|
(تهالك) على الشَّيْء أقبل عَلَيْهِ فِي حرص شَدِيد وَفُلَان على الْفراش ارتمى فِي لهفة وَالْمَرْأَة فِي مشيها تمايلت وَفِي الْأَمر جد واستعجل إنجازه
|
|
(الهالكة) النَّفس الشرهة والسحابة تسْقط الْمَطَر ثمَّ تقلع فَلَا يكون لَهَا مطر (ج) هوالك
|
|
(الهالكي) الْحداد والصيقل
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّهالِكُ:
موضع في شعر كثير: قرية بالدهناء، فقال: كأنّ عدوليّا زهاء حمولها، ... غدت ترتمي الدّهنا بها والدهالك |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إنقاذ الهالكين
للفاضل: محمد بن بير علي، الشهير: ببركلي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة. وهو رسالة. على مقدمة، وأربع مقالات. في عدم جواز وضع الأجزاء بالجرة، ووقف النقود. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة سبع وستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين
للشيخ، الإمام، أبي المظفر: طاهر بن محمد الأسفرايني، ويقال له: شهفور بن طاهر الشافعي. وهو مجلد صغير. مشتمل على: خمسة عشر بابا. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه السالك، على مظان المهالك
للشيخ: تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني. المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة. أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل... الخ). رتب على: سبعة أبواب. كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة. واختصره: الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني هالك بالهاء، وهم من بني أسد.
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان مع ضرار بن الأزور، وقضاعي بن عمرو، وسنان بن أبي سنان، يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة، وكان قحيف شجاعا فاتكا، فأمروه أن يفتك بطليحة فشهر سيفه، ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خرّ منها مغشيا عليه، وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه، فأفاق طليحة وتداوى منها، وأشاع بأنّ السلاح لا يحيك فيه، فافتتنوا به. روى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم. القاف بعدها الدال |
|
هذه لفظة تعبر عن كون الراوي ساقطاً متروكاً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إنقاذ الهالكين
للفاضل: محمد بن بير علي، الشهير: ببركلي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة. وهو رسالة. (1/ 184) على مقدمة، وأربع مقالات. في عدم جواز وضع الأجزاء بالجرة، ووقف النقود. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة سبع وستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين
للشيخ، الإمام، أبي المظفر: طاهر بن محمد الأسفرايني، ويقال له: شهفور بن طاهر الشافعي. وهو مجلد صغير. مشتمل على: خمسة عشر بابا. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه السالك، على مظان المهالك
للشيخ: تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني. المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة. أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل ... الخ) . رتب على: سبعة أبواب. كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة. واختصره: الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسالك الخلاص، في مهالك الخواص
رسالة. للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفَّى: سنة 962، اثنتين وستين وتسعمائة. في تحقيق بحث: السيد، والسعد، عند تيمور. أوَّلها: (باسمك اللهم يا عظيم الأسماء ... الخ) . شرحها: تلميذه: محمد، أمر الله بن زيرك الحسيني. وأتمه: سنة 984، أربع ثمانين وتسعمائة. ولعبد الرحيم المشهدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز. وآخرون. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Internecion التهالك الاقتتال
|