|
هجرس: الهِجْرِسُ، بالكسر: ولد الثعلب، وعَمَّ بعضهم به نَوْعَ الثعالب: واستعاره الحطيئة للفرزدق فقال: أَبْلِغ بَني عَبْسٍ، فإِنَّ نِجارَهُمْ لُؤْمٌ، وإِنَّ أَباهُمُ كالهِجْرِسِ وروي عن المفضل أَنه قال: الهقالِس والهَجارِسُ الثعالب، وأَنشد: وتَرَى المَكَاكِيَ بالهَجِيرِ نحيبُها، كُدْرٌ بَواكِرُ، والهَجارِس تَنْحَبُ وقيل: الهَجارِسُ جميع ما تَعَسَّسَ من السِّباع ما دون الثعلب وفوق اليَرْبوع؛ قال الشاعر: بعَيْنَيْ قَطامِيٍّ نَما فوْقَ مَرْقَبٍ، غَدَّا شَبِماً يَنْقَضُّ بين الهَجارِسِ الليث: الهِجْرِسُ من أَولاد الثعالب، قال: وقد يوصف به اللئيم؛ وأَنشد: وهِجْرِس مَسْكَنُه الفَدافِدُ وقال: رَمَتْني الأَيام عن هَجارِسِها أَي شدائدها. وفي الحديث: أَن عُيَيْنَة بن حصن مدَّ رجليه بين يدي سيدنا رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له فلان: يا عَيْنَ الهِجْرِسِ، أَتَمُدُّ رجليك بين يدي رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم؟ الهِجْرِس: ولد الثعلب. والهِجْرِس أَيضاً: القِرْد. أَبو مالك: أَهل الحجاز يقولون الهِجْرِس القرْد، وبنو تميم يجعلونه الثعلب. والهِجْرسُ: اسم:
|
|
هـجرس
. الْهِجْرِسُ بالكَسْرِ: القِرْدُ، بلُغَةِ أَهل الحِجَاز، قالَه أَبو مَالك. وَفِي العُبَاب: أَبو زَيْد، قَالَ: وبَنُو تَمِيم يَجْعَلُونَه الثَّعْلَب، وَنَقله الجّوْهَريُّ عَن أبي عَمْرٍ و، أَو وَلَدُه، نقَلَه اللَّيْث. قَالَ: ويُوصَفُ بِهِ اللَّئِيمُ. والهِجْرِس: الدُّبُّ، وَمِنْه المَثَلُ الْآتِي. أَو الهِجْرِس من السِّبَاعِ: كُلُّ مَا يُعَسْعِسُ باللَّيْل مِمّا كانَ دُونَ الثَّعْلَبِ وفَوْقَ اليَرْبُوعِ، والجَمْع هَجارسُ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وأَنشَدَ قولَ الشَّاعِر، قيل: هُوَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر، وَلم يُوجَدْ فِي شِعْرهِ: (بعَيْنَيْ قَطامِىٍّ نَمَا فوقَ مرْقَبٍ...غَدَا شَبِماً يَنْقضُّ فوقَ الهَجَارِسِِ) وَفِي المَثَل: أَزْنَى من هِجْرِسٍأَي الدُّبِّ، أَو القِرْدِ، وكلاهُمَا مَشْهُوران بذلك، وأَغْلَمُ من هِجْرسٍ أَي القِرْدِ خاصّةً، والهَجَارِسُ الجَمْعُ لمَا ذُكِرَ. والهَجَارِسُ: شَدَائِدُ الأَيّامِ، يُقال: رَمَتْنِي الأَيّامُ عَن هَجَارِسِهَا، نَقله اللَّيْث. والهَجَارِسُ: القِطْقِطُ الَّذِي فِي البَرْدِ مثْلُ الصَّقِيعِ والرَّذَاذِ، عَن ابْن عَبّاد. وكزِبْرِج، عَلَمٌ، وَلَو قَالَ: وعَلَمٌ، لأَصَاب لأَنّ تَقْيِيدَه بزِبْرِجٍ غيرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ، كَمَا هُوَ ظَاهر، وكأَنّه يَعْنِي بذلِك هِجْرِسَ بنَ كُلَيْبِ ابنِ وَائِلٍ. ومِنْ أَمْثالِهِم: أَجْبَنُ من هِجْرِسٍ، أَي وَلَد الثَّعْلَبِ، أَو القِرْدِ لأَنّه لَا يَنَامُ إلاّ وَفِي يَدِه حَجَرٌ مَخَافَةَ الذِّئبَ أَنْ يَأْكُلَه، ذكرَه القُمِّيّ فِي أَمْثَاله. |
|
أبو زيد: الهِجْرِس: القِردُ، وبَنو تَميم تَجْعَلُه الثَّعْلَب. وقال أُسَيْد لِعُيَيْنَة بن حِصْنٍ - رضي الله عنهما - وهو مادٌّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلّم -: يا عَيْنُ الهِجْرِسِ؛ أتَمِّدُّ رِجْلَيْكَ بينَ يَدَي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلّم -؟. وقيل هوَ وَلَدُ الثَّعْلَب، ويوصَفُ به اللَّئيم، قال الكُمَيْت يصف ناقَتَه:إذا ما الهَجَارِسُ غَنَّيْتَها...يجاوبْنَ بالفَلَواتِ الوباراقال الأصمعيّ: أخْطَأ، لأنَّ الوبارَ تكون في الجِبالِ لا في الفَلَواتِ، وإنَّما يُريدُ: أن الثَّعالِب إذا ضبحتْ في الفلاةِ تَسْمَعُها الوبارُ في الجِبالِ فَتَضَاغَبَت من فوقها لأنّها تَأْكُلُها. وأنشد أبو عُبَيْد:وهِجْرِس مَسْكَنُهُ الفَدافِدُويقال: الهِجْرِس: جميع ما تَعَسْعَسَ باللَّيْلِ؛ ما دونَ الثَّعْلَبِ وفَوْقَ اليَرْبُوعِ، قال:بِعَيْنَيْ قطاميٍّ نَمى فوق مرقَبٍ...غَدا شَبِماً يَنْقَضُّ بَيْنَ الهَجَارِسِوقال الليث: رَمَتني الأيَّامُ عن هَجَارِسِها: أي عن شَدائِدِها.وقال ابن عبّاد: الهَجَارِس: القِطْقِطُ الذي في البَردِ مِثْلُ الصَّقِيع.وهِجْرِس: من الأعلام.وفي المَثَل: أزْنى من هِجْرِس، قيل: هو الدُّبُّ؛ وقيل: القِرْدُ، وأغْلَمُ من هِجْرِسٍ.
|
|
(هـ ج ر س) : (الْهَجْرَسُ) فِي (عي) .
|
|
(هِجْرِسٌ)(هـ) فِيهِ «أَنَّ عُيَيْنة بْنَ حِصْن مَدّ رجْلَيْه بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ فُلَانٌ : يَا عَيْنَ الْهِجْرِس، أتَمُدّ رِجْلَيْك بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّه؟» الْهِجْرِسُ: وَلَدُ الثَّعْلَبِ. والْهِجْرِسُ أَيْضًا: القِرْد.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِجْرِسُ، بالكسر: القِرْدُ، والثَّعْلَبُ، أو ولَدُهُ، واللئيمُ، والدُّبُّ، أو كلُّ مايُعَسْعِسُ بالليل مما كان دونَ الثَّعْلَبِ وفَوْقَ اليَرْبوعِ.وفي المَثَلِ: "أزْنَى من هِجْرِسٍ" أي: الدُّبِّ، أو القِرْدِ.وأغْلَمُ من هِجْرِسٍ، أي: القِرْدِ.والهَجارِسُ: الجَمعُ، وشَدائدُ الأيامِ، والقِطْقِطُ الذي في البَرْدِ مِثْلُ الصَّقيعِ. وكزِبْرِجٍ: اسمٌ.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو صعصعة وسيحان، كان مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، يكنى أبا سليمان. ويقَالَ: أبا سلمان. ويقَالَ: أبا عائشة، لا أعلم له عن النبي ﷺ رواية، وإنما يروى عن عمر، وعلي، روى عنه أبو وائل. قتل يوم الجمل. ذكره محمد بن السائب الكلبي عن أشياخه في تسمية من شهد الجمل، في أ، ت: أو. ليس في أ، ت. وهو في أسد الغابة. فَقَالَ: وزيد بن صوحان العبدي، وكان قد أدرك النبي ﷺ وصحبه، هكذا قَالَ. ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي ﷺ، بسنه مسلما، وكان فاضلا دينا، سيدا في قومه هو وإخوته. روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال. قَالَ: أرتث زيد بن صوحان يوم الجمل، فَقَالَ له أصحابه: هنيئا لك يا أبا سليمان الجنة. فَقَالَ. وما يدريكم؟ غزونا القوم في ديارهم وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان على الطريق. وروى العوام بن حوشب، عن أبي معشر، عن الحي الذي كان فيهم زيد ابن صوحان قَالَ: لما أوصى قالوا له: أبشر يا أبا عائشة. روى عنه من وجوه أنه قَالَ: شدوا على ثيابي، ولا تنزعوا عنى ثوبا، ولا تغسلوا دما، فإني رجل مخاصم. أو قَالَ: فإنا قوم مخاصمون. وكانت بيده راية عبد القيس يوم الجمل. وَرَوَى قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي جَيْشٍ عَلَيْهِمْ سَلْمَانُ، فَكَانَ زيد بن صوحان يؤمّهم بأمره بدون سلمان. وروى من وجوه أن النبي ﷺ كان مسيرة له، فبينما هو يسير إذ هوم فجعل يقول: زيد وما زيد! جندب وما جندب! فسئل عن ذَلِكَ فَقَالَ: رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده، أو قَالَ: بعض جسده إلى الجنة، ثم يتبعه سائر جسده. وأما الآخر فيضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل. قَالَ أبو عمر: أصيبت يد زيد يوم جلولاء، ثم قتل يوم الجمل مع على ابن أبى طالب. وجندب قاتل الساحر قد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب. وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قَالَ: أنبئت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت: خالد بن الواشمة؟ قَالَ: نعم. قالت: أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك؟ قلت: نعم، وما يمنعني أن أفعل؟ قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: قتل، قالت: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. : ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل. قالت: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. : قلت: بل نحن للَّه ونحن إليه راجعون ، على زيد وأصحاب زيد. قالت: زيد ابن صوحان؟ قلت: نعم. فقالت: له خيرا. فقلت: والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا. قالت: لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - جندل بن والق بن هجرس، أبو عليّ التَّغْلبيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَمْرو بن شِمْر، وشَرِيك، وأبي الأحْوَص ومِنْدل بن عليّ. وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاريّ في كتاب " الأدب " له، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن علي الخزاز، ومُطَيِّن، وطائفة سواهم. مات في سنة ستٍّ أيضا. وَرَوَى عَنْهُ مِن المتأخّرين: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي، والحسين بن جعفر القتّات. قال أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - طالب بن هجرس، أبو العشائر المِصْريُّ. [المتوفى: 400 هـ]
حَدَّث، ووَرَّخه الحَبَّال. |