كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أهنى الفايح، في أسنى المدائح
لأبي الثناء: محمود بن سلمان الدمشقي، الحلبي. المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة. جمع فيه: قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أهنى الفايح، في أسنى المدائح
لأبي الثناء: محمود بن سلمان الدمشقي، الحلبي. المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة. جمع فيه: قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والد خارجة.
عن جابر. لا يعرف إلا في هذا الحديث: لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله ﷺ، ولكن يهش برفق. وهو الحارث بن رافع بن مكيث، حديثه حسن إن شاء الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن الحنيفة.
قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سالم ابن أبي الجعد، وأبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وأبي سلمة، وأبي الزبير، وطائفة.
وعنه السفيانان، وشعبة، وشريك، والابار. وثقة أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والناس، ( [وما علمت أحدا تكلم فيه إلا العقيلي، فتعلق عليه بما] ) سأله أبو بكر بن عياش: أسمعت من سعيد بن جبير؟ قال: لا. قال: فاذهب. قلت: روايته عنه في سنن ابن ماجة فهي منقطعة. وقال ابن عيينة: قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع. ( [توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وأراه كان صبيا شابا في أيام بشر] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن الحنفية.
صوابه عامر. ضعفه الأزدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن جبير وغيره.
وثقه أبو حاتم وغيره، وما علمت أن أحدا تكلم فيه إلا أن العقيلي تعلق عليه بقول أبي بكر بن عياش له: أسمعت من سعيد بن جبير؟ قال: لا. قلت: اذهب. قلت: لكنه شيعي. قال علي بن المديني: قال سفيان بن عيينة: قطع بشر بن مروان عرقوبيه. قلت: في أي شئ؟ قال: في التشيع. ومنهم من سماه عمارا أبا () معاوية. حدث عنه سفيان وشعبة، وشريك. وروى عن أبي الطفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وأراه كان صبيا شابا في أيام بشر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع منه ابن الشيخ الضياء بمرو، ورماه بالكذب، فقال: كان سامحه الله يرمى بالكذب وإلزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة، وكان يتهم.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق.
كوفي. والاشهر سكون الهاء. روى عن أبيه، وأبي الزبير. وعنه يحيى بن يحيى، وقتيبة، وجماعة. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قلت: فمن إفراده، وإن كان قد رواه مسلم عن أبي الزبير عن جابر - أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعليه عمامة سوداء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي.
صدوق في نفسه، ولكنه سن سنة سيئة، فكان أول من تكلم في القدر، ونهى الحسن الناس عن مجالسته /. وقال: هو ضال مضل. ويقال هو معبد بن [] عبد الله بن عويم، قتله الحجاج صبرا لخروجه مع ابن الأشعث. وقد وثقه ابن معين. وقال جعفر بن سليمان: حدثنا مالك بن دينار، قال: لقيت معبدا الجهني بمكة بعد ابن الأشعث، وهو جريح، وكان قاتل الحجاج في المواطن كلها، قال: لقيت الفقهاء والناس فإذا كلام نادم على قتاله مع الحجاج، فلم أر مثل الحسن قال: يا ليتنا كنا أطعناه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي سعيد.
وعنه أيوب بن حبيب الزهري وغيره. قال ابن المديني: مجهول وقال ابن معين: ثقة /. [] |