مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5296- نمط بن قيس
نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأطعمه طعمة بقيت عَلَى ولده باليمن دهرا طويلا. قاله الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمدانيّ ثم الأرحبي.
ذكره الهمدانيّ في أنساب حمير، وقال «3» : قال علماء حمير: خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجّا، فوقف على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يدعو إلى الإسلام، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «هل عند قومك من منعة» ؟ قال له قيس: نحن أمنع العرب، وقد خلّفت في الحيّ فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد، واسمه قيس بن عمرو، فاكتب إليه حتى أوافيك أنا وهو ... فذكر قصة طويلة. وقد تقدم قيس بن مالك، وهو في الظاهر جدّ هذا، وفي ثبوت ذلك بعد، والّذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه ونسبه، وقد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس. وقيل مالك بن نمط. واللَّه أعلم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان الهمدانيّ ثم الأرحبي «3» ، أبو ثور- قال أبو عمر: يقال فيه اليامي، ويقال الخارفي، وهو الوافد ذو المشعار ذكر حديثه أهل الغريب بطوله ورواية أهل الحديث مختصرة، وهي من طريق أبي إسحاق الهمدانيّ.
قلت: هي في «السيرة النبويّة» اختصار ابن هشام، قال في زيادة له: قدم وفد همدان فيما حدثني من أثق به، عن عمرو بن عبد اللَّه بن أذينة، عن أبي إسحاق السّبيعي «4» ، قال قدم وفد همدان على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم منهم مالك بن نمط، أبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع السلماني، وعميرة بن مالك الخارفي، فلقوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية، ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: إليك جاوزن سواد الرّيف ... في هبوات الصّيف والخريف مخطّمات بخطام الليف «1» [الرجز] قال: وذكروا له كلاما كثيرا فصيحا حسنا. فكتب لهم كتابا وأقطعهم فيه ما سألوه، وأمّر عليهم مالك بن نمط، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه، قال: وكان مالك بن نمط شاعرا محسنا، وهو القائل: ذكرت رسول اللَّه في فحمة الدّجى ... ونحن «2» بأعلى رحرحان «3» وصلدد «4» حلفت بربّ الرّاقصات إلى منى ... صوادر بالرّكبان من هضب قردد بأنّ رسول اللَّه فينا مصدّق ... رسول أتى من عند ذي العرش مهتد وما حملت من ناقة فوق رحلها ... أشدّ على أعدائه من محمّد وأعطى إذا ما طالب العرف «5» جاءه ... وأمضى بحدّ المشرفيّ المهنّد «6» [الطويل] قلت: وسيأتي في ترجمة نمط بن قيس بن مالك أنه الوافد. وقيل أبوه قيس بن مالك، والّذي يجمع الأقوال أنهم وفدوا جميعا، فقد ذكر الحسن بن يعقوب الهمدانيّ في كتاب نسب «7» همدان في هذه قصة أنهم كانوا مائة وعشرين نفسا، ذكره الرّشاطي «8» عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية ابن سفيان بن أرحب الهمدانيّ الأرحبيّ. وقيل: هو قيس بن مالك بن نمط. وذكره الرشاطيّ، عن الهمدانيّ.
وقال الطّبرى: وفد قيس بن مالك، وقيل إن الوافد نمط بن قيس بن مالك، وبه جزم ابن الكلبيّ، وساق نسبه، وذكر أن النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أطعمه طعمة تجري على ولده باليمن إلى اليوم. قلت: وتقدم ذكر مالك بن وقش، وكأن الجميع وفدوا، فقد حكى الهمدانيّ أن وفد أرحب كانوا مائة وعشرين نفسا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثُمَّ الخارفي، وقيل اليامي. يكنى أَبَا ثور، يقال لَهُ الخارفي، وَهُوَ الوافد ذو المشعار. وفد على رَسُول الله ﷺ، وكتب له كتابا فِيهِ إقطاع، ذكر حديثه أهل الغريب وأهل الأخبار بطوله، لما فِيهِ من الغريب، ورواية أهل الحديث لَهُ مختصرة. وقد رويناه عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي الهمداني قَالَ: قدم وفد همدان على رَسُول اللَّهِ ﷺ منهم مَالِك بْن نمط- أَبُو ثور، وَهُوَ ذو المشعار، ومالك بْن أيفع، وصمام بْن مَالِك السلماني، وعميرة بْن مَالِك الخارفي ، فلقوا رَسُول اللَّهِ ﷺ مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية الأرحبية. ومالك بْن نمط يرتجز بين يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ ويقول : إليك جاوزن سواد الريف ... في هبوات الصيف والخريف محطمات بحبال الليف وذكروا لَهُ كلاما كثيرا حسنا فصيحا. فكتب لهم رَسُول اللَّهِ ﷺ كتابا أقطعهم فِيهِ مَا سألوه. فأمر عليهم مَالِك بْن نمط، واستعمله في هوامش الاستيعاب: لم يذكر أبو عمر صمام بن مالك ولا عميرة بن مالك () . سيرة ابن هشام: - . على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، وَكَانَ لا يخرج لهم سرح إلا أغار عَلَيْهِ، وَكَانَ مَالِك بْن نمط شاعرا محسنا فقال: ذكرت رَسُول اللَّهِ فِي فحمة الدجى ... ونحن بأعلى رحرحان وصلدد وهن بنا خوص قلائص تعتلي... بركبانها فِي لاحب متمدد على كل فتلاء الذراعين جعدة... تمر بنا مر الهجف الخفيدد حلفت برب الراقصات إِلَى منى ... صوادر بالركبان من هضب قردد بأن رَسُول اللَّهِ فينا مصدق ... رسول أتى من عِنْدَ ذي العرش مهتد لما حملت من ناقة فوق رحلها ... أشد على أعدائه من مُحَمَّد وأعطى إذا مَا طالب العرف جاءه ... وأمضى لحد المشرفيّ المهنّد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - أحمد بن محمد بن الصقر، أبو بكر ابن النمط البغدادي المقرئ. [المتوفى: 428 هـ]
سمع أبا بكر الشافعي، ورحل إلى البصرة فسمع فاروقا الخطابي وأبا يعقوب النجيرمي، قال الخطيب: كان ثقة ويذكرون أنه كان مجاب الدعوة. قلت قارب تسعين سنة. |