|
الْهَاء وَالْكَاف وَالتَّاء
هَتَكَ السّتْر وَالثَّوْب يَهْتِكُه هَتْكاً، فانهتَكَ، وتَهتَّك: جذبه فَقَطعه من مَوْضِعه أَو شقّ مِنْهُ جُزْءا فَبَدَا مَا وَرَاءه، وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء وَالْخَبَر: هَتَك الله ستر فلَان. وَرجل مُنهَتكٌ، ومُتهَتِّكٌ، ومُسْتَهْتِكٌ: لَا يُبَالِي أَن يُهتَك ستره عَن عَوْرَته. وكل مَا انْشَقَّ فقد انهَتَك وتَهتَّكَ، قَالَ يصف كلأ: مُتهَتِّكُ الشَّعْرانِ نَضَّاحُ العَذَبْ والهَتْكَةُ: سَاعَة من اللَّيْل. وهاتَكناه: سرنا فِي دجاها، قَالَ: هاتَكْتُه حَتَّى انجلَتْ أكْراؤهُ |
|
(هكت)الْبِئْر هكا تهورت وَفُلَانًا نهكه وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ أَو الرمْح طعنه وَبَالغ فِي طعنه وَاللَّبن استخرجه وَبَالغ فِي استخراجه وَالشَّيْء أسْقطه وسحقه فَهُوَ مهكوك وهكيك والنبيذ فلَانا بلغ مِنْهُ والنجار الْخرق أوسعه
|