القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هَجاهُ هَجْواً وهِجاءً: شَتَمَهُ بالشِعْرِ.وهاجَيْتُه هَجَوْتُه وهَجانِي، وبينَهم أُهْجِيَّةٌ وأُهْجُوَّةٌ يَتَهاجَوْنَ بها.والهِجاءُ، ككِساءٍ: تَقْطيعُ اللَّفْظَةِ بِحُروفها،وهَجَّيْتُ الحُروفَ،وتَهَجَّيْتُها.وهذا على هِجاءِ هذا: على شَكْلِهِ.وهَجُوَ يَوْمُنا، كسَرُوَ: اشْتَدَّ حَرُّهُ.والهَجاةُ: الضِّفْدَعُ.وأهْجَيْتُ الشَّعْرَ: وجَدْتُه هِجاءً.والمُهْتَجُونَ: المُهَاجُونَ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
جهجاه بن سعيد الغفاري
سكن المدينة حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . . 336 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة عن عبيدة الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
818- جهجاه بن قيس
ب د ع: جهجاه بْن قيس وقيل: ابن سَعِيد بْن سعد بْن حرام بْن غفار الغفاري. وهو من أهل المدينة. روى عنه: عطاء، وسليمان ابنا يسار، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وشهد غزوة المريسيع إِلَى بني المصطلق من خزاعة، وكان يومئذ أجيرًا لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، ووقع بينه وبين سنان بْن وبر الجهني في تلك الغزوة شر، فنادى جهجاه: يا للمهاجرين، ونادى سنان: يا للأنصار، وكان حليفًا لبني عوف بْن الخزرج، وكان ذلك سبب قول عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي رأس المنافقين: {{لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ}} . روى عنه عطاء بْن يسار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد، وهو المراد بهذا الحديث في كفره وَإِسلامه، لأنه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم حلاب شاة واحدة. قال أَبُو عمر: وهو الذي تناول العصا من يد عثمان، رضي اللَّه عنه وهو يخطب، فكسرها يومئذ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قتل عثمان بسنة. شمت البغايا يَوْم أعلن جهبل بنعي أحمد النَّبِيّ المهتدي وجهبل وأهل بيته من كلب، يسكنون حضر موت، وكذلك ذكره ابن الكلبي: أَنَّهُ من كلب بْن وبرة. أخرجه أَبُو موسى. 816 (236) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لِلْأَنْصَارِ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالُوا: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَالَ: وَقَدْ فَعَلُوهَا لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنَقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُ، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ. وَقَالَ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ لا تَنْقَلِبُ حَتَّى تُقِرَّ أَنَّكَ الذَّلِيلُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزِيزُ، فَفَعَلَ. (237) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عن مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عن عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الْقُرَشِيِّ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن جَهْجَاهٌ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن قيس، وقيل ابن مسعود الغفاريّ. شهد بيعة الرضوان بالحديبية.
وروى الشّيخان من حديث جابر: كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ... الحديث. في نزول قوله تعالى: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [المنافقون 8] . فذكر ابن عبد البرّ أن المهاجري هو جهجاه. وأن الأنصاري هو سنان. وذكر الواقديّ أنه شهد غزوة المريسيع فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل، وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب، فذكر القصة. وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال. وروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاريّ- أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كلّ رجل منكم بيد جليسه [ (1) ] ، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة. الحديث غريب تفرّد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة. وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان، فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر، قال: قدم جهجاه الغفاريّ إلى عثمان وهو على المنبر، فأخذ عصاه فكسرها. فما حال على جهجاه الحول حتى أرسل اللَّه في يده الأكلة فمات منها. ورواه ابن السّكن من طريق سليمان بن بلال وعبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله. ورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان، قال: فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاريّ حتى أخذ القضيب من يده، فوضعها على ركبته فكسرها، فصاح به الناس، ونزل عثمان فدخل داره ورمى اللَّه الغفاريّ في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات. ورويناه في المحامليّات من طريق حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاريّ ... نحو الأول. وقال ابن السّكن: مات بعد عثمان بأقل من سنة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن قيس، وقيل ابن مسعود الغفاريّ. شهد بيعة الرضوان بالحديبية.
وروى الشّيخان من حديث جابر: كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ... الحديث. في نزول قوله تعالى: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [المنافقون 8] . فذكر ابن عبد البرّ أن المهاجري هو جهجاه. وأن الأنصاري هو سنان. وذكر الواقديّ أنه شهد غزوة المريسيع فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل، وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب، فذكر القصة. وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال. وروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاريّ- أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كلّ رجل منكم بيد جليسه [ (1) ] ، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة. الحديث غريب تفرّد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة. وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان، فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر، قال: قدم جهجاه الغفاريّ إلى عثمان وهو على المنبر، فأخذ عصاه فكسرها. فما حال على جهجاه الحول حتى أرسل اللَّه في يده الأكلة فمات منها. ورواه ابن السّكن من طريق سليمان بن بلال وعبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله. ورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان، قال: فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاريّ حتى أخذ القضيب من يده، فوضعها على ركبته فكسرها، فصاح به الناس، ونزل عثمان فدخل داره ورمى اللَّه الغفاريّ في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات. ورويناه في المحامليّات من طريق حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاريّ ... نحو الأول. وقال ابن السّكن: مات بعد عثمان بأقل من سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدني، وهو جهجاه بن مسعود، ويقال ابن سعيد بن سعد بن حرام بن غفار. يقال: إنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وكان قد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ غزوة المريسيع، وكان يومئذ أجيرًا لعمر بن الخطاب، ووقع بينه وبين سنان بن وبرة الجهني في تلك الغزاة شر ، فنادى جهجاه الغفاري: يا للمهاجرين! ونادى سنان يا للأنصار! وكان حليفًا لبني عوف بن الخزرج، فكان ذلك سبب قول عَبْد الله بن أبى بن سلول في تلك الغزوة: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل. وقد ذكرنا الخبر بذلك في موضعه. مات بعد عثمان رضي الله عنه بيسير. روى عنه عطاء بن يسار عن النبي ﷺ: المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء. وهو كان المراد بهذا الحديث في حين كفره، ثم في حين إسلامه، لأنه شرب حلاب سبع شباه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم يومًا آخر حلاب شاة واحدة ، فعليه خاصة كان مخرج ذلك الحديث، وحديثه بذلك معروف عند ابن أبى شيبة وغيره. في م: بيعة الشجرة. في ى: شيء، والمثبت من م، وأسد الغابة. العبارة في أسد الغابة: وأسلم فلم يستتم حلاب شاة واحدة. وروى أن جهجاه هذا هو الذي تناول العصا من يد عثمان وهو يخطب فكسرها يومئذ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رسول الله ﷺ. روى عنه عطاء، وسليمان بن يسار، ونافع مولى بن عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-جَهْجاه بْن قَيْس، وقيل: ابْن سَعِيد الغِفاريّ [المتوفى: 37 ه]
مدني، له صُحْبة. شهِدَ بيعة الرَّضوان، وكان فِي غزوة المُرَيْسِيع أجيرًا لعمر، ووقع بينه وبين سنان الجُهَنّي، فنادي: يا للمهاجرين: ونادي سِنان: يا للأنصار. وعن عطاء بْن يسار، عن جهجاه أنّه هُوَ الَّذِي شرب حِلاب سبع شِياه قبل أن يُسْلِم، فلمّا أسلم لم يتمّ حِلابَ شاة. وقال ابن عَبْد البَرّ: هُوَ الَّذِي تناول العصا من يد عُثْمَان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - وهو يخطب، فكسرها على رُكْبته، فوقعت فيها الآكِلة، وكانت عصا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -. توفي بعد عُثْمَان بسنة. |