التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّفْر الأول: هو التعجُّل في يومين فيالنفر إلى مكَّة من منى بعد رمي يومين، والنفر الثاني التأخُّر إلى آخر أيام التشريق والمُكث إلى أن يرمي الجمارَ في الأيام الثلاث كلها.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَفَرَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالرَّاءُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَافٍ وَتَبَاعُدٍ. مِنْهُ نَفَرَ الدَّابَّةُ وَغَيْرُهُ نِفَارًا، وَذَلِكَ تَجَافِيهِ وَتَبَاعُدُهُ عَنْ مَكَانِهِ وَمَقَرِّهِ. وَنَفَرَ جِلْدُهُ: وَرِمَ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «أَنَّ رَجُلًا تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ فَنَفَرَ فَمُهُ» "، أَيْ وَرِمَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ نِفَارِ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ وَتَجَافِيهِ عَنْهُ ; لِأَنَّ الْجَلْدَ يَنْفِرُ عَنِ اللَّحْمِ لِلدَّاءِ الْحَادِثِ بَيْنَهُمَا. وَيَوْمُ النَّفْرِ: يَوْمَ يَنْفِرُ النَّاسُ عَنْ مِنَى. وَيَقُولُونَ: لَقِيتُهُ قَبْلَ صَيْحٍ وَنَفْرٍ، أَيْ قَبْلَ كُلِّ صَائِحٍ وَنَافِرٍ. وَالْمُنَافَرَةُ: الْمُحَاكَمَةُ إِلَى الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ، قَالُوا: مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُبْتَغَى تَفْضِيلُ نَفَرٍ عَلَى نَفَرٍ. وَأَنْفَرْتُ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ. وَالنَّفَرُ أَيْضًا مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ لِأَنَّهُمْ يَنْفِرُونَ لِلنُّصْرَةِ. وَالنَّفِيرُ: النَّفَرُ، وَكَذَا النَّفْرُ وَالنَّفْرَةُ: كُلُّ ذَلِكَ قِيَاسُهُ وَاحِدٌ. وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي النَّفْرَةِ:
حَيَّتْكَ ثُمَّتَ قَالَتْ إِنَّ نَفْرَتَنَا...الْيَوْمَ كُلُّهُمُ يَا عُرْوَ مُشْتَغِلُ وَتَقُولُ الْعَرَبُ: نَفَّرْتُ عَنِ الصَّبِيِّ، أَيْ لَقَّبْتُهُ لَقَبًا، كَأَنَّهُ عِنْدَهُمْ تَنْفِيرٌ لِلْجِنِّ عَنْهُ وَلِلْعَيْنِ. قَالَ أَعْرَابِيٌّ: قِيلَ لِأَبِي لَمَّا وُلِدْتُ: نَفِّرْ عَنِ ابْنِكَ! فَسَمَّانِي قُنْفُذًا، وَكَنَّانِي أَبَا الْعَدَّاءِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6509- محمود بن لبيد، عن نفر من الأنصار
دع: محمود بن لبيد عن نفر من قومه الأنصار. 3289 روى الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن نفر من قومه من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوا: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أصبحوا بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6546- منذز الثوري، عن نفر من قريش
د: منذر الثوري عن نفر من قريش. روى الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: كان بين علي وطلحة رضي الله عنهما كلام فقال علي: إن الجريء من يجترئ على الله وعلى رسوله، يا فلان ادع لي فلانا وفلانا. فدعا نفرا من قريش فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سم باسمي، وكن بكنيتي، ولا يحل لأحد بعدك ". أخرجه ابن منده. |
|
رمز من رموز الشاطبية ويرمز إلى ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد بن الضوء بن الصَّلْصَال، أَبُو الغَضَنْفَر الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مشهور بالزُّور والخمور. -[920]- عَنْ: العطّاف بْن خَالِد، وأبيه. وَعَنْهُ: محمد بن محمد الباغندي، وعلي بن سعيد العسكري، وطائفة. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - الغَضَنْفَر عز الدولة، أبو تَغْلب فضل الله بن ناصر الدولة، الحسن بن عبد الله بن حَمْدان التغلبيُّ. [المتوفى: 367 هـ]
وَثبَ على أبيه صاحب المَوصل، فاعتقله مُكْرماً، واستبد بالأمر، ثم جرت له مع عضُد الدولة بن بويه قضايا وأمور، وقصدَهُ عضد الدولة فهربَ إلى الشام وأتى ظاهر دمشق والغالب عليها قَسَّام العَيَّار، فكتب إلى العزيز صاحب مصر يسأله أن يوليه الشام، فأجابه في الظاهر، فنزل الرَّملة في سنة سبع في المحرم، وبها مُفَرِّج الطائي فجمع له جموعاً، والتقيا في صَفَر، فأُسر الغَضَنفر وقُتِلَ كهلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الغضنفر بْن فارس بْن حَسَن، أبو الوحش البلخي ثم الدمشقي البتلهي. [المتوفى: 492 هـ]
سمع ابن سلوان، وأبا القاسم السُّمَيْساطيّ. وعنه أبو محمد بن صابر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - جمال الدّين ابن خنفر الفَرضيّ الناسخ. [المتوفى: 656 هـ]
و |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان غضنفر قمي
فارسي. |