نتائج البحث عن (هُبل ) 11 نتيجة

هُبلوَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث أبي ذَر [رَحمَه الله -] أَن النَّبِيّ صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم ذكر لَيْلَة الْقدر فَقَالَ: هِيَ فِي رَمَضَان فِي الْعشْر الْأَوَاخِر قَالَ أَبُو ذَر: فاهتبَلت غفلته فَقلت: أَي لَيْلَة هِيَ9 - /ب قَوْله: اهتبلْت الاهتبال / مثل قَوْلك: تحيّنت غفلته وافترصْتها واحتلت لَهَا حَتَّى وَجدتهَا كَالرّجلِ يطْلب الفرصة فِي الشَّيْء قَالَ الْكُمَيْت: [الطَّوِيل]

وَقَالَت ليَ النفسُ أشَعبِ الصدع واهِتَبلْ...لإحدى الهَنات المُصْلَعات اهتبالَها

ويروى: المعضلات أَي استعدّ لَهَا واحتلْ. يُقَال مِنْهُ: رجل مُهَتِبل وهبال.
(هَبَلَ)الْهَاءُ وَالْبَاءُ وَاللَّامُ: فِيهِ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ، تَدُلُّ إِحْدَاهَا عَلَى ثُكْلٍ، وَالْأُخْرَى عَلَى ثِقَلٍ، وَالثَّالِثَةُ عَلَى اغْتِرَارٍ وَتَغَفُّلٍ.

الْأُولَى الْهَبَلُ: الثُّكْلُ، يُقَالُ: لِأُمِّهِ الْهَبَلُ. قَالَ:

النَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ...مَا يَشْتَهِي وَلِأُمِّ الْمُخْطِئِ الْهَبَلُ

وَالْهَبُولُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا وَلَدٌ.

وَالثَّانِيَةُ الْمُهَبَّلُ: الرَّجُلُ الثَّقِيلُ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ. قَالَ:مِمَّنْ حَمَلْنَ بِهِ وَهُنَّ عَوَاقِدُ...حُبُكَ النِّطَاقِ فَشَبَّ غَيْرَ مُهَبَّلِ

وَالْهِبِلُ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالظَّلِيمُ الْمُسِنُّ.

وَالثَّالِثَةُ قَوْلُهُمْ: اهْتَبَلَ الْغِرَّةُ، إِذَا افْتَرَصَهَا. وَالْهَبَّالُ: الصَّيَّادُ يَهْتَبِلُ الصَّيْدَ يَغْتَرُّهُ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الذِّئْبُ هِبِلًّا، لِأَنَّهُ يَحْتَالُ لِصَيْدِهِ وَيَهْتَبِلُهُ.

وَأَمَّا الْمَهْبِلُ فَمُسْتَقَرُ الْوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ، وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ أَصْلُهُ مَحْبِلٌ.
817- جهبل بن سيف
س: جهبل بْن سيف من بني الجلاح، وهو الذي ذهب ينعي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حضر موت، وله يقول امرؤ القيس بْن عابس:
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (1) ]
[الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت.
له إدراك، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه، وكان من أصحاب عمر.
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (1) ]
[الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت.
له إدراك، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه، وكان من أصحاب عمر.
المقرى: حسن بن أحمد بن هلال بن فضل الله الصرخدي الأصل، ثم الدمشقي، الشهير بابن هُبَل الصالحي الدقاق.
ولد: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة.
من مشايخه: الفخر بن البخاري، والتقي الواسطي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الجزري، والفخر بن الكويك وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "المعمر الرحلة .. وكان رجلًا جيدًا صالحًا صدوقًا صبورًا على السماع .. " أ. هـ.
* الشذرات: "حدث بالكثير ورحل إليه الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة.

322 - دهبل بن علي بن منصور بن إبراهيم. المعروف بابن كاره، أبو الحسن الحريمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - دَهْبَل بْن عَلِيّ بْن منصور بْن إِبْرَاهِيم. المعروف بابن كارِه، أَبُو الْحَسَن الحريميّ، [المتوفى: 569 هـ]
والد عَبْد اللَّه.
كَانَ فقيهًا حنبليًا. سمع الحسين بن علي ابن البُسْريّ، وأبا القاسم بْن بيان، وابن نبهان. وكان زاهدًا، ثقة. سَمِعَ منه أَبُو سَعْد ابن السّمعانيّ، وعليّ بْن أَحْمَد الزَّيْديّ، وأبو مُحَمَّد بن الأخضر، وابن قدامة، وأبو المنجى ابن اللّتّيّ، ولُبابة بِنْت الثّلاجيّ، وآخرون.
وتُوُفّي فِي ثاني المحرم، وكان قد أضر.

511 - عبد الله بن دهبل بن علي بن منصور ابن كاره، أبو محمد الحريمي، الدقاق، وقيل: اسمه صالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - عَبْد اللَّه بْن دَهْبَل بْن عليّ بْن مَنْصُور ابن كارِه، أبو مُحَمَّد الحريميّ، الدّقّاق، وقيل: اسمه صالح. [المتوفى: 599 هـ]-[1169]-
سمع قاضي المَرِسْتان أَبَا بَكْر، وأبا غالب ابن البناء، وأبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضّياء، وابن عَبْد الدّائم، والنّجيب الصَّيْقَليّ، وآخرون. وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والقُطْب ابن عَصْرُون، والشّيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن الحنبليّ، وجماعة آخرهم موتًا مُسْنِد الدنيا الفخر عليّ.
تُوُفّي فِي عاشر رمضان.

527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]-
روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري.
وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم.
قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا.
قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها:
لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا
قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]-
يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا
لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا
وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل.
وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت