980، ثمانين وتسعمائة (979) تقريباً.
وله شرح على الأصل.
وحاشية: الفاضل: حسين الحسيني، الخلخالي.
المتوفى: في حدود سنة 1030، ثلاثين وألف.
قلت: وذكر تاريخ وفاته في خلاصة الأثر، في سنة: أربعة عشرة بعد الألف. انتهى.
أوله: (نحمدك، يا من نور قلوب العارفين 000 الخ) .
ذكر فيه: أنه علقه لولده برهان الدين: محمد، وتم تدوينه في جمادى الآخرة سنة، 1006 ست وألف.
ومن شروح التهذيب:
شرح المحقق، شيخ الإسلام: أحمد بن محمد، الشهير: بحفيد سعد الدين.
المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة تقريباً.
وهو شرح، ممزوج.
أوله: (أحسن ما توشح به صدور المنطق والكلام 000 الخ) .
وشرح: نجم بن شهاب، المدعو: بعبد لله.
وهو شرح بالقول.
وشرح مرشد بن الإمام الشيرازي.
أوله: (تهذيب المنطق، بتهذيب الكلام، في توحيد ولي الحمد والإنعام 000 الخ) .
ذكر في عنوانه: السلطان: بايزيد بن محمد خان الفاتح.
وشرح: عبيد الله بن فضل الله الخبيصي.
وهو شرح، ممزوج.
ألفه: بعد المطالعة في شرح الشمسية.
وسماه: (التهذيب) .
وذكر في خطبته: عبد اللطيف خان.
أوله: (إن أحق ما يتزين بنشره منطق القاص والحاضر 000 الخ) .
ذكر: أن التهذيب مشتمل على أكثر مسائل الرسالة الشمسية.
والمحصلون عن فهم مسائله الصعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه، فشرحه شرحاً وسيطاً.
وشرح زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، المعروف: بابن العيني.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خص النوع الإنساني 000 الخ) .
وهو شرح، ممزوج.
ذكر فيه: أنه لم ير في بلاد شرح هذا المتن.
وسماه: (جهد المقل) .
وشرح المولى، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
وهو شرح مبسوط: (بقال، أقول) .
وشرح الشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا، تلميذ بن الهمام.
وشرح: هبة الله الحسيني، الشهير: بشاه مير.
وهو شرح ممزوج.
مختصر.
أوله: (غاية تهذيب الكلام، فتح المنطق بحمد المنعام 000 الخ) .
وعلى شرح (الجلال) :
رسالة.
لمولانا أحمد القزويني.
كتبها في دمشق.
في رجب سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة.
ومنها:
شرح مظفر الدين: علي بن محمد الشيرازي.
المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة.

الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
وهو كتاب، مبسوط.
في نحو عشر مجلدات.

حدائق الحقائق في المنطق والطبيعي والإلهي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حدائق الحقائق في المنطق والطبيعي والإلهي
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن محمد الكشي.
وهو مجلد.
مرتب على مقدمتين، وثلاثة كتب، فيما ذكر من الفنون الثلاثة.
أوله: (الحمد لله، الذي أنشأ الخلائق بقدرته 000 الخ) .

رسالة في: فن التفسير والأصول والفروع والمنطق والكلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: فن التفسير، والأصول، والفروع، والمنطق، والكلام
للشيخ، الفاضل: محمد بن كمال التاشكندي، الحافظ.
ألفها: بعد البحث مع المولى: أبي السعود، فيما جرى بين السيد، والسعد، في مجلس تيمور.
وأهداها إلى: الوزير: محمد باشا العتيق.

صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

صون المنطق والكلام، عن فن المنطق والكلام
مجلد.
للسيوطي.
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
في: فن الفقه.

فصل الخطاب في فضل النطق المستطاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فصل الخطاب، في فضل النطق المستطاب
لأبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري.
المتوفى: سنة 465.

القواعد: في الجدل والمنطق والأصلين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القواعد: في الجدل، والمنطق، والأصلين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمود الأصفهاني.
المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة.
وهي: من أحسن تصانيفه.

كشف الحقائق في: المنطق والإلهي والطبيعي والرياضي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الحقائق في: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي
مختصر.
لأثير الدين الأبهري.
المتوفى: سنة 663.
أوله: (الحمد لله مخترع قوانين الحق ... الخ) .

المدخل إلى: علم المنطق والإلهي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المدخل إلى: علم المنطق والإلهي
هو: كتاب (المدخل إلى العلم الطبيعي والإلهي) .
مر في: بابه.
للموفق، أبي يوسف: يعقوب بن غنائم السامري، الدمشقي.
المتوفى: في حدود سنة 600، ستمائة.

المطارحات في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطارحات، في المنطق والحكمة
لأبي الفتوح، شهاب الدين: يحيى بن حبش السهروردي، الحكيم.
سنة 587: سبع وثمانين وخمسمائة.

المناهج في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المناهج في المنطق، والحكمة
لسراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة 682، اثنتين وثمانين وستمائة.

منطق الخرس في لسان الفرس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منطق الخرس، في لسان الفرس
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
منطق الرياحين
فارسي.
منظوم.
أوَّله:
أي خداوند آسمان وزمين *
وعدد أبياته: 660، ستين وستمائة.
ألفه ناظمه: سنة 830، ثلاثين وثمانمائة.
منطق الشرعية
شرحه:
عصام الدين: إبراهيم بن محمد.
المتوفى: سنة ...
شرحا.
فارسيا.

منطق الطير بإرادة الخير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منطق الطير، بإرادة الخير
لزين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وسبعمائة.
منطق الطير
فارسي.
منظوم.
للشيخ: عطار الهمداني.
المتوفى: سنة ...
وهو من: مزاحفات الرمل المسدس.
شرحه:
المولى: شمعي.
ألفه: لاستدعاء حسن آغا، المعروف: بطرنقجي آغا.
المتوفى: سنة 1005، خمس وألف.
وكان متقاعدا عن المدرسة بثمانين.
و (اختيارات منطق الطير) :
للشيخ، السيد: علي الهمداني.
مختصر.
انتخب منه.
أوَّله:
حمد باك أزجان باك آن باك را * ... الخ
ولابن السكيت.
منطق الطير
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
منطق الغيب
تركي.
في: التصوف.
لموسى بن شيخ: طاهر.
أوَّله: (شموس حمدنا معدود وأقمار ثناي نا محدود ... الخ) .
رتبه على: ثلاثة عشر بابا.
المنطق الكبير
للإمام: فخر الدين الرازي.
وهو: من الكتب المبسوطة فيه.

نصيحة ذوي الإيمان في الرد على منطق اليونان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نصيحة ذوي الإيمان، في الرد على منطق اليونان
لابن تيمية.
مجلد.
قال السيوطي:
اختصرته في نحو: ثلث حجمه.
النطق المفهوم
لأبي الفرج بن الجوزي.
أوَّله: (الحمد لله مستحق الحمد في جميع الحالات بلا ارتياب ... الخ) .
وهو: من أغرب تصانيفه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت