نتائج البحث عن (نُور الهُدى) 9 نتيجة

نُور الهُدى
اسم مركب من(ن و ر) و (ه د ي) بمعنى مضيء الطريق إلى الهدى.

أخوه: نور الهدى

سير أعلام النبلاء

4632- أخوه: نور الهدى 1:
الإِمَامُ القَاضِي، رَئِيْسُ الحَنَفِيَّة، صَدْرُ العِرَاقين، نورُ الهدى, أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن حَسَنٍ الزَّيْنَبِيّ الحَنَفِيّ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا طَالِبٍ بنَ غَيْلاَنَ، وَأَبَا القَاسِمِ الأَزْهَرِيّ، وَالحَسَن بن المُقْتَدِر، وَأَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي.
وَحَجَّ، فَسَمِعَ "الصَّحِيح" مِنْ كَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة، وَتَفَرَّد بِهِ عَنْهَا، وَقصَدَهُ النَّاس.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْد الغَافِرِ الكَاشْغَرِي -وَمَاتَ قَبْلَهُ بدهرٍ- وَابْنُ أَخِيْهِ عَلِيّ بنُ طِرَاد، وَهِبَةُ اللهِ الصَّائِن، وَعبدُ المُنْعِم بن كُلَيْبٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ "الصَّحِيح" لِلْبُخَارِيِّ، وَقَدْ كَانَ قَرَأَ القُرْآنَ على أبي الحسن بن القزويني الزَّاهِدِ، وَدرَّس مُدَّةً طَوِيْلَةً بِمَدرَسَةِ شَرفِ المُلك، وَتَرَسَّل إِلَى مُلُوْكِ الأَطرَافِ، وَوَلِيَ نَقَابَةَ العَبَّاسِيِّيْنَ وَالطَّالِبيين، ثُمَّ اسْتَعفَى بَعْدَ أشهرٍ، فَوَلِيهَا أَخُوْهُ طرادٌ، وَتَفَقَّهَ عَلَى قَاضِي القُضَاةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِي، وَلِلغزِّي الشَّاعِر فِيْهِ قَصِيدَة مَدحه بِهَا، وَكَانَ مكرماً لِلْغُربَاء، عَارِفاً بِالمَذْهَب، وَافر العظمَة.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، فَالإِخْوَة الأَرْبَعَةُ اتَّفَقَ لَهُم أَن مَاتُوا فِي عَشْرِ المائَةِ، وَهَذَا نَادر.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: أَفْتَى وَدرَّس بِالمدرسَة الَّتِي أَنشَأَهَا شَرفُ المُلكِ أَبُو سَعْدٍ، وَوَلِيَ نِقَابَة العَبَّاسِيِّيْنَ وَالطَّالبيين مَعاً فِي أَوّل سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَبقِي مُدَّةً عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 346"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 201"، والعبر "4/ 27" وتذكرة الحفاظ "4/ ص1249"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 217"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 34".

210 - محمد بن أبي تمام علي بن الحسن، نقيب النقباء، نور الهدى العباسي الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - الحسين بن محمد بن علي بن الحسن، نور الهدى أبو طالب الهاشمي العباسي الزينبي، الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - الحُسَيْن بن محمد بْن عليّ بْن الحَسَن، نور الهدى أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنَبيّ، الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 512 هـ]
رئيس الطّائفة الحنفيّة.
كَانَ إمامًا معظّمًا كبير الشّان، مكرّمًا للغرباء، بارِعًا في المذهب. ولد سنة عشرين وأربعمائة، وسمع: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا القاسم الأزهري، وأبا القاسم التنوخي، والحسن ابن المقتدر، وسمع بمكّة الصّحيح مِن كريمة، وتفرّد بِهِ عَنْهَا ببغداد، وسمعه منه النّاس.
روى عنه: عَبْد الغافر الكاشْغَريّ. ومات قبله بأربعين سنة أو أكثر، وابن أخيه عليّ بْن طِراد الوزير، والصائن هبة الله ابن عساكر.
وسمع منه الصّحيح عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وقد قرأ القرآن عَلَى الزّاهد أَبِي الحَسَن القَزْوينيّ، وتفقَّه عَلَى قاضي القُضاة أَبِي عَبْد الله الدّامَغَانيّ، وقد مدحه الغزّي الشّاعر بقصيدة حَسَنة.
تُوُفّي في صَفَر، وله اثنتان وتسعون سنة، فهو وأخواه أبو نصر محمد وطِراد ماتوا في عَشْر المائة، وتفرّدوا في وقتهم.
ولم يزل نور الهدى مدرّس مدرسة شرف المُلْك، وترسَّل إلى ملوك الأطراف. وولي نقابة العبّاسييّن والطّالبيّين، ثمّ استعفى بعد أشهر، فأُعفي، وأُحضر أخوه طِراد من الكوفة، وكان نقيبها، فوُلّي نقابة العبّاسييّن.

166 - علي بن الحسين بن محمد بن علي، قاضي القضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهدى أبي طالب الزينبي، الهاشمي، العباسي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عليّ بْن الحسين بْن محمد بْن عليّ، قاضي القُضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهُدى أَبِي طالب الزَّيْنبيّ، الهاشميّ، العباسيّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع من: أبيه، وعمّه طِراد، وابن البَطِر، وأبي الحسن العلّاف، وغيرهم، روى عَنْهُ: الفتح بْن عبد السّلام.
وكان للمسترشد إِلَيْهِ مَيْل، فوعده بالنّقابة، فاتّفق موت الدّامغانيّ، فطُلب مكانه فناله.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، لَهُ سُكُون ووقار ورزانة وثبات، ولي قضاء القُضاة بالعراق في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقرأتُ عَلَيْهِ جزأين.
قَالَ أبو شجاع محمد بن علي ابن الدّهّان: يُحكى أنّ الزَّيْنبيّ منذ ولي القضاء ما رآه أحد إلا بطرحة وخفاف حتى زوجته، ولقد دخلت عليه في مرض موته وهو نائم بالطرحة.
قلت: هذا تكلف وبأوٌ زائد.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيسا، ما رأينا وزيرا ولا صاحب -[832]- منصب أوقر منه، ولا أحسن هيئة وسمْتًا، قلّ أن تسمع منه كلمة، وطالت ولايتُه، فأحكمه الزّمان، وخدم الرّاشد، وناب في الوزارة، ثمّ استوحش من الخليفة، فخرج إلى الموصل، فأسِر هناك، ووصل الراشد إلى الموصل وقد بلغه ما جرى ببغداد من خلْعه فقال لَهُ: اكتب خطَّك بإبطال ما جرى، وصحَّة إمامتي، فامتنع، فتواعده زنكي، وناله بشيء من العذاب، وأذن في قتْله، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ، ثمّ بُعث من الدّيوان لاستخلاصه، فجيء بِهِ، فبايع المقتفي، وناب في الوزارة لمّا التجأ ابن عمّه الوزير عليّ بْن طِراد إلى دار السّلطان، ثمّ إنّ المقتفي أعرض عَنْهُ بالكلية.
قال ابن الجوزي: وقال لي النقيب الطّاهر: جاء إليَّ فقال: يا ابن عمّ، انظر ما تصنع معي، فإنّ الخليفة ُمعرض عنّي، فكتبت إلى المقتفي، فأعاد الجواب بأنّه فعل كذا وكذا، فعذرتُه، وجعلت الذّنْب لابن عمّي، ثمّ جعل ابن المرخّم مناظِرًا لَهُ، ومناقِضًا ما يبني، والتوقعيات تصدر بمراضي ابن المرخّم، وسخطات الزَّيْنبيّ، ولم يبق لَهُ إلّا الاسم، فمرض وتُوُفّي يوم عيد النَّحْر، وصلّى عَلَيْهِ ابن عمّه نقيب النقباء طلْحة بْن عليّ، ودُفن بمشهد أَبِي حنيفة إلى جانب والده، وخَلَّف جماعة بنين ماتوا شبابًا، وعاش ستًا وستين سنة.

118 - القاسم بن علي بن الحسين بن محمد بن علي، أقضى القضاة أبو نصر ابن قاضي القضاة أبي القاسم ابن نور الهدى الهاشمي الزينبي العباسي البغدادي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - القاسم بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن علي، أقضى القضاة أَبُو نصر ابن قاضي القضاة أبي القاسم ابن نور الهدى الهاشميّ الزَّيْنَبيّ العبّاسيّ البغداديّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 563 هـ]-[305]-
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: تولّى هذا أقضى القضاة شرقًا وغربًا سنة ستٍّ وخمسين، وناب فِي الحكم عَنْهُ ببغداد أَبُو الخير مَسْعُود اليَزْديّ، وتُوُفّي قبل أن يتكهَّل في المحرَّم.
قلت: وُلِد سنة تسعٍ وعشرين، وسمع من قاضي المرستان ونحوه، وكان من ملاح زمانه، وله أدبٌ وشِعْر وخطٌّ منسوب ومعرفة بالمذهب، ويلقَّب بعلاء الدّين؛ ذكره ابن النّجّار، عاش أربعا وثلاثين سنة.

476 - محمد بن علي بن الحسين بن محمد بن علي، أبو الحسن ابن قاضي العراق أبي القاسم ابن نور الهدى أبي طالب، الزينبي، الهامشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَيْن بن محمد بن علي، أبو الحسن ابن قاضي العراق أبي القاسم ابن نور الهدى أبي طالب، الزينبي، الهامشي. [المتوفى: 598 هـ]
سمع من قاضي المَرِسْتان أَبِي بَكْر، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشَّهْرَزُورِيّ.
روى عَنْهُ أبو عبد الله ابن النّجّار، وقال: كان شيخًا صالحًا، ساكنًا، خاشعًا صدوقًا. افتقر فِي آخر عمره فقرًا مُدْقِعًا، وكان صابرًا راضيًا. وكان خليًا من العلم. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرَّم، وقد نيّف على السّبعين.

37 - محمد بن العباس بن يحيى بن أبي تمام محمد ابن نور الهدى الحسين بن محمد، الشريف الزاهد أبو تمام الزينبي الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - مُحَمَّد بن العَبَّاس بن يَحْيَى بن أَبِي تمام محمد ابن نور الهُدى الحُسين بن مُحَمَّد، الشريفُ الزاهد أَبُو تمام الزَّيْنَبي الهاشمي البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي المعالي اللّحّاس، ولم يسمع في صغره، وَكَانَ زاهدًا عابدًا، كبير الشأن، كثير المُجاهدة، انقطع إلى العبادة في مسجد جَدّه نور الهُدى.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي.

192 - فاطمة بنت محمد بن جامع بن باقي، نور الهدى التميمية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - فاطمة بِنْت مُحَمَّد بْن جامع بْن باقي، نور الهدى التّميميَّة، [المتوفى: 683 هـ]
وأُمّها بِنْت السّيف الآمِديّ المتكلّم.
توفيت في المحرم وقد روت " جزء أبي الجهم " عن ابن الزبيدي، و" جزء الفلكي " عن ابن غسان الحمصي، أظنها ماتت بمصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت