|
(هـ وه و)
الهَوْهاءَةُ والهَوْهاءُ: الْبِئْر الَّتِي لَا مُتَعَلق بهَا وَلَا مَوضِع لرجل نازلها، لبعد جالييها، قَالَ: بِهُوَّةٍ هَوْهاءَةِ الترَجُّلِ وَرجل هَوْهاءٌ، وهَوْهاةٌ، وهَوْهاءَةٌ: ضَعِيف الْفُؤَاد جبان، من ذَلِك. وتَهَوَّه الرجل: تفجع. والهَواهِي: ضرب من السّير، واحدتها هَوْهاةٌ. والهَواهِي: الْبَاطِل، قَالَ ابْن أَحْمَر: وَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَدْعُوانِ أَطِبَّةً...إليَّ وَمَا يُجْدُونَ إلاَّ هَواهِيا وَسمعت هَواهِيَةَ الْقَوْم، وَهُوَ مثل عزيف الْجِنّ وَمَا أشبهه. ومِمَّا ضوعف من فائه ولامه رجل هُوهٌ، كهَوْهاءَةٍ. وهُوهْ: اسْم لقاربت. ومن خفيفه |
|
الهوهو:[في الانكليزية] The same [ في الفرنسية] Le meme هو لفظ مركّب جعل اسما فعرّف باللام والمراد به الاتحاد في الذات أي الصدق وهو الحمل الإيجابي بالمواطأة. وقد يراد به الاتحاد في المفهوم كما وقع في حواشي الخيالي في بيان أنّ حقائق الأشياء ثابتة. وقيل هو هو معناه أن يكون للشيئين وحدة من وجه فأقسامه كأقسام الوحدة، ولهذا قال الشيخ في إلهيات الشّفاء الهوهو أن يجعل لكثير من وجه وحدة من وجه آخر، فمن ذلك بالعرض وهو على قياس الواحد بالعرض. فكما يقال هناك واحد يقال هاهنا هو هو، وما كان في الكيف فهو شبيه، وما كان في الكم فهو مساو، وما كان في الإضافة فهو مناسب، والذي بالذات فيكون في الأمور التي لها تقدّم بالذات، فما كان هو هو في الجنس قيل مجانس، وما كان في النوع قيل مماثل.وأيضا ما كان هو هو في الخواص يقال له مشاكل، ومقابلات هذه معروفة ومقابل الهوهو على الإطلاق الغير. والغير منه الغير في الجنس ومنه الغير في النوع وهو بعينه الغير بالفصل، ومنه الغير بالعرض. وبالجملة فجميع أقسام الوحدة متحقّق في أقسام هو هو لكن ينبغي أن يعتبر في هو هو الكثرة فإنّه لا يتصوّر بدون الاثنينية فلا يتصوّر في الشخص الواحد من حيث هو واحد، هكذا ذكر مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف في بيان أقسام الوحدة وشارح التجريد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الهوهو: لفظ مركب جعل اسْما فَعرف بِاللَّامِ وَالْمرَاد بِهِ الْحمل الإيجابي بالمواطأة. وَقَالَ الشَّيْخ فِي (الهيات الشِّفَاء) الهوهو أَن يَجْعَل للكثير من وَجه وحدة من وَجه آخر.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العددُ الهُوهويّ: المجسمات إِذا كَانَ سمك أَحدهَا مثل ضلع من أضلاعه.
|
|
في الفرنسية/ Identique
في الانكليزية/ Identical في اللاتينية/ Identicus الهوهو احد تصورات الفكر الأساسية، ويطلق على مطابقة الشيء للشيء من كل وجه، وان تميز عنه، أو على الشيء الذي يبقى واحدا، وان طرأ عليه التغير. قال ابن سينا: و الهوهو اتحاد بين اثنين جعلا اثنين في الوضع، فيصير بينهما اتحاد بنوع من الاتحادات الواقعة بين اثنين (النجاة 365). وهذا الاتحاد أعم من الاتحاد في الكيفية (المشابهة)، والاتحاد في الكمية (المساواة)، والاتحاد في الجنس (المجانسة)، والاتحاد في النوع (المشاكلة)، والاتحاد في وضع الاجزاء (الموازاة)، والاتحاد في الاطراف (المطابقة). وقال الفارابي: الهوهو معناه الوحدة والوجود (التعليقات، ص 21). وقال ابن رشد: الهوهو يقال على جهات معادلة للجهات التي يقال عليها الواحد. فمنه ما هو في العدد. وذلك فيما كان له اسمان، كقولنا ان محمدا هو ابن عبد اللّه ... ومنه ما هو في النوع، كقولك انك انت أنا في الإنسانية، ومنه ما هو بالجنس، كقولنا ان هذا الفرس هو هذا الحمار في الحيوانية، ومنه ما هو بالمناسبة وبالموضوع، وبالعرض (تلخيص ما بعد الطبيعة، ص 12). وجملة القول ان للهوهو عدة معان، وهي: 1 - يطلق الهوهو على ما يدل عليه الواحد، وان كان لهذا الواحد اسمان مختلفان، مثال ذلك قولنا: ان بحيرة (لمان) هي بحيرة جنيف. 2 - ويطلق الهوهو على الشخص (او على الموجود المشبّه بالشخص) اذا ظل هذا الشخص محافظا على وحدته رغم التغيرات التي تطرأ عليه، خلال اوقات وجوده المختلفة. فالجوهر هو هو وان تغيرت اعراضه، والأنا هو هو وان تغيرت احواله. 3 - ويقال الموضوعين فكريين ان احدهما مطابق للآخر اذا كان لهما رغم اختلافهما في الكم صفات واحدة، لذلك قيل: ان الحدود المتطابقة أو الواحدة هي الحدود التي يمكن استبدال بعضها ببعض دون الوقوع في الخطأ، ولكن (ليبنيز) لا يسلم بوجود شيئين متطابقين من كل وجه، لأنهما اذا كانا متحدين في جميع الصفات كانا شيئا واحدا، لا شيئين مختلفين. |