القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَهْزَمَه: قَطَعَ لِهْزِمَتَيْهِ، وهُما ناتِئان تَحْتَ الأُذُنَيْنِج: لَهازِمُ.ولَهْزَمَ الشَّيْبُ خَدَّيْهِ: خالَطَهُما.واللَّهازِمُ: لَقَبُ بَنيتَيْمِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هَزَمَه يَهْزِمُه فانْهَزَمَ: غَمَزَه بيدِه فصارَتْ فيه حُفْرَةٌ، وكُلُّ مَوْضِعٍ مُنْهَزِمٍ منه:هَزْمَةٌج: هَزْمٌ وهُزومٌ،وـ فلاناً: ضَرَبَه فدَخَلَ ما بَيْنَ ورِكَيْه، وخَرَجَتْ سُرَّتُه،وـ القَوْسُ: صَوَّتَتْ،كتَهَزَّمَتْ،وـ له حَقَّهُ: هضَمَهُ،وـ العَدُوَّ: كسَرَهُمْ، وفَلَّهُم، والاسمُ: الهَزِيمَةُ والهِزِّيمَى، كخِلِّيفى،وـ البِئْرَ: حَفَرَها.والهَزائمُ: البِئَارُ الكثيرَةُ الغُزْرِ والدَّوابُّ العِجافُ،الواحدةُ: هَزيمةٌ.واهْتَزَمَتِ السَّحابةُ بالماءِوتَهَزَّمَتْ: تَشَقَّقَتْ مع صَوتٍ.والهَزيمُ: الرَّعْدُ،كالمُتَهَزِّم، والفَرَسُ الشديدُ الصَّوْتِ.وقَوْسٌ هَزومٌ: مُرِنَّةٌ بَيِّنَةُ الهَزَمِ، محرَّكةً.وقِدْرٌ هَزِمةٌ، كفَرِحَةٍ: شديدةُ الغَليانِ.وتَهَزَّمَت العَصا: تَشَقَّقَتْ مع صَوْتٍ،كانْهَزَمَتْ،وـ القِرْبَةُ: يَبِسَتْ، وتَكَسَّرَتْ.وغَيْثٌ هَزِمٌ، ككتِفٍ وأميرٍ: لا يَسْتَمْسِكُ.والهازِمةُ: الداهيةُ.والهَزْمُ، بالفتح: ما اطْمَأنَّ من الأرض، والسَّحابُ الرقيقُ بلا ماءٍ. وككتِفٍ: الفَرَسُ المُطيعُ. وكزُفَرَ: جَدُّ جَدِّ مَيْمونةَ بنتِ الحَارِثِ بنِ حَزْنِ بنِ بُجَيْرٍ، أمِّ المؤمِنينَ، رضي الله تعالى عنها.واهْتَزَمَه: ذَبَحَه، وابْتَدَره، وأسْرَعَ إليه،ومنه المَثَلُ: "اهْتَزِموا ذَبيحَتَكُم" أي: بادِروا إلى ذَبحِها قبلَ هُزالِها،وـ الفَرَسُ: سُمِعَ صَوْتُ جَرْيِه.وبَنو الهُزَمِ، كصُرَدٍ: بَطْنٌ.والهَيْزَمُ، كحَيْدَرٍ: الصُّلْبُ الشديدُ، والأَسَدُ، واسْمٌ. وكمِنْبَرٍ ومعَظَّمٍ ومِفتْاحٍ وشَدَّادٍ: أسْماءٌ.وهُزِمْتُ عليه: عُطِفْتُ.وهُزومُ الليلِ: صُدوعُه للصُّبْح. وكمِفْتاحٍ: عودٌ يُجْعَلُ في رأسِه نارٌ، يَلْعَبونَ به، وخَشَبةٌ يُحَرَّكُ بها النارُ، والعَصا القَصيرةُ. وكزُبَيرٍ: نخيلٌ، وقُرىً باليَمامَةِ، ولَقَبُ سَعْدِ بنِ لَيْثٍ القُضاعِيِّ.وهُزَيْمُ بنُ أسْعَدَ: في نَسَبِ حَضْرَمَوْتَ.وذو هُزَيْمٍ: د باليَمِنِ.والهُزومُ، بالضم: من بلادِ لِحْيانَ. وأبو المُهَزَّمِ، كمُعَظَّمٍ: يزيدُ أو عبدُ الرحمنِ بنُ سُفيْانَ، تابِعِيٌّ.وسَهْمُ بنُ مُسافِرِ بنِ هَزْمةَ: من قُوَّادِ اليَمَنِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأسبان يهاجمون غرناطة وابن الأحمر يهزمهم ويسترجع بعض المدن.
662 - 1263 م كان ملك قشتالة ألفونسو ملك النصارى قد طلب من ابن الأحمر الساحل من مالقة إلى المرية فاستعان ابن الأحمر أميرها بالمتطوعة والمجاهدين الذين وفدوا إليه من المغرب فهزم الأسبان واسترد منهم مدينة شريش وقادس، وأخذ ألفونسو أسيراً. ثم اجتمع العدو المخذول في جمع كبير، ونازلوا غرناطة فانتصر عليهم المسلمون، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وجمع من رؤوسهم نحو خمسة وأربعين ألف رأس، فعملوها كوماً، وأذن المسلمون فوقه، وأسروا منهم عشرة آلاف أسير. وكان ذلك في رمضان. وانهزم ألفونسو إلى إشبيلية، وهي له، وكان قد دفن أباه بها بالجامع، فأخرجه من قبره خوفاً من استيلاء المسلمين، وحمله إلى طليطلة. واسترجع المسلمون اثنين وثلاثين بلداً، من جملتها إشبيلية ومرسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنجليز يحتلون (كابل) و (قندهار) ويعينون (شاه شجاع) أميرا مطيعا لهم، ولكن ما لبث (دوست محمد) حاكم كابل أن ثار عليهم وقاتلهم وهزمهم.
1255 - 1839 م استطاع شجاع الملك عام 1218هـ أن يستولي على كابل ويخلع أخاه محمودا ويسجنه وأعلن نفسه ملكا في بيشاور، ولكن لم يلبث أن استطاع أخوه فتح خان أن يهزمه ففر شجاع إلى بلاد الهند عام 1224هـ أما أخوهم دوست محمد فبدأ يقوى نفوذه حتى استولى على كابل ولقب نفسه أمير كابل، فاستنجد شجاع بالإنكليز الذين وطدوا نفوذهم بالهند فأرسلوا جيشا دخل كابل ونصبوا شجاع الملك حاكما عليها على حين فر محمد دوست إلى بخارى عام 1255هـ وقد حاول أن يهاجم بلاد الأفغان من جهة الشمال غير أن هجماته قد فشلت فجاء إلى الأفغان وسلم نفسه للإنكليز الذين نقلوه إلى كلكتا في البنغال، وانسحب الجيش البريطاني من كابل عام 1257هـ وهاجمه أثناء الانسحاب أكبر خان بن محمد دوست وكاد أن يبيدهم ويقضي عليهم وفي أثناء القتال بين الإنكليز وحليفهم شجاع الملك من جهة وأكبر خان من جهة قتل شجاع ومنيت إنكلترا بخسائر اضطرت بنتيجتها أن تعيد محمد دوست إلى بلاد الأفغان وأن تعترف بحكمه وعقدت معه معاهدة صداقة. |